«دورة مونتريال»: شيلتون ومينشيك إلى ربع النهائي... ونهاية مغامرة خريكسبور

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)
TT

«دورة مونتريال»: شيلتون ومينشيك إلى ربع النهائي... ونهاية مغامرة خريكسبور

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)

تأهّل حامل اللقب الأميركي بن شيلتون، المصنف العاشر عالمياً، الأحد، إلى ربع نهائي «دورة مونتريال لماسترز الألف نقطة» في كرة المضرب، بعد تغلبه على البرازيلي جواو فونسيكا السابع والعشرين 6-3 و7-6 (7-3).

واضطر شيلتون، البالغ 23 عاماً، للقتال من أجل التغلب على فونسيكا، الذي حقق في الدور السابق فوزاً كبيراً على المصنف التاسع النرويجي كاسبر رود.

جواو فونسيكا (أ.ف.ب)

وقلّص فونسيكا، الذي يُعدّ في سن 19 عاماً من ألمع المواهب الصاعدة في تنس الرجال، ربما فرصه بنفسه، عندما أساء الهبوط على كاحله بعد إخفاقه في ضربة ساحقة، وهو متقدم 3-1، و40-30 في المجموعة الثانية.

وارتكب اللاعب الشاب 32 خطأ مباشراً، في حين نجح منافِسه في التعامل مع رياح مزعجة ليُحرز الفوز.

وأوضح شيلتون، عقب اللقاء: «كان اليوم صعباً، لم تكن الظروف سهلة. مع هذه الرياح، واجهت صعوبة في ضبط توقيتي في كثير من الكرات».

وأضاف: «كل شيء حُسم بفضل الصلابة الذهنية... التغلب على لاعب بهذا المستوى أمر كبير لي».

وسيواجه شيلتون، في ربع النهائي، التشيكي ياكوب مينشيك، المصنف 17 عالمياً والفائز على الهولندي بوتيك فان دي شاندشولب (70) 6-4 و7-5.

وفي مباريات أخرى ضِمن الدور نفسه، تغلّب الأميركي ليرنر تين، المصنف 19 عالمياً، على الأرجنتيني تياغو أغوستين تيرانتي (65) 6-4 و6-4.

وسيواجه تين، في الدور المقبل، الإسباني دانييل ميريدا (63) الذي أنهى مغامرة الهولندي تالون خريكسبور (69) بالفوز عليه 6-3 و6-1 في 69 دقيقة.

وكان خريكسبور قد فجّر المفاجأة في الدور الثاني بإقصائه المصنف الأول الألماني ألكسندر زفيريف، لكن الهولندي لم ينجح في تأكيد ذلك المستوى أمام ميريدا الذي بات مؤكداً دخوله قائمة أفضل 50 لاعباً في العالم عقب هذه الدورة.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يحجب عن النرويج تطورات شكوى «جائزة السلام»

رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

«فيفا» يحجب عن النرويج تطورات شكوى «جائزة السلام»

رفضت لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تزويد الاتحاد النرويجي لكرة القدم بأي تحديثات بشأن شكواه ضد جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

ماريسكا: «روح الفوز» لفيرنانديز ركيزة أساسية في إعادة بناء سيتي

أكد المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا أن عقلية الفوز للأرجنتيني إنزو فرنانديز ستتناسب بشكل مثالي مع مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

شكوك حول حضور إنفانتينو انطلاق كأس العالم للشابات

من المتوقع حضور نحو 15 ألف شخص للمباراتين الافتتاحيتين في كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً غداً السبت.

