إنفانتينو... رئيس لا يحبه أحد و«يصوت له الجميع»

زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار طالب الاتحاد الإنجليزي و«يويفا» بقيادة انسحاب جماعي من «فيفا»

إنفاتنيتو يحتضن أحد اللاعبين في مباراة الأساطير بنيوجيرسي (أ.ف.ب)
إنفاتنيتو يحتضن أحد اللاعبين في مباراة الأساطير بنيوجيرسي (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو... رئيس لا يحبه أحد و«يصوت له الجميع»

إنفاتنيتو يحتضن أحد اللاعبين في مباراة الأساطير بنيوجيرسي (أ.ف.ب)
إنفاتنيتو يحتضن أحد اللاعبين في مباراة الأساطير بنيوجيرسي (أ.ف.ب)

في غضون أيام قليلة فقط، وجد جياني إنفانتينو نفسه في قلب سلسلة جديدة من الانتقادات التي طالت إدارته للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). سياسيون بريطانيون طالبوا برحيله، واتحادات أوروبية واصلت اعتراضها على عدد من قراراته، بينما أعادت قضية إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، واحتفال لاعبي الأرجنتين بلافتة جزر فوكلاند، الجدل مجدداً حول استقلالية «فيفا» وحدود تداخل السياسة مع كرة القدم.

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم داعم كبير لانفانتنيو (أ.ف.ب)

لكن المفارقة أن هذه العاصفة لم تُضعف موقع الرجل داخل المنظمة التي يقودها، بل جاءت في الوقت الذي بات فيه أقرب من أي وقت مضى إلى الفوز بولاية رابعة.

فبحسب معطيات كشفتها صحيفة «الغارديان»، حصل إنفانتينو بالفعل على خطابات دعم من أكثر من 200 اتحاد وطني من أصل 211 اتحاداً عضواً في «فيفا»، بينما لم يبق سوى عدد محدود من الاتحادات التي لم تعلن موقفها، أبرزها الاتحاد الألماني لكرة القدم. وحتى الآن، لا يوجد أي مرشح آخر أعلن نيته خوض الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل.

هذه المفارقة تطرح سؤالاً يبدو أكبر من مجرد انتخابات: كيف يمكن لرئيس يتعرض لكل هذا النقد، أن يحظى بهذا الإجماع داخل الجمعية العمومية لـ«فيفا»؟

خلال مونديال 2026، بدا إنفانتينو أكثر التصاقاً بالأحداث السياسية من أي وقت مضى. ظهوره المتكرر إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ثم اعتراف الأخير بأنه طلب مراجعة البطاقة الحمراء التي حصل عليها فولارين بالوغون، منح المنتقدين مادة جديدة للتشكيك في استقلالية الاتحاد الدولي، حتى وإن أكد «فيفا» لاحقاً أن قرار رفع الإيقاف صدر عن لجنة انضباط مستقلة.

ولم يتوقف الجدل عند هذه القضية. فقد أثار احتفال لاعبي الأرجنتين بعد الفوز على إنجلترا، وهم يحملون لافتة تؤكد تبعية جزر فوكلاند لبلادهم، موجة انتقادات جديدة، وسط اتهامات لـ«فيفا» بالتباطؤ في التعامل مع الواقعة، في وقت يرفع فيه شعار إبعاد السياسة عن كرة القدم.

مشجعان يحملان صورة لإنفانتنيو مليئة بالدولارات في إشارة سيئة ومعتادة من المشجعين (أ.ب)

في بريطانيا، تجاوزت الانتقادات حدود الملاعب. فقد دعا زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار إد ديفي الاتحاد الإنجليزي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى قيادة انسحاب جماعي من «فيفا»، والعمل على إنشاء هيئة دولية جديدة لإدارة اللعبة، معتبراً أن إنفانتينو تجاوز «خطاً أحمر بعد آخر»، وأن المنظمة فقدت قدرتها على حماية نزاهة كرة القدم.

