كلوب وتشافي يتطلعان لبداية مثالية في قمة ألمانيا وهولندا اليوم

البرتغال بجهاز فني جديد وثبات على التشكيلة تصطدم بويلز ضمن 4 مباريات في الجولة الأولى للدوري الأوروبي

كلوب  يحفز لاعبي المنتخب الألماني قبل مواجهة هولندا (رويترز)
كلوب يحفز لاعبي المنتخب الألماني قبل مواجهة هولندا (رويترز)
TT

كلوب وتشافي يتطلعان لبداية مثالية في قمة ألمانيا وهولندا اليوم

كلوب  يحفز لاعبي المنتخب الألماني قبل مواجهة هولندا (رويترز)
كلوب يحفز لاعبي المنتخب الألماني قبل مواجهة هولندا (رويترز)

تشهد انطلاقة منافسات دوري أمم أوروبا للموسم الحالي 2026 - 2027 كثيراً من القمم الكروية من العيار الثقيل؛ وذلك تزامناً مع مشاريع رياضية جديد لكبار القارة العجوز يقودها مدربون تسلموا الراية بعد انتهاء منافسات كأس العالم التي أقيمت في الصيف بالولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

وتنطلق الجولة الأولى بأربع مباريات قمة بين هولندا وألمانيا، وصربيا ضد اليونان بالمجموعة الثانية، والبرتغال تصطدم بويلز، والنرويج أمام الدنمارك بالرابعة.

ولم تكن نهاية كأس العالم 2026 إيذاناً بإسدال الستار على البطولة فقط، بل فتحت أيضاً الباب أمام رحيل عدد كبير من المدربين، سواء بسبب الإقالة أو الاستقالة أو انتهاء العقود، إلى جانب إجراء تغييرات كانت محددة سلفاً قبل انطلاق البطولة. وفي الوقت الذي احتفظت فيه منتخبات مثل إسبانيا، بطل العالم وإنجلترا صاحب المركز الثالث بالمونديال، بمدربيها، دخلت منتخبات كبرى مثل ألمانيا وفرنسا وهولندا والبرتغال وكرواتيا وبلجيكا مرحلة جديدة، شكلت واحدة من أكبر موجات التغيير على مستوى الأجهزة الفنية في السنوات الأخيرة.

تشافي (يسار) يلقى بتعليماته على لاعبي هولندا في أول اختبار له بالقيادة الفنية (إ.ب.أ)

كلوب وتشافي وتحدٍ جديد

ويحلّ منتخب ألمانيا ضيفاً على هولندا بجهاز فني جديد يقوده الخبير يورغن كلوب العائد مجدداً لعالم التدريب بعد عامين من رحيله عن ليفربول الإنجليزي، من أجل إنقاذ الماكينات بعد توديع كأس العالم مبكراً في آخر ثلاث نسخ 2018 تحت قيادة يواخيم لوف، و2022 تحت قيادة هانزي فليك، وأخيراً 2026 تحت قيادة يوليان ناغلسمان.

أما منتخب هولندا الشهير بـ«الطواحين»، فاستعان بالإسباني تشافي هيرنانديز مدرب برشلونة السابق ليخلف رونالد كومان الذي ودّع الفريق تحت قيادته كأس العالم من دور الـ32 بالخسارة أمام المغرب.

وقبل التوجه إلى أمستردام، وعد كلوب باتباع نهج جديد مع منتخب ألمانيا الذي شهد تراجعاً كبيراً في نتائجه منذ تتويجه بلقبه العالمي الرابع عام 2014 في البرازيل.

ووجّه كلوب نداءً إلى جماهير ألمانيا في الداخل والخارج، شاكراً المشجعين الذين «يدعموننا من جميع أنحاء العالم».

وبعد عودته إلى مقاعد التدريب للمرة الأولى منذ مغادرته ليفربول عام 2024، وعد كلوب باتباع سياسة جديدة؛ آملاً في إعادة العملاق الألماني المتعثر إلى موقع قريب مما كان عليه سابقاً، وقال: «سنحاول كل شيء ممكن لنجعل نهجنا الجديد واضحاً. أتوقع رؤية المزيد بشكل فوري».

وأضاف: «قد يصبح الأمر فوضوياً بعض الشيء، لكني أقبل بذلك. المهم أن تكون هناك حيوية».

