سابالينكا وزفيريف يودّعان «سينسيناتي»... وغوف تعبر إلى ربع النهائي

سابالينكا غاضبة بعد الخروج (رويترز)
سابالينكا غاضبة بعد الخروج (رويترز)
TT

سابالينكا وزفيريف يودّعان «سينسيناتي»... وغوف تعبر إلى ربع النهائي

سابالينكا غاضبة بعد الخروج (رويترز)
سابالينكا غاضبة بعد الخروج (رويترز)

ودَّع المُصنَّفان الأولان أرينا سابالينكا وألكسندر زفيريف «بطولة سينسيناتي للماسترز»، خلال ساعات قليلة، في يوم أربعاء ماطر شهد منافسات الدور الرابع.

وأنقذ الأميركي تومي بول نقطةً لحسم المباراة، قبل أن يفجِّر مفاجأة بإقصاء الألماني زفيريف بنتيجة 4 - 6 و7 - 6 (8 - 6) و6 - 4.

إلا أنَّ المفاجأة الأكبر جاءت في منافسات السيدات، بعدما أطاحت التشيكية سارا بيليك، المُصنَّفة 35 عالمياً، بالمُصنَّفة الأولى عالمياً سابالينكا بنتيجة 7 - 6 (9 - 7) و6 - 4، في مباراة قوية انتهت بعد منتصف الليل بقليل، مع دخول الساعات الأولى من صباح الخميس.

سارا بيليك (أ.ف.ب)

وتقدَّمت سابالينكا، البطلة السابقة للبطولة، بكسر للإرسال في المجموعة الأولى، كما كانت متقدِّمة 5 - 1 في الشوط الفاصل، قبل أن تقلب بيليك الموقف وتنتزع المجموعة بعد 65 دقيقة.

وكسرت التشيكية إرسال البيلاروسية 3 مرات في المجموعة الثانية، وعادت بعدما كانت متأخرة 1 - 4، قبل أن تحسم المباراة بشوط نظيف أنهته بإرسال ساحق.

وقالت بيليك، عقب تحقيقها أول انتصار في مسيرتها على لاعبة من المُصنَّفات الـ10 الأوليات عالمياً: «لا أجد الكلمات. إنه شعور لا يُصدَّق. كنت ألعب وفق ما أشعر به من دون تفكير كثير. حاولت ألا أشعر بالتوتر وأنْ ألعب فقط. ظللت مؤمنةً بنفسي مهما حدث».

سابالينكا (رويترز)

وحجزت بيليك، التي تُوِّجت بلقب أبوظبي على الملاعب الصلبة في فبراير (شباط) الماضي بعدما بدأت البطولة من التصفيات، مقعدها في ربع النهائي، حيث ستواجه الأميركية ماديسون كيز.

وشكَّلت الخسارة انتكاسةً جديدةً لسابالينكا مع اقتراب انطلاق «بطولة أميركا المفتوحة» في 30 أغسطس (آب)، إذ خرجت بطلة البطولات الـ4 الكبرى 4 مرات من الدور الرابع لبطولة «تورونتو للماسترز» الأسبوع الماضي، بعدما ودَّعت «ويمبلدون» من الدور ذاته، و«رولان غاروس» من ربع النهائي.

توقفت مباراة زفيريف بسبب الأمطار لمدة 90 دقيقة خلال الشوط السابع من المجموعة الثانية (أ.ف.ب)

وفي منافسات الرجال، توقَّفت مباراة زفيريف؛ بسبب الأمطار لمدة 90 دقيقة خلال الشوط السابع من المجموعة الثانية، كما شهدت توقفين إضافيَّين لمدة 5 دقائق لتجفيف أرضية الملعب.

وكان زفيريف، بطل «رولان غاروس»، أمام فرصة لحسم المواجهة عندما تقدَّم 6 - 5 في الشوط الفاصل للمجموعة الثانية، إلا أنَّه وضع الكرة الطائرة في الشبكة.

وعاد الألماني ليتقدَّم في المجموعة الحاسمة بعدما كسر إرسال بول وأصبح متقدماً 4 - 2، غير أنَّ الأميركي ردَّ بكسر الإرسال في الشوط التالي، ثم كرَّر الأمر ليتقدَّم 5 - 4، قبل أن يحسم المباراة ويحقِّق انتصاره الثالث على زفيريف في آخر 4 مواجهات بينهما.

