آندرسون لاعب السيتي: فودين كان في قمة السعادة بعد الفوز على يونايتد رغم طردهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5318159-%D8%A2%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A-%D9%81%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF-%D8%B1%D8%BA%D9%85
آندرسون لاعب السيتي: فودين كان في قمة السعادة بعد الفوز على يونايتد رغم طرده
فيل فودين (أ.ف.ب)
أكد إليوت آندرسون، لاعب مانشستر سيتي، أن زميله فيل فودين كان في قمة السعادة داخل غرفة الملابس، رغم طرده خلال الفوز على مانشستر يونايتد 1 - 0 في ديربي مانشستر الأحد.
وتعرض فودين للطرد في منتصف الشوط الأول بعدما ركل برونو فرنانديز إثر احتكاك خشن من لاعب يونايتد، ليضطر سيتي إلى استكمال المباراة بـ10 لاعبين، قبل أن يحسم إيرلينغ هالاند الفوز بهدف احتُسب بعد مراجعة مطولة من حكم الفيديو المساعد.
وقال آندرسون عن فودين: «كان يمر بمزيج من المشاعر... بالطبع كان حزيناً لعدم استكمال المباراة، لكنه كان يقفز فرحاً في غرفة الملابس، مثلنا جميعاً. طرده جعل المباراة أصعب، لكنه دفعنا إلى التكاتف، وأظهرنا روحاً قتالية وقيادة حقيقية. لم يكن خروجه مثالياً، لكننا قاتلنا من أجل الفوز، ونجحنا في التعامل مع التغيير الذي فرضه ذلك على طريقة لعبنا».
وأضاف آندرسون أن الفوز يعكس قوة شخصية الفريق، الذي حقق 4 انتصارات متتالية في بداية مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار: «لا شك في أننا نملك الجودة، لكننا نُظهر أيضاً عقلية قوية. لم نستسلم، وقاتلنا في كل التحام وكل مواجهة، وانتظرنا الفرصة، ثم جاء هدف إيرلينغ».
وأصبح هالاند الهداف التاريخي لمواجهات ديربي مانشستر في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما سجل هدفه الـ9 في هذه المواجهة، بينما اختير آندرسون أفضل لاعب في المباراة.
وأشاد آندرسون بزميله إنزو فرنانديز، الذي انضم إلى سيتي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، وقال عنه: «إنه لاعب جيد للغاية، ويملك جودة كبيرة في التعامل مع الكرة، ومعرفة أن هناك لاعباً إلى جوارك يساندك تمثل مساعدة كبيرة. إنه لاعب رائع».
أكد ماكس إيبرل عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية أن الدرس المستفاد من الفوز الصعب على إلفرسبرغ 2 - 1 هو ضرورة تقديم الفريق أقصى ما لديه في كل مباراة
يبدو أن الطريق أمام معارضي جياني إنفانتينو لإبعاده عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بات أكثر تعقيداً، بعدما نجح رئيس الاتحاد في الأسابيع الأخيرة
بدأ العد التنازلي لانطلاق «دورة الألعاب الآسيوية للصالات المغلقة والفنون القتالية السادسة - الرياض 2026»، مع تبقي 90 يوماً على انطلاق منافساتها في السعودية...
سارت النسخة الافتتاحية من مسابقة «البطولة المطلقة» (ألتيمت تشامبيونشيب) في بودابست بشكل جيد، وفق رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو.
«الشرق الأوسط» (بودابست)
إيبرل: ينبغي على بايرن بذل كل ما في وسعه للفوز محلياًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5318167-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D9%84-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%BA%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D8%A8%D8%B0%D9%84-%D9%83%D9%84-%D9%85%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B3%D8%B9%D9%87-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8B
إيبرل: ينبغي على بايرن بذل كل ما في وسعه للفوز محلياً
ماكس إيبرل (إ.ب.أ)
أكد ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونيخ للشؤون الرياضية، أن الدرس المستفاد من الفوز الصعب على إلفرسبرغ 2 - 1 في الدوري الألماني هو ضرورة تقديم الفريق أقصى ما لديه في كل مباراة.
