نقاط بارزة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي

كاريك يفشل في استغلال الفرصة... وخطة ماريسكا تؤتي ثمارها... و«حزن» أرتيتا يبخس حق سندرلاند

هالاند وهدفه في شباك مانشستر يونايتد الذي أثار عاصفة من الجدل (رويترز)
هالاند وهدفه في شباك مانشستر يونايتد الذي أثار عاصفة من الجدل (رويترز)
TT

نقاط بارزة في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي

هالاند وهدفه في شباك مانشستر يونايتد الذي أثار عاصفة من الجدل (رويترز)
هالاند وهدفه في شباك مانشستر يونايتد الذي أثار عاصفة من الجدل (رويترز)

فاز مانشستر سيتي على مضيفه مانشستر يونايتد بهدف سجله إيرلينغ هالاند، وأثار جدلاً واسعاً حول شرعيته. وانتقد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، بشدة، قرار احتساب ركلة جزاء لصالح سندرلاند خلال فوز فريقه، وعبَّر عن شعوره بـ«الحزن» على حال كرة القدم.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً بارزة بالجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي:

كاريك فشل في استغلال طرد فيل فودين (د.ب.أ) Cutout

كاريك يواجه تحدياً كبيراً في مسيرته مع يونايتد

تأثرت مباراة ديربي مانشستر رقم 199 بقرارين تحكيميين بارزين: البطاقة الحمراء التي حصل عليها فيل فودين في الشوط الأول بسبب تدخله على برونو فرنانديز، وتدخل حكم تقنية «الفار» لاحتساب هدف الفوز الذي سجله إيرلينغ هالاند رغم ما بدا أنه تداخل من إنزو فرنانديز في اللعب وهو في موقف تسلل واضح. وفي كلتا الحالتين، كان من الممكن أن يؤدي قليل من المنطق السليم إلى نتيجة مختلفة تماماً.

وقد اعترفت لجنة التحكيم بأن هدف هالاند لم يكن ينبغي احتسابه. ومع ذلك، يصعب القول بأن النتيجة النهائية كانت قاسية على مانشستر يونايتد؛ فقد منح طرد فودين أصحاب الأرض فرصة هائلة فشلوا في استغلالها، وقد أتيحت أفضل فرصة للَّاعب برايان مبيومو في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

لقد بدأ مايكل كاريك مسيرته بالفوز في مباراة الديربي على ملعب فريقه بنتيجة هدفين دون رد، ضد فريق مكتمل الصفوف في يناير (كانون الثاني) الماضي، لذا بدت هذه المباراة بمثابة تراجع للمدير الفني الشاب الذي عجز عن إيجاد طريقة للسيطرة على مجريات اللقاء. كما أبدى كاريك تذمره من حصول مانشستر سيتي على يومين إضافيين للراحة بعد مباريات دوري أبطال أوروبا، ولكنه اختار في المقابل إبقاء فرنانديز ولاعبين آخرين في الملعب طوال الدقائق التسعين خلال الفوز السهل برباعية نظيفة على فريق صباح الأذربيجاني!

ستكون المباراتان القادمتان لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز: خارج ملعبه أمام فولهام، وعلى ملعبه أمام توتنهام؛ وسيتعين على كاريك التحلي بمزيد من الذكاء لمنع تحويل التعثر في بداية الموسم إلى أزمة أكثر خطورة.

خطة ماريسكا تؤتي ثمارها

شكَّلت البطاقة الحمراء التي حصل عليها فودين اختباراً كبيراً أيضاً لإنزو ماريسكا، الذي كان يقود أول مباراة ديربي له كمدير فني لمانشستر سيتي. فبعد بداية قوية، ولكن غير مبهرة، للموسم في الدوري الإنجليزي، كان من الممكن أن تتحول هذه المباراة إلى ذكرى مؤلمة للفريق بعد النقص العددي (اللعب بـ10 لاعبين). وبدلاً من ذلك، اتخذ المدير الفني الإيطالي قرارات ذكية ضمنت تحقيق نتيجة جيدة، ومكَّنت الفريق من مواصلة ملاحقة آرسنال على الصدارة؛ حيث بدأ الفريقان بالفعل في الابتعاد عن منافسيهما المتوقعين.

