يامال لن يتوسل من أجل إحراز الكرة الذهبية

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

يامال لن يتوسل من أجل إحراز الكرة الذهبية

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

قال نجم برشلونة لامين يامال، الثلاثاء، إنه لن يتوسل من أجل الفوز بجائزة الكرة الذهبية، بعد إحرازه كأس العالم لكرة القدم مع إسبانيا والتتويج بلقب الدوري الإسباني مع العملاق الكاتالوني.

وكان النجم الفرنسي لريال مدريد الإسباني كيليان مبابي اعتبر، الاثنين، أن ترشيحه للفوز بالجائزة طبيعي، مبرزاً تتويجه بالحذاء الذهبي لكأس العالم، وهو الإنجاز الذي جعله أيضاً الهدّاف التاريخي للمسابقة.

ويرى يامال (19 عاماً) أنه قدّم مستوى رائعاً أثناء إحرازه الألقاب مع ناديه ومنتخب بلاده، لكنه قال إنه يفضّل ترك الحكم للآخرين بشأن ما إذا كان يستحق الجائزة.

ويُعدّ الإسباني اليافع، إلى جانب مبابي والإنجليزي هاري كاين والفرنسي عثمان ديمبيلي والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة خلال الحفل المقرر إقامته في لندن في 26 أكتوبر (تشرين الأول).

وقال يامال للصحافيين عشية بداية مشوار فريقه في دوري أبطال أوروبا: «لا أعتقد أنني بحاجة إلى ذلك (القيام بحملة من أجلها)، أنا لا أفكر فيما أستحقه، وكل شخص حر في أن يفكر كما يريد».

وأضاف: «أنا فخور بكل ما حققته هذا العام مع النادي والمنتخب الوطني. أصبحنا أبطالاً للعالم، وفزنا بالدوري مرة أخرى. لا يمكنني أن أطلب أكثر من ذلك».

وتابع: «أعتقد أنني أظهرت مستوى مذهلاً، وهذا (عمل وسائل الإعلام)، وأنا لن أتوسل من أجل أي شيء».

وكان يامال حلّ في المركز الثاني في ترتيب الكرة الذهبية العام الماضي خلف نجم باريس سان جيرمان ديمبيلي الذي تُوّج بالجائزة.

وقال ديمبيلي مؤخراً لمجلة «فرانس فوتبول» إن كفاراتسخيليا وكاين ومبابي سيكونون ضمن اختياراته الثلاثة الأولى للفوز بالجائزة.

وعلّق يامال مازحاً على تصريح الجناح الفرنسي، اللاعب السابق في برشلونة: «إنه صديق لكيليان، أليس كذلك؟».

وأضاف: «بصراحة لا يهمني الأمر، أنا سعيد جداً بالعام الذي قدمته، وعندما لعبت أمامهما معاً لا بد أنني أزعجتهما».

وكانت إسبانيا قد أقصت فرنسا من نصف نهائي كأس العالم بفوز مقنع ومستحق 2-0.

وتعرض يامال لإصابة في عضلة الفخذ الخلفية في أبريل (نيسان) ولم يستعد أفضل مستوياته إلا مؤخراً.

وبدا الجناح الإسباني غير سعيد في بداية الموسم، لكنه ظهر أكثر مرحاً بكثير بعدما سجل هدفين في آخر مباراتين أمام رايو فايكانو وفالنسيا.

وقال يامال: «في النهاية، أنا في التاسعة عشرة من عمري، قادم من الفوز بكأس العالم، وبعد أفضل عطلة في حياتي».

وأردف قائلاً: «لم أكن أكثر سعادة في أي مرحلة من حياتي كما أنا الآن».

وقال المراهق الإسباني إن أحد أهدافه الأساسية هذا الموسم يتمثل في السعي للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا «الخاص جداً»، فيما يستهل برشلونة مشواره، الأربعاء، على أرضه أمام فينورد الهولندي.

وكان برشلونة أحرز اللقب للمرة الأخيرة عام 2015 بقيادة الثلاثي الهجومي الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريس والبرازيلي نيمار.

وبقيادة المدرب هانزي فليك، بلغ الفريق نصف النهائي عام 2025 ثم ربع النهائي في الموسم الماضي.

وقال المدرب الألماني: «كل نادٍ كبير يحلم بهذا اللقب لأنه أفضل مسابقة».

وأضاف: «لدينا الجودة التي تؤهلنا للفوز به، لكن الطريق لا يزال طويلاً».

وأشاد فليك بيامال، مؤكداً أن الأهم هو استمتاع اللاعب الإسباني بما يقدمه على أرض الملعب: «لامين لاعب قادر على حسم المباريات بمفرده، يمتلك جودة رائعة».

