إليوت أندرسون... كيف أصبح نجماً للمنتخب الإنجليزي؟

من نادٍ للهواة إلى أغلى صفقة في تاريخ مانشستر سيتي

أجمعت آراء عديدة على أن إليوت أندرسون سيحقق المزيد من التألق مع مانشستر سيتي (مانشستر سيتي)
أجمعت آراء عديدة على أن إليوت أندرسون سيحقق المزيد من التألق مع مانشستر سيتي (مانشستر سيتي)
TT

إليوت أندرسون... كيف أصبح نجماً للمنتخب الإنجليزي؟

أجمعت آراء عديدة على أن إليوت أندرسون سيحقق المزيد من التألق مع مانشستر سيتي (مانشستر سيتي)
أجمعت آراء عديدة على أن إليوت أندرسون سيحقق المزيد من التألق مع مانشستر سيتي (مانشستر سيتي)

كان إليوت أندرسون لاعب كرة قدم موهوباً في صغره، لدرجة أن معلميه راهنوا على انضمامه لمنتخب إنجلترا يوماً ما.

وبالفعل، انضم أندرسون إلى قائمة المنتخب الإنجليزي ولعب في كأس العالم 2026 تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل، وها هو ينتقل إلى مانشستر سيتي مقابل 116 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي، قادماً من نوتنغهام فورست.

بدأ أندرسون مسيرته الكروية في نيوكاسل يونايتد، ورحل بصعوبة عن نيوكاسل، لكنه لا يزال يحظى بالتقدير والاحترام في مدينته الأم، حيث يُعرف بأنه ذلك الشاب الهادئ والمتواضع الذي حقق نجاحاً باهراً.

وصف إيدي هاو، المدير الفني لنيوكاسل يونايتد، صفقة بيع أندرسون إلى نوتنغهام فورست مقابل 35 مليون جنيه إسترليني في يوليو (تموز) 2024 بأنها «الصفقة الأكثر تردداً في مسيرتي» - وهي الصفقة التي فُرضت على النادي فعلياً خشية مخالفة قواعد الربح والاستدامة وتعرضه لخصم نقاط بعد سنوات من عدم التوازن المالي - حسب فيل ماكنولتي على موقع «بي بي سي».

ازداد الشعور بالخسارة حدةً مع بروز اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً كعنصر أساسي في تشكيلة المنتخب الإنجليزي في كأس العالم، حيث وصفه توخيل بأنه «لاعب متكامل».

كما يشعر الجمهور الاسكوتلندي بخسارة كبيرة، إذ كان يأمل أن يلعب أندرسون لمنتخب اسكوتلندا نظراً لأن جدته اسكوتلندية.

وقد تم استدعاؤه بالفعل لقائمة منتخب اسكوتلندا في مباراة تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2024 ضد قبرص ومباراة ودية ضد إنجلترا في سبتمبر (أيلول) 2023، بعد أن مثّل اسكوتلندا على مستوى منتخبي تحت 21 عاماً والناشئين، لكنه خرج من القائمة بسبب الإصابة قبل أن ينضم إلى المنتخب الإنجليزي في نهاية المطاف.

لعب أندرسون دوراً محورياً في فوز إنجلترا الصعب على المكسيك في كأس العالم (أ.ب)

إنّ الاهتمام الذي يحظى به مؤخراً لا يُقارن ببدايات حياته في نيوكاسل، حيث اعتاد لعب الكرة مع إخوته الأكبر سناً قبل أن يبرز كلاعب شاب متميز في مدرسة فالي غاردنز، ثم في نادي وولسيند بويز الشهير بتطوير اللاعبين الهواة الموهوبين، حيث صقل آلان شيرار وبيتر بيردسلي ومايكل كاريك مهاراتهم.

بدأت مسيرة أندرسون الكروية باللعب مع شقيقيه الأكبر سناً لوي وويل، الذي اشتهر لاحقاً كمشارك في برنامج تلفزيون الواقع «جزيرة الحب».