لم يُجرِ ماريسكا سوى تغيير واحد في الدقائق الثمانين الأولى، ولكن إشراك إليمان ندياي بدلاً من ريان شرقي منح فريقه تهديداً مباشراً أكبر عبر الهجمات المرتدة السريعة. تأقلم اللاعبان الجديدان الآخران: إنزو فرنانديز وإليوت أندرسون، بسرعة كبيرة مع الفريق؛ حيث قدَّم أندرسون أداءً قوياً، وسيطر على خط الوسط خلال الشوط الثاني. وفي الخط الخلفي، لم يرتكب مارك غويهي أي أخطاء تُذكر؛ إذ أظهر الفريق صلابة دفاعية كان يفتقدها في السابق. ورغم أن هدف الفوز الذي سجله هالاند جاء بضربة حظ -على أقل تقدير- فإن أداء الفريق الزائر في الشوط الثاني جعله يستحق حصد النقاط الثلاث كاملة. (مانشستر يونايتد 0-1 مانشستر سيتي).

برايتون يكتسح كوفنتري سيتي

في يوم آخر، كان من الممكن لأي من الأهداف الفردية الرائعة التي سجلها خارالامبوس كوستولاس وماليك يالكويي وياسين العياري أن تخطف الأضواء في المباراة التي اكتسح فيها برايتون فريق كوفنتري سيتي بخماسية نظيفة. ومع ذلك، لم يرتقِ أي منها إلى التسديدة الصاروخية المذهلة التي أطلقها لويس دانك من مسافة 35 ياردة، لتستقر في الزاوية العليا للمرمى.

قد يبدو مجرد تفكير قلب دفاع في التسديد من تلك المسافة البعيدة أمراً غير معقول، ولكن دانك أكد أنه يمتلك «هذا النوع من التسديدات في جعبته». وصرح المدير الفني فابيان هورتزيلر بأن الجميع في النادي يدركون تماماً مهارة التسديد التي يتمتع بها اللاعب. كان دانك واحداً من 5 لاعبين سجلوا أهدافاً يوم الأحد، في استمرار لإثبات برايتون قدرته على تقديم أداء مختلف عن الموسم الماضي، حين كان داني ويلبيك يشكل التهديد الهجومي الأكبر بتسجيله 13 هدفاً في الدوري الإنجليزي.

لقد سجل 8 لاعبين أهدافاً خلال 4 مباريات في الدوري؛ فمن يحتاج حقاً إلى مهاجم نجم عندما يكون بإمكان قلب الدفاع تسديد الكرة بتلك الطريقة المذهلة؟ (كوفنتري سيتي 0-5 برايتون).

أرتيتا غاضب من احتساب ركلة جزاء ضد آرسنال رغم الفوز على سندرلاند (أ.ف.ب) Cutout

«حزن» أرتيتا يبخس حق سندرلاند

من المفترض أن يشدد الحكام هذا الموسم الرقابة على حالات الاشتباك والإمساك وجذب القمصان أثناء تنفيذ الكرات الثابتة، ولكن حتى الدقيقة 58 من المباراة التي أقيمت في ملعب «النور»، أفلت لاعبو سندرلاند وآرسنال من العقاب في مواقف كثيرة خلال الركلات الركنية ورميات التماس. وتكمن المفارقة في أن قرار الحكم، جون بروكس، بمعاقبة إزري كونسا -بسبب إسقاطه دان بالارد أرضاً أثناء تنفيذ رمية تماس- واحتساب ركلة جزاء لسندرلاند (وهو قرار أيدته تقنية الفار)، قد أثار جدلاً واسعاً؛ إذ كانت هناك وجهة نظر قوية مفادها أن «حركة الجودو» الذكية التي قام بها بالارد هي التي ورَّطت كونسا -الذي لم يكن بريئاً تماماً بالطبع– ووضعته في مأزق كبير. ورغم أن التصدي الرائع للحارس ديفيد رايا جعل ركلة الجزاء التي سددها إنزو لو في بلا تأثير فعلي على النتيجة، فإن ميكيل أرتيتا بدا بعد ذلك في حالة من الغضب والاستياء الشديدين. لقد بالغ في ردة فعله، وعبَّر عن شعوره بـ«الحزن» على حال كرة القدم، وتحدث عن رغبته في «حماية اللعبة».

