أليسون: ليفربول عليه الوصول إلى العقلية الصحيحة إذا أراد المنافسة

أليسون بيكر (رويترز)
أليسون بيكر (رويترز)
TT

أليسون: ليفربول عليه الوصول إلى العقلية الصحيحة إذا أراد المنافسة

أليسون بيكر (رويترز)
أليسون بيكر (رويترز)

اعترف البرازيلي أليسون بيكر، حارس مرمى ليفربول، بأن فريقه بحاجة للوصول إلى «العقلية الصحيحة» إذا أراد تحقيق شيء استثنائي هذا الموسم.

وفشل ليفربول في إظهار القوة نفسها والحدة التي ظهر بها خلال فوزه على أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا قبل أيام، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي مع ضيفه فولهام في مباراة محبطة على ملعب «أنفيلد»، السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ورغم أن النتيجة أبقت ليفربول دون هزيمة في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنها لم تكن تعويضاً عن الأداء الباهت، وأكد الحارس البرازيلي أن الفريق مطالب برفع مستواه للتعامل مع ضغط المباريات المتلاحقة.

وقال أليسون للموقع الرسمي للنادي: «من الواضح أن اللعب مساء الأربعاء ثم مساء السبت يمثل تحدياً كبيراً، ولدينا مباراة أخرى يوم الثلاثاء».

ونقلت وكالة «بي إيه ميديا» البريطانية عن أليسون قوله: «علينا أن نتحلى بالعقلية المناسبة للتعامل مع ذلك، وأعتقد أن هذا لم يكن موجوداً اليوم. علينا أن نتحسن في المباراة المقبلة».

وتابع: «هذا هو التحدي الذي تواجهه كل الفرق الكبيرة التي تشارك في جميع المسابقات. إذا أردنا تحقيق شيء استثنائي هذا الموسم فعلينا أن نتعامل مع هذا الأمر».

وأوضح: «هذا ما نريده، لكننا بحاجة إلى العقلية الصحيحة. أعتقد أنها لم تكن موجودة فيما قدمناه أمس. هي موجودة في أعماقنا، ونحتاج فقط إلى إظهارها. لدينا الجودة، ولدينا عدد من اللاعبين المميزين، لكن علينا أن نبذل مزيداً من الطاقة في الملعب خلال المباريات المقبلة».

وشارك ليفربول لأول مرة في مباراة بالدوري الإنجليزي بخط هجوم مكون من 3 لاعبين، تبلغ قيمة كل لاعب منه نحو 100 مليون جنيه إسترليني، والمكون من برادلي باركولا، وألكسندر إيزاك، وفلوريان فيرتز، لكن الثلاثي لم يقدم تأثيراً كبيراً.

وفي المقابل، كان فولهام، الذي دخل المباراة دون أي نقطة من مبارياته الثلاث الأولى، الفريق الأكثر نشاطاً، واستحق الحصول على نقطة التعادل.

وكان فولهام قريباً حتى من تحقيق الفوز، بعدما تسبب خطأ من أليسون في حالة ارتباك داخل منطقة الجزاء، لكن جيريمي جاكيه أبعد الكرة من فوق خط المرمى بعد تسديدة غونزالو غارسيا.

وقال أليسون: «كان أداءً سيئاً، وفي بعض اللحظات كان الأمر كذلك بالنسبة لي أيضاً. بشكل جماعي، لم نلعب بشكل جيد. حاولنا القيام بأشياء كثيرة، لكننا لم نتمكن من تنفيذها بصورة جيدة».

وقد يجد ليفربول بعض المبررات في أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن المدرب أندوني إيراولا لم يمضِ وقتاً طويلاً في منصبه، فيما لا تزال أفكاره وأساليبه بحاجة إلى مزيد من الوقت لترسخ داخل الفريق، لكن أليسون حذّر من ضرورة الوصول إلى الانسجام سريعاً.

وأوضح الحارس البرازيلي: «قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى نتأقلم مع ذلك، لكن علينا القيام بهذا في أسرع وقت ممكن، لأننا لا نملك وقتاً لإهداره».

