كلوب: لا سبب يدفعني للاكتئاب... ألمانيا ليست بهذا السوء

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)
TT

كلوب: لا سبب يدفعني للاكتئاب... ألمانيا ليست بهذا السوء

يورغن كلوب (أ.ف.ب)
يورغن كلوب (أ.ف.ب)

رفض يورغن كلوب، المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني، الانسياق وراء موجة الانتقادات المتصاعدة بعد تعثره في أول مباراتين له مع الفريق.

وتولّى كلوب تدريب منتخب ألمانيا خلفاً ليوليان ناغلسمان، بعد الخروج من دور الـ32 في كأس العالم 2026، لكن بدايته جاءت محبطة، إذ تعادل منتخب ألمانيا بهدف لمِثله مع نظيره الهولندي، الأسبوع الماضي، قبل أن يخسر بهدف دون رد أمام اليونان، أمس الأحد، في دوري الأمم الأوروبية.

وقال كلوب، عقب مباراة اليونان: «إذا كانت حالة التفاؤل قد اختفت الآن، فأنا آسف لذلك. لا يوجد أي سبب يجعلني أدخل في حالة اكتئاب، الآن، وأقول نحن بهذا السوء في النهاية، في الحقيقة لسنا كذلك».

وأضاف: «لكننا أيضاً لسنا بعدُ بالمستوى الذي نريد أن نكون عليه».

وأكد المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند: «كنت أعلم مسبقاً أن كرة القدم الألمانية ليست في أفضل حالاتها حالياً، وأن يورغن كلوب لن يأتي ويحل جميع المشكلات ببساطة بلمسة سحرية من يده. وإذا كان هناك من لم يكن يعرف ذلك، فهو يعرفه الآن».

وتحمّل كلوب مسؤولية البداية السيئة في «دوري الأمم»، قائلاً: «إذا كنتم تريدون توجيه اللوم إلى شخص أو انتقاد أحد، خلال هذه المرحلة، فوجِّهوا اللوم لي. انتقدوني واتركوا اللاعبين وشأنهم».

وأضاف: «الخطوات لا تكون كبيرة بما يكفي أبداً، والأمور لا تسير بالسرعة الكافية أبداً. لكن في النهاية، ستأتي لحظة في المستقبل القريب نكون فيها مستعدين لنكون منافساً أكثر صعوبة».


مقالات ذات صلة

البطلة الأولمبية مارشانت تعتزل رياضة الدراجات

رياضة عالمية كيتي مارشانت (رويترز)

البطلة الأولمبية مارشانت تعتزل رياضة الدراجات

أعلن الاتحاد البريطاني للدراجات اليوم (الاثنين)، ​اعتزال كيتي مارشانت الحائزة ميدالية ذهبية أولمبية، رياضة الدراجات وهي في الثالثة والثلاثين من عمرها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قائد منتخب باكستان للكرة الطائرة ينتقد منظمي «الألعاب الآسيوية» (رويترز)

قائد منتخب باكستان للكرة الطائرة ينتقد منظمي «الألعاب الآسيوية»

ازدادت الشكاوى، الاثنين، من سوء الإدارة اللوجستية بـ«دورة الألعاب الآسيوية» ​في آيتشي - ناغويا باليابان...

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عالمية تشابي هرنانديز (رويترز)

تشابي راضٍ عن أسبوعه الأول في تدريب هولندا لكنه يطمح للمزيد

يشعر تشابي هرنانديز مدرب هولندا بالرضا عن الأسبوع الأول في منصبه، لكنه يرغب الآن في أن ​يقدم فريقه أداء هجومياً أكثر قوة بمبارتي دوري الأمم الأوروبية المقبلتين.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (إ.ب.أ)

خيسوس عن عدم إشراك رونالدو في دوري الأمم الأوروبية: «مجريات المباراة لم تسمح»

أوضح مدرب البرتغال جورجي خيسوس أن «مجريات المباراة لم تسمح» بمشاركة المهاجم المخضرم كريستيانو رونالدو مبرراً بذلك قرار إبقائه على مقاعد البدلاء خلال الفوز.