وبعد دقيقتين من إهدار لو في ركلة الجزاء، سجل برونو غيمارايش هدفاً بتسديدة رائعة، ليصبح آرسنال في طريقه لتحقيق فوز بنتيجة هدفين دون رد -حسمته ركلة جزاء متأخرة نفذها بوكايو ساكا- مواصلاً بذلك بدايته المثالية للموسم.

ومع ذلك، فقد قدم سندرلاند أداءً جيداً، وكان يستحق تقديراً أكبر من أرتيتا الذي لم يكن رحب الصدر في تعليقاته. (سندرلاند 0-2 آرسنال).

إيراولا يعترف: «ليفربول يعاني بدنياً وهجومياً» (رويترز) Cutout

ضعف خط الوسط يؤرق إيراولا

لا بد من أن يكتشف أندوني إيراولا بعض الحقائق غير السارة خلال مرحلة التعلم في مسيرته مع ليفربول. فقد كشف التعادل الثاني على التوالي في الدوري الإنجليزي على ملعب «آنفيلد» -وهو التعادل السابع للفريق في 12 مباراة عام 2026- عن أمور عدة؛ بدءاً من عدم الثقة في أداء كوستاس تسيميكاس كلاعب أساسي، ووصولاً إلى الثغرات الدفاعية في ثنائي خط الوسط المكون من رايان غرافينبيرتش ودومينيك سوبوسلاي. وقد اضطر إيراولا لإجراء بعض التغييرات نظراً لضيق الوقت بعد المباراة التي لعبها الفريق يوم الأربعاء الماضي في دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد -وهي تجربته الأولى في خوض مباراة كهذه مع ليفربول- حيث كان لغياب أليكسيس ماك أليستر تأثير سلبي على الفريق بشكل يفوق ما كان يتصوره المدير الفني.

لم يُبدِ غرافينبيرتش وسوبوسلاي قوة كبيرة أمام فريق فولهام الذي اخترق صفوف ليفربول بسهولة، كما أنهما -إلى جانب فلوريان فيرتز- لم يقدما الكثير لهجوم ليفربول العقيم الذي كلف خزينة النادي مبالغ طائلة. واعترف إيراولا: «ليفربول يعاني بدنياً وهجومياً». (ليفربول 0-0 فولهام).

توتنهام بقيادة دي زيربي لا يزال عاجزاً عن التسجيل

أصر المدير الفني لتوتنهام، روبرتو دي زيربي، على أنه «لا توجد مشكلة» بينه وبين ماتيس تيل، رغم أن أحداً لم يُشِر بجدية إلى وجود مثل هذه المشكلة. وقال المدير الفني الإيطالي: «أنا أحب ماتيس كلاعب وكشخص». ومع ذلك، لم يكن ذلك اليوم جيداً لتيل؛ فقد استُبعد من التشكيلة الأساسية لفريقه أمام إيفرتون، وتلقى تعليمات في الملعب من دي زيربي حول كيفية اللعب في مركز المهاجم الصريح. وكان دي زيربي قد نقل تيل إلى هذا المركز في المراحل الأخيرة من المباراة، بعد أن أشركه في البداية في مركزه المفضل كجناح أيسر.

تمحورت نصيحة دي زيربي حول ضرورة اللعب على خط دفاع الخصم، ومهاجمة منطقة الست ياردات. لم يكن تيل هو المسؤول عن العقم الهجومي لتوتنهام في الثلث الأخير من الملعب؛ بل كان القلق الحقيقي يتمحور حول دومينيك سولانكي وكيف مرَّت عليه مباراة أخرى في الدوري الإنجليزي دون أي تأثير يُذكر. كما كان عمر مرموش غير فعال أيضاً؛ حيث لعب أولاً على الجهة اليسرى، ثم لفترة وجيزة كمهاجم صريح بعد استبدال سولانكي. صحيح أن الإصابات قد أعاقت مسيرة سولانكي، إلا أن تسجيل 12 هدفاً في الدوري الإنجليزي منذ انضمامه للفريق مقابل 55 مليون جنيه إسترليني في أغسطس (آب) 2024 يُعد حصيلة غير كافية تماماً. (توتنهام 0-0 إيفرتون).