«الشرق الأوسط» (كاتوفيتسه (بولندا) )
رياضة عالمية إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

فلاشينغ ميدوز: شفيونتيك تكسب ناديا بودوروسكا… وتعبر إلى الدور الثالث

تأهلت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثامنة عالميا، إلى الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ألكسندرا إيالا (أ.ف.ب)

فلاشينغ ميدوز: إيالا تواصل التقدم مستفيدة من دعم الجماهير

تغلبت الفلبينية ألكسندرا إيالا على الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا 6 - 1 و6 - 4 لتتأهل إلى الدور الثالث بدورة أميركا المفتوحة للتنس، الخميس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

فابريغاس يشيد بنضج كومو وقوته الذهنية

الإسباني سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو (رويترز)
الإسباني سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو (رويترز)
TT

فابريغاس يشيد بنضج كومو وقوته الذهنية

الإسباني سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو (رويترز)
الإسباني سيسك فابريغاس المدير الفني لفريق كومو (رويترز)

أشاد الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو، بالنضج والقوة الذهنية للاعبيه، بعدما قلب الفريق تأخره بهدف أمام مستضيفه جنوا إلى فوز كبير 4 - 1، مساء الجمعة، في الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وتقدَّم جنوا بهدف مباغت عن طريق ميلوتين أوسمايتش في الدقيقة 19، لكن كومو حافظ على هدوئه وتمسَّك بأسلوب لعبه، قبل أن يسجِّل 4 أهداف متتالية عن طريق مارتين باتورينا، وأساني دياو الذي أحرز هدفين، ونيكو باز، ليواصل الفريق انطلاقته القوية في الموسم.

وقال فابريغاس عقب المباراة: «أعتقد أنك تستمتع عندما تؤدي الأشياء بشكل جيد، وتقدم كل ما لديك وتلعب بالطريقة الصحيحة. لكل مدرب ونادٍ وفريق مساره وهويته، ونحن نحاول الالتزام بهويتنا. اللاعبون يؤدون بشكل جيد في مختلف مراحل المباراة».

وأضاف: «عندما تفقد تركيزك لمدة ثانيتين، تتم معاقبتك، لكننا ردَدنا بأفضل طريقة، وأظهرنا النضج والقوة الذهنية لإعادة المباراة إلى مسارها».

وأوضح: «رسالتي دائماً هي أننا يجب أن نكون أنفسنا، ولا يهم ما يحدث في المباراة. خسرت كثيراً من المباريات عندما كنت لاعباً، بعضها رغم أننا كنا نلعب بشكل جيد، وبعضها عندما كنا نلعب بشكل سيئ، لكن الشيء الأهم هو أن نظل أنفسنا في هذه المواقف».

وتابع: «قد تأتي أيام لا نفوز فيها لأننا نفتقد الجودة في التمريرة الأخيرة أو بسبب غياب الحظ، فهناك مليون شيء يمكن أن يسير بشكل جيد أو سيئ، لكن في اليوم الذي أرى فيه شيئاً لم نستعد له، أو ابتعاداً عن مبادئنا وهويتنا، عندها أشعر بالغضب».

وأضاف فابريغاس: «لحسن الحظ، أرى فريقي يتحلى بالهدوء والعقلية الصحيحة. يمكننا أن نفوز أو نخسر، لكن علينا الحفاظ على هويتنا».

وشهدت المباراة الظهور الأول للوافد الجديد مويس كين مع كومو، حيث شارك من على مقاعد البدلاء وأسهم في الهدف الرابع بعدما قدَّم تمريرة حاسمة لأساني دياو، الذي سجَّل هدفه الثاني في المباراة.

وأشاد فابريغاس بكين، لكنه أشار إلى حاجة المهاجم الإيطالي إلى تطوير بعض الجوانب في أدائه. وقال: «هناك كثير من الأمور التي يحتاج إلى تحسينها، مثل الضغط بالطريقة التي نؤدي بها، والتحركات، لكننا نعلم جميعاً أن مويس يملك الجودة».


كاريك: مواجهة إيفرتون صعبة دائماً

مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

كاريك: مواجهة إيفرتون صعبة دائماً

مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني لمانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

حذّر مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، من صعوبة المواجهة المرتقبة أمام إيفرتون، الأحد، في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن اللعب في ضيافة إيفرتون دائماً ما يمثل اختباراً قوياً بغض النظر عن موقفه في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز أو حالته الفنية.