ومنحت النجاحات التي حققها مع فرق ماينز وبوروسيا دورتموند في ألمانيا وليفربول في إنجلترا، مكانة لكلوب لا يضاهيه فيها أحد في كرة القدم الألمانية الحديثة. وقد تولى كثير من المدربين البارزين قيادة المنتخب الألماني، لكن عدداً قليلاً منهم حظي بقدر مماثل من الصلاحيات لإحداث تغيير جذري في الوضع القائم.

وكانت خطوته الأولى إعلان قائمة موسعة من 44 لاعباً تضم 16 وجهاً جديداً لم يسبق لهم اللعب دولياً، على أن تقسم إلى مجموعتين للمباريات، مع استبعاد المهاجم المحبوب جماهيرياً دينيز أونداف، في دليل على استعداده للتفكير بطريقة مختلفة. ويُعدّ الظهير الأيمن لفرايبورغ فيليب تروي أحد الأسماء الجديدة المستدعاة. ولم يكن اللاعب البالغ 25 عاماً مطروحاً سابقاً ضمن خيارات المنتخب الألماني، كما أنه لم يلعب تحت قيادة كلوب، لكنه لخّص شعور الكثير من اللاعبين الذين غيّر المدرب مسيرتهم على مر السنوات.

رونالدو مستمر في قيادة منتخب البرتغال ضد ويلز (إ.ب.أ)cut out

وقال تروي: «تشعر أنك مستعد للمشي على النار من أجله... كلوب شخص استثنائي».

أما الوافد الجديد الآخر، مهاجم أنتراخت فرانكفورت يونس بن طالب، فقد كان موضع اهتمام من بلده الأصلي المغرب، بطل أفريقيا وصاحب المركز الرابع في مونديال 2022. وتحدث المهاجم المولود في فرنكفورت عن قراره تمثيل ألمانيا، في الوقت الذي لخص فيه جاذبية كلوب، قائلاً: «عندما يتصل بك كلوب، عليك أن تذهب. إنه أحد أفضل المدربين في العالم ويجلب طاقة إيجابية كبيرة».

وبعدما اعتادت ألمانيا على الوصول أقله إلى نصف النهائي في البطولات الكبرى خلال العقد الأخير، لم تحقق سوى فوز واحد في الأدوار الإقصائية بكأس العالم أو كأس أوروبا منذ عام 2016.

وتبدو مهمة كلوب في إعادة الحياة إلى منتخب ألمانيا شاقة، لكن المدرب البالغ 59 عاماً ليس غريباً عن إنعاش عمالقة سقطوا من القمة.

فحين تولى تدريب دورتموند، كان النادي قد نجا للتو من الإفلاس. وخلال أقل من خمس سنوات، أحرز فريقه لقب الدوري مرتين وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا. وفي ليفربول، استلم كلوب فريقاً لم يتأهل إلى دوري الأبطال سوى مرة واحدة خلال المواسم الخمسة السابقة، ليقوده إلى ثلاث مباريات نهائية ويحرز اللقب مرة واحدة. والأهم من ذلك، أنه أعاد لقب الدوري الإنجليزي إلى «أنفيلد» للمرة الأولى بعد غياب 30 عاماً. وفي ظل مشهد إعلامي منقسم يضم لاعبين سابقين لا يترددون في انتقاد الاتحاد الألماني لكرة القدم، بدأ كلوب العمل على توحيد البلاد خلف هدف مشترك.

وخلال إعلان تشكيلته، وزع كلوب قبعات بألوان العَلم الألماني تحمل عبارة «واحد من 83 مليوناً»، في إشارة منه إلى عدد سكان ألمانيا.

كما تواصل مع أعضاء فريق نجوم الاتحاد الألماني من اللاعبين الدوليين السابقين الذين خاضوا مباراة واحدة على الأقل مع المنتخب، طالباً دعمهم بالقول: «نحن جميعاً المنتخب الوطني».

ويبدو أن اللاعب السابق والمعلق المؤثر لوثار ماتيوس تأثر بحملة كلوب، فكتب في عموده على موقع شبكة «سكاي» الألمانية: «كل شيء سيكون أفضل مع تولي كلوب المهمة».