دفاع تشيلسي لا يزال يعاني

لا يتقن تشيلسي فن الدفاع بالشكل المطلوب؛ وكان الهدف الأول الذي سجله هال سيتي خير دليل على ذلك. فقد تفوق رايان غايلز بدنياً على مالو غوستو، وسجَّل محمد بلومي هدف التعادل بعد أن أخطأ جوريل هاتو في تقدير الكرة العرضية التي أرسلها الظهير الأيسر لفريق هال سيتي، وهو هدف وصفه تشابي ألونسو بأنه جاء نتيجة دفاع «هش».

أخرج المدير الفني لتشيلسي اللاعب هاتو بين الشوطين، ولكن المشكلات لا تقتصر على فرد واحد؛ فالحارس إيميليانو مارتينيز، الذي تم التعاقد معه ليكون بديلاً لروبرت سانشيز، لم يقدم أداءً مقنعاً حتى الآن. ولا يزال أداء ويسلي فوفانا مخادعاً (يظهر بمستوى جيد أحياناً لكنه يرتكب أخطاءً مؤثرة تكلف الفريق الكثير)، بينما يحاول ليفي كولويل استعادة مستواه بعد الإصابة، وجلس ماكسينس لاكروا على مقاعد البدلاء بشكل مفاجئ أمام هال سيتي.

لقد استقبلت شباك تشيلسي 12 هدفاً في المباريات الست الأولى تحت قيادة ألونسو في جميع المسابقات؛ ولا يزال الفريق يفتقر للجدية. (تشيلسي 2-2 هال سيتي).

ماكاتي ينجح أخيراً في استعادة مستواه مع نوتنغهام

كان أوليفر غلاسنر يذكر اسم جيمس ماكاتي باستمرار قبل انطلاق الموسم، مؤكداً أن اللاعب -الذي انضم من مانشستر سيتي الصيف الماضي مقابل 30 مليون جنيه إسترليني- قادر أخيراً على التألق بقميص نوتنغهام فورست. وكان أداء اللاعب في المباراة التي شهدت أول فوز للفريق هذا الموسم -أمام أستون فيلا- دليلاً إضافياً على استعادة اللاعب لحيويته ونشاطه.

يثق غلاسنر في أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يمكنه التألق في دور صانع الألعاب المتأخر الذي أسنده سابقاً لآدم وارتون في كريستال بالاس. وقد شارك ماكاتي أساسياً في جميع المباريات الأربع التي لعبها الفريق في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو ضعف عدد المباريات التي خاضها أساسياً في الموسم الماضي؛ وتم إخراجه بين شوطي المباراتين اللتين بدأهما أساسياً ضد فريقَي أوتريخت وريكسهام في مطلع العام الجديد. ولكن في مواجهة أستون فيلا، أظهر ماكاتي ثقة كبيرة، واستمتع بفرض سيطرته على مجريات اللعب.

ويُعد غلاسنر المدير الفني الخامس الذي يتولى تدريب ماكاتي في نوتنغهام فورست خلال 13 شهراً، إلا أن المدير الفني النمساوي يُعتبر واحداً من أكبر المعجبين بقدراته وموهبته. (أستون فيلا 1 - 2 نوتنغهام فورست).

* خدمة «الغارديان»

رغم أن هدف الفوز الذي سجله هالاند جاء بضربة حظ فإن أداء مانشستر سيتي جعله يستحق حصد النقاط الثلاث كاملة


مقالات ذات صلة

بيدرو يطالب بلقب جديد لثلاثي تشيلسي المتألق

رياضة عالمية بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)

بيدرو يطالب بلقب جديد لثلاثي تشيلسي المتألق

دعا البرازيلي جواو بيدرو إلى إطلاق لقب جديد على ثلاثي هجوم تشيلسي الإنجليزي المتألق، وذلك في معرض حديثه عن التناغم المتزايد بينه وبين كول بالمر ومورجان روجرز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هندرسون يجدد عقده مع كريستال بالاس (رويترز)