وقال جوناثان رويز، مدرس اللغة الإنجليزية والتربية البدنية السابق لأندرسون في مدرسة فالي غاردنز، لـ«بي بي سي»: «كان إخوته قد درسوا في نفس المدرسة، ولعبتُ ضد والده. كان إخوته جيدين. أعتقد أنه كان يُملى عليه بعض الأمور نظرا لكونه الأصغر بين ثلاثة إخوة، لكنه لم يكن يتهاون مع أحد».

أظهر أندرسون مؤشرات على مستقبله المشرق عندما كان قائداً للفريق وسجل ثلاثية في فوز ساحق بثلاثية نظيفة، ليقود فريق مدرسة فالي غاردنز للفوز بلقب الجولة الإنجليزية من كأس دانون للأمم عام 2014، وهي بطولة عالمية مرموقة للشباب.

حرص والداه، إيان وهيلين، على ألا يُهمل دراسته أبداً، حيث كانا يُنظمان دروسه بما يتناسب مع وقته في أكاديمية نيوكاسل يونايتد للناشئين - ناديه المُفضل والذي كان مُقدراً له الانضمام إليه.

قال رويز: «كان إليوت فتىً هادئاً ومتواضعاً في المدرسة. إنه ينتمي إلى عائلة رائعة حرصت على تنظيم دروسه بما يتناسب مع وقته في أكاديمية نيوكاسل للناشئين. بصفتي رئيساً للمرحلة الدراسية، قد أتعامل أحياناً مع بعض الطلاب المشاغبين، لكنه لم يكن أبداً مصدر إزعاج وكان يُؤدي عمله على أكمل وجه. وكانت التقارير عنه إيجابية للغاية، سواء من المدرسة أو من أكاديمية نيوكاسل للناشئين».

وأضاف: «كان واضحاً أنه يمتلك موهبة استثنائية كلاعب كرة قدم. كان يتمتع بمهارة مختلفة في الرياضات الأخرى أيضاً. كان متوسط الحجم، ليس ضخماً بالنسبة لعمره، لكنه كان يُظهر أداءً رائعاً. وكان اللاعب الأبرز رغم أنه لم يكن الأضخم أو الأقوى بدنياً. عندما انضم إلينا، كان موهوباً جداً لدرجة أننا كنا نتساءل: (هل نراهن عليه للعب مع منتخب إنجلترا يوماً ما؟) لم نفعل ذلك في النهاية، وبالطبع انضم إلى منتخب اسكوتلندا أولاً».

عندما تم استدعاؤه لمنتخب إنجلترا قبل أن يخوض مباراته الأولى ضد أندورا في سبتمبر (أيلول) 2025، قالت والدته هيلين: «سيكون يوماً لا يُنسى. إن مجرد التفكير في أن ابننا سيمثل بلاده على أرض الملعب أمرٌ لا يُصدق. ستكون لحظة مؤثرة للغاية».

لم يتفاجأ رويز بما حققه أندرسون، قائلاً: «كان إليوت شاباً مجتهداً ومثابراً. كان بارعاً في ألعاب القوى، ومثّل المدرسة في الكريكيت، لكن كرة القدم كانت هي شغفه الأول. وضعناه في خط الوسط لأنه كان أفضل لاعب لدينا، مع أنه لعب حارس مرمى لنا مرةً واحدةً ضد فريق والسيند للناشئين».

ولم ينسَ أندرسون جذوره أو وجوه الماضي، إذ يقول رويز: «رأيته في المتجر المحلي قبل عامين، فقال لي: (مرحباً سيدي). فقلت في نفسي: (شكراً يا صديقي). إنه مصدر إلهام حقيقي للجيل الجديد، والجميع فخورون به».

جماهير سيتي تنتظر الكثير من أندرسون بعد أدائه الرائع مع نوتنغهام فورست (رويترز)

لعب أندرسون 55 مباراة في جميع المسابقات مع نيوكاسل يونايتد، وشارك لأول مرة في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي التي خسرها فريقه أمام آرسنال في يناير (كانون الثاني) 2021، قبل أن ينضم إلى بريستول روفرز على سبيل الإعارة بعد عام.

وهناك أكمل جزءاً مهماً من تعليمه، وشارك أيضاً في ما قد تكون المباراة الأبرز في مسيرته الكروية.