وقال إيبرل: «الأهم في النهاية أننا حققنا الفوز. كل الاحترام لإلفرسبرغ، فهو يلعب بشجاعة ولا يتأثر بالضغوط ويظل خطيراً باستمرار. الدرس بالنسبة لنا هو أننا فزنا، لكن الأمور يمكن أن تصبح خطيرة عندما لا نقدم مستوانا الكامل».
وأضاف: «يجب أن نكون في أفضل حالاتنا بنسبة 100 في المائة في كل مباراة. كنا متحفظين بعض الشيء بعد تقدمنا بهدف، لكن بعد التعادل 1 - 1 اضطررنا إلى العودة للهجوم. أعتقد أن كثيراً من الفرق ستعاني هنا».
واتفق حارس المرمى يوناس أوربيغ مع إيبرل، قائلاً إن «كثيراً من الفرق ستعاني هنا، ولذلك نحن سعداء بالنقاط الثلاث».
وشارك أوربيغ أساسياً في ظل إراحة مانويل نوير، ويعد الحارس الشاب من المرشحين لخلافة نوير في حراسة مرمى المنتخب الألماني، عندما يعلن المدرب الجديد يورغن كلوب قائمته الأولى يوم الخميس استعداداً لخوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية.
وفاز إلفرسبرغ، المنتمي إلى منطقة في زارلاند لا يتجاوز عدد سكانها 13 ألف نسمة، في أول مباراتين له منذ صعوده إلى دوري الدرجة الأولى، قبل أن يوقف بايرن بدايته المثالية.
وقال فينسنت كومباني، مدرب بايرن: «لم يكن إيقاعنا جيداً اليوم، ولم نكن حاضرين في الالتحامات كما نفعل عادة. إلفرسبرغ قدم أداءً جيداً في جميع الجوانب، وكان شجاعاً للغاية في التعامل مع الكرة. كانت لدينا فرصنا وكان بإمكاننا تسجيل المزيد، لكننا واجهنا منافساً صعباً ونحن سعداء بالنقاط الثلاث».
وبعد ثلاث جولات، يحتل بايرن المركز الرابع في جدول الدوري الألماني بفارق نقطتين خلف المتصدر فرايبورغ.
إيراولا يقيم أحمال اللاعبين مع استعداد ليفربول لمواجهة توتنهامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5318163-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%85
إيراولا يقيم أحمال اللاعبين مع استعداد ليفربول لمواجهة توتنهام
أندوني إيراولا (رويترز)
قال أندوني إيراولا مدرب ليفربول، اليوم الاثنين، إنه لا يزال يتعرف على اللاعبين القادرين على تحمل متطلبات اللعب كل ثلاثة أيام، في الوقت الذي يستعد فيه فريقه لاستضافة توتنهام هوتسبير في الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة لكرة القدم غداً الثلاثاء.
وبدأ ليفربول مشواره في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز بصورة متذبذبة تحت قيادة إيراولا، بعد تعادله في ثلاث من أول أربع مباريات في الدوري، على الرغم من فوزه على أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا، وقال الإسباني إن إدارة أحمال العمل لا تزال تمثل تحدياً رئيسياً.
وقال إيراولا للصحافيين: «هناك لاعبون يلعبون كل ثلاثة أيام دون أي مشاكل. إنهم أقوياء جداً، وأداؤهم لا يتغير كثيراً».
وأضاف: «وهناك لاعبون آخرون يكون الخطر أكبر بالنسبة لهم ويختلف مستواهم. علي التعرف على من هو جاهز للعب مباراة كل ثلاثة أيام ومن يحتاج إلى الراحة حتى لا يتأثر مستواه».
وأشار مدرب ليفربول إلى أن اللاعبين أصحاب الخبرة، مثل القائد فيرجيل فان دايك، أثبتوا بالفعل قدرتهم على تحمل جدول المباريات المزدحم، لكن تقييم اللاعبين الأصغر سناً والوافدين الجدد سيستغرق مزيداً من الوقت.
