هل تنحصر المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي بين فريقين فقط؟

رغم مرور 4 جولات فقط فإن النتائج تصب في صالح آرسنال وسيتي بصراع القمة

لاعبو أرسنال يسيرون بخطى واثقة نحو الإحتفاظ بلقب الدوري (رويترز)
لاعبو أرسنال يسيرون بخطى واثقة نحو الإحتفاظ بلقب الدوري (رويترز)
TT

هل تنحصر المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي بين فريقين فقط؟

لاعبو أرسنال يسيرون بخطى واثقة نحو الإحتفاظ بلقب الدوري (رويترز)
لاعبو أرسنال يسيرون بخطى واثقة نحو الإحتفاظ بلقب الدوري (رويترز)

لم يمر سوى أربع جولات فقط من الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز، ومع ذلك، يبدو أن آرسنال ومانشستر سيتي - اللذين احتلا المركزين الأول والثاني في ثلاثة من المواسم الأربعة الماضية - يغردان خارج السرب ويتفوقان بفارق كبير على بقية الفرق حتى الآن.

فهل تحول الأمر بالفعل إلى منافسة بين ناديين فقط؟ مع وجود مديرين فنيين جدد، كانت فرق مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول وتوتنهام تتطلع لتحقيق نتائج أفضل هذا الموسم، لكن بداياتهم حتى الآن تتراوح بين «المتذبذبة» و«الكارثية».

هالاند المتألق يمنح سيتي الأمل في إستعادة اللقب (رويترز)cut out

يُعد آرسنال ومانشستر سيتي الفريقين الوحيدين اللذين جمعا 12 نقطة من أربع مباريات. لقد ابتعد الفريقان بالفعل بفارق أربع نقاط عن صاحب المركز الثالث، هال سيتي - الذي قد لا يعد نفسه طرفاً في معادلة المنافسة على اللقب رغم تألقه المبكر - وبفارق خمس نقاط عن بقية الفرق.

يُعد آرسنال حامل اللقب والمرشح الأبرز للفوز بالبطولة قبل انطلاق الموسم. وتحت قيادة المدير الفني الإسباني أرتيتا، أنهى الفريق الموسم الماضي غياباً عن منصة التتويج باللقب دام 22 عاماً، وذلك بأسلوب لعب وُصف غالباً بأنه يعتمد على استنزاف المنافسين.

وقد استهل آرسنال هذا الموسم بانتصار باهر بثلاثية نظيفة على مانشستر سيتي في مباراة كأس الدرع الخيرية. وواصل آرسنال مسيرته الناجحة بانتصارات على كوفنتري سيتي وأستون فيلا وتشيلسي وسندرلاند، بالإضافة إلى الفوز على نابولي في دوري أبطال أوروبا.

وباحتساب نتائج الموسم الماضي، فإنه يحقق حالياً سلسلة انتصارات متتالية في الدوري بلغت تسع مباريات، كما أن آخر خسارة له في أي مسابقة - خلال الوقت الأصلي للمباراة - كانت أمام مانشستر سيتي في 19 أبريل (نيسان) الماضي.

على عكس آرسنال، يفتقر مانشستر سيتي إلى عنصر الاستمرارية هذا الموسم بعد رحيل المدير الفني جوسيب غوارديولا عقب تحقيقه ستة ألقاب، بما في ذلك «الثلاثية التاريخية» خلال عشر سنوات. وتولى الإيطالي إنزو ماريسكا، مساعد غوارديولا السابق، المهمة وقاد الفريق لتحقيق أربعة انتصارات في أربع مباريات في الدوري، وذلك بعد الخسارة التي تعرضوا لها في كارديف أمام آرسنال.

لقد تغلب مانشستر سيتي على بورنموث وكريستال بالاس وكوفنتري سيتي - وفاز على بورتو في دوري أبطال أوروبا - قبل تحقيق فوز مثير للجدل بهدف دون رد على مانشستر يونايتد الأحد الماضي.

سجل النرويجي إيرلينغ هالاند الهدف الوحيد، واعترفت لجنة الحكام لاحقاً بوقوع خطأ تحكيمي، حيث كان ينبغي إلغاء الهدف بداعي التسلل. وعلى الرغم من تحقيق آرسنال ومانشستر سيتي العلامة الكاملة في البداية، فإن الأرقام والإحصاءات الكامنة وراء انطلاقتهما لا تشير إلى هيمنة مطلقة.