وشرح: «من الرائع أن ترى يومياً مدى استمتاعه بلعب كرة القدم... بالنسبة لي، أفضل شيء هو أنه يستمتع بهذه اللعبة، وعندها يكون في أعلى مستوياته».


مقالات ذات صلة

نزال مرتقب بين مصطفى ندا وأسامة الصعيدي في دوري المقاتلين

رياضة سعودية مصطفى ندا (حساب دوري المقاتلين في إنستغرام)

نزال مرتقب بين مصطفى ندا وأسامة الصعيدي في دوري المقاتلين

بعد 10 أعوام على آخر مواجهة جمعتهما، يعود السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي إلى القفص مجدداً لحسم الصراع بينهما.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)

دي لا فوينتي: مفتاح النجاح تمثل في تحويل إسبانيا إلى «أفضل فريق في العالم»

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، أن فريقه تمسك بمبادئه وأسلوب لعبه في طريقه للتتويج بلقب كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية رايكوفيتش (نادي الاتحاد)

رايكوفيتش يغيب عن مواجهة «الاتحاد» و«الفيحاء»

كشفت مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، عن غياب رايكوفيتش عن مواجهة «الاتحاد» و«الفيحاء» بداعي الإصابة التي تعرّض لها في مواجهة «النصر».

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية فينالدوم خلال توقيع العقد بحضور دومينغوس (نادي الاتحاد)

الاتحاد يضم فينالدوم حتى نهاية الموسم

أعلن نادي الاتحاد توقيع عقد الهولندي غورغينيو فينالدوم، لاعب وسط الفريق، وذلك حتى نهاية الموسم الرياضي بعقد انتقال حر.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية نيكولاس كون (رويترز)

بوروسيا مونشنغلادباخ يفقد لاعبه كون عدة أسابيع بسبب الإصابة

أعلن نادي بوروسيا مونشنغلادباخ، في بيان له اليوم الثلاثاء، أن لاعبه الجديد نيكولاس كون سيغيب لعدة أسابيع بعد تعرضه لتمزق في عضلة الفخذ اليسرى.

«الشرق الأوسط» (برلين)

دي لا فوينتي: مفتاح النجاح تمثل في تحويل إسبانيا إلى «أفضل فريق في العالم»

لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي: مفتاح النجاح تمثل في تحويل إسبانيا إلى «أفضل فريق في العالم»

لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)
لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، أن فريقه تمسك بمبادئه وأسلوب لعبه في طريقه للتتويج بلقب كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن ذلك كان أحد أهم أسباب النجاح الذي قاد إسبانيا إلى لقبها العالمي الثاني.

وقال دي لا فوينتي في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إن الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية التي أقيمت في 19 يوليو (تموز) الماضي سيظل من أعظم اللحظات في تاريخ كرة القدم الإسبانية، موضحاً أن قيمة الإنجاز ستتضح أكثر مع مرور الوقت.

وأضاف: «ركزنا دائماً في المقام الأول على ما يمكننا التحكم فيه، وهو القيام بعملنا بشكل جيد، والتمسك بمبادئنا ونموذجنا، ومعرفة أننا كلما اقتربنا من فكرتنا، اقتربنا من الفوز».

وأشار دي لا فوينتي إلى أن نسخة 2026 كانت بطولة تاريخية، ليس فقط بسبب مشاركة 48 منتخباً، وإنما أيضاً بسبب قوة المنافسة، حيث رأى أن ستة أو سبعة أو ثمانية منتخبات كانت قادرة على الفوز باللقب.

وأوضح أن إسبانيا حاولت الحفاظ على مبادئها مع رفع مستواها، معتبراً أن مفتاح النجاح تمثل في تحويل المنتخب الوطني إلى «أفضل فريق في العالم».

واستهلت إسبانيا مشوارها في البطولة بالتعادل دون أهداف مع الرأس الأخضر، لكن دي لا فوينتي أكد أن النتيجة لم تؤثر سلباً في الفريق، بل عززت قناعته بضرورة الاستمرار في طريقته.

وقال إن المنتخب الإسباني واجه منتخبات قوية مثل البرتغال وفرنسا والأرجنتين، لكنه حرص على منح لاعبيه الثقة بأن المنافسين يواجهون «أفضل فريق على الإطلاق»، وهو ما منحه الفريق القوة والثقة خلال البطولة.

وأشاد المدرب بالروح الجماعية للاعبيه، مؤكداً أن كلمة «العائلة» التي استخدمها لوصف المجموعة جاءت من القلب، وأن اللاعبين شعروا بأنهم جزء من شيء أكبر من كرة القدم، وهو ما عده إحدى أبرز نقاط قوة المنتخب.