وقال إيراولا: «لدينا بعض اللاعبين الآخرين، ذوي الخبرة، الذين خاضوا مثل هذه التجربة من قبل، وأعلم أنهم قادرون على ذلك».
وتابع: «فيرجيل قادر على ذلك؛ لأنه خاض هذه التجربة من قبل، ولديه الخبرة، ولا يتأثر مستواه كثيراً».
وأكمل: «أما بالنسبة للاعبين الأصغر سناً والوافدين الجدد، فهناك بعض علامات الاستفهام، بالنسبة لهم وبالنسبة لي وللجميع. سيتعين علينا دراسة كل حالة على حدة».
كما ألمح إيراولا إلى إجراء تغييرات في مواجهة توتنهام غداً؛ إذ من المقرر أن يشارك جيورجي مامارداشفيلي للمرة الأولى مع ليفربول هذا الموسم في حراسة المرمى بدلاً من الحارس الأساسي أليسون بيكر.
وقال إيراولا: «أعتقد أن الشكوك بشأن بيكر قليلة، فهو يقدم أداءً جيداً جداً».
وصرّح: «أقدر جيورجي بشدة، فأنا أعرفه من إسبانيا. لقد حاولنا التعاقد معه في بورنموث قبل قدومي إلى هنا. بالنسبة إليّ، هو حارس مرمى جيد جداً وسيبدأ مباراة الغد».
وعلى صعيد الإصابات، قال إيراولا إن المدافع جو غوميز عاد إلى التدريبات وسيكون جاهزاً للعب، فيما يتواصل غياب كونور برادلي عن الملاعب.
لماذا باتت إطاحة إنفانتينو مهمة شبه مستحيلة؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5318154-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%AA-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B4%D8%A8%D9%87-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D9%84%D8%A9%D8%9F
استفاد إنفانتينو من حالة الصمت التي أحاطت بموقف غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا» (رويترز)
يبدو أن الطريق أمام معارضي جياني إنفانتينو لإبعاده عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بات أكثر تعقيداً، بعدما نجح رئيس الاتحاد في الأسابيع الأخيرة في تعزيز شبكة دعمه، بالتزامن مع تراجع التهديد الأوروبي بمقاطعة بطولات «فيفا»، وغياب أي تحرك فعلي حتى الآن لطرح تصويت بسحب الثقة منه.
وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن إنفانتينو استغل الأسابيع الماضية لتثبيت موقعه، مستفيداً من حالة الصمت التي تحيط بموقف غالبية الاتحادات الوطنية الأعضاء في «فيفا»، البالغ عددها 211 اتحاداً، في وقت لم يظهر فيه حتى الآن منافس معلن له على رئاسة الاتحاد في الانتخابات المقررة العام المقبل.
وتشير الصحيفة إلى أن صورة نشرها إنفانتينو عبر حسابه على «إنستغرام» الأسبوع الماضي، ظهر فيها إلى جانب رئيس الاتحاد البولندي لكرة القدم تشيزاري كوليشا، تعكس جانباً من صعوبة المهمة التي يواجهها خصومه.
وكان الاتحاد البولندي واحداً من الاتحادات الأوروبية الـ55 التي أعلنت «يويفا» في وقت سابق استعدادها لمقاطعة إحدى بطولات «فيفا»، احتجاجاً على خطط إنفانتينو المتعلقة بكأس العالم، إلا أن بولندا لم تعلن موقفاً معارضاً لترشحه لولاية رابعة.
جياني إنفانتينو بجانب تشيزاري كوليشا (أ.ب)
ومنذ بدء التحركات الرامية إلى إبعاده، لم يُطرح تصويت لسحب الثقة من إنفانتينو، كما لم يتقدم أي مرشح منافس رسمياً لخوض الانتخابات الرئاسية، وهو ما منح رئيس «فيفا» مساحة إضافية لترسيخ دعمه والتواصل مع رؤساء الاتحادات الوطنية، في وقت واصل فيه الظهور إلى جانب مسؤولين في كرة القدم من مختلف أنحاء العالم.