كان غلين ويلان، لاعب منتخب آيرلندا السابق، لاعباً ومدرباً في نادي بريستول روفرز، ويتذكر بوضوح الأثر الذي تركه أندرسون، الواثق من نفسه «لكنه لم يكن متغطرساً أبداً»، في غرب إنجلترا.

قال ويلان لـ«بي بي سي»: «دخل النادي وأظهر إمكانياته على الفور. لم يكن هناك شيء يُزعجه، وكان واضحاً منذ البداية أن هذا الفتى مختلف عن الآخرين. بصفتي مدرباً، كانت هناك بعض المواقف في التدريبات حاولت فيها الضغط عليه قليلاً. بعض اللاعبين كانوا أكثر تحفظاً ويتراجعون، أما إليوت فكان مبادراً، وكان يواجه التحدي بكل قوة».

كان 5 فبراير (شباط) 2022 تاريخاً هاماً في تطور أندرسون، كما يتذكر ويلان، الذي يقول: «كنا نلعب خارج أرضنا ضد ساتون يونايتد. كانوا يقدمون أداءً جيداً وكانوا فريقاً حقيقياً يتمتع بروح قتالية عالية. كان بعض أعضاء الجهاز الفني متخوفين قليلاً من إشراكه ضدهم. كنا متأخرين في الشوط الأول، فقلتُ ببساطة إنه يتعين علينا إشراك هذا اللاعب لأنه قادر على تغيير مجرى المباراة. دخل أندرسون الملعب وأحدث فرقاً على الفور، حيث حصل على ركلة جزاء وتعادلنا. أعتقد أنه لعب كل دقيقة تقريباً بعد ذلك».

برزت عزيمة أندرسون وإصراره خلال تألقه مع بريستول روفرز في ذلك الموسم. قال ويلان: «كان يتمتع بثقة كبيرة ليُظهر للجميع مدى براعته. لم يكن ذلك غروراً. من الواضح أنه نشأ في بيئة عائلية رائعة، وكان يجسد روح أهل نيوكاسل. كان يلعب في مركز الجناح الأيسر، ولكن إذا لم تصله الكرة، كان يبحث عنها بنفسه. لم يكن يكترث بمن يراقبه، وكان قادراً على الاستحواذ على الكرة تحت الضغط وصنع الفارق».

وأضاف: «كان إليوت يعشق التدريب، وكان يرغب في التعلم، والقيام بتدريبات إضافية. كان لديه إصرار على التحدي والتطور. أدركنا منذ البداية أنه سيكون لاعباً من الطراز الرفيع».

رحل أندرسون عن نادي بريستول روفرز بعد أحد أعظم أيام تاريخه الكروي، حين ضمن الصعود إلى دوري الدرجة الأولى في الجولة الأخيرة من الموسم.

بدأ بريستول روفرز اليوم وهو بحاجة إلى تحقيق نتيجة أفضل من نورثامبتون صاحب المركز الثالث، أو الفوز بفارق خمسة أهداف عن منافسيه.

فاز بريستول روفرز بسباعية نظيفة، وسجل أندرسون الهدف الأخير قبل خمس دقائق من نهاية المباراة، ليساعد بريستول روفرز على الصعود إلى المراكز الثلاثة الأولى لأول مرة في ذلك الموسم.

ودّع أندرسون الجماهير بحفاوة بالغة، وسط هتافات جماهير روفرز المبتهجة.

أداء أندرسون مع نوتنغهام فورست الموسم الماضي أضاف إليه قيمة كبيرة (رويترز)

على أعتاب التاريخ

كان تقدّم أندرسون مذهلاً لدرجة أنه ركّز كل جهوده على كأس العالم، حتى مع استمرار المفاوضات حول انتقاله إلى مانشستر سيتي.

وافق مانشستر سيتي على صفقة بقيمة 116 مليون جنيه إسترليني، مع أن بعض المصادر أشارت في البداية إلى أن المبلغ كان 130 مليون جنيه إسترليني، وهو ما كان سيتجاوز مبلغ 125 مليون جنيه إسترليني الذي انتقل بموجبه ألكسندر إيزاك من نيوكاسل يونايتد إلى ليفربول الصيف الماضي.