وفيما يتعلق بالمباراة النهائية أمام الأرجنتين، أكد دي لا فوينتي أن فريقه كان واضحاً بشأن ضرورة عدم التخلي عن أسلوبه، مشيراً إلى أن محاولة مجاراة أسلوب المنافس كانت ستبعد إسبانيا عن فرصها في الفوز.

وأضاف أن لاعبيه أظهروا «احترافية ومسؤولية وهدوءاً ورباطة جأش استثنائية»، ولم يسمحوا لأنفسهم بالانجرار إلى أسلوب المنتخب الأرجنتيني، مؤكداً أن النتيجة كان من الممكن أن تكون أكثر راحة، بعدما أتيحت لإسبانيا فرص للتقدم بفارق هدفين أو ثلاثة.

كما شدد دي لا فوينتي على أهمية جميع لاعبي الفريق، موضحاً أن اللاعبين البدلاء أسهموا في حسم أكثر من 70 في المائة من مباريات المنتخب، وفقاً للبيانات التي يمتلكها الجهاز الفني، مؤكداً أن المشاركة أساسياً أو الدخول في الدقيقة 80 ليست هي النقطة الأهم، وإنما القدرة على التأثير والحسم.

وتحدث المدرب الإسباني كذلك عن ليونيل ميسي، الذي أعلن مؤخراً اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين، معرباً عن إعجابه بالنجم الأرجنتيني، ومؤكداً أن إرثه الكروي، مثل قيمة لقب إسبانيا، سيزداد مع مرور الوقت.

وأوضح دي لا فوينتي أن خوض نهائي كأس العالم أمام ميسي وكوكبة نجوم المنتخب الأرجنتيني أضاف قيمة كبيرة إلى الإنجاز التاريخي الذي حققته إسبانيا.


بوروسيا مونشنغلادباخ يفقد لاعبه كون عدة أسابيع بسبب الإصابة

نيكولاس كون (رويترز)
نيكولاس كون (رويترز)
TT

بوروسيا مونشنغلادباخ يفقد لاعبه كون عدة أسابيع بسبب الإصابة

نيكولاس كون (رويترز)
نيكولاس كون (رويترز)

أعلن نادي بوروسيا مونشنغلادباخ، في بيان له اليوم الثلاثاء، أن لاعبه الجديد نيكولاس كون سيغيب لعدة أسابيع بعد تعرضه لتمزق في عضلة الفخذ اليسرى.

وتعرض كون للإصابة خلال مباراة فريقه التي خسرها أمام إيلفرسبيرغ، الصاعد حديثاً، بنتيجة 3-4 في الدوري الألماني يوم السبت.

وقال روفن شرودر المدير الرياضي: «إنها ضربة قوية لنيكولاس ولنا على حد سواء. الآن، ينصب تركيزنا على دعمه قدر الإمكان خلال فترة تأهيله وإعادته تدريجياً إلى تدريبات الفريق».

وأصبح كون خامس لاعب من مونشنغلادباخ، ورابع لاعب جديد ينضم للفريق، يغيب بسبب الإصابة في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.

ومن المتوقع أيضاً غياب كل من ينس كاستروب (إصابة في الكتف)، وإنزو ليوبولد (تمزق في الرباط الصليبي)، ودايكي هاشيوكا (إصابة في الرقبة)، ويوشيم كونوبليا (تمزق جزئي في أربطة الركبة) لفترة من الوقت.

ويحتل مونشنغلادباخ المركز السابع عشر في جدول الترتيب بعد تلقيه هزيمتين في مباراتين متتاليتين هذا الموسم.


فولف: جيل أنتونيلي أكثر استعداداً لتحقيق النجاح

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)
TT

فولف: جيل أنتونيلي أكثر استعداداً لتحقيق النجاح

كيمي أنتونيلي (رويترز)
كيمي أنتونيلي (رويترز)

يُعد كيمي أنتونيلي ظاهرة فريدة، بينما يسير في طريقه ليصبح أصغر بطل لبطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات وعمره 20 عاماً، لكن توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» يرى أن السائق الإيطالي أيضاً حامل لواء جيل جديد يتمتع بأفضل إعداد على الإطلاق لتحقيق النجاح.

وعندما سُئل في مونزا عما إذا كان يرى أن سيارات عام 2026، بمكوناتها الكهربائية المتزايدة وخصائصها التي تتطلب أساليب جديدة في القيادة، تشكل عاملاً في الصعود السريع لأنتونيلي بوصفه موهبة نادرة، أقر فولف بأن هذه نقطة مثيرة للاهتمام.

وقال: «هذا جيل صاعد أكثر استعداداً من الجيل الذي سبقه. أصبحت أجهزة المحاكاة أكثر بكثير من مجرد لعبة. يمكنك أن ترى أن جميع الأشخاص بمجرد أن يقودوا أجهزة المحاكاة يصبحون قادرين على قيادة جميع أنواع السيارات - سيارات الرالي والسيارات الرياضية، وسيارات (جي تي)».

