«ألعاب القوى الأميركية»: لايلز يبدد المخاوف بشأن إصابته بعد توقفه في نهائي 200 متر

نواه لايلز (أ.ب)
نواه لايلز (أ.ب)
TT

«ألعاب القوى الأميركية»: لايلز يبدد المخاوف بشأن إصابته بعد توقفه في نهائي 200 متر

نواه لايلز (أ.ب)
نواه لايلز (أ.ب)

أثار نواه لايلز رعب الجماهير في «البطولة الوطنية الأميركية لألعاب ​القوى»، الأحد، عندما توقف فجأة بسبب تشنجات عضلية في ساقه بالجزء المستقيم الأخير من نهائي سباق 200 متر، لكن العداء الأميركي قلل لاحقاً من أهمية الأمر.

وبدا أن كل شيء يسير كالمعتاد بالنسبة إلى لايلز، ‌بطل العالم، ‌عند المنعطف إلى أن ​توقف ‌فجأة ⁠وأمسك ​بساقه، مما ⁠أثار صيحات دهشة مسموعة من الجماهير في استاد «إيكان». لكنه كان مبتسماً وهو يتوجه للصحافيين بعد أن احتل المركز الأخير بزمن 50.88 ثانية، موضحاً أن العضلة الخلفية لفخذه اليسرى بدأت ⁠في التقلص.

وفاز غاريت كالوند ‌بالسباق بزمن قدره ‌20.04 ثانية. وقال لايلز: «قلت لنفسي: (نعم. ​لا داعي ‌لمواصلة الضغط). لذلك قررت التوقف. بصراحة؛ إنه ‌مجرد تقلص عضلي. لديّ بعض المشروبات التي تحتوي بعض المعادن سأشربها بسرعة».

وسجل البطل الأولمبي في سباق 100 متر ‌رقماً رائعاً ليفوز بسباق السرعة الأقصر يوم الجمعة الماضي بزمن قدره ⁠9.79 ⁠ثانية، بعد أن سجل 9.76 ثانية مدعوماً بالرياح في ما قبل النهائي. وقال إنه يشك في أنه تأثر بالحمل التدريبي في النهاية. وأضاف: «الركض بزمنين في حدود 9.7 ثانية في يوم واحد أمر جنوني نوعاً ما. أعتقد أنني استخففت بسرعة ذلك الزمن وبمحاولة العودة. هذا يوضح لي ما يتطلبه ​الأمر للاستمرار، وهو ​ما يضع الأمور في نصابها، ويظهر مدى عظمة (العداء المعتزل يوسين) بولت».


مقالات ذات صلة

نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

رياضة عالمية تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029 (أ.ب)

نيروبي تستضيف مونديال القوى 2029 للمرة الأولى في أفريقيا

تستضيف العاصمة الكينية نيروبي بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق لعام 2029، وذلك للمرة الأولى في قارة أفريقيا، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تواجه ميونيخ منافسة قوية في سباق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031 (أ.ف.ب)

ميونيخ تواجه منافسة قوية في سباق استضافة مونديال ألعاب القوى

تواجه ميونيخ منافسة قوية في سباق استضافة بطولة العالم لألعاب القوى عامي 2029 أو 2031.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية سيباستيان كو (د.ب.أ)

سيباستيان كو: موقف ألعاب القوى العالمية من روسيا لم يتغير

أكد رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، البريطاني سيباستيان كو، الأحد، أن موقفه من العقوبات المفروضة على روسيا من الهيئة الدولية المشرفة على أم الألعاب لم يتغير.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية بولت على السجادة الحمراء خلال الافتتاح الرسمي لبطولة العالم لألعاب القوى في بودابست (إ.ب.أ)

بولت يشيد بقرار «المكافآت المالية» للفائزين بميداليات أولمبية

أشاد العداء الجاماياكي الأسطوري، يوسين بولت، بقرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بمنح جوائز مالية للرياضيين في دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية  أرمان «موندو» دوبلانتيس (إ.ب.أ)

ألعاب قوى: دوبلانتيس يتصدر نخبة المشاركين في «البطولة المطلقة»

يتصدر السويدي أرمان «موندو» دوبلانتيس قائمة النجوم في تجمّع أفضل المصنفين عالمياً بألعاب القوى المشاركين في «البطولة المطلقة»، (ألتيميت تشامبيونشيب).

«الشرق الأوسط» (بودابست )

كاريك راضٍ عن التعادل مع فولهام

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
TT

كاريك راضٍ عن التعادل مع فولهام

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (د.ب.أ)

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، رضاه عن أداء ناديه في مواجهة فولهام ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وواصل مانشستر يونايتد انطلاقته الباهتة في المسابقة، بعدما واصل نزيف النقاط في البطولة للمباراة الثالثة على التوالي.