في المقابل، استعانت هولندا بتشافي هيرنانديز ليخلف كومان على أمل إحداث انتفاضة في منتخب الطواحين. ومن المفارقات أن تشافي سيتولى الإدارة الفنية خلفاً لكومان للمرة الثانية بعد أن حدث ذلك في صيف 2021 في برشلونة الإسباني. وتولى كومان، الذي يُعدّ أحد أبرز لاعبي هولندا تاريخياً، تدريب منتخب الطواحين مرتين وقاده خلال بطولة أوروبا 2024. أما تشافي، فهو أحد أبرز خريجي أكاديمية برشلونة، ولعب دوراً محورياً في الحقبة الذهبية للنادي قبل انتقاله إلى التدريب مع السد القطري وبرشلونة. ويخوض الآن أول تجربة له مع منتخب وطني بعقد يمتد حتى كأس العالم 2030.

هالاند ورقة النرويج الرابحة ضد الدنمارك (غيتي)cut out

وقال تشافي قبل التحدي الأول الصعب ضد ألمانيا إنه ينتظر من المجموعة المختارة للتشكيلة مزيداً من الحماس والجدية والالتزام وأخذ زمام المبادرة.

وأوضح: «كل شيء جديد بالنسبة لي وللطاقم الفني؛ لذا سيكون أول ما سنفعله هو التعرف على بعضنا بعضاً، والتعرف على جميع اللاعبين، ⁠والإصرار على أسلوب لعبنا أو إقناعهم به. ليس ‌لدينا الكثير من الوقت. لكن ‌لا توجد أعذار، فكل مدرب يمر بالوضع نفسه».

وأضاف: «أريد أن أوضّح القيم ‌التي نريدها، أنا مستعد ‌للاستماع إلى وجهات نظرهم وأريد مساعدتهم. أريد الاستمتاع بهذه الرحلة معهم. نريد تكوين مجموعة مترابطة. يجب أن يأتي اللاعبون إلى المنتخب بسعادة، لكن في النهاية، الهدف الرئيسي هو الفوز».

وأكد تشافي: «لا يمكنك أن تعِد بالنتائج، لكننا سنعمل من أجل تحقيقها. لكن أستطيع أن أعدكم بأننا سنلعب بقوة وبشغف وبإيقاع جيد وسنسعى لأن نكون منافسين وأن نأخذ زمام المبادرة في المباراة. هذا أمر مؤكد. ستكون هناك طريقة مختلفة في اللعب. لا أريد المقارنة، ولا أريد الحديث عن الماضي. أحترم رونالد كومان كثيراً. لكنني أركز على الحاضر».

وأشار تشافي إلى إن فيرجيل فان دايك سيظل قائداً للفريق بعد أن التقى الاثنان في ليفربول لمناقشة مستقبله مع المنتخب، وأوضح: «كان لقاءً جيداً حقاً. كان صادقاً للغاية. لديه القدرة على الاستمرار. إنه قائد جيد ويتحلى بالإيجابية والحماس. إنه مستعد ليكون القائد».

ويرصد كل من كلوب وتشافي بداية قوية بالمجموعة الثالثة والفائز منهما سيعزز مكانته في الصدارة، حيث ينظر إلى صربيا واليونان على أنهما الحلقة الأضعف.

عهد جديد للبرتغال

بدوره، يخوض منتخب البرتغال، حامل اللقب، والفائز بدوري الأمم مرتين في 2019 و2025، البطولة بجهاز فني جديد بقيادة المخضرم جورجي جيسوس، الذي تولى المسؤولية خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز بعد أن ودَّع الفريق كأس العالم بالخسارة في دور الـ16 أمام إسبانيا.

وسيبدأ جيسوس مشواره مع البرتغال في المجموعة الرابعة بمواجهات متفاوتة، حيث سيواجه ويلز اليوم، قبل أن يخوض مواجهتين من العيار الثقيل أمام النرويج بقيادة إرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي الانجليزي ورفاقه يومي الأحد المقبل في أوسلو و4 أكتوبر(تشرين الأول) في لشبونة، وبين تلك المباراتين لقاء ضد الدنمارك في الأول من أكتوبر.