وقال بول: «لست متأكداً كيف فعلت ذلك. نجحت في إعادة بعض الإرسالات، ومنحني بعض الفرص أمام إرساله الثاني، كما ارتكب بعض الأخطاء المزدوجة، وهذا يساعد كثيراً دائماً. بدأت أهاجم الكرة بصورة أكبر، وكنت أستمتع باللعب».

تومي بول (أ.ف.ب)

وشهد الدور الرابع خروج المُصنَّف الثاني، الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم أيضاً، بعدما خسر أمام الأميركي فرانسيس تيافو بنتيجة 6 - 3 و6 - 4.

وسيلتقي بول في ربع النهائي مع الإيطالي فلافيو كوبولي، وصيف «رولان غاروس»، الذي احتاج إلى ساعتين ونصف الساعة لقلب تأخره أمام الإسباني المتألق رافائيل جودار والفوز عليه 4 - 6 و7 - 6 (7 - 3) و6 - 3.

وتغلَّب الأميركي تايلور فريتز، المُصنَّف السادس، على الأسترالي كريس أوكونيل 6 - 4 و6 - 3.

شهد الدور الرابع خروج المُصنَّف الثاني الكندي فيليكس أوجيه-ألياسيم أيضاً (أ.ف.ب)

وواصل تياغو تيرانتي، الذي فجَّر مفاجأةً بإقصاء نوفاك ديوكوفيتش في الدور الثاني، مسيرته اللافتة، وبلغ أول ربع نهائي له في بطولات الماسترز، بفوزه على ياكوب مينشيك 5 - 7 و6 - 4 و6 - 4.

ولم يتمكَّن الأسترالي أليكس دي مينور من مجاراة الفرنسي آرثر فيس، الذي حقَّق فوزاً مريحاً على المُصنَّف الخامس بنتيجة 6 - 3 و6 - 4.

وفي منافسات السيدات، أنقذت الأميركية كوكو غوف، بطلة نسخة 2023، جميع نقاط كسر الإرسال الـ8 التي واجهتها، لتتغلب على التشيكية ماري بوزكوفا 6 - 3 و6 - 2.

وارتكبت المُصنَّفة الرابعة خطأ مزدوجاً في الإرسال عند أول نقطة لحسم المباراة، قبل أن تنقض على كرة عالية وتسدِّد ضربةً ساحقةً حسمت بها المواجهة من الفرصة الثانية.

وقالت غوف: «لعبت بصورة جيدة طوال المباراة، وهاجمت بكراتي وتقدَّمت إلى الأمام، ولم أمنحها فرصةً للعب بأسلوب الهجمات المرتدة. أنا سعيدة بالطريقة التي لعبت بها».

شفيونتيك (أ.ف.ب)

واحتاجت البولندية إيغا شفيونتيك، حاملة لقب منافسات السيدات، إلى 4 نقاط لحسم المباراة قبل تجاوز الفرنسية ديان باري بنتيجة 6 - 3 و6 - 3.

وتواجه شفيونتيك، المُصنَّفة السابعة، في ربع النهائي الكازاخية إيلينا ريباكينا، في إعادة لنهائي بطولة تورونتو الأسبوع الماضي، بعدما تغلَّبت ريباكينا على ديانا شنايدر 6 - 4 و6 - 4.

وكانت شفيونتيك، المتوجَّة بـ6 ألقاب في البطولات الـ4 الكبرى، قد أحرزت أول ألقابها في 2026 بفوزها على ريباكينا، بطلة «أستراليا المفتوحة»، في نهائي تورونتو.

كما ودَّعت البطولة بطلتان حاليتان في البطولات الـ4 الكبرى، إذ قلبت الأوكرانية مارتا كوستيوك تأخرها بمجموعة أمام بطلة «رولان غاروس» ميرا أندرييفا، وفازت 4 - 6 و6 - 0 و6 - 2.

أما بطلة «ويمبلدون» ليندا نوسكوفا، فخرجت أمام الأميركية أماندا أنيسيموفا بالخسارة 1 - 6 و4 - 6، في مباراة أخرى تأثرت بتوقفات؛ بسبب الأحوال الجوية.


