بدأت ملامح حرب التكتلات داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تتشكل بصورة علنية، بعدما انقسمت الاتحادات الوطنية بين معسكر يقوده الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، مدعوماً من اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، للمطالبة بإصلاح قيادة الاتحاد الدولي، وآخر يقوده جياني إنفانتينو عبر سلسلة من بيانات التأييد الصادرة من اتحادات في آسيا وأفريقيا.
وأعلنت اتحادات قطر والمغرب ومصر ولبنان وسريلانكا دعمها لاستمرار رئيس «فيفا»، مع توقع اتساع دائرة المؤيدين خلال الأيام المقبلة، في تحرك يمنح إنفانتينو فرصة لإعادة بناء تحالفاته قبل أي محاولة لحجب الثقة عنه أو الانتخابات المقبلة.
كما وضعت هذه الاصطفافات رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة في موقف معقد، بعدما أظهرت الأزمة أن عدداً من اتحادات قارته فضّل إعلان دعمه لإنفانتينو، رغم الموقف الحاد الذي تبنّاه الاتحاد الآسيوي ضد مشروع بيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم.
