الدوري الإيطالي: لاوتارو يقود إنتر لريمونتادا مثيرة أمام نابولي

مارتينيز محتفلا بهدفه الثاني في نابولي (أ.ف.ب)
مارتينيز محتفلا بهدفه الثاني في نابولي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: لاوتارو يقود إنتر لريمونتادا مثيرة أمام نابولي

مارتينيز محتفلا بهدفه الثاني في نابولي (أ.ف.ب)
مارتينيز محتفلا بهدفه الثاني في نابولي (أ.ف.ب)

سجل لاوتارو مارتينيز هدفا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليقود إنتر ميلان إلى العودة من تأخره بهدفين ويفوز بنتيجة 3-2 في مباراة مذهلة على أرضه ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الإيطالي أمام نابولي السبت، في حين صعد روما إلى صدارة الترتيب بفوز آخر في اللحظات الأخيرة على أتلانتا.

وبدا نابولي في طريقه للفوز عندما تقدم بهدفين مقابل لا شيء بفضل ثنائية ماتيو بوليتانو وراسموس هويلوند في الدقيقة 53، لكن الهدف الأول لمارتينيز قلص الفارق إلى النصف، ثم أدرك ماركوس تورام التعادل قبل ثماني دقائق من نهاية المباراة.

وسنحت للفريقين فرص ممتازة لتسجيل هدف الفوز بعد ذلك، لكن إنتر كان هو الذي استغل فرصته عندما سدد مارتينيز الكرة في الشباك عند القائم البعيد بعد ركلة ركنية.

وبعد شوط أول خال من الأهداف، اشتعلت المباراة في الدقيقة 50 عندما سجل بوليتانو هدفا من هجمة مرتدة.

وبعد ثلاث دقائق، استلم هويلوند تمريرة من جيوفاني دي لورينزو وسجل هدفا بتسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء.

لكن إنتر رد بعدها بثلاث دقائق عندما سجل مارتينيز هدفا بعد إنهاء دقيق، ثم أدرك تورام التعادل بضربة رأس من تمريرة كارلوس أوجوستو.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث تبادل الفريقان الهجمات بين منطقتي الجزاء، لكن إنتر وجد اللحظة التي احتاجها لانتزاع النقاط الثلاث.

وسجل روما هدفين بعد الدقيقة 90 ليحقق الفوز بنتيجة 2-1 على أتلانتا ويتصدر ترتيب الدوري الإيطالي عقب مباراة مثيرة على الإستاد الأولمبي.

وبدا أن الهدف الافتتاحي الذي سجله إيدرسون لأتلانتا سيقود فريقه إلى الفوز، لكن روما أدرك التعادل بضربة رأس من ماريو إيرموسو.

لكن الفريق لم يكتف بالنقطة الواحدة وواصل الضغط الهجومي، مما سمح لماتياس سولي بتسجيل هدف الفوز من كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع ليخطف النقاط الثلاث.

وحقق تورينو فوزه الأول تحت قيادة المدرب الجديد إنياتسيو أباتي، بعد أن قلب تأخره إلى فوز 2-1 على مضيفه فيورنتينا.

وأطلق ماتيو بليغرينو تسديدة من مسافة بعيدة كان من المفترض أن تكون سهلة لحارس مرمى تورينو لوكاس بيري، لكنه سمح للكرة بالمرور من بين يديه.

ثم قام بيري بعد ذلك بعدة تصديات رائعة للحفاظ على فريقه في المباراة، قبل أن يقلب الضيوف مجريات المباراة رأسا على عقب.

وسدد رولاندو ماندراجورا الكرة بقوة في شباك فيورنتينا من خارج منطقة الجزاء ليعدل النتيجة إلى 1-1، قبل أن يسجل تشي آدامز هدف الفوز من مسافة قريبة في الدقيقة 82 ليضمن النقاط الثلاث للفريق الضيف.


مقالات ذات صلة

فابريغاس: سعيد بما أنجزته مع كومو... ودا كونيا أفضل لاعب دربته

رياضة عالمية الإسباني سيسك فابريغاس مدرب كومو الإيطالي (أ.ف.ب)

فابريغاس: سعيد بما أنجزته مع كومو... ودا كونيا أفضل لاعب دربته

قال الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، إنه سعيد بتجربته مع فريقه الحالي الذي يلعب في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.

«الشرق الأوسط» (ترينت (إيطاليا))
رياضة عالمية السويدي ياسين عياري يسجد شكراً لله بعد إحرازه هدفاً في مرمى بولندا (أ.ف.ب)

السويدي ياسين عياري على رادار روما وميلان

ذكرت تقارير صحفية إيطالية أن ناديَي ميلان وروما يرغبان في ضم السويدي ياسين عياري، لاعب برايتون الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأميركي كريستيان بوليسيتش (رويترز)

بولسيتش سعيد بتسجيل أول أهدافه مع ميلان في عام 2026

أعرب الأميركي كريستيان بوليسيتش عن ارتياحه الكبير بعد تسجيل أول أهدافه مع ميلان الإيطالي خلال عام 2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (رويترز)

الأزمات تحاصر رئيس الاتحاد الإيطالي وشكوك حول طريقة انتخابه

يواجه جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ظروفاً صعبة في الوقت الحالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مايكل كايود (رويترز)

كايود... من حلم بولت إلى واجهة التجديد في منتخب إيطاليا

عندما كان طفلاً، كان مايكل كايود يحلم بأن يصبح عدَّاء سريعاً مثل مثله الأعلى الجامايكي يوسين بولت.