لم يكن وضع أندرسون مع المنتخب الإنجليزي هو العامل الوحيد المؤثر في تلك المفاوضات، بل إن أرقامه في الموسم الماضي تُضيف إليه قيمة كبيرة.

كان أندرسون الأكثر لمساً للكرة في الدوري الإنجليزي الممتاز (3300 لمسة)، والأكثر استخلاصاً للكرة (306 مرات)، والأكثر فوزاً بالالتحامات الثنائية (297 التحاماً)، والأكثر حصولاً على الأخطاء (80 خطأً).

والآن، سيبدأ أندرسون الموسم المقبل مع مانشستر سيتي تحت قيادة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا. ولا يساور ويلان أي شك في قدرته على التألق، ويقول: «لا توجد حدود لطموحه. ولا أعتقد أن انتقاله إلى ناد جديد سيؤثر عليه إطلاقاً. إنه يعشق كرة القدم، وأعتقد أنه لو لم يكن يلعب مع نوتنغهام فورست أو منتخب إنجلترا في كأس العالم، لكان يلعب في فرق الناشئين مع أصدقائه! سيبقى متألقاً في الملاعب لفترة طويلة. لقد رأينا ما قدمه في كأس العالم، لكنني أعتقد أن كبرى فرق دوري أبطال أوروبا والعالم ستراقبه باهتمام بالغ مع مرور الوقت».


مقالات ذات صلة

بوكتينيو: سنكون عشنا فترة من الخداع إذا ثبتت إدانة مانشستر سيتي

رياضة عالمية ماوريسيو بوكتينيو (رويترز)

بوكتينيو: سنكون عشنا فترة من الخداع إذا ثبتت إدانة مانشستر سيتي

أعرب ماوريسيو بوكتينيو، عن حزنه نظراً لأن الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون قد «عاش فترة من الخداع»، إذا ثبت أن مانشستر سيتي خالف القواعد المالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خافيير تيباس (د.ب.أ)

تيباس يدعو لأقصى عقوبة ممكنة بحق مانشستر سيتي إذا ثبت خرقه القواعد

دعا خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، إلى توقيع أقصى عقوبة ممكنة على مانشستر سيتي، إذا ثبت أن النادي خالف القواعد المالية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية نيكو أورايلي (رويترز)

استبعاد نيكو أورايلي من مواجهة التشيك

استُبعد نيكو أورايلي، الظهير الأيسر لمانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، من مباراة المنتخب الإنجليزي أمام التشيك، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إجراءات معاقبة مان سيتي قد تطول (أ.ب)

الدوري الإنجليزي «سينتظر طويلاً» لمعاقبة مان سيتي

قد يواجه مانشستر سيتي عقوبات تتراوح بين الغرامات وخصم النقاط وصولاً للهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لن يكون بإمكان النادي اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية (رويترز)

4 سيناريوهات ترسم مستقبل مانشستر سيتي بعد الإدانة

تتجه قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما توصلت اللجنة المستقلة إلى قرار.

شوق الغامدي (الرياض)

«دورة تشنغدو»: فوكينا بطلاً بالفوز على هوركاش

الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا يحتفل بلقب بطولة تشنغدو (دورة تشنغدو)
الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا يحتفل بلقب بطولة تشنغدو (دورة تشنغدو)
TT

«دورة تشنغدو»: فوكينا بطلاً بالفوز على هوركاش

الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا يحتفل بلقب بطولة تشنغدو (دورة تشنغدو)
الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا يحتفل بلقب بطولة تشنغدو (دورة تشنغدو)

تُوّج الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا بلقب بطولة تشنغدو المفتوحة للتنس ذات الـ250 نقطة، بعد تغلبه على منافسه البولندي هوبرت هوركاش في المباراة النهائية بمجموعتين دون رد، الثلاثاء.

وفاز فوكينا بنتائج أشواط 6 / 4 و7 / 6 (9 / 7)، ليحقق ثاني الألقاب في مسيرته الاحترافية.

ويحتل فوكينا (27 عاماً) المركز الثامن والعشرين في تصنيف لاعبي التنس المحترفين، علماً بأنه كان قد وصل إلى المركز الـ14 كأفضل تصنيف له في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

ويبلغ مجموع جوائز البطولة 1.2 مليون دولار أميركي، حيث يحصل البطل على 184 ألف دولار، مقابل 107.3 ألف دولار للوصيف.