وفي مؤشر آخر على محاولاته توسيع دائرة التأييد، عيّن «فيفا» اللاعب السابق لمانشستر سيتي جيلسون فرنانديز مديراً لشؤون الاتحادات الأعضاء في منطقة الكاريبي، التي تضم 21 اتحاداً مصوتاً.
ويرى معارضون لإنفانتينو أن مثل هذه التحركات يمكن أن تسهم في تعزيز دعمه قبل الانتخابات. وقال مايكل ريكيتس، رئيس الاتحاد الجامايكي لكرة القدم، إن إنفانتينو «ربما ارتكب خطأ»، لكنه رأى أن خططه كانت تهدف إلى مساعدة الدول الصغيرة، مستشهداً بإمكانية حصول جامايكا على نحو 40 مليون دولار للاستثمار في كرة القدم. كما انتقد موقف «يويفا»، معتبراً أن الاتحاد الأوروبي يميل دائماً إلى معارضة رئيس «فيفا»، بصرف النظر عن أدائه.
وتعززت فرص إنفانتينو أكثر بعدما نقلت «رويترز» الأسبوع الماضي، عن مصادر متعددة، أن رئيس «فيفا» يمتلك، في الوقت الحالي، ما يكفي من الدعم للفوز بولاية جديدة.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع على المداولات بين مسؤولين كبار في كرة القدم، قوله إن فرص إنفانتينو تغيرت بصورة كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة، مشيراً إلى أن علاقاته التي بناها خلال نحو 10 سنوات في المنصب، أصبحت «شبه غير قابلة للكسر». ويُعدّ الكندي فيكتور مونتالياني، نائب رئيس «فيفا» ورئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى و«كونكاكاف»، من أبرز الأسماء التي كان يمكن أن تشكل تحدياً حقيقياً لإنفانتينو، إلا أن فرص ترشحه تبدو مرتبطة بمدى قدرته على ضمان دعم كافٍ قبل اتخاذ القرار.
وفي المقابل، لا تزال اتهامات تتعلق باستخدام النفوذ والمكافآت السياسية تحيط بإدارة إنفانتينو، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كان بعض الذين أعلنوا دعمهم له قد استفادوا من مواقع أو قرارات داخل منظومة «فيفا».
ومن بين أبرز داعميه صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، الذي يواجه شكوى أمام لجنة الأخلاقيات في «فيفا» تتعلق بتحويلات مالية من روسيا إلى حسابه الشخصي، وهي اتهامات لم يعلق عليها اللاعب الكاميروني السابق حتى الآن.
كما برز المغرب ضمن أبرز الداعمين لإنفانتينو، بعدما تحدث رئيس اتحاده لكرة القدم عن إمكانية استضافة نهائي كأس العالم المقبل، في وقت سبق أن تعرض فيه رئيس «فيفا» لاتهامات بأنه وعد المغرب بالمباراة النهائية.
ونفى الاتحاد الدولي وجود أي قرار نهائي بشأن مكان إقامة المباراة، مؤكداً أن إنفانتينو لا يتدخل في التحقيقات التي تجريها لجان الأخلاقيات. وكانت مقاطعة أوروبية واسعة لبطولات «فيفا» ستشكل، وفق «تلغراف»، تهديداً كبيراً لاستمرار إنفانتينو في منصبه، إلا أن «يويفا» تراجع عن استخدام هذا الخيار بعدما حصل على ضمانات من الاتحاد الدولي بعدم إعادة طرح خطة بيع حصص مرتبطة بمسابقة كأس العالم.
وفضّل قادة الكرة الأوروبية، وفق ما نقلته الصحيفة، تجنيب اللاعبين تداعيات الصراع الإداري، وعدم الظهور بمظهر من يستخدم المقاطعة وسيلة لإجبار إنفانتينو على الرحيل.