وأكد: «لسنا سعداء على الإطلاق بالتعادل، فهذا ليس شيئاً ينبغي أن يحدث مع ليفربول. عدم الهزيمة مع 3 تعادلات ليس أمراً يستحق الاحتفال كثيراً بهذا القميص».

وختم أليسون قائلاً: «نحتفظ بشباكنا نظيفة، لكننا لسنا سعداء. كنا نريد النقاط الثلاث، وعلينا أن نطمح إلى تحقيق أشياء كبيرة».


مقالات ذات صلة

دي لا فوينتي يشيد بكرواتيا قبل «مواجهة سبليت»

رياضة عالمية لويس دي لافوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (إ.ب.أ)

دي لا فوينتي يشيد بكرواتيا قبل «مواجهة سبليت»

أشاد لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، بمنافسه منتخب كرواتيا، وذلك قبل مواجهة الفريقين، الثلاثاء، بمدينة سبليت الكرواتية.

«الشرق الأوسط» (سبليت (كرواتيا))
رياضة عالمية البلجيكي أليكسيس سايليمايكرس «يسار» لاعب ميلان الإيطالي (أ.ب)

ميلان يفتقد خدمات سايليمايكرس لنهاية العام

أعلن نادي ميلان الإيطالي، الاثنين، أن لاعب وسطه الدولي البلجيكي أليكسيس سايليمايكرس تعرض مجدداً لإصابة خطيرة في كاحله الأيمن، وسيغيب حتى عام 2027.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية مايكل أوليسيه دخل بديلاً فسجل ثنائية في فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)

«بدلاء زيدان» يمنحون فرنسا فوزاً رباعياً على بلجيكا

حقق منتخب فرنسا أول فوز على أرضه تحت قيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان بانتصار مثير على بلجيكا بنتيجة 4 - 1، مساء الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فيكتور جيوكيريس يحتفل بهدف فوز السويد على رومانيا بأرضها (إ.ب.أ)

«دوري الأمم الأوروبية»: جيوكيريس يقود السويد لإسقاط رومانيا... والمجر تثأر من أوكرانيا

فاز المنتخب السويدي على  مضيّفه الروماني 1/صفر، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة بالمجموعة الرابعة بالمستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بوخارست (رومانيا))
رياضة عالمية بيو إسبوزيتو يحتفل بثالث أهداف إيطاليا بمرمى تركيا (رويترز)

«دوري الأمم الأوروبية»: إيطاليا تهزم تركيا بثلاثية وتصعد للمركز الثاني بمجموعتها

صعد المنتخب الإيطالي إلى المركز الثاني بالمجموعة الأولى بالمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على ضيفه التركي 3 - 1.

«الشرق الأوسط» (بولونيا (إيطاليا))

دوري الأمم: كين وبيلينغهام... حاضر ومستقبل إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)
TT

دوري الأمم: كين وبيلينغهام... حاضر ومستقبل إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)

وجد القائد هاري كين في جود بيلينغهام الشريك المثالي في المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، وربما خليفته المحتمل لحمل شارة القيادة وارتداء القميص رقم 9، في مركز لا تبدو أن هناك «خطة بديلة» تلوح في الأفق لضمان استمراريته.

ويستعد كين، أفضل هداف في تاريخ منتخب «الأسود الثلاثة» برصيد 89 هدفاً، والبالغ 33 عاماً، لمعادلة الرقم القياسي لعدد المشاركات الدولية المسجل باسم حارس المرمى السابق بيتر شيلتون (125 مباراة)، وذلك في مواجهة تشيكيا على ملعب «ويمبلي» الثلاثاء، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

في المقابل، يمتلك بيلينغهام نصف هذا العدد من المباريات الدولية، إلا أن النجم الشاب لنادي ريال مدريد الإسباني يصغر نظيره بـ10 سنوات، ما يعني أن المستقبل لا يزال أمامه، رغم أنه سبقت له المشاركة في نسختين من كأس العالم، ومثلهما من كأس أمم أوروبا.

