لوكلير وهاميلتون يجددان الثقة في فاسور وسط شائعات فيراري

أحد مشجعي سائق فريق فيراري لويس هاميلتون قبل انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى (رويترز)
أحد مشجعي سائق فريق فيراري لويس هاميلتون قبل انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى (رويترز)
TT

لوكلير وهاميلتون يجددان الثقة في فاسور وسط شائعات فيراري

أحد مشجعي سائق فريق فيراري لويس هاميلتون قبل انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى (رويترز)
أحد مشجعي سائق فريق فيراري لويس هاميلتون قبل انطلاق سباق جائزة البحرين الكبرى (رويترز)

قال شارل لوكلير ولويس هاميلتون إنهما يقفان بقوة خلف رئيس فيراري فريد فاسور، في وقت يسعى فيه الفريق الإيطالي إلى احتواء التكهنات المتزايدة بشأن مستقبله، وما تردد عن ارتباط اسم كريستيان هورنر، الرئيس السابق لرد بول، بالمنصب.

وقبل انطلاق جائزة البحرين الكبرى على حلبة «سيبانغ» الماليزية، شدد السائقان على دعمهما الكامل لفاسور، إذ وصفه لوكلير بأنه «عنصر بالغ الأهمية» في مسيرة الفريق، فيما أكد هاميلتون أنه «الشخص المناسب تماماً» لقيادة فيراري.

شارل لوكلير (رويترز)

وكان فيراري قد جدد «ثقته الكاملة» في فاسور، في محاولة لوضع حد للشائعات التي تصاعدت في الآونة الأخيرة، لا سيما بعد تصريحات هورنر التي أشار فيها إلى أن فيراري قد يكون الوجهة الوحيدة التي قد يفكر في الانضمام إليها دون امتلاك حصة في الفريق.

ورفض لوكلير ما وصفها بـ«الشائعات السخيفة» المتداولة في أوساط «فورمولا 1»، وقال للصحافيين: «لطالما أكدت مدى ثقتي بفريد، ومدى أهميته بالنسبة للفريق. تجمعنا علاقة مميزة للغاية».

وأضاف: «بعيداً عن علاقتنا الشخصية، أرى أنه يتمتع بكفاءة استثنائية في عمله، وأضاف قيمة كبيرة للفريق منذ وصوله، وأنا مقتنع بأنه سيواصل القيام بذلك في السنوات المقبلة».

وتابع: «أبرز ما يميزه قدرته على إدارة الأشخاص، وهي من أهم الصفات التي يحتاج إليها أي رئيس لفريق. فهو يعرف كيف يتعامل مع كل فرد، وكيف يهيئ الظروف التي تسمح بإخراج أفضل ما لديه».

من جانبه، لم يتردد هاميلتون في إبداء دعمه لفاسور، قائلاً: «فريد قائد رائع، وهو الشخص الأنسب لقيادة هذا الفريق في الاتجاه الصحيح».

وأضاف بطل العالم 7 مرات: «لقد أسهم في نقل الفريق إلى المركز الثاني في بطولة الصانعين، وهو تقدم كبير يعكس العمل الذي أنجز خلال الفترة الماضية».

ويأتي هذا التكاتف داخل فيراري في وقت يواجه فيه الفريق تحديات فنية واضحة، إذ أقر السائقان بأن السيارة تعاني فجوة في الأداء مقارنة بمنافسيها المباشرين.

لويس هاميلتون (رويترز)

وقال هاميلتون: «لا نتردد في الاعتراف بأننا نعاني نقصاً في القوة. ففي بعض الحلبات نخسر ما بين 4 إلى 6 أعشار الثانية على الخطوط المستقيمة وحدها».

وأضاف: «ندرك حجم المشكلة، والجميع يعمل بجد لإيجاد الحلول المناسبة استعداداً للموسم المقبل».