واحتفظ ‌جيسوس بقوام التشكيلة البرتغالية دون تغيير مجدداً الثقة في المهاجم والقائد المخضرم كريستيانو رونالدو (41 عاماً) للمباريات الأربع المقبلة.

وعقب الخروج من المونديال الأميركي أثار رونالدو تكهنات حول خططه للاعتزال بعد أن صرح بأن العام المقبل سيكون على الأرجح الأخير في مسيرته الكروية.

ويُعدّ رونالدو أحد أكثر اللاعبين حصداً للألقاب في تاريخ كرة القدم مع أندية مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس وناديه الحالي النصر السعودي، منذ أن خاض أول مباراة له مع فريق الكبار في صفوف نادي سبورتنغ ‌لشبونة عام 2002.

ولم ‌يتمكن رونالدو، الذي حصد جائزة الكرة الذهبية ‌خمس ⁠مرات، من إضافة لقب ⁠كأس العالم إلى قائمة إنجازاته وهي الوحيدة الغائبة عن خزينته.

وقال جيسوس قبل بدء مشواره مع البرتغال: «أداء رونالدو هو ما يهم. الماضي لا يحتسب». وأضاف: «في ‌هذا الفريق، هناك 13 لاعباً عملوا ‌معي. ليس لدي خطة ثابتة، كريستيانو لاعب كأي لاعب آخر. إذا قدم أداءً ‌جيداً، فسيلعب وإذا لم يقدم أداءً جيداً، فلن يلعب. لقد حصد جائزة الكرة الذهبية خمس مرات، لكن هل يؤثر ذلك على قراراتي؟ لا. ومع ذلك، فإن الحقيقة هي أنه لاعب متميز ومؤثر بالفعل».

ويأمل جيسوس الخروج من مباراته ‌الأولى مدرباً للبرتغالي بفوز أمام ويلز قبل التوجه لمواجهة النرويج ⁠والدنمارك اللذين يصطدمان اليوم أيضاً.

وتعوّل النرويج على نجمها المتوهج هالاند (26 عاماً) الذي سجل 62 هدفاً مع المنتخب، بينها سبعة أهداف في خمس مباريات فقط خلال كأس العالم الأخيرة.

وتستكمل الجولة الأولى لدوري الأمم على مدار الأيام الثلاثة المقبلة، حيث يبدأ المنتخب الفرنسي رابع مونديال 2026، عهداً جديداً تحت قيادة نجمه وأسطورته زين الدين زيدان الذي تسلم الراية خلفاً لشريكه في إنجاز الفوز بلقبي مونديال 1998 وأمم أوروبا 2000، ديديه ديشامب الذي قاد «الديوك» لمدة 14 عاماً، حقق خلالها لقب مونديال 2018 ودوري أمم أوروبا 2021، إضافة إلى فضية يورو 2016 وبرونزية دوري الأمم في 2025، وفضية مونديال 2022.

وسيبدأ زيدان مشواره مع الديوك باختبارات صعبة، حيث سيحل ضيفاً على تركيا وبلجيكا غداً، ثم الاثنين المقبل قبل أن يستضيف إيطاليا ثم بلجيكا يومي 2 و5 أكتوبر المقبل ضمن منافسات المجموعة الأولى.

ويستعد منافسو زيدان لعهد جديد أيضاً، فالمنتخب الإيطالي أعاد مدربه روبرتو مانشيني الذي قاده للتتويج بكأس أمم أوروبا «يورو 2021» لإنقاذه من دوامة الفشل والنسيان بعد إخفاق الفريق في التأهل لآخر ثلاث نسخ لكأس العالم في 2018 و2022 و2026.

كذلك المنتخب البلجيكي استغنى عن مدربه الفرنسي رودي غارسيا الذي وصل معه لدور الثمانية في مونديال 2026، ليتعاقد مع الهولندي مارك فان بوميل.

وسيكون عشاق كرة القدم على موعد مع مواجهات قوية في المجموعة الثالثة التي تضم إسبانيا بطل العالم وأوروبا وكرواتيا وإنجلترا والتشيك، وتبدأ مواجهاتها السبت.