كما انضمت شخصيات أخرى في الحزب إلى موجة الانتقادات، سواء بسبب قضية بالوغون أو أسعار التذاكر التي سجلت مستويات غير مسبوقة خلال البطولة، معتبرة أن مصالح الجماهير أصبحت تتراجع أمام الحسابات التجارية.

وفي الوقت نفسه، يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وعدد من الاتحادات الكبرى، مثل ألمانيا وفرنسا، إظهار تحفظات متزايدة على بعض قرارات «فيفا»، سواء فيما يتعلق بالقضايا الانضباطية أو بإدارة البطولة، وهو ما يعكس اتساع فجوة الرؤية بين زيوريخ، مقر الاتحاد الدولي، ونيون، مقر «يويفا».

انتخابات فيفا التي ستجرى في مارس المقبل تحظى بتأييد 200 اتحاد وطني لإنفانتينو (رويترز)

ومع ذلك، فإن هذه المعارضة تبدو حتى الآن عاجزة عن التحول إلى تحدٍ انتخابي حقيقي. فلا يوجد منافس معلن، ولا مؤشرات إلى وجود توافق أوروبي على اسم قادر على خوض السباق، بل إن بعض المسؤولين الأوروبيين باتوا يرون أن مجرد ظهور مرشح يحصل على 30 أو 40 صوتاً سيكون إنجازاً بحد ذاته، لأنه سيكسر مشهد الإجماع الذي يحيط بإنفانتينو.

وبينما يواجه رئيس «فيفا» انتقادات متصاعدة في الإعلام، وتتعالى الأصوات المطالبة بإصلاح المنظمة، يبدو أن طريقه نحو ولاية رابعة لا يزال خالياً من العقبات. فالمفارقة الكبرى أن الرجل الذي قد يخسر معركة الصورة أمام الرأي العام، يواصل في المقابل كسب معركة الأصوات داخل المؤسسة التي تمنحه البقاء.

كرة القدم بتوقيع إنفانتينو (رويترز)

إذا كانت الانتقادات المتلاحقة لم تنجح في إضعاف فرص جياني إنفانتينو الانتخابية، فإن السبب لا يكمن في غياب الجدل حول شخصه، بل في طبيعة النظام الذي تُدار به انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم. فداخل الجمعية العمومية لـ«فيفا»، لا تمنح الشعبية أو الحضور الإعلامي أفضلية لأي مرشح، وإنما تحسم النتيجة أصوات الاتحادات الوطنية، حيث يمتلك كل اتحاد صوتاً واحداً، بصرف النظر عن حجمه أو تاريخه أو نفوذه الكروي.

وبهذه الآلية، يتساوى صوت ألمانيا مع جيبوتي، والبرازيل مع جزر كوك، والأرجنتين مع سان مارينو. لذلك، فإن الطريق إلى رئاسة «فيفا» لا يمر عبر إقناع القوى الكروية الكبرى وحدها، بل عبر بناء شبكة واسعة من العلاقات مع أكثر من مائتي اتحاد موزعة على القارات الست.

مشجع يلتقط سيلفي مع رئيس فيفا (د.ب.أ)

وخلال سنوات رئاسته، ركز إنفانتينو بصورة واضحة على هذا الجانب. فقد عزز برامج التطوير التي يقدمها الاتحاد الدولي، ورفع حجم المنح المالية المخصصة للاتحادات الوطنية، ووسع نطاق الدعم الموجه للبنية التحتية، وتأهيل الحكام، وتطوير مسابقات الفئات السنية والكرة النسائية. وبالنسبة لكثير من الاتحادات الصغيرة، لا تمثل هذه البرامج امتيازات إضافية، بل تشكل جزءاً أساسياً من ميزانياتها السنوية، وهو ما جعل العلاقة مع «فيفا» تتجاوز الإطار الإداري إلى شراكة مالية وتنموية مباشرة.