أما لوكلير فرأى أن معاناة فيراري لا تقتصر على وحدة الطاقة فحسب، مشيراً إلى أن المنافسين أحرزوا تقدماً ملحوظاً في مجالات أخرى أيضاً.

وقال: «بالتأكيد، لدينا نقص في القوة مقارنة بمنافسينا، لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد».

وأضاف: «على صعيد الهيكل والانسيابية الهوائية أيضاً، حققت الفرق الأخرى قفزات كبيرة من خلال التحديثات الأخيرة، وأصبحت أكثر سرعة في المنعطفات؛ لذلك نحتاج إلى التطور على كل المستويات إذا أردنا تقليص الفجوة والعودة للمنافسة في المقدمة».


مقالات ذات صلة

آسياد 2026: إيالا تفقد آمالها بالذهب بخروجها من نصف النهائي

رياضة عالمية ألكسندرا إيالا (رويترز)

آسياد 2026: إيالا تفقد آمالها بالذهب بخروجها من نصف النهائي

انتهت آمال الفيليبينية ألكسندرا إيالا للتتويج بذهبية مسابقة كرة المضرب للسيدات ضمن دورة الألعاب الآسيوية باليابان، عقب خسارتها أمام الصينية وانغ شيو.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية إيفان توني (رويترز)

مهاجم المنتخب الإنجليزي توني ينفي التهمة الموجهة إليه بالاعتداء في ملهى ليلي بلندن

أفادت وسائل إعلام بريطانية ​بأن مهاجم منتخب إنجلترا إيفان توني دفع اليوم الخميس ببراءته من تهمة الاعتداء الموجهة إليه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

أنتونيلي يراهن على أمطار حلبة «سيبانغ» ويعدّها فرصة ذهبية لفريق «مرسيدس»

قال كيمي أنتونيلي، سائق «مرسيدس»، إن الأسفلت شديد الخشونة لحلبة «سيبانغ» قد يتحول عاملاً مساعداً في سباق «جائزة البحرين الكبرى»، المقام هذا العام في ماليزيا.

«الشرق الأوسط» (سيبانغ (ماليزيا))
رياضة عالمية جيمي كاراغر (د.ب.أ)

جيمي كاراغر يدعو إلى بيع مانشستر سيتي

دعا جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، ملاك مانشستر سيتي إلى بيع النادي عقب إدانته بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ماتياس يايسله (أ.ف.ب)

يايسله: الإصابة بورم في الطفولة والانتكاسات شكلت شخصيتي

قال ماتياس يايسله، المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، إنه تعرض لمرض خطير عندما كان طفلا، بالإضافة إلى سلسلة من الانتكاسات بسبب الإصابات.

«الشرق الأوسط» (برلين )

آسياد 2026: إيالا تفقد آمالها بالذهب بخروجها من نصف النهائي

ألكسندرا إيالا (رويترز)
ألكسندرا إيالا (رويترز)
TT

آسياد 2026: إيالا تفقد آمالها بالذهب بخروجها من نصف النهائي

ألكسندرا إيالا (رويترز)
ألكسندرا إيالا (رويترز)

انتهت آمال الفلبينية ألكسندرا إيالا للتتويج بذهبية مسابقة كرة المضرب للسيدات ضمن دورة الألعاب الآسيوية باليابان، عقب خسارتها أمام الصينية وانغ شيو المصنّفة 85 عالمياً (3-6 و6-3 و6-2)، الخميس، في الدور نصف النهائي.

وكانت إيالا، المصنَّفة الأولى في البطولة والـ18 عالمياً، قد غابت عن دورة الصين للمشاركة في ناغويا، وكانت تتطلع إلى أن تصبح أول لاعبة من الفلبين تُتوَّج بذهبية الألعاب.

لكن اللاعبة البالغة 21 عاماً ستعود إلى بلادها بالميدالية البرونزية فقط.

وخاضت إيالا مباراتين في الليلة السابقة، لكنها لم تظهر أي علامات على الإرهاق، إذ تقدمت سريعاً (5-0) في المجموعة الأولى.