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عربية جيورجيوس دونيس (رويترز)

«إنفلونزا» تغيِّب دونيس عن تدريبات الأخضر والمؤتمر الصحافي

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن إصابة اليوناني جيورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول، بنزلة برد «إنفلونزا»، كانت السبب وراء غيابه أمس عن التدريبات.

سعد السبيعي (جدة)

البطلة الأولمبية مارشانت تعتزل رياضة الدراجات

كيتي مارشانت (رويترز)
كيتي مارشانت (رويترز)
TT

البطلة الأولمبية مارشانت تعتزل رياضة الدراجات

كيتي مارشانت (رويترز)
كيتي مارشانت (رويترز)

أعلن الاتحاد البريطاني للدراجات اليوم (الاثنين)، ​اعتزال كيتي مارشانت، الحائزة ميدالية ذهبية أولمبية، رياضة الدراجات وهي في الثالثة والثلاثين من عمرها.

كان الثلاثي المكون من مارشانت وصوفي ‌كابويل وإيما ‌فينوكين ​قد سجلوا ‌رقماً ⁠قياسياً ​عالمياً في ⁠أولمبياد باريس 2024، وحققوا الفوز بالميدالية الذهبية لبريطانيا في سباق السرعة لفرق السيدات.

كما فازت مارشانت بميدالية برونزية ⁠في سباق السرعة ‌خلال مشاركتها ‌الأولمبية الأولى في ​ريو عام ‌2016 وحققت لقب ‌الفرق في بطولة العالم 2024.

وقالت مارشانت، في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني للاتحاد البريطاني ‌للدراجات: «تحققت أحلامي، وأشعر بأنني محظوظة للغاية لأن هذه ⁠كانت ⁠حياتي على مدار الأعوام الثلاثة عشر الماضية».

وأضافت: «حظيتُ بشرف العمل مع بعض أروع الأشخاص وكونت صداقات تدوم مدى الحياة. ورغم أني أنهي هذه الحقبة الرائعة، فإني ​متحمسة حقاً للتعامل ​مع ما هو قادم مستقبلاً».


قائد منتخب باكستان للكرة الطائرة ينتقد منظمي «الألعاب الآسيوية»

قائد منتخب باكستان للكرة الطائرة ينتقد منظمي «الألعاب الآسيوية» (رويترز)
قائد منتخب باكستان للكرة الطائرة ينتقد منظمي «الألعاب الآسيوية» (رويترز)
TT

قائد منتخب باكستان للكرة الطائرة ينتقد منظمي «الألعاب الآسيوية»

قائد منتخب باكستان للكرة الطائرة ينتقد منظمي «الألعاب الآسيوية» (رويترز)
قائد منتخب باكستان للكرة الطائرة ينتقد منظمي «الألعاب الآسيوية» (رويترز)

ازدادت الشكاوى، الاثنين، من سوء الإدارة اللوجستية بـ«دورة الألعاب الآسيوية» ​في آيتشي - ناغويا باليابان؛ إذ قال مراد جيهان، قائد منتخب باكستان للكرة الطائرة، إن فريقه توجه إلى الملعب الخطأ قبل مباراته في المجموعة الأولى أمام أوزبكستان. ونشر جيهان، الذي بدا متجهماً، منشوراً على تطبيق «إنستغرام» للتعبير عن ‌إحباطه مما ‌قال إنه «خطأ إداري آخر» ​في «‌الألعاب الآسيوية».

وقال ⁠في ​مقطع مصور ⁠من داخل الحافلة: «لدينا مباراة مهمة جداً، لكن سائق الحافلة لا يعرف في أي صالة رياضية سنلعب». وأضاف: «سلك طريقاً خاطئاً ووصل إلى صالة رياضية أخرى، والوقت يداهمنا الآن. إنه وضح محرج». وتابع: «لم ⁠نتوقع هذا من اليابان. ما كان ‌ينبغي أن يحدث ‌هذا».