وبذلك بات خصوم رئيس «فيفا» يعولون بدرجة أكبر على المسار القانوني؛ إذ تستعد «يويفا» للمضي في شكوى جنائية تتعلق بما تصفه بسوء الإدارة، في وقت تنتظر فيه معرفة ما إذا كانت محاكم أميركية ستجبر إنفانتينو وآخرين على الكشف عن تفاصيل الخطة التي جرى التخلي عنها.
وتشمل القضية جوش كوشنر، شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وينفي إنفانتينو ارتكاب أي مخالفات، فيما اتهم «فيفا» الاتحاد الأوروبي بشن «حملة تشويه».
وفي حال صدور قرار قضائي يسمح بالكشف عن الوثائق، يأمل معارضو إنفانتينو في ظهور معلومات من شأنها تغيير موازين القوى قبل الانتخابات، خصوصاً أن أي قضية جنائية محتملة في سويسرا قد تستغرق سنوات، بينما يقترب الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية، والمحدد في 18 نوفمبر (تشرين الثاني). وفي ظل هذه التطورات، يواجه إنفانتينو أيضاً احتمالاً متزايداً لمواجهة خصومه داخل أروقة «فيفا».
ومن المنتظر أن يجتمع في نهاية سبتمبر (أيلول) مع رئيس «يويفا» ألكسندر تشيفيرين ومونتالياني، إلى جانب مسؤولين آخرين، خلال الجمعية العمومية لرابطة الأندية الأوروبية في كوبنهاغن. كما قد يشهد اجتماع مجلس «فيفا» المقرر بزيوريخ في 12 أكتوبر (تشرين الأول) مواجهة أكثر حدة، في ظل تحركات من بعض أعضاء المجلس للمطالبة بتحقيق مستقل في عدد من الملفات؛ بينها قضية الأميركي فولارين بالوغون، إضافة إلى خطة بيع حصص مرتبطة بكأس العالم. وفي الوقت ذاته، بدأ بعض الاتحادات الأوروبية التفكير في إصلاح منظومة «فيفا» بصرف النظر عن مستقبل إنفانتينو.
وكانت فرنسا أحدث الاتحادات الكبرى التي سحبت دعمها لرئيس الاتحاد الدولي، معلنة عزمها إجراء مشاورات مع أطراف عدة بهدف وضع مقترحات لإصلاح حوكمة «فيفا»، وتعزيز الشفافية واستقلالية المؤسسة. وقال فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، إن الثقة التي مُنحت لرئيس «فيفا»، «قد انكسرت»، مؤكداً أن الهدف يتمثل في ظهور برنامج ومرشح قادرين على الفوز بالانتخابات وإنهاء عهد إنفانتينو. إلا أن إسقاط رئيس «فيفا» يظل مهمة شديدة الصعوبة في ظل نظام التصويت الذي يمنح كل اتحاد وطني صوتاً واحداً، بصرف النظر عن حجم الدولة أو قوتها الكروية.
وأوضح ستيف لاغل، رئيس اتحاد كاليدونيا الجديدة لكرة القدم، أن غالبية رؤساء اتحادات أوقيانوسيا ما زالوا يدعمون إنفانتينو، قائلاً إنهم عندما يمنحون كلمتهم لشخص «يبقون أوفياء له حتى النهاية». وبينما يسعى خصومه إلى بناء جبهة قادرة على إطاحته، يبدو أن إنفانتينو نجح حتى الآن في تجاوز أخطر مراحل الأزمة، مستفيداً من غياب منافس معلن، وتماسك شبكة العلاقات التي بناها خلال سنوات رئاسته، إضافة إلى تراجع ورقة المقاطعة الأوروبية. ومع اقتراب موعد الانتخابات قد تتحول المعركة من محاولة إسقاطه إلى البحث عن مرشح قادر فعلاً على جمع الأصوات اللازمة لإنهاء حقبة إنفانتينو.