كما استفادت هذه الاتحادات من قرارات توسعة البطولات الدولية، وفي مقدمتها كأس العالم الذي ارتفع عدد منتخباته إلى 48 منتخباً، مما منح قارات مثل أفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا وأميركا الشمالية فرصاً أكبر للتأهل والمشاركة. وبالنسبة لدول لم يكن الوصول إلى النهائيات سوى حلم بعيد، تحولت هذه التوسعة إلى مكسب رياضي واقتصادي في آنٍ واحد، وهو ما عزز التأييد لسياسات إنفانتينو داخل تلك القارات.

هكذا إنفانتينو التحايا لاتتوقف للأخرين (د.ب.أ)

وفي المقابل، تنظر أوروبا إلى المشهد من زاوية مختلفة. فالعديد من الاتحادات الأوروبية ترى أن «فيفا» توسع بطولاتها بصورة مفرطة، وترهق روزنامة اللاعبين، وتمنح الاعتبارات التجارية مساحة أكبر من الجوانب الرياضية. كما برزت خلافات متكررة حول قضايا انضباطية، وآليات التحكيم، وأسعار التذاكر، والعلاقة المتزايدة بين قيادة «فيفا» وعدد من الزعماء السياسيين، وهي ملفات عمقت التباين بين الاتحاد الدولي ونظيره الأوروبي.

ورغم ذلك، تبقى أوروبا أقلية عددية داخل الجمعية العمومية. فالاتحاد الأوروبي يضم 55 اتحاداً فقط، مقابل 54 اتحاداً في أفريقيا، و47 في آسيا، و41 في الأميركتين الشمالية والوسطى والكاريبي، و10 في أميركا الجنوبية، و11 في أوقيانوسيا. وحتى إذا توحدت جميع الاتحادات الأوروبية خلف مرشح واحد، فإن ذلك لن يكون كافياً لحسم الانتخابات ما لم ينجح في اختراق بقية القارات.

دونالد ترمب أوقف رئيس فيفا في حرج كبير على صعيد قضية بالوغون (رويترز)

ولهذا السبب، تبدو فكرة الدفع بمرشح منافس لإنفانتينو أكثر تعقيداً مما توحي به التصريحات الإعلامية. فالمشكلة لا تتمثل في العثور على شخصية تحظى بالقبول الأوروبي، وإنما في قدرتها على إقناع عشرات الاتحادات الأخرى بالتخلي عن رئيس منحها، خلال السنوات الماضية، مزيداً من التمويل وفرص المشاركة والنفوذ داخل المنظومة الدولية.

ولا يعني ذلك أن إنفانتينو بمنأى عن الضغوط أو أن جميع الاتحادات راضية عن سياساته، غير أن ميزان القوى داخل «فيفا» يختلف كثيراً عن الصورة التي تعكسها وسائل الإعلام أو الجدل الدائر في أوروبا. فالرئيس السويسري الإيطالي يدرك أن الانتخابات لا تُحسم بعناوين الصحف، ولا بحجم الانتقادات على المنصات السياسية، وإنما بالأغلبية داخل قاعة التصويت.

نوفاك ديوكوفيتش مع رئيس فيفا في المؤتمرات الصحافية التي عقدت بحضور نخبة من رياضيين (أ.ب)

ولهذا، وبينما تتواصل الدعوات المطالبة بإصلاح «فيفا»، أو حتى إنشاء هيئة دولية بديلة، يواصل إنفانتينو تثبيت موقعه داخل المنظمة بهدوء. وربما تكمن المفارقة الأكبر في أن الرجل الذي يواجه أصواتاً مرتفعة تطالب برحيله، يقود في الوقت نفسه منظومة يبدو أن معظم أعضائها لا يرون سبباً لتغييره، وهو ما يجعل طريقه نحو ولاية رابعة أقرب إلى الحسم من أي وقت مضى.