مقالات ذات صلة

ألكسندر تسيفرين يترشح لولاية رابعة في رئاسة «يويفا»

رياضة عالمية ألكسندر تسيفرين (أ.ب)

ألكسندر تسيفرين يترشح لولاية رابعة في رئاسة «يويفا»

ذكرت تقارير إعلامية أن السلوفيني ألكسندر تسيفرين يعتزم الترشح لولاية رابعة في رئاسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)

فرنسا تتقدم نحو ربع النهائي وزيدان يشيد بأوليسيه ويدافع عن ديمبيلي

أشاد زين الدين زيدان مدرب المنتخب الفرنسي، بدور البدلاء ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل أوليسيه في تحويل التأخر أمام بلجيكا إلى فوز 4 - 1، لينفرد بصدارة المجموعة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيلي داسا لاعب إسرائيل يدفع جيسون مولومبي لاعب آيرلندا خلال مواجهة المنتخبين (أ.ف.ب)

«توتر» و«اتهامات بالبصق» يلاحقان مواجهة آيرلندا وإسرائيل

تواصلت الأجواء المشحونة بين منتخبي جمهورية آيرلندا وإسرائيل، وهذه المرة داخل الملعب...

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
رياضة عالمية هيمير هالغريمسون مدرب منتخب جمهورية آيرلندا يتحدث خلال المؤتمر الصحافي عشية مواجهة إسرائيل (أ.ب)

اتهامات بالعنصرية تنهي مؤتمر آيرلندا قبل مواجهة إسرائيل

تحول المؤتمر الصحافي لمنتخب جمهورية آيرلندا قبل مواجهته المرتقبة أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية إلى مشادة حادة

«الشرق الأوسط» (بلغراد)
رياضة عالمية نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بلباو (رويترز)

إصابة في الفخذ تبعد نيكو ويليامز عن إسبانيا

غادر نيكو ويليامز، جناح أتلتيك بلباو، معسكر المنتخب الإسباني بسبب إصابة في الفخذ، ليغيب عن المباراتين المتبقيتين لإسبانيا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

خيتافي ينتزع التعادل أمام رايو فاييكانو رغم النقص العددي

ألفارو غارسيا لاعب رايو فاييكانو يتنافس على الكرة مع أندريس غارسيا لاعب خيتافي (إ.ب.أ)
ألفارو غارسيا لاعب رايو فاييكانو يتنافس على الكرة مع أندريس غارسيا لاعب خيتافي (إ.ب.أ)
TT

خيتافي ينتزع التعادل أمام رايو فاييكانو رغم النقص العددي

ألفارو غارسيا لاعب رايو فاييكانو يتنافس على الكرة مع أندريس غارسيا لاعب خيتافي (إ.ب.أ)
ألفارو غارسيا لاعب رايو فاييكانو يتنافس على الكرة مع أندريس غارسيا لاعب خيتافي (إ.ب.أ)

انتزع خيتافي تعادلاً ثميناً من ضيفه رايو فاييكانو بنتيجة 1-1، الاثنين، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، رغم خوضه معظم فترات المباراة بعشرة لاعبين.

وافتتح رايو فاييكانو التسجيل مبكراً عن طريق ألفارو غارسيا ريفيرا في الدقيقة 11، قبل أن تتعقد مهمة خيتافي بعد طرد لاعبه دجيني داكونام عند الدقيقة 28، ليكمل أصحاب الأرض المواجهة بنقص عددي.

كيكو فيمينيا لاعب خيتافي يتلقى بطاقة صفراء خلال مواجهة رايو فاييكانو في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

ورغم التفوق العددي لمنافسه، نجح خيتافي في العودة إلى المباراة وإدراك التعادل في الدقيقة 56، عبر مارتين أدريان ساتريانو، ليحافظ على نقطة ثمينة أمام جماهيره.

بهذه النتيجة، رفع رايو فاييكانو رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثالث عشر بجدول الترتيب، متقدماً بفارق الأهداف على خيتافي صاحب المركز الرابع عشر، الذي يمتلك الرصيد نفسه.


أليغري يجدد ثقته بلاعبي نابولي رغم أسوأ انطلاقة منذ 25 عاماً

ماسيميليانو أليغري مدرب نابولي خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة بودو غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
ماسيميليانو أليغري مدرب نابولي خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة بودو غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
TT

أليغري يجدد ثقته بلاعبي نابولي رغم أسوأ انطلاقة منذ 25 عاماً

ماسيميليانو أليغري مدرب نابولي خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة بودو غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)
ماسيميليانو أليغري مدرب نابولي خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة بودو غليمت النرويجي في دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

جدد ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، ثقته الكاملة بلاعبي فريقه، مؤكداً ضرورة دعمهم ومساندتهم في ظل النتائج المتراجعة التي يمر بها النادي الإيطالي هذا الموسم.