وفي الأسبوع الماضي، حلّ لاعب الوسط الهجومي بدلاً من كين في الشوط الثاني ببراغ في الفوز على تشيكيا 2 - 0. وبعد 4 أيام، تألق الثنائي معاً في كرواتيا، حيث سجل كين هدفين، بينما سجل بيلينغهام هدفاً وصنع 3 أهداف أخرى في الفوز الساحق بسباعية نظيفة.

وعلّق المدرب الألماني للإنجليز توماس توخيل على أدائهما القوي في رييكا، قائلاً: «إنهما يعشقان اللعب معاً، والتفاهم بينهما يزداد قوة يوماً بعد يوم». وينجح المهاجمان في التحرك حول بعضهما بسلاسة، ومن دون تداخل في الأدوار، متبادلين مراكزهما باستمرار، في تناغمٍ يشبه رقصة الباليه التي تُربك دفاعات المنافس وتُشتت تركيزهم، وذلك بمساعدة الجناحين أنتوني غوردون وبوكايو ساكا.

ولخّص القائد المشهد، معبّراً عن سعادته بـ«الحرية» الممنوحة للرباعي الهجومي، قائلاً: «يمكن للاعب (أ) أن يلعب في مركز المهاجم الصريح (الرقم 9)، بينما يمكن للاعب (ب) أن يتحول للعب في مركز صانع الألعاب (الرقم 10). وبإمكان جود اللعب رأس حربة، كما يمكنني أنا اللعب في خط الوسط، مما يجعل مهمة المنافس في قراءة تحركاتنا ومجاراتها أمراً بالغ الصعوبة».

ويعيش مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، وهو من بين أبرز المرشحين لنيل الكرة الذهبية، فترة تألق استثنائي مع ناديه والمنتخب الوطني؛ إذ يمتلك في رصيده مع المنتخب سجلاً تهديفياً مذهلاً يتمثل في 21 هدفاً خلال 22 مباراة دولية.

وعند سؤاله الاثنين، وجد توخيل صعوبة في وصف أهمية هدافه غزير الأهداف؛ إذ قال: «لست متأكداً مما إذا كان لا يزال لديّ ما أقوله، لأن لديّ انطباعاً بأنه يسجل طوال الوقت ويقدم أداء رائعاً... فكل ما يفعله يندرج ضمن أعلى المستويات». وتنهال عبارات الإشادة أيضاً على بيلينغهام الذي أظهر تفانياً وفاعلية لافتة بقميص «الأسود الثلاثة»، حيث سجل 7 أهداف خلال مونديال 2026.

وقال زميله أليكس سكوت، عقب الفوز السهل في كرواتيا: «بصراحة، لم أرَ شيئاً كهذا من قبل، إنه أفضل بكثير عند مشاهدته على أرض الواقع؛ فمؤهلاته الميدانية مذهلة، بل تكاد تكون مرعبة، وهذا هو المستوى الذي يتعيّن علينا الوصول إليه».

وبصفته قائداً داخل الملعب وفي غرفة الملابس وهو في الثالثة والعشرين من عمره فقط، أنهى بيلينغهام المباراة مرتدياً شارة القيادة عقب خروج كين. وكان من الصعب تصور سيناريو كهذا قبل عام واحد، حين كان المدرب توخيل يتبنى مواقف متناقضة تجاهه؛ فقد أثار استبعاده من قائمة المنتخب في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وما وجهه له المدرب من انتقادات بشأن طباعه التي وُصفت بأنها «انفعالية للغاية»، جدلاً واسعاً حينها. وحالياً، ينظر إليه المدرب الألماني بوصفه عنصراً لا غنى عنه، وإن كان لا يزال يتسم بالحذر والتحفظ في تصريحاته عنه.