مقالات ذات صلة

شفيونتيك تتجاوز باري وتبلغ ربع نهائي سينسيناتي

رياضة عالمية البولندية إيغا شفيونتيك تحتفل خلال مواجهتها أمام الفرنسية ديان باري (أ.ف.ب)

شفيونتيك تتجاوز باري وتبلغ ربع نهائي سينسيناتي

بلغت البولندية إيغا شفيونتيك، حاملة اللقب، الدور ربع النهائي من دورة سينسيناتي للألف نقطة في التنس.

«الشرق الأوسط» (أوهايو)
رياضة عالمية نيك كيريوس (أ.ف.ب)

إيقاف كيريوس مؤقتاً بعد ثبوت وجود أحد مستقلبات الكوكايين في عينته

أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس، الأربعاء، إيقاف الأسترالي نيك كيريوس، وصيف بطولة ويمبلدون السابق، مؤقتاً بعد ثبوت وجود أحد مستقلبات الكوكايين في عينة له.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كوكو غوف (د.ب.أ)

دورة سينسيناتي: غوف وأندرييفا إلى ثمن النهائي... وخروج ميدفيديف

واصلت الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالمياً، مشوارها في دورة سينسيناتي للألف نقطة لكرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية سابالينكا تحتفل (رويترز)

سابالينكا تكتسح وانغ في 54 دقيقة وتتأهل إلى ثُمن نهائي سينسيناتي

حجزت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنَّفة الأولى عالمياً، مقعدها في دور الـ16 لبطولة سينسيناتي للألف نقطة، بعدما اكتسحت الصينية وانغ شينيو، المصنَّفة 36.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية سفيتولينا (أ.ب)

سفيتولينا تنسحب من دورة سينسناتي بسبب إصابة في الكاحل

انسحبت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا، المصنفة التاسعة عالمياً، من بطولة سينسناتي المفتوحة للتنس اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (سينسيناتي (الولايات المتحدة))

إنتر يتفق مع ليفربول على ضم كورتيس جونز مقابل 35 مليون يورو

كورتيس جونز (رويترز)
كورتيس جونز (رويترز)
TT

إنتر يتفق مع ليفربول على ضم كورتيس جونز مقابل 35 مليون يورو

كورتيس جونز (رويترز)
كورتيس جونز (رويترز)

توصَّل إنتر إلى اتفاق مع ليفربول للتعاقد مع كورتيس جونز مقابل 35 مليون يورو (30 مليون جنيه إسترليني).

وسيدفع النادي الإيطالي 30 مليون يورو مقابل لاعب الوسط البالغ 25 عاماً، إضافة إلى 5 ملايين يورو محتملة مرتبطة بمكافآت تعتمد على الأداء، بينما حصل جونز على إذن للسفر إلى إيطاليا للخضوع للفحوص الطبية.

وحُسمت المفاوضات بين الناديين في وقت متأخر من مساء الأربعاء، بعدما فتح إنتر جولة جديدة من المحادثات في وقت سابق من اليوم ذاته. كما ضمن ليفربول الحصول على 10 في المائة من قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب خريج أكاديمية النادي، الذي دخل عامه الأخير في عقده مع «الريدز».

ويأتي الاتفاق بعدما كشفت «The Athletic»، الأربعاء، عن اقتراب إنتر من إتمام صفقة جونز.

وكان ليفربول قد رفض في يونيو (حزيران) عرضاً من إنتر بلغت قيمته نحو 25 مليون يورو، بعدما أوضح النادي الإنجليزي تمسكه بالحصول على نحو 40 مليون يورو. وسبق للنادي الإيطالي أن حاول التعاقد مع جونز في يناير (كانون الثاني) الماضي، عندما سعى إلى استعارته مع خيار الشراء في نهاية الموسم، إلا أن المحاولة لم تنجح.

وخاض جونز 228 مباراة مع الفريق الأول لليفربول منذ ظهوره الأول تحت قيادة يورغن كلوب عام 2019. وشارك في 49 مباراة بجميع المسابقات خلال موسم 2025-2026، إلا أنه بدأ أساسياً في 28 مباراة فقط، وشعر بالإحباط بسبب عدم قدرته على تثبيت مكانه بصورة منتظمة في خط الوسط، قبل أن ينهي الموسم مشاركاً في مركز الظهير الأيمن بصورة مؤقتة.