«الشرق الأوسط» (روما)

أوغندا تتعادل مع الكونغو الديمقراطية وديّاً

التعادل حسم مواجهة أوغندا والكونغو الديمقراطية (الاتحاد الأوغندي)
التعادل حسم مواجهة أوغندا والكونغو الديمقراطية (الاتحاد الأوغندي)
TT

أوغندا تتعادل مع الكونغو الديمقراطية وديّاً

التعادل حسم مواجهة أوغندا والكونغو الديمقراطية (الاتحاد الأوغندي)
التعادل حسم مواجهة أوغندا والكونغو الديمقراطية (الاتحاد الأوغندي)

تعادل منتخب أوغندا مع نظيره الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1 - 1 في مباراة ودية أقيمت الاثنين بجوهانسبرغ بجنوب أفريقيا.

بعد شوط أول سلبي، تقدم المنتخب الكونغولي بهدف ناثانيل مبوكو في الدقيقة 64.

وأدرك منتخب أوغندا التعادل في الأمتار الأخيرة من البروفة الودية، بهدف سجله جيمس بوجيري في الدقيقة 91.

وكان المنتخب الأوغندي فاز على الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2 - صفر في ودية أخرى أقيمت قبل ثلاثة أيام أيضاً بجوهانسبرغ.

ويستعد المنتخبان لمشوارهما في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027، التي بدأها المنتخب الكونغولي بانتصارين على غينيا الاستوائية وزيمبابوي، ليعتلي صدارة المجموعة الخامسة.

أما أوغندا التي ستنظم كأس الأمم في صيف العام المقبل بالاشتراك مع كينيا وتنزانيا، فتشارك في المجموعة الثامنة للتصفيات، وتعتلي الصدارة أيضاً برصيد 4 نقاط بعد تعادل مع تونس والفوز على ليبيا.


ارتفاع نسبة مشاهدة الـ«بريميرليغ» 20 % بين الشباب الأميركيين

ازدياد نسب مشاهدة الشباب الأميركي مباريات الدوري الإنجليزي (رويترز)
ازدياد نسب مشاهدة الشباب الأميركي مباريات الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

ارتفاع نسبة مشاهدة الـ«بريميرليغ» 20 % بين الشباب الأميركيين

ازدياد نسب مشاهدة الشباب الأميركي مباريات الدوري الإنجليزي (رويترز)
ازدياد نسب مشاهدة الشباب الأميركي مباريات الدوري الإنجليزي (رويترز)

نجح الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في إحداث تأثير واسع لدى الشباب الأميركيين؛ بعد مشاركة الولايات المتحدة في استضافة كأس العالم هذا العام، إذ ارتفعت نسبة مشاهدة البطولة الإنجليزية بنسبة 20 في المائة بين الفئة العمرية من 18 إلى 34 عاماً حتى الآن هذا الموسم، وفقاً لبيانات أصدرتها مؤسسة «نيلسن سبورتس» الاثنين.

واجتذبت شبكتا «إن بي سي» و«يو إس إيه» الأميركيتان متوسط نصف مليون مشاهد لمباريات الدوري الإنجليزي هذا الموسم؛ مما يمثل زيادة بنسبة 3 في المائة مع نمو شعبية الرياضة.

وقال جون ستينر، المدير العام العالمي لمؤسسة «نيلسن سبورتس»: «شكلت بطولة كأس العالم حافزاً قوياً؛ مما أدى إلى توسيع نطاق حضور الدوري الإنجليزي الممتاز عبر شريحة سكانية أوسع بكثير في الولايات المتحدة».

وأضاف: «تظهر بياناتنا أن القاعدة الجماهيرية لا تصل فقط إلى مستويات قياسية، بل تتوسع أيضاً بسرعة بين الفئات الشابة والمتنوعة، ويمتد هذا التأثير إلى البطولات المحلية والدولية الكبرى».

وشاهد أكثر من مليون أميركي بقليل هزيمة توتنهام هوتسبير 2 - 0 على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد في 29 أغسطس (آب) الماضي، وهي المباراة الأكثر مشاهدة في الدوري الإنجليزي بالولايات المتحدة هذا الموسم حتى الآن.

وكان توتنهام طرفاً في 3 ضمن أكثر من 6 مباريات مشاهدة بالدوري الإنجليزي في الولايات المتحدة هذا الموسم، إذ ضمت القائمة أيضاً خسارته 3 - 0 أمام برنتفورد وتعادله دون أهداف على أرضه مع إيفرتون.