لقد سجل كل من برايتون (13 هدفاً) وتشيلسي (10 أهداف)، وهو عدد أكبر من الأهداف مقارنة بالثمانية أهداف التي أحرزها كل من مانشستر سيتي وآرسنال.

وفيما يتعلق بالتسديدات، يحتل آرسنال ومانشستر سيتي المركزين العاشر والحادي عشر، بينما يأتيان في المركزين السادس والخامس - على التوالي - من حيث عدد مرات لمس الكرة داخل منطقة جزاء الخصم.

لم تتلقَّ شباك آرسنال سوى هدف واحد، بينما استقبلت شباك مانشستر سيتي هدفين؛ وهي أرقام تُعد من بين الأفضل في الدوري.

أما الفرق الثلاثة التالية المرشحة للفوز باللقب وفقاً لمعظم شركات المراهنات - وبالترتيب - فهي تشيلسي وليفربول ومانشستر يونايتد، بينما يأتي توتنهام في مرتبة متأخرة نوعاً ما.

أقال كل من تشيلسي وليفربول مدربيهما، وتعاقدا مع الإسبانيين تشابي ألونسو وأندوني إيراولا على التوالي خلال الصيف. كما غيّر كل من مانشستر يونايتد وتوتنهام مدربيهما في وقت سابق من عام 2026، ليخوض كل من مايكل كاريك والإيطالي روبرتو دي زيربي أول فترة تحضيرية للموسم مع فريقيهما. في الموسم الماضي، أنهى تشيلسي الدوري في المركز العاشر، وجاء ليفربول - بصفته حامل اللقب - في المركز الخامس، بينما حل توتنهام في المركز السابع عشر، في حين أنهى مانشستر يونايتد الموسم في المركز الثالث بعد تحسن أدائه تحت قيادة كاريك. لذا، كانت الآمال معقودة لدى هذه الفرق الأربعة بأن يكون هذا الموسم أفضل حالاً. يحتل تشيلسي المركز الخامس، ولم يتعرض سوى لهزيمة واحدة حتى الآن، وسجل 10 أهداف، لكن شباكه استقبلت تسعة أهداف، وهو رابع أسوأ سجل دفاعي في المسابقة. واستقبلت شباك الفريق هدفين أو أكثر في كل مباراة من مبارياته الأربع الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك للمرة الأولى منذ موسم 2015 - 2016. أما ليفربول فيقبع في المركز السابع، ورغم أنه لم يتعرض لأي هزيمة بعد أربع مباريات، فإن ثلاثاً منها انتهت بالتعادل.

وهذه هي المرة الثالثة فقط في المواسم الـ63 الماضية التي يفشل فيها الفريق في الفوز بأي من أول مباراتين له على ملعبه في الدوري. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث عشر برصيد أربع نقاط، معادلاً بذلك أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ موسم 1992 - 1993 وهي حصيلة الموسم الماضي نفسها.

ورغم ذلك سدد الفريق عدداً من الكرات يفوق أي فريق آخر في الدوري (84 تسديدة)، كما كان ثاني أقل الفرق استقبالاً للتسديدات (41 تسديدة)، إلا أن شباكه استقبلت عدداً من الأهداف يعادل ما سجله، وهو سبعة أهداف.

لم يكن توتنهام ليضع نفسه ضمن دائرة المنافسة على اللقب بعد أن أنهى الموسمين الماضيين في المركز السابع عشر، لكنه كان يأمل من دون شك في بداية أفضل من تلك التي يجد نفسه فيها حالياً، إذ يقبع في المركز السابع عشر أيضاً.

والأسوأ من ذلك، أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ النادي التي يعجز فيها الفريق عن تسجيل أي هدف في مبارياته الأربع الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ماذا يقول التاريخ؟

قبل انطلاق هذا الموسم، نجح 80 فريقاً في الدوري الإنجليزي الممتاز في الفوز بمبارياتها الأربع الأولى في الموسم. ومن بين تلك الفرق، تمكن 24 فريقاً فقط من الفوز باللقب في نهاية المطاف، وهو ما يثبت أن الهيمنة المبكرة لا تعني بالضرورة قدرة الفريق على الصمود ومواصلة المنافسة حتى النهاية.

وفي حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز (باسمه ونظامه الحالي)، نجحت تسعة فرق - من أصل 28 فريقاً حققوا أربعة انتصارات متتالية في بداية الموسم - في التتويج باللقب، وكان آخرها مانشستر سيتي في موسم 2023 - 2024.