الألماني زوله حارساً لفريق «بالدرجة التاسعة»

نيكلاس زوله مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق (رويترز)
نيكلاس زوله مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق (رويترز)
TT

الألماني زوله حارساً لفريق «بالدرجة التاسعة»

نيكلاس زوله مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق (رويترز)
نيكلاس زوله مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق (رويترز)

انتقل نيكلاس زوله، مدافع بوروسيا دورتموند ومنتخب ألمانيا السابق، من اللعب في البوندسليغا إلى حراسة مرمى فريق تيفنباخ في دوري الدرجة التاسعة، بعد أربعة أشهر فقط من اعتزاله كرة القدم الاحترافية.

وأعلن زوله، البالغ من العمر 30 عاماً، إنهاء مسيرته الاحترافية في يونيو (حزيران) الماضي بعد موسم عانى خلاله خمس إصابات مختلفة، واقتصرت مشاركاته مع دورتموند على 13 مباراة.

وقال زوله في وقت سابق: «عندما علمت بأن إصابتي في الركبة مزمنة، أدركت أن كل شيء انتهى بالنسبة لي. لم أكن أتصور شيئاً أسوأ من أن أتطلع إلى حياتي بعد الاعتزال، وأن أكون مستقلاً، وأسافر في عطلات، وأقضي وقتاً مع أطفالي، ثم أضطر إلى التعامل مع ثالث قطع في الرباط الصليبي للركبة».

لكن زوله لم يستطع الابتعاد عن كرة القدم، فقرر مواصلة اللعب مع تيفنباخ، حيث يوجد إلى جانب اثنين من أقرب أصدقائه، أحدهما مدرب الفريق.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية عن زوله قوله: «أنا سعيد للغاية لأنني أستطيع أخيراً الاستمتاع بكرة القدم من منظور مختلف تماماً، حيث يتعلق الأمر بالرياضة نفسها وليس بالأعمال أو المال. بعد 13 عاماً كلاعب محترف، فإن وجودي في الملعب مع زملائي والاستمتاع بهذه الرياضة الرائعة من جديد يمثل هدية كبيرة بالنسبة لي».

ولعب زوله 49 مباراة دولية مع منتخب ألمانيا، كما توج بدوري أبطال أوروبا وخمسة ألقاب في الدوري الألماني ولقبين في كأس ألمانيا.


«دورة هانغزو»: مدفيديف يتفوق على روبليف ويحرز لقبه الثالث هذا العام

الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بكأس دورة هانغزو (دورة هانغزو)
الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بكأس دورة هانغزو (دورة هانغزو)
TT

«دورة هانغزو»: مدفيديف يتفوق على روبليف ويحرز لقبه الثالث هذا العام

الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بكأس دورة هانغزو (دورة هانغزو)
الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بكأس دورة هانغزو (دورة هانغزو)

تفوّق الروسي دانييل مدفيديف على مُواطنه أندري روبليف، وتُوّج بلقبه الثالث لهذا العام، بعد الفوز عليه 7-5 و6-4، الثلاثاء، في نهائي دورة هانغزو الصينية لكرة المضرب.

وكانت المواجهة الروسية البحتة في النهائي متوقعة بين المصنف «أول» في الدورة وسادساً عالمياً، ومواطنه المصنف 24.

وبعدما حافظ كل من اللاعبين على إرساله في المجموعة الأولى، ارتكب روبليف هفوة عند التعادل 5-5، مانحاً مواطنه الأفضلية.

ثم خسر إرساله مجدداً في الشوط الأول من المجموعة الثانية، فاتحاً الطريق أمام مدفيديف، لحسم اللقاء لصالحه والفوز بلقبه الأول منذ دورة دبي في فبراير (شباط)، والثالث هذا الموسم، والرابع والعشرين في مسيرته.

في المقابل، فشل روبليف في إحرازه لقبه الثاني لهذا العام، بعد الأول في باشتاد، والتاسع عشر في مسيرته، بعدما مُني بهزيمته الثامنة من أصل 10 مواجهات ضد مواطنه.