ويرى لاعب كرة القدم السابق روي كين، أن بيلينغهام «يمكن أن يصبح واحداً من أعظم اللاعبين على مر العصور»، ورداً على ذلك، قال توخيل في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «أكنّ له احتراماً كبيراً، لكني لن أخوض في نقاشات المحللين». وأضاف بأسلوب دبلوماسي: «إنها إشادة هائلة، وهي مستحقة تماماً في الوقت الراهن، لكن الأمر متروك للآخرين لمناقشة ذلك».

وفي براغ الأسبوع الماضي، أشرك المدرب اللاعب الذي يحمل الرقم 10 في مركز رأس الحربة، وهو المركز الذي تجد إنجلترا صعوبة في إيجاد بديل، أو حتى خليفة، لكين.

وبرر المدرب قراره قائلاً: «يعجبني الأداء الذي يقدّمه في مركز المهاجم الصريح (الرقم 9)؛ فهو يمتلك غريزة التهديف ورغبة في وضع اسمه ضمن قائمة المسجلين». وتُعدّ مواجهة تشيكيا، متذيل ترتيب المجموعة في دوري الأمم الأوروبية، فرصة سانحة لزيادة رصيد الأهداف وتعزيز التناغم والانسجام مع القائد.


فوز غوف على الصينية شينران يشعل موجة عنصرية عبر الإنترنت

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)
TT

فوز غوف على الصينية شينران يشعل موجة عنصرية عبر الإنترنت

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)

قالت كوكو غوف، الثلاثاء، إنها تعرضت لكم هائل و«جنوني» من العنصرية عبر الإنترنت؛ بعد فوزها على اللاعبة المحلية الشابة، سون شينران، في «دورة بكين لكرة المضرب» بالصين، وذلك على خلفية طلب النجمة الأميركية خلال المباراة مراجعة بالفيديو للقطة مثيرة للجدل.

وكتبت غوف على منصة «إكس»، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء: «مرحباً بالجميع... يمكنكم كرهي أو الاختلاف معي بشأن ما حدث دون اللجوء للعنصرية. إن حجم التعليقات والرسائل الخاصة العنصرية التي تلقيتها في الساعات القليلة الماضية أمر جنوني. وأخيراً، أنا لست غشاشة ولا سارقة».

وكانت غوف طلبت مراجعة بالفيديو بعدما ومضت أضواء خلال إحدى النقاط في مباراتها بمواجهة شينران بالدور الثالث من «دورة بكين» الاثنين؛ مما أثار صيحات استهجان من بعض الجماهير المحليين. في تلك اللحظة، كانت شينران، ابنة الـ16 ربيعاً، متقدمة بنتيجة 5 - 4 في المجموعة الأولى، بينما كان الإرسال بحوزة غوف. ووافق الحكم على إعادة لعب النقطة، وتمكنت غوف (22 عاماً) من الفوز بالمجموعة، ثم المباراة بنتيجة 7 - 5 و6 - 1.

وجاءت تعليقات غوف على منصة «إكس» رداً على منشور تضمن إساءة عنصرية وصُنّف بأنه قد يضم «محتوى يحض على الكراهية». وكتبت غوف، وهي من أصول أفريقية، في منشور منفصل على وسائل التواصل الاجتماعي أنها اعترضت على النقطة قبل أن تتمكن شينران من ردّ الكرة، وذلك عندما رأت الضوء يومض لثاني مرة. وقالت: «كان موقفاً مؤسفاً ولكنه خارج عن إرادتي». وأضافت: «أجد أنه من الغريب أن أتعرض للكراهية لمجرد اتباعي للقوانين». وأوضحت غوف أن اللاعبات يبلَّغون بإمكانية الاعتراض على النقاط بعد لعبها، وتابعت: «تتمتع شينران بموهبة وإمكانات مذهلة بصفتها لاعبة. لقد اعتذرت لها عن الموقف في نهاية المباراة، وتفهمت الأمر تماماً». وتصدر «اعتذار غوف لسون شينران بعد المباراة» في مرحلة ما قائمة أكثر المواضيع تداولاً (الوسوم الرائجة) في المرتبة الـ6 على منصة التواصل الاجتماعي الصينية الشهيرة «ويبو» صباح الثلاثاء، حيث حصد 4.5 مليون مشاهدة.