لم تشهد مواسم الدوري الإنجليزي الممتاز سوى ست حالات سابقة نجح فيها فريقان أو أكثر في الفوز بجميع مبارياتهم الأربع الأولى. أما الخبر السيئ بالنسبة للفرق الملاحقة، فهو أن ناديين فقط تمكنا من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد أن كانا متأخرين بفارق خمس نقاط أو أكثر عن الصدارة عقب مرور أربع جولات. حقق مانشستر يونايتد هذا الإنجاز خمس مرات تحت قيادة السير أليكس فيرغسون (1992 - 1993، و1996 - 1997، و1998 - 1999، و2007 - 2008، و2008 - 2009)، في حين حققه مانشستر سيتي بقيادة جوسيب غوارديولا في موسم 2020 - 2021.

تحقيق آرسنال وسيتي للعلامة الكاملة يضعهما على القمة وسط تراجع بقية المتنافسين


مقالات ذات صلة

بيدرو يطالب بلقب جديد لثلاثي تشيلسي المتألق

رياضة عالمية بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)

بيدرو يطالب بلقب جديد لثلاثي تشيلسي المتألق

دعا البرازيلي جواو بيدرو إلى إطلاق لقب جديد على ثلاثي هجوم تشيلسي الإنجليزي المتألق، وذلك في معرض حديثه عن التناغم المتزايد بينه وبين كول بالمر ومورجان روجرز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هندرسون يجدد عقده مع كريستال بالاس (رويترز)

هندرسون يجدد عقده مع كريستال بالاس حتى 2030

أعلن كريستال بالاس تمديد عقد حارسه وقائده دين هندرسون حتى عام 2030، ليحسم مستقبله مع النادي قبل انطلاق مشوار الفريق في بطولة الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل ميرينو لاعب وسط آرسنال (رويترز)

ميرينو يشبّه موهبة آرسنال دومان بلامين يامال

أشاد ميكيل ميرينو، لاعب وسط آرسنال، بزميله الشاب ماكس دومان، مشبهاً شخصيته بلامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هالاند وهدفه في شباك مانشستر يونايتد الذي أثار عاصفة من الجدل (رويترز)

نقاط بارزة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي

فاز مانشستر سيتي على مضيفه مانشستر يونايتد بهدف سجله إيرلينغ هالاند، وأثار جدلاً واسعاً حول شرعيته. وانتقد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، بشدة،

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية البرازيلي جواو بيدرو مهاجم تشيلسي (رويترز)

جواو بيدرو يبحث عن لقب جديد لـ«ثلاثي تشيلسي» المتألق

دعا البرازيلي جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي، إلى ابتكار لقب جديد للثلاثي الهجومي الذي يجمعه وكول بالمر ومورغان روجرز، بعد التناغم اللافت بينهم مع انطلاقة الموسم...

«الشرق الأوسط» (لندن)

حلبة لوسيل تعلن الـ3 من ديسمبر موعداً لـ«جائزة قطر الكبرى 2027»

حلبة لوسيل (الشرق الأوسط)
حلبة لوسيل (الشرق الأوسط)
TT

حلبة لوسيل تعلن الـ3 من ديسمبر موعداً لـ«جائزة قطر الكبرى 2027»

حلبة لوسيل (الشرق الأوسط)
حلبة لوسيل (الشرق الأوسط)

أعلنت حلبة لوسيل الدولية، الأربعاء، إقامة سباق جائزة قطر الكبرى لسباقات سيارات فورمولا - 1 لعام 2027 خلال الفترة من الثالث إلى الخامس من ديسمبر (كانون الأول) من العام المقبل.

ويشكل سباق قطر الجولة الثالثة والعشرين (قبل الأخيرة) من بطولة العالم التي تضم 24 سباقاً، وفقاً للرزنامة الرسمية لموسم 2027، والتي تشهد عودة جائزتي تركيا والبرتغال بعد غياب استمر عدة سنوات.

وأكدت حلبة لوسيل عودة سباق السرعة (سبرنت) ضمن جولة قطر في عام 2027، لتصبح واحدة من 10 جولات فقط تستضيف هذه الصيغة خلال الموسم.

ويقام سباق السرعة السبت لمسافة تقارب 100 كيلومتر، بنظام نقاط مستقل عن سباق الجائزة الكبرى الرئيسي المقرر الأحد.

