تواجه رئاسة جياني إنفانتينو للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أخطر اختبار منذ انتخابه قبل 10 أعوام، بعدما استنجد بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في محاولة لاحتواء الأزمة التي تهدد مستقبله، عقب انهيار مشروع خصخصة جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم.
ودخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خط الأزمة دعماً لموقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الرافض للمشروع، عبر سلسلة اتصالات أجراها مع عدد من قادة اللعبة.
وأصبح الاتحاد الويلزي أول اتحاد وطني يسحب دعمه من إنفانتينو رسمياً، قبل أن تعلن إنجلترا اتخاذ الخطوة ذاتها، بينما برز رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي الكندي فيكتور مونتاغلياني بوصفه المرشح التوافقي الأبرز لخلافة إنفانتينو.