ونجا مانشستر يونايتد من الخسارة، بعدما تعادل في الوقت القاتل 1/1 مع مضيّفه فولهام، الأحد، في المرحلة الخامسة من المسابقة.

وجاء هدفا المباراة في الشوط الثاني، حيث تقدم فولهام بهدف عكسي في الدقيقة 63، عقب تسجيل الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه.

وأتى هدف التعادل لمانشستر يونايتد عن طريق البرازيلي ماثيوس كونيا في الدقيقة 89، لينقذ الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» من الخسارة.

وقال كاريك، في حديث لشبكة «سكاي سبورتس» عقب اللقاء: «اعتقدت أننا كان يجب أن نفوز بالمباراة، فقد صنعنا فرصاً كافية لتحقيق الفوز. الهدف الذي استقبلناه كان من نوعية الأهداف التي تحدث أحياناً».

وأضاف: «كان من الممكن أن يظن اللاعبون أنها (ليست ليلتنا) - يوم سيئ الحظ - لكنني أحببت حقاً رد فعلهم، فقد كنا قريبين جداً من الفوز في النهاية. بالطبع جئنا لتحقيق الانتصار، لكن الطريقة التي سارت بها الأمور وكيفية إنهائنا للقاء تعتبران من الجوانب الإيجابية التي نخرج بها هذا المساء».

وعن سبب عدم تحقيق الفوز، رد مدرب يونايتد: «أعتقد أن ذلك يعود لحارس مرماهم في المقام الأول. التصديات التي قام بها اليوم. لقد قدم ربما ثلاثة تصديات رائعة».

وأوضح كاريك: «لقد ارتطمت الكرة بالقائم مرتين، وأتيحت لنا فرص عديدة. بالطبع لسنا سعداء بعدم الفوز بالمباراة، لكن هناك بالتأكيد أمور إيجابية يمكن الاستفادة منها في تلك المواجهة».

وعما إذا كان فريقه سلبياً في الأداء، رد كاريك: «لم أكن أرى ذلك. هل رأيتم أنتم أننا كنا كذلك؟ كرة القدم لعبة صعبة. لقد سيطرنا على فترات طويلة من الشوط الأول».

وتابع: «نحن نلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وستمر عليك فترات لا تسير فيها الأمور كما تشتهي. لا أعتقد أن أحداً يحظى بهيمنة مطلقة طوال المباراة في هذا الدوري».

وعند سؤاله عما إذا كان راضياً عن حيوية الفريق ونشاطه، أجاب المدرب الشاب في ختام تصريحاته: «نعم. أعتقد أن بإمكاننا استخلاص الكثير من أحداث اليوم، وكذلك التعلم منها الكثير. صحيح أننا بحاجة للتحسن في جوانب معينة، وهذا أمر واضح تماماً، إلا أننا رأينا بعض المؤشرات الإيجابية اليوم».


ماريسكا يشدّد على صعوبة الفوز على سندرلاند

إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
TT

ماريسكا يشدّد على صعوبة الفوز على سندرلاند

إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)
إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

شدد إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على صعوبة الفوز الذي حققه ناديه على سندرلاند، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأحرز النجم الغاني أنطوان سيمينيو هدفين وصنع آخر، ليقود مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته المثالية في البطولة، والتربع على قمة ترتيب المسابقة منفرداً، عقب فوزه المثير والمستحق 5 - 3 على ضيفه سندرلاند، الأحد، في المرحلة الخامسة للبطولة.

وتحدث ماريسكا، لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة، حيث قال: «سندرلاند فريق جيد للغاية؛ إنهم أقوياء ويشكلون خطورة، لكننا نجحنا مجدداً في إيجاد طريق لتحقيق الفوز».

وعن كونها مواجهة دراماتيكية ومثيرة للمشاهدة، قال المدرب الإيطالي: «لم تكن كذلك بالنسبة لنا. لقد ذكرت في المؤتمر الصحافي قبل المباراة أنني أتوقع لقاء صعباً للغاية. صحيح أننا استقبلنا هدفين أو 3، لكننا تعلمنا الكثير خلال الأسابيع الثمانية الماضية، وهذا أمر جيد».

وعن حجم ما تعلمه في أسابيعه الأولى مدرباً للفريق، صرح ماريسكا: «بصفتك مدرباً، فإنك تحاول دائماً التعلم، سواء فزت أو خسرت أو تعادلت. أنت تراجع المباراة دائماً لترى ما كان يمكن القيام به بشكل أفضل. واليوم، أعتقد أن هناك أموراً عديدة كان بإمكاننا تحسينها، لكنها في النهاية عملية تعلم مستمرة».