ولم يرد منظمو «الألعاب ​الآسيوية» بعد ‌على طلب «رويترز» للتعليق.

وقال جيهان إن ‌هذا الانعطاف في الطريق حرم الفريق من الوقت الكافي لإجراء إحماء مناسب؛ مما أجبر اللاعبين على ارتداء ملابسهم الرياضية داخل الحافلة خلال سيرها. وأضاف: «إنه موقف مخيب للآمال حقاً. هذه ليست الحالة الوحيدة لسوء الإدارة ⁠التي ⁠يواجهها الرياضيون هنا»، مضيفاً أن الطعام لم يكن متاحاً دائماً للرياضيين في مناطق تناول الطعام بعد فترات التدريب.

وتجاهلت باكستان هذا الارتباك بمجرد وصولها إلى صالة «أوكازاكي تشو سوجو بارك» الرياضية، وحققت فوزها الثاني على التوالي بنتيجة 3 - صفر على أوزبكستان. واعتذر المنظم الرئيسي لـ«الألعاب الآسيوية» يوم السبت من الأعطال اللوجستية واسعة النطاق، ​موضحاً أن ​التدفق المتأخر لنحو ألفي رياضي ومسؤول إضافي من الفرق أربك التخطيط التشغيلي.


4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)
لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)
TT

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)
لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)

تتجه قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما توصلت اللجنة المستقلة إلى قرار بإدانة النادي في غالبية المخالفات المنسوبة إليه، لتبدأ بذلك معركة قانونية جديدة بشأن العقوبات المحتملة، في وقت لا تزال فيه تداعيات القضية مفتوحة على احتمالات قد تطول مستقبل النادي ومصير المنافسة على ألقاب المسابقة خلال السنوات الماضية.

وحسب تقرير نشرته شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن صدور القرار، بعد أكثر من عامين على بدء جلسات الاستماع و1329 يوماً منذ توجيه الاتهامات للنادي، لا يعني اقتراب نهاية القضية، بل قد يمثل بداية مرحلة أكثر تعقيداً، خصوصاً مع ترقب العقوبات التي يمكن أن تُفرض على سيتي، واحتمال لجوء النادي إلى الاستئناف، إلى جانب تحركات أندية أخرى لدراسة المطالبة بتعويضات مالية عن الأضرار التي تقول إنها لحقت بها نتيجة المخالفات المزعومة.

وكانت رابطة الدوري الإنجليزي قد التزمت الصمت حيال تفاصيل القرار، في حين لم يؤكد مانشستر سيتي أو ينفِ صدور إدانة بحقه، مكتفياً بالتشديد على أن الإجراءات لا تزال مستمرة، مع توقعات بأن يستأنف النادي القرار، بعدما ظل يؤكد طوال فترة القضية عدم ارتكابه أي مخالفات.

وترى «بي بي سي» أن السيناريوهات المحتملة لمستقبل القضية تتوزع على أربعة مسارات، تبدأ بتأجيل إعلان العقوبة إلى ما بعد نهاية الموسم الحالي، مروراً بفرض عقوبة فورية يعقبها استئناف، وصولاً إلى حسم سريع للملف، في حين يبقى احتمال استمرار النزاعات القانونية حتى بعد إغلاق القضية التأديبية قائماً.

ويتمثل السيناريو الأول في عدم إعلان أي عقوبة خلال الموسم الحالي؛ إذ يتطلب تحديد الجزاء عقد جلسة مستقلة للنظر في العقوبات، وهي خطوة قد تستغرق أشهراً، وربما لا تظهر نتائجها قبل انتهاء الاستئناف. وستكون اللجنة أمام مجموعة واسعة من الخيارات، تشمل الغرامات المالية، وخصم النقاط، وحتى الهبوط من الدوري الممتاز، بالنظر إلى طبيعة المخالفات وحجمها.