ولم ترد «رابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه)» على الفور على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» التعليق.

وتكررت هذه الحادثة خلال مباراة ربع النهائي في منافسات الرجال، الأحد، بين الألماني ألكسندر زفيريف، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، حين وافق الحكم على إعادة لعب إحدى النقاط بعدما اشتكى زفيريف أيضاً من وميض الألواح.

وأحرزت غوف، المصنفةُ الـ4 عالمياً، لقب «دورة بكين» عام 2024، وستواجه البلجيكية إليز ميرتنز في دور الـ16 الأربعاء.


رئيس اتحاد الكرة الألماني يطالب بإشهار البطاقة الحمراء في وجه إنفانتينو

بيرند نيوندورف (د.ب.أ)
بيرند نيوندورف (د.ب.أ)
TT

رئيس اتحاد الكرة الألماني يطالب بإشهار البطاقة الحمراء في وجه إنفانتينو

بيرند نيوندورف (د.ب.أ)
بيرند نيوندورف (د.ب.أ)

قال بيرند نيوندورف، رئيس «الاتحاد الألماني لكرة القدم»، إنه يجب إشهار البطاقة الحمراء في وجه جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي (فيفا)» لإنهاء فترة رئاسته «الاتحاد».

وقال نيوندورف في تصريحات لصحيفة «تاغس شبيغل» قبل اجتماع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» الأربعاء: «يجب أن نطرده». وقال نيوندورف إنه لن يصوّت لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا» خلال مارس (آذار) المقبل؛ لأن «استمرار جياني إنفانتينو في منصبه رئيساً لـ(فيفا) لم يعد مقبولاً. فقد ألحق أضراراً جسيمة بكرة القدم».

وكان نيوندورف وصف في وقت سابق عرض إنفانتينو لإجراء إصلاحات على الاتحادات الأعضاء الـ211 في «فيفا» بأنه «مناورة مكشوفة»، عادّاً أن السويسري رئيس «فيفا» كان مهتماً بتأمين إعادة انتخابه.

وتعرض إنفانتينو لانتقادات حادة خلال الأشهر الماضية، لا سيما بسبب خطط؛ جرى التخلي عنها حالياً، لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في أحداث ينظمها «فيفا»، مثل كأس العالم. وتصاعد الخلاف مع التهديد بتقديم دعوى جنائية ضد إنفانتينو أمام المحاكم السويسرية، فيما طلبت محاكم أميركية الحصول على معلومات بشأن الصفقات المخطط لها.

وعرض إنفانتينو مؤخراً إجراء محادثات مع معارضيه بشأن إصلاحات محتملة في «فيفا». وأعلن في رسالةٍ إجراء مراجعة مستقلة من جهة خارجية لنظام الحوكمة في «فيفا»، إلى جانب إجراء مشاورات بشأن تعزيز آليات صنع القرار، بما في ذلك دور رئيس «الاتحاد الدولي».

ومع ذلك، فقد أوضح إنفانتينو (56 عاماً) أنه يريد مواصلة قيادة «فيفا»، في الوقت الذي دعا فيه منتقدون من المحيطين برئيس «يويفا»، ألكسندر تشيفيرين، إلى تنحيه وعدم السعي لولاية جديدة. وقال نيوندورف: «ظل إنفانتينو في منصبه 10 سنوات، وأرسى ثقافة في (فيفا) تتطلب تغييراً جوهرياً. لكن لا يمكننا أن نضع الثعلب مسؤولاً عن بيت الدجاج». وأضاف: «لا يمكن أن يكون الشخص المسؤول عن الوضع الحالي هو نفسه الذي يقود عملية الإصلاح العاجلة والمطلوبة».

وحتى الآن يظل إنفانتينو هو المرشح الوحيد لرئاسة «فيفا»، فيما حدد «فيفا» يوم 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل موعداً نهائياً لتقديم ترشيحات المنافسين المحتملين على رئاسة «الاتحاد الدولي».