وانغ شيو (أ.ب)

لكن وانغ بدأت تستعيد توازنها، وتمكَّنت من إدراك التعادل في المجموعة الثانية، قبل أن تكسر إرسال إيالا مبكراً في المجموعة الثالثة.

ولم تتمكن إيالا من العودة إلى المباراة، لتحسم وانغ اللقاء وتضرب موعداً في النهائي مع مواطنتها تشانغ شواي، المصنفة 57 عالمياً، في نهائي صيني كامل.

وكانت إيالا قد خرجت من منافسات زوجي السيدات بعد خسارتها، إلى جانب شريكتها شيرا ريفيرا، في الدور الثاني.

وسبق أن دخلت اللاعبة الفلبينية الشابة التاريخ، الشهر الماضي، بعدما أصبحت أول لاعبة من بلدها تحرز لقباً في إحدى دورات المحترفات (دبليو تي إيه).

واكتسبت إيالا شعبية واسعة في الفلبين، حيث تحظى كل مباراة تخوضها بمتابعة جماهيرية كبيرة.


مهاجم المنتخب الإنجليزي توني ينفي التهمة الموجهة إليه بالاعتداء في ملهى ليلي بلندن

إيفان توني (رويترز)
إيفان توني (رويترز)
TT

مهاجم المنتخب الإنجليزي توني ينفي التهمة الموجهة إليه بالاعتداء في ملهى ليلي بلندن

إيفان توني (رويترز)
إيفان توني (رويترز)

أفادت وسائل إعلام بريطانية ​بأن مهاجم منتخب إنجلترا إيفان توني دفع، اليوم الخميس، ببراءته من تهمة الاعتداء الموجهة إليه على خلفية حادثة يُزعم أنها وقعت في ‌أحد الملاهي ‌الليلية بمنطقة سوهو ​في ‌لندن، ⁠أواخر ​العام الماضي.

ومثل ⁠توني (30 عاماً) أمام محكمة ويستمنستر الجزئية في لندن، حيث أنكر تهمة الاعتداء المفضي إلى إحداث أذى جسدي فعلي، المتصلة بواقعة ⁠يزعم أنها حدثت ‌في ‌شارع واردور في السادس من ‌ديسمبر (كانون الأول) 2025.

وكان متحدث ‌باسم توني، الذي يلعب حالياً في صفوف الأهلي السعودي، قد قال في وقت ‌سابق إن اللاعب فوجئ بتوجيه الاتهام إليه، مؤكداً تطلعه ⁠إلى ⁠الدفاع عن نفسه أمام المحكمة، ودحض الاتهامات المنسوبة إليه.

وشارك توني ضمن قائمة منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، لكنه لم يحظ بدور أساسي تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، ​الذي فضَّل الاعتماد ​على خيارات هجومية أخرى خلال البطولة.


أنتونيلي يراهن على أمطار حلبة «سيبانغ» ويعدّها فرصة ذهبية لفريق «مرسيدس»

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

أنتونيلي يراهن على أمطار حلبة «سيبانغ» ويعدّها فرصة ذهبية لفريق «مرسيدس»

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

قال كيمي أنتونيلي؛ سائق «مرسيدس»، إن الأسفلت شديد الخشونة لحلبة «سيبانغ» قد يتحول عاملاً مساعداً إذا أصبح سباقُ «جائزة البحرين الكبرى»، المقام هذا العام في ماليزيا، أولَ سباق تحت الأمطار في موسم «فورمولا1».

ويرى السائق الإيطالي الشاب، الذي خاض حتى الآن موسماً جرت جميع جولاته في أجواء جافة، أن الطبيعة الفريدة لسطح الحلبة الماليزية تجعلها بيئة مثالية لاختبار سيارات 2026 في الظروف الممطرة.

ولا تعدّ العواصف الرعدية أمراً استثنائياً في ماليزيا؛ إذ؛ بشكل متكرر، تتسبب طبيعتُها الاستوائية في هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية خلال فترات ما بعد الظهيرة.