ويعيش إيفرتون حالة من خيبة الأمل بعد فشل النادي في تدعيم خط هجومه خلال اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تعثرت صفقة التعاقد مع مهاجم موناكو فولارين بالوغون، كما فشلت محاولة ضم جوشوا زيركزي مهاجم مانشستر يونايتد.

ورحل إليمان ندياي عن إيفرتون وانتقل إلى مانشستر سيتي، كما رحل مهاجمه بيتو إلى فيورنتينا، ليصبح الفريق معتمداً على مهاجم صريح واحد فقط، وهو ما دفع مدربه ديفيد مويز إلى التأكيد على أنه يتعين عليه «التعايش مع خيبات الأمل».

وقال كاريك السبت: «المواجهة أمام إيفرتون دائماً ما تكون صعبة... حققنا بعض النتائج الجيدة، كما حققنا نتائج لم تكن جيدة، والموسم الماضي يجسد مدى صعوبة هذه المواجهة، وكم كان علينا أن نبذل من جهد من أجل تحقيق النتيجة المرجوة».

ونقلت «وكالة الأنباء البريطانية» عن كاريك قوله: «بغض النظر عن موقعهم أو ترتيبهم في الدوري، تاريخياً كانت المباريات هناك صعبة دائماً، أياً كانت حالتهم».

وأشاد كاريك بمويز، الذي سبق أن لعب تحت قيادته خلال فترة الأخير القصيرة مع مانشستر يونايتد، مؤكداً أن إيفرتون يملك فريقاً جيداً ولاعبين يتمتعون بالموهبة، خصوصاً في خط الهجوم.

وقال: «ديفيد مويز مدرب رائع. لديهم فريق جيد، ولديهم بعض المواهب وكذلك بعض المهاجمين الجيدين للغاية، لذلك نتوقع أن تكون المباراة في غاية الصعوبة عندما نذهب إلى هناك، وسنستعد لهذا الأمر».


رافينيا «قائد برشلونة» يرتقي لمستوى التحدي

البرازيلي رافينيا يتألق في قيادة هجوم البارسا (أ.ب)
البرازيلي رافينيا يتألق في قيادة هجوم البارسا (أ.ب)
TT

رافينيا «قائد برشلونة» يرتقي لمستوى التحدي

البرازيلي رافينيا يتألق في قيادة هجوم البارسا (أ.ب)
البرازيلي رافينيا يتألق في قيادة هجوم البارسا (أ.ب)

بعد أن أمضى برشلونة الصيف في مطاردة غير مثمرة لمهاجم أتلتيكو مدريد الأرجنتيني خوليان ألفاريز، توحي البداية النارية للبرازيلي رافينيا في الموسم الجديد للدوري الإسباني لكرة القدم بأن الفريق الكاتالوني قد يملك بالفعل القوة الهجومية التي يحتاج إليها.

وسجل الجناح البرازيلي 5 أهداف في 3 مباريات، وهو يلعب خارج مركزه المعتاد كرأس حربة لبرشلونة، قبل زيارة فالنسيا في ملعب ميستايا، الأحد.

ويملك برشلونة سجلاً مثالياً بالعلامة الكاملة في 3 مباريات، ويتقاسم الصدارة برصيد 9 نقاط مع ريال مدريد في نسخته الجديدة بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو، وريال بيتيس الذي تغلب على النادي الملكي 1 - 0، الجمعة.

وفشل بلوغرانا في التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني ألفاريز الذي كان يتطلع إليه لتعويض رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس خلال الصيف.

واكتفى في اليوم الأخير من سوق الانتقالات بإتمام صفقة ضم البرازيلي غابريال خيسوس من آرسنال بطل إنجلترا.