هندرسون يجدد عقده مع كريستال بالاس حتى 2030

أعلن كريستال بالاس تمديد عقد حارسه وقائده دين هندرسون حتى عام 2030، ليحسم مستقبله مع النادي قبل انطلاق مشوار الفريق في بطولة الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل ميرينو لاعب وسط آرسنال (رويترز)

ميرينو يشبّه موهبة آرسنال دومان بلامين يامال

أشاد ميكيل ميرينو، لاعب وسط آرسنال، بزميله الشاب ماكس دومان، مشبهاً شخصيته بلامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو أرسنال يسيرون بخطى واثقة نحو الإحتفاظ بلقب الدوري (رويترز)

هل تنحصر المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي بين فريقين فقط؟

لم يمر سوى أربع جولات فقط من الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز، ومع ذلك، يبدو أن آرسنال ومانشستر سيتي - اللذين احتلا المركزين الأول والثاني

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرازيلي جواو بيدرو مهاجم تشيلسي (رويترز)

جواو بيدرو يبحث عن لقب جديد لـ«ثلاثي تشيلسي» المتألق

دعا البرازيلي جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي، إلى ابتكار لقب جديد للثلاثي الهجومي الذي يجمعه وكول بالمر ومورغان روجرز، بعد التناغم اللافت بينهم مع انطلاقة الموسم...

«الشرق الأوسط» (لندن)

بيدرو يطالب بلقب جديد لثلاثي تشيلسي المتألق

بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)
بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بيدرو يطالب بلقب جديد لثلاثي تشيلسي المتألق

بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)
بيدرو يحتفل بأحد أهدافه مع تشيلسي (أ.ب)

دعا البرازيلي جواو بيدرو إلى إطلاق لقب جديد على ثلاثي هجوم تشيلسي الإنجليزي المتألق، وذلك في معرض حديثه عن التناغم المتزايد بينه وبين كول بالمر ومورجان روجرز.

وقد أطلق المشجعون على هذا الثلاثي لقبي «جي بي مورجان» و«سي بي آر» بعد بدايتهم الرائعة في الموسم الجديد.

ويرى اللاعب البرازيلي أن الثلاثي يكمل بعضه البعض بشكل جيد.

وقال بيدرو في حديث لشبكة «مين إن بليزر ميديا نيتوورك»: «مورجان لاعب يتمتع بمهارة عالية، إذ يمكنه مراوغة لاعبين أو ثلاثة والتقدم بالكرة، وهذا ما نتوقعه منه، وقد بدأ الموسم بشكل ممتاز».

وأضاف في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «بالنسبة لكول، أحاول دائماً تمرير الكرة إلى قدميه، بينما أمرر لمورجان في المساحات الخالية لمنحه فرصة الدخول في مواجهات فردية، واحد ضد واحد، أما مهمتي فتتمثل في الركض وانتظار تمريراتهم؛ علي فقط الركض ثم التسجيل».

ومع ذلك، لم يبدِ بيدرو حماساً كبيراً للألقاب التي أطلقها المشجعون على الثلاثي.

وقال: «علينا إيجاد لقب مميز، فأنا لا أحب لقب (سي بي آر)، وهو (بالمر) لا يحب (جي بي مورجان)، لذا نحتاج إلى شيء وسط يرضي الجميع».


هندرسون يجدد عقده مع كريستال بالاس حتى 2030

هندرسون يجدد عقده مع كريستال بالاس (رويترز)
هندرسون يجدد عقده مع كريستال بالاس (رويترز)
TT

هندرسون يجدد عقده مع كريستال بالاس حتى 2030

هندرسون يجدد عقده مع كريستال بالاس (رويترز)
هندرسون يجدد عقده مع كريستال بالاس (رويترز)

أعلن كريستال بالاس تمديد عقد حارسه وقائده دين هندرسون حتى عام 2030، ليحسم مستقبله مع النادي قبل انطلاق مشوار الفريق في بطولة الدوري الأوروبي.