وقال أنتونيلي للصحافيين: «أعتقد أن هذه الحلبة ستكون جيدة جداً في الأجواء الممطرة؛ لأن سطحها يتمتع بمسامية عالية؛ مما يعني أن المياه لا تتجمع عليه إلا إذا هطلت أمطار غزيرة جداً»، مضيفاً أنها تضم «أعلى أسفلت خشونةً» شاهده في مسيرته.

وأضاف: «إذا هطلت الأمطار بشكل طبيعي، فقد تكون هذه أفضل حلبة لاختبار هذه السيارات لأول مرة تحت المطر؛ لأن المياه لا تبقى على سطح الأسفلت، بل تتسرب بين حبيباته؛ ما يقلل من خطر الانزلاق».

في المقابل، حذرت شركة «بيريلي»؛ المصنِّعة للإطارات، الفرق بالاستعداد لظروف قاسية، ووصفت سطح «سيبانغ» بأنه «خشن نسبياً»، وبخصائص قريبة من «حلبة البحرين».

وبينما يرى أنتونيلي فرصة في هذه الظروف، فإن زميله في «مرسيدس» ومنافسه على اللقب جورج راسل، الذي يتأخر عنه بفارق 66 نقطة في الترتيب، أبدى مخاوفه من التأثير الكبير للحلبة على الإطارات في حال بقي الطقس جافاً.

وقال راسل: «الفارق الأكبر بين هذه الحلبة وغيرها من الحلبات المشابهة يتمثل في السخونة المفرطة للإطارات»، مشيراً إلى أن «سيبانغ» تختلف عن حلبات مثل «ملبورن» و«سيلفرستون» و«مونزا» و«كندا»، التي تتمتع بأسطح ألطف على الإطارات.

وأضاف: «ارتفاع حرارة الإطارات سيكون عاملاً حاسماً هنا. فقد تبدأ الإطارات فقدان كفاءتها الحرارية حتى خلال اللفة التحضيرية في التجارب التأهيلية. وقد يجعل ذلك من الصعب الاقتراب من السيارة التي أمامك أو شن هجوم مضاد بعد تجاوزك؛ لكن الصورة لا تزال غير واضحة تماماً في هذه المرحلة».

ومع عودة «سيبانغ» إلى استضافة سباق «فورمولا1» لأول مرة منذ عام 2017، بعد نقل «جائزة البحرين الكبرى» بسبب التوترات في الشرق الأوسط، لا تملك الفرق أي بيانات حديثة عن أداء الجيل الحالي من السيارات على الحلبة الماليزية.

من جهته، شبه أوسكار بياستري، سائق «مكلارين»، سطح الحلبة «بورق الصنفرة»، متوقعاً معدلات مرتفعة من تآكل الإطارات طيلة عطلة نهاية الأسبوع.

وقال: «لا أعرف حجم الأنشطة التي شهدتها الحلبة أخيراً، لكن الأمطار اليومية كفيلة بمحو معظم آثارها على أي حال».

وأضاف: «سيكون تحدياً صعباً بالنسبة إلى الجميع».

ويتطلع أنتونيلي إلى استعادة زخمه بعد ما وصفه بأسوأ عطلة نهاية أسبوع له هذا الموسم في باكو، حيث تعرض لحادث خلال التجارب التأهيلية ليتراجع إلى المركز الـ16 عند الانطلاق، قبل أن يشق طريقه إلى المركز الـ5 في السباق.

وقال: «لم أستمتع كثيراً بالقيادة بعيداً عن حدود السيارة القصوى. شعرت بأنني أبطأ مما ينبغي، لكنني تعلمت أن عليك أحياناً تقبل ظروف كهذه».

وأضاف: «كانت هذه أول مرة أقول فيها لنفسي: لا تخاطر أكثر من اللازم، واستفد من أخطاء الآخرين، وركز فقط على الوصول إلى خط النهاية».