وبدأت حلبة لوسيل استضافة منافسات فورمولا - 1 عقب انضمام قطر إلى رزنامة بطولة العالم عام 2021، كما تستضيف عدداً من أبرز بطولات رياضة المحركات، من بينها بطولة العالم للدراجات النارية (موتو جي بي) وبطولة العالم لسباقات التحمل التابعة للاتحاد الدولي للسيارات.

ويبلغ طول مضمار حلبة لوسيل 38.‏5 كيلومتر، ويضم 16 منعطفاً وعدداً من مناطق التجاوز، إلى جانب نظام متطور للإضاءة يتيح إقامة السباقات ليلاً.

ومن المتوقع أن تكتسب جائزة قطر الكبرى أهمية كبيرة في سباق المنافسة على لقبي السائقين والصانعين، نظراً لإقامتها في الجولة قبل الأخيرة من الموسم، ما يجعل نقاطها حاسمة قبل ختام البطولة.

وأوضحت حلبة لوسيل أنه سيجري الإعلان لاحقاً عن موعد طرح تذاكر نسخة 2027، فيما لا تزال تذاكر سباق جائزة قطر الكبرى لعام 2026 متاحة عبر الموقع الرسمي للحلبة.


«أبطال آسيا 2»: ريمونتادا الوحدة تقوده لصدارة المجموعة الأولى

من المواجهة التي جمعت الكويت والوحدة في دوري أبطال آسيا 2 (نادي الكويت الكويتي)
من المواجهة التي جمعت الكويت والوحدة في دوري أبطال آسيا 2 (نادي الكويت الكويتي)
TT

«أبطال آسيا 2»: ريمونتادا الوحدة تقوده لصدارة المجموعة الأولى

من المواجهة التي جمعت الكويت والوحدة في دوري أبطال آسيا 2 (نادي الكويت الكويتي)
من المواجهة التي جمعت الكويت والوحدة في دوري أبطال آسيا 2 (نادي الكويت الكويتي)

اعتلى الوحدة الإماراتي صدارة ترتيب المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

وقلب الوحدة تأخره صفر-2 أمام ضيفه الكويت الكويتي، ليحقق انتصاراً ثميناً ومثيراً عليه بنتيجة 3-2، الأربعاء، في الجولة الافتتاحية للمجموعة.

وحصل الوحدة على أول ثلاث نقاط في مسيرته بالمجموعة لتصدر الترتيب بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه الخالدية البحريني وناساف الأوزبكي، في حين بقي الكويت بلا رصيد من النقاط في ذيل الترتيب.

وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة يوم 14 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، حيث يلتقي ناساف مع الوحدة في قرشي، والكويت مع الخالدية في الصليبخات.


بيدرو يطالب بلقب جديد لثلاثي تشيلسي المتألق

بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)
بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بيدرو يطالب بلقب جديد لثلاثي تشيلسي المتألق

بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)
بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)

دعا البرازيلي جواو بيدرو إلى إطلاق لقب جديد على ثلاثي هجوم تشيلسي الإنجليزي المتألق، وذلك في معرض حديثه عن التناغم المتزايد بينه وبين كول بالمر ومورجان روجرز.

وقد أطلق المشجعون على هذا الثلاثي لقبي «جي بي مورجان» و«سي بي آر» بعد بدايتهم الرائعة في الموسم الجديد.

ويرى اللاعب البرازيلي أن الثلاثي يكمل بعضه البعض بشكل جيد.

وقال بيدرو في حديث لشبكة «مين إن بليزر ميديا نيتوورك»: «مورجان لاعب يتمتع بمهارة عالية، إذ يمكنه مراوغة لاعبين أو ثلاثة والتقدم بالكرة، وهذا ما نتوقعه منه، وقد بدأ الموسم بشكل ممتاز».

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «بالنسبة لكول، أحاول دائماً تمرير الكرة إلى قدميه، بينما أمرر لمورجان في المساحات الخالية لمنحه فرصة الدخول في مواجهات فردية، واحد ضد واحد، أما مهمتي فتتمثل في الركض وانتظار تمريراتهم؛ علي فقط الركض ثم التسجيل».

ومع ذلك، لم يبدِ بيدرو حماساً كبيراً للألقاب التي أطلقها المشجعون على الثلاثي.

وقال: «علينا إيجاد لقب مميز، فأنا لا أحب لقب (سي بي آر)، وهو (بالمر) لا يحب (جي بي مورجان)، لذا نحتاج إلى شيء وسط يرضي الجميع».