وكان المدرب الجديد أندوني إيراولا قد أوضح، منذ توليه المهمة، رغبته في استمرار جونز مع الفريق، إلا أن عدم إحراز تقدم بشأن تمديد عقده، إلى جانب رغبة اللاعب في خوض تحدٍ جديد في ظل اهتمام إنتر، دفعا ليفربول إلى الموافقة على رحيله.


«فورمولا 1»: فرستابن يوقّع عقداً جديداً مع ريد بول حتى 2030

فيرستابن (رويترز)
فيرستابن (رويترز)
TT

«فورمولا 1»: فرستابن يوقّع عقداً جديداً مع ريد بول حتى 2030

فيرستابن (رويترز)
فيرستابن (رويترز)

أنهى ماكس فرستابن، بطل العالم 4 مرات، الجدل الدائر حول مستقبله في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بعدما وقَّع، اليوم (الخميس)، على تمديد عقده مع فريق رد بول حتى نهاية موسم 2030.

وكان السائق الهولندي البالغ من العمر 28 عاماً مرتبطاً بعقد مع الفريق حتى نهاية عام 2028، غير أنَّ العقد تضمَّن بنوداً تسمح له بفسخه في حال أخفق الفريق في تلبية تطلعاته أو في توفير سيارة قادرة على المنافسة على الانتصارات والألقاب.

وبحسب تقارير إعلامية هولندية، فإنَّ تراجع نتائج الفريق هذا الموسم يعتقد أنَّه أدى إلى تفعيل البنود المرتبطة بالأداء في عقد فرستابن.

ويحتلُّ رد بول المركز الـ4 في بطولة الصانعين هذا الموسم، بينما يأتي فرستابن في المركز السادس في ترتيب السائقين، بفارق 110 نقاط خلف سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، وذلك بعد 11 سباقاً وقبل «جائزة هولندا الكبرى»، مطلع الأسبوع المقبل.

وربطت تقارير إعلامية اسم فرستابن بالانتقال إلى مكلارين أو مرسيدس، متصدر بطولة الصانعين، لا سيما بعد تعاقد مكلارين مع مهندس سباقاته جيانبييرو لامبياسي اعتباراً من 2028 على أبعد تقدير.

وقال فرستابن، الذي انضم إلى برنامج رد بول لتطوير السائقين عام 2014 وأحرز جميع ألقابه العالمية مع الفريق في بيان: «أنا سعيد للغاية بتمديد عقدي. لدينا أفضل الكفاءات، وأنا متحمس لمواصلة العمل مع الجميع من أجل العودة إلى القمة مجدداً... فهذا يظلُّ الهدف الأسمى الذي نسعى جميعاً إلى تحقيقه وسنواصل العمل من أجله».

وتابع: «لطالما قلت إنَّ هذا الفريق يمثل عائلتي الثانية، وأشعر فيه بأنني في بيتي. ومواصلة هذه الرحلة مع الفريق نفسه الذي رافقني طوال مسيرتي الاحترافية أمر مميز للغاية، وهو ما كنت أطمح إليه دائماً».

من جانبه، قال لوران ميكيس، رئيس رد بول، إنَّ قلة من الشراكات في عالم الرياضة حقَّقت ما أنجزه فرستابن ورد بول معاً، مؤكداً أنَّ تمديد العقد يعكس حجم الثقة المتبادلة بين الطرفين.

وأضاف: «منذ اليوم الأول جسَّد ماكس كل ما يميِّز فريق أوراكل رد بول ريسينغ، الروح التنافسية التي لا تعرف المساومة، والإصرار الدائم، والشجاعة في تحدي المألوف».

وتابع: «لقد كان تأثيره في الفريق وفي مسيرة رد بول في رياضة المُحرِّكات استثنائياً، وكان عنصراً أساسياً في جميع النجاحات التي حققناها معاً».

واختتم: «لكن رحلتنا لم تنتهِ بعد. فما زالت هناك سباقات للفوز بها، وإنجازات لتحقيقها، وصفحات جديدة من التاريخ لكتابتها».