مقالات ذات صلة

إنفانتينو يلتزم الصمت بشأن المقترح الملغى… ويؤكد: «فيفا» يركز على النمو

رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» لدى وصوله ملعب كاتوفيتسه لحضور افتتاح مونديال الشابات (رويترز)

إنفانتينو يلتزم الصمت بشأن المقترح الملغى… ويؤكد: «فيفا» يركز على النمو

التزم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الصمت بشأن ما إذا كان يشعر بالندم على مقترحه الذي جرى التخلي عنه لبيع حصة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كاتوفيتسه (بولندا) )
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» مع رئيس الاتحاد البولندي سيزاري كوليسا (أ.ب)

إنفانتينو يظهر بافتتاح مونديال الشابات ببولندا

حضر جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» مباراة افتتاح كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً في بولندا.

«الشرق الأوسط» (كاتوفيتشي (بولندا))
رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

«فيفا» يحجب عن النرويج تطورات شكوى «جائزة السلام»

رفضت لجنة الأخلاق في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تزويد الاتحاد النرويجي لكرة القدم بأي تحديثات بشأن شكواه ضد جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (أ.ف.ب)

إنفانتينو سيحضر افتتاح مونديال الشابات

سيحضر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، المباراة الافتتاحية لكأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً في كاتوفيتسه، السبت.

«الشرق الأوسط» (كاتوفيتسه (بولندا))
رياضة عالمية إنفانتنيو (أ.ف.ب)

تطور الكرة الأفريقية سيحسم دعم القارة لإنفانتينو في المستقبل

قال مارسيلين بوكوف رئيس الاتحاد البنيني لكرة القدم إن مسؤولي اللعبة في القارة يضعون التنمية أولوية على الخلافات الإدارية المحيطة بجياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (كاتوفيتسه (بولندا))

إنفانتينو يلتزم الصمت بشأن المقترح الملغى… ويؤكد: «فيفا» يركز على النمو

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» لدى وصوله ملعب كاتوفيتسه لحضور افتتاح مونديال الشابات (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» لدى وصوله ملعب كاتوفيتسه لحضور افتتاح مونديال الشابات (رويترز)
TT

إنفانتينو يلتزم الصمت بشأن المقترح الملغى… ويؤكد: «فيفا» يركز على النمو

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» لدى وصوله ملعب كاتوفيتسه لحضور افتتاح مونديال الشابات (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» لدى وصوله ملعب كاتوفيتسه لحضور افتتاح مونديال الشابات (رويترز)

التزم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الصمت بشأن ما إذا كان يشعر بالندم على مقترحه الذي جرى التخلي عنه لبيع حصة في كأس العالم، وذلك خلال حضوره السبت المباراة الافتتاحية لكأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً في مدينة كاتوفيتسه البولندية.

وتعد البطولة أول مسابقة ينظمها الاتحاد الدولي منذ أن ألغى المسؤول السويسري خطته التي كانت تُقيّم الحقوق التجارية لكأس العالم وبقية بطولات «فيفا» بنحو 20 مليار دولار.

وجرى التخلي عن المقترح في أواخر يوليو (تموز) الماضي، بعد ردود فعل قوية وتهديدات بالمقاطعة من اتحادات قارية، من بينها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، إلى جانب أطراف رئيسية في اللعبة.

وقال إنفانتينو خلال المباراة الافتتاحية بين بولندا المضيفة والأرجنتين: «أنا سعيد جداً بوجودي هنا في بولندا الجميلة، وفي كاتوفيتسه، في أجواء رائعة لكأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً. إنه أمر رائع».

وأضاف: «هذا ما نقوم به. الأمر يتعلق بإتاحة الفرص ومنح المنتخبات واللاعبات والمواهب من مختلف أنحاء العالم فرصة المشاركة، وزيادة عدد المشاركين».

«ليس اليوم... وليس هنا»

ولم يجب إنفانتينو عن الأسئلة المتعلقة بما إذا كان يشعر بالندم حيال ما جرى خلال الأسابيع الستة الماضية.