ويعيش نابولي أسوأ انطلاقة له منذ 25 عاماً، بعدما تلقى خمس هزائم في تسع مباريات، آخرها أمام فينيزيا متذيل ترتيب الدوري الإيطالي بهدف دون رد، السبت الماضي.

وامتدت معاناة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، حيث خسر مباراتيه الأوليين، ما يضعه أمام ضرورة استعادة توازنه وتجنب المزيد من إهدار النقاط للحفاظ على آماله في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

ويأمل نابولي في استعادة نغمة الانتصارات عندما يستضيف بودو غليمت النرويجي، مساء الثلاثاء، في مواجهة يرى أليغري أنها قد تشكل نقطة تحول في مسيرة الفريق.

وقال أليغري خلال المؤتمر الصحافي، الاثنين: «أراجع نفسي يومياً وباستمرار، وسأواصل القيام بذلك طوال مسيرتي التدريبية. نحن بحاجة إلى بذل جهد إضافي لتحقيق النتائج المطلوبة، ومواصلة العمل، فاللاعبون يقدمون أداءً جيداً».

وأضاف: «للأسف، يتعرض اللاعبون للانتقادات، لكنهم جزء من هذا النادي، وما داموا يرتدون قميص نابولي، فهم يستحقون تمثيله».

وشدد المدرب الإيطالي على أهمية الوقوف إلى جانب لاعبيه في هذه المرحلة، قائلاً: «علينا حماية اللاعبين ومساندتهم، خصوصاً في الأوقات الصعبة. أثق بالجميع، ولا يجوز التخلي عنهم عند تراجع النتائج، بل يجب أن نرفع رؤوسنا ونثبت أننا نستحق تمثيل نابولي».

واختتم أليغري تصريحاته بالتأكيد على أهمية تحقيق الفوز لاستعادة الثقة، قائلاً: «الفوز سيغير الأجواء. نحتاج إلى الهدوء وتقديم أداء جيد، من دون المبالغة في القلق، لأن جودة الفريق لا تتأثر لمجرد تراجع النتائج في مباراتين».


سيميوني يحذّر أتلتيكو مدريد من قوة شتوتغارت في دوري أبطال أوروبا

الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
TT

سيميوني يحذّر أتلتيكو مدريد من قوة شتوتغارت في دوري أبطال أوروبا

الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني (أ.ف.ب)
الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني (أ.ف.ب)

أشاد الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد الإسباني، بالمستويات التي يقدمها شتوتغارت الألماني في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا، محذراً من صعوبة المواجهة المرتقبة بين الفريقين، الثلاثاء.

ويحتل شتوتغارت المركز الرابع في ترتيب مرحلة الدوري، بعدما استهل مشواره بانتصارين متتاليين على فايكينغ النرويجي وسلوفان براتيسلافا السلوفاكي، ليؤكد بدايته القوية في البطولة القارية.

وقال سيميوني، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة، وفقاً للموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا): «لقد طوينا صفحة المباريات السابقة، فما حدث لم يعد مهماً. سيتم تقييمنا بناءً على ما سنقدمه غداً، ونحن نواجه فريقاً قوياً للغاية بدأ مشواره في دوري أبطال أوروبا بصورة ممتازة».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «ننتظر مباراة صعبة أمام منافس يتمتع بقوة بدنية كبيرة، ويجيد تطبيق الضغط في نصف ملعب الخصم، معتمداً في معظم الأحيان على الرقابة الفردية، كما يمتلك القدرة على التراجع إلى مناطقه الدفاعية عند الحاجة».

من جانبه، أكد ديفيد هانكو، مدافع أتلتيكو مدريد، أن الفريق يستمد حافزاً إضافياً من تجربته في الموسم الماضي، سعياً إلى تقديم مستويات أفضل وتحقيق نتائج إيجابية في النسخة الحالية من البطولة.