وأضاف المسؤول النمساوي الذي شبه أنتونيلي ببرنامج ذكاء اصطناعي يطور نفسه باستمرار وذلك لقدرته على التعلم والاستيعاب، «لذلك فهذه أداة إضافية يمتلكها جيل السائقين هذا. أعتقد أنك إذا وضعت طفلاً في الخامسة أو السادسة من عمره في جهاز محاكاة، فإنك تعلمه قدرات ذهنية، أو أنه يتعلم هذه القدرات دون أن يبذل جهداً في ذلك. أعتقد أن هذا هو السبب في مشاركتهم في (فورمولا 1) في هذا العمر بقدرات أكبر كثيراً. كل شيء يسير ببطء لأنهم يمارسون ذلك كل يوم، يوماً بعد يوم... ومن المحتمل أن يكتسب الجيل التالي مستوى أعلى من ذلك».

توتو فولف (أ.ف.ب)

زميل أنتونيلي في الفريق، جورج راسل، المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب قبل بداية الموسم والذي وجد أن نهاية حقبة وبداية أخرى تمثل مرحلة انتقالية صعبة، يبلغ عمره 28 عاماً، وينتمي إلى نفس جيل بطل العالم لاندو نوريس سائق مكلارين، وبطل العالم 4 مرات ماكس فرستابن سائق «رد بول».

ويُعد نوريس وفرستابن من عشاق الألعاب الإلكترونية وقيادة سيارات المحاكاة، كما يشارك فرستابن أيضاً في سباقات التحمل.

وينتمي البريطاني أرفيد ليندبلاد، الشاب الوحيد بين جميع السائقين بالبطولة هذا الموسم، إلى جيل أنتونيلي وعمره 19 عاماً. وحصد نقاطاً في ثمانية من 13 سباقاً حتى الآن مع فريقه «ريسنغ بولز».

وأعاد فوز أنتونيلي المذهل على أرضه، يوم الأحد الماضي، في مونزا، بعد انطلاقه من المركز 19، إحياء ذكريات الانتصارات الرائعة في الماضي، وأثار مقارنات فورية مع بعض عظماء هذه الرياضة، بمن فيهم أيرتون سينا، وأثار مشاهد من الفرح الغامر رغم أن فريق «فيراري» مر بيوم سيئ.

وفي الماضي، كان فريق «فيراري» دائماً عامل الجذب الأكبر للجماهير، التي كانت انتماءاتها موجهة في المقام الأول نحو الفريق الوطني، وكانت تتوافق تماماً في الماضي مع بطل مثل الألماني مايكل شوماخر الفائز باللقب 7 مرات الذي كان ينافس بألوان الفريق الحمراء.

وسيحتاج الأمر الكثير لتغيير ذلك، لكن وجود بطل إيطالي للعالم أنتونيلي يتقدم الآن بفارق 66 نقطة عن راسل سيكون أمراً جديداً بالنسبة لجميع الحاضرين، يوم الأحد تقريباً، حيث إنها المرة الأولى منذ عام 1953.

وأرسلت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني رسالة تهنئة، وخصصت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» أول 15 صفحة من صفحاتها لإنجازات أنتونيلي، وكان وجه الشاب المشرق في كل مكان، حتى وهو يأكل السباغيتي من وعاء الكأس الفضية اللامعة (أعلن أنها ليست جيدة مثل سباغيتي جدته).

إن القول بأن إيطاليا انتظرت طويلاً لمثل هذه اللحظة هو أقل ما يمكن قوله.

وبات أنتونيلي، ابن سائق سباقات، الإيطالي الوحيد على قيد الحياة الذي يعرف شعور الفوز بسباق الجائزة الكبرى في مونزا، والأول الذي يحقق ذلك منذ لودوفيكو سكارفيوتي عام 1966، والرابع فقط منذ انطلاق البطولة عام 1950.

أما الفائزان الإيطاليان الآخران في مونزا فهما جوزيبي فارينا (1950) وألبرتو أسكاري (1951 و1952)

وأصبح أنتونيلي أول إيطالي منذ 73 عاماً يتصدر البطولة في «معبد رياضة السيارات»، وغادر السباق بصفته أصغر فائز إيطالي بسباق الجائزة الكبرى، وأول من يفوز بسبعة سباقات في موسم واحد.

ولم يسبقه في التاريخ سوى سائق واحد فاز بسباق جائزة كبرى من مركز انطلاق أبعد منه هو البريطاني جون واتسون الذي فاز بجائزة الولايات المتحدة الكبرى الغربية (لونغ بيتش) في كاليفورنيا عام 1983 مع فريق «مكلارين» من المركز 22.