قضية وفاة مارادونا: الدفاع يشكّك في صحة تقرير طبي

الأسطورة الراحل مارادونا (أ.ف.ب)
الأسطورة الراحل مارادونا (أ.ف.ب)
TT

قضية وفاة مارادونا: الدفاع يشكّك في صحة تقرير طبي

الأسطورة الراحل مارادونا (أ.ف.ب)
الأسطورة الراحل مارادونا (أ.ف.ب)

شكَّك محامٍ في هيئة الدفاع، خلال المحاكمة المتعلقة بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، في صحة فحوصات كلوية، وهو عنصر نوقش مطولاً في الجلسة، في تطور مفاجئ أثار حالةً من الإرباك بين أطراف المحاكمة.

وأكد أغوستين فاريلا، محامي الممرضة المتهمة نانسي فورليني، الأربعاء، أنَ الفحوصات التي أُجريت بين عامَي 2012 و2015 وقُدِّمت خلال المحاكمة تعود في الواقع إلى والد مارادونا الذي يحمل أيضاً اسم دييغو.

وقال فاريلا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن متأكدون بنسبة 99 في المائة»، موضحاً في الوقت عينه أنَّ هذه الفرضية تحتاج إلى تأكيد من الجهة التي أجرت الفحوصات. وأضاف أنه اكتشف الخطأ خلال جلسة الثلاثاء.

ورأى عدد من المحامين، بينهم فرناندو بورلاندو، محامي ابنتَي مارادونا، دالما وجيانينا، أنَّ هذا التَّطوُّر لا يهدِّد سير المحاكمة الجارية منذ أبريل (نيسان)، لكنه «يثير القلق».

إلا أنه قد يلقي على الأقل بظلال من الشك على استنتاجات اللجنة الطبية التي شُكِّلت عام 2021 للتحقيق في وفاة مارادونا، والتي أدلى خبراؤها بشهاداتهم خلال الأيام الأخيرة أمام المحكمة، موجهين انتقادات حادة للرعاية الطبية التي تلقاها النجم الأرجنتيني في أيامه الأخيرة.

ابنة مارادونا تصل إلى المحكمة مع دخول محاكمة وفاته مراحلها الأخيرة (أ.ف.ب)

وقال دييغو أولميدو، محامي أحد المتهمين، وهو الأخصائي النفسي كارلوس دياز، لقناة «تي إن»: «إذا سقطت اللجنة الطبية، فهذا لا يعني سقوط المحاكمة بأكملها».

وكانت المحاكمة الأولى عام 2025 قد أُلغيت بعد شهرين ونصف الشهر من انطلاقها على خلفية فضيحة، إذ تمَّت تنحية إحدى القاضيات الـ3 بعدما تبيَّن أنَّها شاركت، من دون علم الآخرين، في إنتاج سلسلة وثائقية حول القضية.

ويُحاكم 7 من العاملين في القطاع الصحي، بينهم طبيب، وطبيب نفسي، وأخصائي نفسي، وممرضون، بتهمة احتمال ارتكاب إهمال أدى إلى وفاة مارادونا خلال فترة تلقيه الرعاية الطبية المنزلية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020. ويواجه المتهمون عقوبات قد تصل إلى السجن 25 عاماً.

وجرى التَّطرُّق مطولاً خلال جلسة الثلاثاء إلى حالة كليتي مارادونا الذي كان يعاني من قصور كلوي مزمن. وأكد أحد أطباء الكلى أنَّ متابعة أفضل وإجراء فحوصات للكليتين كانا سيسمحان بإطلاق إشارات تحذير في الأيام التي سبقت وفاته.

لكن فاريلا أشار إلى أنَّ «بعض التحاليل المُقدَّمة بشأن السجل الكلوي لمارادونا في مايو (أيار) 2015 تحمل رقم اشتراك في جهة تأمين صحي لا يمكن أن يكون خاصاً بمارادونا»، لأنَّه كان خارج الأرجنتين في ذلك الوقت.

وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أمضى معظم عام 2015 في دبي، ولم يعد إلا في يونيو (حزيران)؛ بسبب دخول والده المستشفى، وقد توفي والده في منتصف يونيو».