ألقى المصمم الأصلي لحلبة مادرينغ، التي تعرضت لانتقادات واسعة، باللوم على التغييرات الطفيفة التي أُجريت بعد استبعاد شركته من المشروع، في قلة التجاوزات خلال سباق الجائزة الكبرى الإسباني الباهت الذي أُقيم مطلع هذا الأسبوع، كما أكد أنه لا يوجد الكثير مما يمكن فعله لتحسين تصميم الحلبة مستقبلاً.
وقال غارنو زافيللي لوكالة «أسوشييتد برس»، الثلاثاء، إن تغيير مواقع الحواجز، واختيار سطح الحلبة، ولوائح الفورمولا 1 الجديدة، كلها عوامل ساهمت في قلة الإثارة في سباق الأحد الذي شهد عودة مدريد إلى الفورمولا 1 بعد غياب دام 45 عاماً.
لم تشهد الحلبة سوى عدد قليل من التجاوزات خلال السباق الذي فاز به كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس، على الحلبة الحضرية التي يبلغ طولها 5.4 كيلومتر (3.3ميل)، والتي تجمع بين الطرق القائمة وأجزاء مصممة خصيصاً لهذا الغرض في العاصمة الإسبانية. وأشاد السائقون بأجواء الإثارة والتشويق التي تميز الحلبة، لكنهم انتقدوا بشدة قلة فرص التجاوز.
وكان زافيلي المصمم الأصلي للحلبة، لكنه لم يعد مشاركاً في المشروع. وأشار إلى أن عقده قد أُنهي بشكل غير قانوني من قبل المنظمين العام الماضي، وقال إن الشرطة رافقته عند وصوله إلى الحلبة لسباق نهاية هذا الأسبوع. ولا تزال الإجراءات القانونية جارية.
وقال زافيلي إن التصميم الأصلي للحلبة قد حُفظ بشكل عام، لكن التعديلات الطفيفة التي أُجريت عليها ساهمت في قلة فرص التجاوز. وأضاف أن التغييرات التي كان يخطط لإجرائها خلال المرحلة النهائية من بناء الحلبة لم تُنفذ في نهاية المطاف.
وقال: «إذا بدأت بتغيير بعض الميول، ولو سنتيمترات قليلة في المنعطفات، أو غيرت نوع الأسفلت، أو موضع بعض الحواجز، فإن الغاية من التصميم الأصلي ستتأثر».