وقال: «تعلمون أن هناك الكثير مما يمكن قوله، وسيكون هناك المكان المناسب والوقت المناسب للحديث عن ذلك».

وأضاف: «ليس اليوم، وليس هنا. اليوم نحن هنا للاستمتاع بكرة القدم».

وكان «فيفا» قد اتهم «يويفا»، الخميس، بشن «حملة تشويه»، معتبراً أن معارضة الاتحاد الأوروبي لخطة البيع كانت مدفوعة بالرغبة في المحافظة على هيمنة كرة القدم الأوروبية.

وحضر إنفانتينو المباراة في كاتوفيتسه برفقة عدد من كبار مسؤولي «فيفا»، من بينهم الأمين العام ماتياس غرافستروم ورئيس لجنة الحكام بييرلويجي كولينا.

في المقابل، لم يحضر رئيس «يويفا» ألكسندر تشيفرين المباراة، بعدما كان قد استبعد في وقت سابق خوض انتخابات رئاسة «فيفا» في مواجهة إنفانتينو.

وقدم إنفانتينو إشارة جديدة إلى إمكانية خوضه انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس (آذار) المقبل، مستنداً إلى أنه الأقدر على مواصلة توزيع عوائد كرة القدم بصورة أوسع على الدول الأقل ثراءً.

وقال: «نواصل العمل في (فيفا) من أجل منح كل جزء من العالم فرصة، وإتاحة المجال له، ومنحه الكرامة، وإيجاد الطرق والوسائل التي تساعده على التطور والمشاركة والاحتفال بكرة القدم».


«البريميرليغ»: مان سيتي يعتلي الصدارة بفوز صعب... وتوتنهام يحصد نقطته الأولى

إيرلينغ هالاند سجل هدف فوز سيتي على كوفنتري (رويترز)
إيرلينغ هالاند سجل هدف فوز سيتي على كوفنتري (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: مان سيتي يعتلي الصدارة بفوز صعب... وتوتنهام يحصد نقطته الأولى

إيرلينغ هالاند سجل هدف فوز سيتي على كوفنتري (رويترز)
إيرلينغ هالاند سجل هدف فوز سيتي على كوفنتري (رويترز)

واصل فريق مانشستر سيتي سلسلة انتصاراته في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوز صعب على ضيفه كوفنتري سيتي بنتيجة 1-صفر ضمن منافسات الجولة الثالثة من المسابقة، اليوم السبت.

سجل إرلينغ هالاند الهدف الوحيد في الدقيقة 26 من المباراة التي أقيمت على ملعب «الاتحاد».

وبذلك يحقق السيتي فوزه الثالث توالياً، ليرفع رصيده إلى 9 نقاط، ويعتلي الصدارة مؤقتاً، لترتفع معنويات الفريق قبل مواجهة خارج الأرض أمام بورتو البرتغالي، يوم الثلاثاء المقبل، في دوري أبطال أوروبا.

وبعدها يحل مانشستر سيتي ضيفاً على جاره مانشستر يونايتد في ديربي المدينة، يوم الأحد المقبل، على ملعب أولد ترافورد.

أما كوفنتري سيتي بقيادة مدربه فرانك لامبارد، فتلقى خسارته الثالثة توالياً، ليبقى بلا رصيد في المركز 19 وقبل الأخير، وسيلعب في الجولة القادمة على أرضه أمام برايتون.

حسرة المصري عمر مرموش بعد إحدى الفرص الضائعة للسبيرز أمام فورست (رويترز)

وفي مواجهة أخرى عاد توتنهام هوتسبر من ملعب «سيتي غراوند» بتعادل محبط من دون أهداف مع مضيّفه نوتنغهام فورست، ليحصد السبيرز نقطتهم الأولى بعد هزيمتين متتاليتين في مستهل الموسم، فيما حصد فورست نقطته الثانية.