وتشير المعطيات إلى أن حجم العقوبة المحتملة قد يكون كبيراً، خصوصاً أن القضية تتضمن اتهامات متعددة تتعلق بقواعد الاستدامة المالية، والإيرادات المرتبطة بعقود الرعاية، والمدفوعات للاعبين والمدربين، فضلاً عن عدم التعاون مع التحقيقات. وتختلف قضية سيتي عن ملفات أندية أخرى، مثل إيفرتون ونوتنغهام فورست، التي فرضت عليها عقوبات بخصم نقاط بسبب مخالفات مالية أقل حجماً، وفق التقرير.

ويطرح تأجيل العقوبة إشكالية تتعلق بنزاهة المنافسة، خصوصاً إذا أنهى سيتي الموسم متوجاً باللقب قبل صدور أي جزاء، أو إذا هبط أحد الأندية بفارق نقاط كان من الممكن أن يتغير في حال تطبيق العقوبة خلال الموسم. كما أن فرض عقوبة بأثر رجعي يبدو احتمالاً مستبعداً؛ ما يزيد الضغوط على الرابطة لحسم الملف في توقيت لا يؤثر في نتائج المسابقة.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في فرض العقوبة خلال الموسم الحالي مع منح مانشستر سيتي حق الاستئناف، وهو الإجراء المعتاد في قضايا خصم النقاط؛ إذ تدخل العقوبة حيز التنفيذ فور صدورها، على أن تخضع لاحقاً للمراجعة. وقد تصل العقوبة إلى حد يجعل بقاء الفريق في الدوري الممتاز أمراً بالغ الصعوبة، في حين يظل شكل تطبيق أي قرار بإلغاء عضوية النادي من المسابقة خلال الموسم غير واضح.

وفي المقابل، يتيح السيناريو الثالث تسريع إجراءات الاستئناف وإعلان القرار النهائي في وقت مبكر، بما يمنح الأندية وضوحاً بشأن وضع المنافسة ومصير النقاط والترتيب. غير أن هذا المسار لا يستبعد إمكانية نجاح سيتي في إلغاء العقوبة، بعدما سبق له الفوز باستئناف ضد قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإيقافه عن المشاركة في دوري أبطال أوروبا لمدة عامين عام 2020، رغم اختلاف المسار القانوني في القضية الحالية؛ إذ لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية.

ولا يتوقف السيناريو الرابع عند العقوبات الرياضية؛ إذ قد تواجه القضية تداعيات مالية وقانونية تمتد إلى أندية الدوري الأخرى، بعدما بدأت بعض الأندية دراسة إمكانية المطالبة بتعويضات من مانشستر سيتي، على خلفية الخسائر التي قد تكون تكبدتها نتيجة المنافسة في ظل المخالفات التي خلصت اللجنة إلى ثبوت غالبية الاتهامات بشأنها.

ووفقاً للتقرير، فإن أندية مثل آرسنال ومانشستر يونايتد وليفربول وتوتنهام حافظت على حقوقها في المطالبة بالتعويض، وقد تشمل المطالبات الأضرار المرتبطة بخسارة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، أو تراجع المداخيل التجارية، أو حتى الهبوط من الدوري الممتاز. ونقل التقرير عن كيران ماغواير، أستاذ التمويل الرياضي في جامعة ليفربول، أن الأندية المتضررة قد تستند إلى ما وصفه بـ«الحرمان من فرصة»، مشيراً إلى أن قيمة المشاركة في دوري أبطال أوروبا خلال تلك الفترة تراوحت بين 30 و70 مليون جنيه إسترليني من الجوائز المالية وحدها، دون احتساب عائدات التذاكر ومكافآت الرعاة.

وبين العقوبات المحتملة وطلبات التعويض والاستئنافات المنتظرة، تبدو قضية مانشستر سيتي مرشحة لمزيد من المواجهات، في ملف قد لا يقتصر تأثيره على النادي وحده، بل يمتد إلى شكل المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ونتائج مواسم سابقة، والعلاقات القانونية والمالية بين أنديته.