واستفاد الدوري الأميركي للمحترفين أيضاً من الانتشار المتصاعد لكرة القدم في الفترة التي سبقت كأس العالم، حيث قفز الاهتمام باللعبة بنسبة 23 في المائة بين الفئة العمرية من 16 إلى 34 عاماً.

وبلغ الاهتمام بكأس العالم ذروته عند 87 مليون مشجع في يوليو (تموز) الماضي، وشكّلت المشجعات 44 في المائة من إجمالي القاعدة الجماهيرية.


الأرجنتين تستعد لـ«رقصة التانغو الأخيرة» مع ميسي

الأسطورة ليونيل ميسي يستعد لتوديع «راقصي التانغو» (أ.ف.ب)
الأسطورة ليونيل ميسي يستعد لتوديع «راقصي التانغو» (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين تستعد لـ«رقصة التانغو الأخيرة» مع ميسي

الأسطورة ليونيل ميسي يستعد لتوديع «راقصي التانغو» (أ.ف.ب)
الأسطورة ليونيل ميسي يستعد لتوديع «راقصي التانغو» (أ.ف.ب)

تستعد الأرجنتين لتوديع الأسطورة ليونيل ميسي فيما يسمى «رقصة التانغو الأخيرة» حينما يخوض بطل كأس العالم 2022 المباراة الأخيرة له بقميص الفريق.

وسيكون ذلك محور الاهتمام بما يتضمنه من الوصول الأخير لمعسكر الفريق والحصة التدريبية الأخيرة.

وسيقام حفل لتوديع ميسي بعد مسيرة دامت 21 عاماً مع المنتخب الأرجنتيني، وذلك حينما يواجه منتخب بنين في بوينس آيرس مساء الثلاثاء (صباح الأربعاء بتوقيت غرينيتش)، ومن يتذكر لحظات الوداع المؤثرة والدموع التي ذرفها ميسي عند رحيله عن ناديه المحبوب برشلونة عام 2021، يمكنه أن يتخيل حجم المشاعر الجياشة التي ستصاحب وداعه في الأرجنتين.

وقال ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني: «منذ اللحظة التي تطأ فيها قدماه أرض ملعب مونومنتال، سيكون يوماً لا ينسى للجميع».

وكان ميسي قد أعلن في شهر أغسطس (آب) الماضي أنه سيعتزل اللعب دولياً هذا العام.

وقال اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً آنذاك: «لقد كان قراراً آلمني في أعماق روحي ولا يزال يؤلمني، لكنني أدرك أن الوقت قد حان».

لقد تركت الخسارة في نهائي كأس العالم ،وما صاحبها من نهاية حلم الحفاظ على اللقب، ووفاة والده خورخي عن عمر ناهز 68 عاماً، أثراً عميقاً في نفس أسطورة كرة القدم العالمية، مما دفعه لاتخاذ هذا القرار.

وعلى عكس المرة الأولى التي اعتزل فيها اللعب الدولي عام 2016، عقب خسارة أخرى في نهائي بطولة كبرى، فإن هذه المرة ستكون النهاية الفعلية لمسيرته الدولية.

وقال سكالوني، الذي ترتبط قصة نجاحه ارتباطاً وثيقاً بمسيرة ميسي: «هناك شعور بالحزن لأنه لن يكون موجوداً بعد الآن، وليس من منظور كروي فقط».

ووجد كل من ميسي وسكالوني في تشكيلة المنتخب الأرجنتيني المشارك في كأس العالم عام 2006، قبل أن ينهي سكالوني مسيرته بوصفه لاعباً في عام 2015، ومنذ توليه تدريب المنتخب الأرجنتيني في عام 2018، نجح سكالوني في بناء فريق يتمحور حول ميسي، وهو الفريق الذي توج بلقب كوبا أميركا عامي 2021 و2024، وبكأس العالم عام 2022، كما بلغ نهائي كأس العالم مجدداً في النسخة التالية 2026.

وقال سكالوني: «سيستمر المنتخب الأرجنتيني في طريقه، لكننا سنفتقده بالتأكيد».

سيفتقد هذا الفريق لميسي، فقد كان قائداً له وفي الوقت ذاته كان واحداً منه، وكان زملاؤه بمثابة المعجبين والحراس الشخصيين له، كما أن الأمة التي تعشق كرة القدم، التي أحبت يوماً دييغو مارادونا، وقعت أيضاً في حب ميسي.

وعندما يطوي ميسي صفحة مسيرته مع المنتخب الأرجنتيني، سيظل مرتبطاً بعقد مع نادي إنتر ميامي يمتد حتى نهاية عام 2028، ومن المتوقع أن يعتزل كرة القدم بعد ذلك.

وفي الوقت الذي ستبدأ حقبة جديدة للجماهير الأرجنتينية التي لم تتعرف على موقف سكالوني من تجديد عقده نهاية هذا العام أم لا، فإن ميسي بدأ بالفعل في مرحلة جديدة من حياته، حيث يملك إمبراطورية صغيرة تضم سلسلة فنادق واستثمارات عقارية وناديين في إسبانيا.