وانضم هندرسون إلى كريستال بالاس قادماً من مانشستر يونايتد عام 2023، وخاض منذ ذلك الحين أكثر من 100 مباراة بقميص «النسور»، كما ساهم في تتويج الفريق بلقب دوري المؤتمر الأوروبي تحت قيادة المدرب أوليفر جلاسنر الموسم الماضي.

وارتدى هندرسون شارة قيادة الفريق عقب انتقال مارك جيهي إلى مانشستر سيتي في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وقال الحارس الإنجليزي بعد تجديد عقده: «عشنا معاً لحظات مذهلة وليالي لا تُنسى وأياماً مجيدة. إنها ذكريات ستبقى محفورة في ذاكرتي إلى الأبد».

وأضاف: «تعلمت معنى ارتداء هذا القميص، والحصول على الثقة لارتداء شارة القيادة أمر أقدره حقاً ولن أعتبره يوماً أمراً مسلماً به».

وشدد هندرسون على قوة ارتباطه بالنادي وجماهيره، قائلاً: «أدرك تماماً ما يعنيه شعار النادي للجماهير. المشاعر تتأرجح بين لحظات الفرح والانكسار، وهناك مواسم لم يؤمن فيها أحد بقدراتنا ولحظات أثبتنا فيها خطأهم. هذا هو جوهر الانتماء إلى كريستال بالاس».

وأكد عدم تفكيره في الرحيل، مضيفاً: «لم يكن هناك أي خيار آخر. أنا فخور بكوني واحداً منكم، ولن أغادر إلى أي مكان آخر. أفضل سنوات مسيرتي لا تزال أمامي، وأنا سعيد بتكريسها لكريستال بالاس».

لكن هندرسون لن يكون حاضراً في المباراة الافتتاحية لكريستال بالاس في الدوري الأوروبي أمام ليخ بوزنان البولندي، الخميس، على ملعب «سيلهرست بارك»، إذ يواصل التعافي من إصابة في الكاحل.

ومن المتوقع أيضاً أن تحرمه الإصابة من المشاركة مع منتخب إنجلترا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.


ميرينو يشبّه موهبة آرسنال دومان بلامين يامال

ميكيل ميرينو لاعب وسط آرسنال (رويترز)
ميكيل ميرينو لاعب وسط آرسنال (رويترز)
TT

ميرينو يشبّه موهبة آرسنال دومان بلامين يامال

ميكيل ميرينو لاعب وسط آرسنال (رويترز)
ميكيل ميرينو لاعب وسط آرسنال (رويترز)

أشاد ميكيل ميرينو، لاعب وسط آرسنال، بزميله الشاب ماكس دومان، مشبهاً شخصيته بلامين يامال نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، بعد تألقه اللافت في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

وسجل دومان ثنائية في فوز آرسنال على إبسويتش تاون 4-2، الثلاثاء، ليقود الفريق اللندني إلى الدور الرابع من كأس الرابطة.

وأصبح دومان ثاني لاعب في سن 16 عاماً يسجل ثنائية لفريق من الدوري الإنجليزي، بعد واين روني الذي حقق الإنجاز نفسه مع إيفرتون أمام ريكسهام عام 2002.

وقال ميرينو: «نعم، هناك تشابه بين دومان ويامال على مستوى الشخصية. إنهما لا يهتمان بالأضواء، بل يتألقان تحت الضغط ومستعدان للتحدي، ولا يشعران بأي خجل عند مواجهة نجوم كرة القدم».

وأضاف: «الرائع أنهما يتمتعان بموهبة استثنائية، وفي الوقت نفسه يتسمان بتواضع شديد وحرص كبير على التعلم من خبرات اللاعبين الأكبر سناً والأكثر خبرة».

ويعرف ميرينو يامال جيداً من خلال وجودهما معاً في صفوف منتخب إسبانيا، إذ بدأ نجم برشلونة مسيرته الدولية في سن 16 عاماً، قبل أن يتوج بكأس أمم أوروبا في عمر 17 عاماً، ثم يواصل تألقه مع المنتخب.

واختتم ميرينو حديثه عن دومان قائلاً: «نحن سعداء بوجوده في فريقنا، لكن عليه أن يدرك جيداً أننا نساعده، وإذا ضغطنا عليه فسيكون ذلك من أجل مصلحته».