وسيطر توتنهام على مجريات المباراة وأضاع لاعبوه العديد من الفرص، خاصة المهاجم المصري عمر مرموش، الذي بدأ المباراة أساسياً قبل أن يترك مكانه لدومينيك سولانكي في آخر دقائق اللقاء.


«البوندسليغا»: إلفيرسبيرغ يواصل مفاجآته... وريمونتادا مثيرة لدورتموند

احتفالية ثنائي إلفيرسبيرغ بالفوز القاتل على مونشينغلادباخ (أ.ب)
احتفالية ثنائي إلفيرسبيرغ بالفوز القاتل على مونشينغلادباخ (أ.ب)
TT

«البوندسليغا»: إلفيرسبيرغ يواصل مفاجآته... وريمونتادا مثيرة لدورتموند

احتفالية ثنائي إلفيرسبيرغ بالفوز القاتل على مونشينغلادباخ (أ.ب)
احتفالية ثنائي إلفيرسبيرغ بالفوز القاتل على مونشينغلادباخ (أ.ب)

واصل فريق إلفيرسبيرغ الصاعد حديثاً للدوري الألماني لكرة القدم هذا الموسم، مفاجآته ليحقق ثاني انتصاراته السبت بالجولة الثانية على حساب مضيّفه بوروسيا مونشنغلادباخ بنتيجة 4 / 3.

ولم يكتف إلفيرسبيرغ بالفوز الثمين الذي حققه في الجولة الأولى على باير ليفركوزن 3 / 2، ليحقق فوزاً مثيراً جديداً على مونشغلادباخ.

وسجل هوغو بولين هدف تقدم بوروسيا مونشنغلادباخ صاحب الأرض والجمهور في الدقيقة 11، ثم تعادل ديفيد موكوا في الدقيقة 29 للضيوف.

وعاد هوغو بولين ليسجل هدفاً ثانياً لمونشنغلادباخ في الدقيقة 44، بينما تلقى فنسنت فاغنر مدرب إلفيرسبيرغ بطاقة حمراء في نهاية الشوط الأول للاعتراض.

ونجح جو سكالي في إضافة الهدف الثالث لبوروسيا في الدقيقة 56، ثم قلص الفارق مرة أخرى موريس كراتنماخر في الدقيقة 66 لإلفيرسبيرغ، قبل أن يحرز فيليكس كيدل هدف التعادل في الدقيقة 80.

ولم يكتف الفريق الضيف بالنقطة الثمينة، بل أحرز كراتنماخر هدف الفوز القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ليفوز إلفيرسيبرغ خارج ملعبه 4 / 3.

رفع إلفيرسبيرغ رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف عن فرايبورغ المتصدر وبوروسيا دورتموند الوصيف، أما بوروسيا مونشنغلادباخ فيتذيل الترتيب بلا نقاط.

لاعبو دورتموند يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على هوفينهايم (أ.ف.ب)

وفي مواجهة أخرى قلب فريق بوروسيا دورتموند تأخره بهدفين أمام مضيّفه هوفنهايم ليفوز 3 / 2 السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الألماني لكرة القدم.

وشهدت المباراة التي أقيمت على ملعب فيرسول راين نيكار أرينا تقلبات عديدة، حيث تقدم أصحاب الأرض أولاً بهدف في نهاية الشوط الأول، بالدقيقة 45، عن طريق ليون أفدولاهو، ثم أضاف تيم ليمبيرل الهدف الثاني في الدقيقة 54.

وبدأت انتفاضة دورتموند منذ الدقيقة 61، حيث سجل سيرهو جيراسي هدف تقليص الفارق للضيوف، وبعد 5 دقائق تعادل فابيو سيلفا لدورتموند، وأضاف الهدف الثالث ألبان هداري مدافع هوفنهايم في مرمى فريقه بطريق الخطأ بالدقيقة 86.

رفع هذا الفوز رصيد دورتموند إلى 6 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف عن فرايبورغ، أما هوفنهايم فيظل بلا نقاط في المركز الخامس عشر.