لكن حتى المهاجم السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي خيسوس يعترف بأن من الصعب عليه أن يضيف الكثير إلى هجوم يزدهر بالفعل بفضل تألق مواطنه رافينيا.

وقال خيسوس خلال تقديمه، الثلاثاء: «لا أعتقد أنني قادم لتحسين (الفريق)؛ لأنه بالفعل... رائع».

وأضاف: «أنا هنا فقط للمساعدة».

ومن المتوقع أن يواصل رافينيا شغل مركز المهاجم الصريح خلال الأسابيع المقبلة، رغم أن انطلاق دوري أبطال أوروبا سيدفع المدرب هانزي فليك إلى إجراء بعض المداورة.

وعانى رافينيا من عدة إصابات الموسم الماضي؛ لذلك قد يسهم خيسوس في تخفيف العبء عنه.

وشكّل وصول المدرب الألماني فليك إلى برشلونة بداية حقبة جديدة ليس فقط للفريق، بل لرافينيا أيضاً، الذي كان يشعر بالإحباط في عهد تشافي هرنانديز.

ومع تولي فليك القيادة، تطور الجناح السابق لليدز يونايتد الإنجليزي ليصبح عنصراً محورياً في منظومة برشلونة، وساعد الفريق على إحراز لقب الدوري لموسمين متتاليين، ونال إعجاب زملائه.

وقال فليك، السبت: «في هذه اللحظة، يؤدي (رافينيا) بشكل رائع جداً».

وأضاف: «إنه أفضل خيار لدينا حالياً في هذا المركز».

وانتقد فليك استبعاد رافينيا من سباق الكرة الذهبية لعام 2025، وقال، هذا الأسبوع، إنه لم يُفاجأ إطلاقاً بالسرعة التي تألق بها البالغ 29 عاماً في مركز قلب الهجوم.

وقال فليك: «بالطبع كنت أتوقع هذا المستوى منه، فهو لاعب من الطراز العالمي. أريده دائماً في فريقي»، واصفاً رافينيا بأنه أحد «قادة» برشلونة.

ومع اعتماد أسلوب فليك على الضغط العالي، يستطيع رافينيا أن يقود الفريق من الخط الأمامي، ويحدد إيقاع اللعب.

وقال، الموسم الماضي: «أشعر أحياناً بأنني مزعج لزملائي»، في إشارة إلى إصراره الدائم على الحفاظ على المعايير العالية، وشروط العمل المرتفعة داخل الفريق.

وحصل الجناح على شارة القيادة هذا الموسم، وبدلاً من التنافس مع الإنجليزي أنتوني غوردون على مركز الجناح الأيسر، يثبت أنه لن يكون من السهل إبعاده عن موقعه الجديد.

وقال لاعب الوسط مارك بيرنال لشبكة «دازون»: «رافينيا قدوة لأنه يساعدنا جميعاً كثيراً، خصوصاً اللاعبين الأصغر سناً. إنه قريب من الجميع، وهذا ما نريده، قائداً بهذه الصفات».

وسجل رافينيا هدفين أمام إلتشي في المباراة الأولى من الموسم عندما فاز برشلونة 5 - 0، ثم هز الشباك مجدداً في الفوز 2 - 0 على أتلتيك بلباو، قبل أن يضيف ثنائية أخرى في الانتصار الكبير 5-2 على رايو فايكانو، يوم الاثنين.

ويبقى التساؤل قائماً حول قدرة رافينيا على الحفاظ على هذه الأرقام المذهلة على المدى الطويل، لا سيما أمام دفاعات تتكتل بعمق أكثر من منافسي برشلونة حتى الآن، وتحرم البرازيلي من المساحات التي يحب الانطلاق فيها.

وقد تطرح الرحلة إلى ميستايا لمواجهة فالنسيا بقيادة كارلوس كوربيران نوعاً مختلفاً من التحديات، لكن رافينيا منذ انضمامه إلى برشلونة عام 2022 ارتقى إلى مستوى جميع التحديات التي واجهته.