وعن الجوانب التي يمكن تحسينها، أشار مدرب سيتي: «أمور كثيرة. أعتقد أننا خضنا 7 مباريات بجميع البطولات حتى الآن كانت جميعها مختلفة، وهذا أمر جيد أيضاً لأننا نستطيع التعلم منها جميعاً، فكل مباراة تتطلب متطلبات مختلفة».

وعن غزارة الأهداف في المباراة، اختتم ماريسكا تصريحاته قائلاً: «أهداف كثيرة جداً. أفضل الفوز بنتيجة 1 - صفر، فهي أفضل بكثير».


مورينيو غاضب من التحكيم... وسيميوني يطالب بالاحترام

المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (د.ب.أ)
المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (د.ب.أ)
TT

مورينيو غاضب من التحكيم... وسيميوني يطالب بالاحترام

المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (د.ب.أ)
المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (د.ب.أ)

احتاج المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى مجرد ورقة واحدة ليعبر عن رأيه في قمة مدريد الأحد، إذ لوح بصورتين لتدخلين في الشوط الأول واتهم الحكام بفقدان السيطرة على المباراة التي خسرها ريال مدريد 2-1 أمام مضيّفه أتلتيكو مدريد في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وكان ريال مدريد غاضباً لعدم طرد كريستيان روميرو مدافع أتلتيكو بعد دهسه جود بلينغهام، كما اشتكى من تدخل لي كانغ-إن على فيدريكو فالفيردي قبل أن يلعب الفريق الزائر بعشرة لاعبين بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني.

وقال مورينيو وهو يرفع الصورتين في بداية حديث غاضب استمر نحو خمس دقائق: «كان يمكننا الاستغناء عن المؤتمر الصحافي لأن قصة المباراة كلها هنا. هاتان حالتان واضحتان تستحقان البطاقة الحمراء. انظروا إلى الصعوبات التي واجهناها بعد الطرد، 11 لاعباً ضد 10. يمكننا أن نتخيل ماذا كان سيحدث خلال 50 دقيقة من اللعب 11 ضد تسعة (لاعبين) لو تحققت العدالة».

وطرد دين هاوسن مدافع ريال مدريد بعد إعاقته جوليانو سيميوني داخل منطقة الجزاء باعتباره آخر مدافع، ليمنح أليخاندرو غريمالدو فرصة التسجيل من ركلة جزاء. وضاعف جوناثان ديفيد تقدم أتليتيكو بعد ست دقائق، قبل أن يقلص أنطونيو روديغر الفارق بضربة رأس من ركلة حرة قرب النهاية.

وقال مورينيو إنه لم يجد ما يفعله سوى «احتضان» لاعبيه بعد شوط أول وصفه بأنه «مليء بالكفاءة والشخصية الكبيرة»، لكنه وجه انتقادات حادة للحكم ميغيل أنخيل أورتيز أرياس ولمن اختاره لإدارة المباراة.

وأضاف: «لقد وضعوا حكماً يبلغ من العمر 41 عاماً، ولا يملك أي خبرة دولية. بالتأكيد ليس لأنه حكم عظيم. هذا المسكين جاء إلى هنا ولم يتمكن من التعامل مع الضغط، وهو ضغط هائل بالفعل. أسميه (ضغط الثمانينات) في هذا الملعب، وهو شيء نادراً ما تراه هذه الأيام».

وعند سؤاله عن تأخر فريقه بست نقاط خلف برشلونة، رد مورينيو بحدة قائلاً: «إذا تركونا وشأننا وسمحوا لنا بالتنافس في أجواء عادلة مثل الجميع، فما زال الطريق طويلاً. لا أريد أن أذهب إلى حد القول إن الأمر كان مرتباً مسبقاً... أريد أن أصدق أنهم ارتكبوا خطأ فحسب».

ودعا دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، إلى ضبط النفس عند سؤاله عن تصريحات مورينيو.

وقال: «أياً كان المتحدث، سواء كنت أنا أو مورينيو أو هانز فليك أو مانويل بيليغريني أو أي شخص آخر، علينا أن نكون حذرين فيما نقول. عندما نتجاوز حدود الاحترام، أيا كنا، فهذا غير مقبول. لا يمكن تجاوز ذلك الخط».

وفضل سيميوني التركيز على أداء فريقه.

وقال: «شهدنا اليوم مباراة رائعة، ودافعنا بشكل ممتاز أمام فريق يلعب كرة قدم جيدة للغاية. سيطرنا على المباراة عندما كانت 11 ضد 11. وواصلنا السيطرة عليها عندما أصبحت 10 ضد 11. لكن هذه ليست سوى خطوة أخرى في طريق النمو والتطور».

وتقدم أتلتيكو على جاره ليحتل المركز الثاني وله 16 نقطة، متأخراً بفارق خمس نقاط عن برشلونة المتصدر ومتقدماً بفارق نقطة واحدة على ريال مدريد وريال بيتيس.