الأرقام تكتب كلمة السر في مسيرة ميسي بالمونديال

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يواصل كتابة التاريخ (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يواصل كتابة التاريخ (أ.ف.ب)
TT

الأرقام تكتب كلمة السر في مسيرة ميسي بالمونديال

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يواصل كتابة التاريخ (أ.ف.ب)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يواصل كتابة التاريخ (أ.ف.ب)

يسعى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى كتابة فصل جديد في رحلته مع كأس العالم لكرة القدم، وذلك حينما يواجه المنتخب الإنجليزي في أتالانتا، الأربعاء.

وتسلط وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) الضوء على أهم أرقام النجم الأرجنتيني في الحدث الأكبر.

وقاد ميسي المنتخب الأرجنتيني للفوز بلقب كأس العالم 2022 في قطر، وسجل سبعة أهداف منها هدفان في النهائي قبل الفوز على فرنسا في النهائي بضربات الترجيح.

وبدا للجميع أن هذا الفوز كان حافزه الأول الرغبة في تتويج ميسي باللقب قبل الاعتزال، لكنه لم يكتفِ بقيادة الفريق بالفوز باللقب لكنه عاد بعد أربعة أعوام ليقود الفريق مجدداً.

وسجل اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً ثمانية أهداف في البطولة هذا الصيف، وهو عدد الأهداف نفسه للفرنسي كيليان مبابي، ويتطلع لتحقيق ثنائية تاريخية.

ويظل لقب هداف كأس العالم واحداً من ألقاب فردية قليلة لم يتوج بها ميسي، وذلك بعدما تغلب عليه مبابي في النسخة الماضية، بعدما سجَّل مهاجم فرنسا ثلاثة أهداف (هاتريك) في نهائي البطولة التي خسرها فريقه لاحقاً.

ويتسابق ميسي ومبابي على لقب الهداف في هذه النسخة أيضاً، مع تفوق مبابي مجدداً بتسجيل وصناعة الأهداف في عدد دقائق أقل.

ويحضر الثنائي الإنجليزي هاري كين وجود بلينغهام في الترتيب برصيد ستة أهداف، فيما خرج أحد المنافسين، النرويجي إيرلنغ هالاند من البطولة.

وفاز ميسي مرتين بجائزة أفضل لاعب في البطولة، وهذا الصيف أضاف العديد من الأرقام القياسية ويبتعد مبابي عنه بفارق هدف في ترتيب الهدافين التاريخيين للمسابقة التي يتصدرها ميسي برصيد 21 هدفاً ويبدو أنه سيحتفظ بهذا اللقب لفترة طويلة.

وتجاوز الثنائي الهداف التاريخي السابق للمسابقة، الألماني ميروسلاف كلوزه، الذي سجل 16 هدفاً، فيما ارتقى كين في الترتيب برصيد 14 هدفاً.

وأصبح ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو أول لاعبين يشاركان في ست نسخ بكأس العالم، متجاوزين الرقم الذي حققه الألماني لوثار ماتيوس الذي شارك في 25 مباراة بالمونديال، ويستعد ميسي للمباراة رقم 33 في تاريخه بالبطولة ليتجاوز رونالدو في عدد المباريات.

وسجل ميسي هدفاً واحداً فقط في ظهوره الأول بالبطولة في عام 2006 بألمانيا ولم يسجل أي هدف في نسخة 2010 في جنوب أفريقيا لكنه عاد ليسجل أربعة أهداف في نسخة عام 2014 التي استضافتها البرازيل، الغريم التقليدي لمنتخب بلاده.

وفي نسخة 2018 بروسيا سجل هدفاً واحداً، فيما شهدت نسخة 2022 في قطر تسجيله أهدافاً أكثر مما سجله في كل النسخ الماضية مجتمعة، وقد خطى خطوة أخرى مماثلة في النسخة الحالية.

ورفع ميسي رصيده من ضربات الجزاء في نسخة 2022 إلى أربعة، لكنه أهدر ضربة واحدة وعادت تلك المشكلة للظهور مجدداً في النسخة الحالية.

وأضاع ميسي ضربة جزاء في المباراة التي فاز فيها الفريق على النمسا في دور المجموعات، ثم تصدى مصطفى شوبير، حارس منتخب مصر، لضربة في دور الستة عشر، الأمر الذي يعني أنه سجل أربع ضربات جزاء من أصل ثمانية احتسبت له.

لكن ميسي نجح في التسجيل في ضربات الترجيح بكأس العالم، مرتين أمام هولندا في 2014 و2022 وفي نهائي مونديال قطر أمام فرنسا.

وجلس ميسي على مقاعد البدلاء في المواجهة التي خسرها المنتخب الأرجنتيني أمام ألمانيا في دور الثمانية بمونديال 2006، حيث كان يبلغ من العمر 19 عاماً.


مقالات ذات صلة

مالديني وليوناردو يفضلان بيرلو لقيادة منتخب إيطاليا

رياضة عالمية النجم السابق أندريا بيرلو مرشح لتدريب إيطاليا (د.ب.أ)

مالديني وليوناردو يفضلان بيرلو لقيادة منتخب إيطاليا

أصبح النجم السابق أندريا بيرلو مرشَّحاً مفضَّلاً لتولي تدريب منتخب إيطاليا، حسبما ذكرت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الجناح الإسباني نيكو ويليامز (أ.ف.ب)

نيكو ويليامز: لا نخشى مواجهة فرنسا

أكد الجناح الإسباني نيكو ويليامز على أن منتخب بلاده لا يخشى شيئاً قبل مباراته في نصف نهائي كأس العالم ضد فرنسا.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية خوليان ألفاريز أنقد الأرجنتين أمام سويسرا (أ.ف.ب)

خوليان ألفاريز... من سباق التعافي إلى بطل «ليلة سويسرا»

ظهر خوليان ألفاريز في اللحظة التي انتظرها الجميع.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أوناي سيمون حارس مرمى إسبانيا (رويترز)

أوناي سيمون يكشف أوجه تفوق إسبانيا قبل مواجهة فرنسا

يتوقع أوناي سيمون، حارس مرمى إسبانيا، مباراة قوية ضد فرنسا الثلاثاء في نصف نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المهاجم البلجيكي ثورغان هازارد (رويترز)

البلجيكي هازارد يعود إلى لانس

توصّل المهاجم البلجيكي ثورغان هازارد إلى اتفاق يقضي بعودته إلى صفوف لانس بعقد حتى 2028.

«الشرق الأوسط» (لانس)

أولمو... حلقة الوصل في أحلام إسبانيا

دي لا فوينتي في بداية البطولة قال عنه «إنه أستاذ في اللعب بين الخطوط» (أ.ف.ب)
دي لا فوينتي في بداية البطولة قال عنه «إنه أستاذ في اللعب بين الخطوط» (أ.ف.ب)
TT

أولمو... حلقة الوصل في أحلام إسبانيا

دي لا فوينتي في بداية البطولة قال عنه «إنه أستاذ في اللعب بين الخطوط» (أ.ف.ب)
دي لا فوينتي في بداية البطولة قال عنه «إنه أستاذ في اللعب بين الخطوط» (أ.ف.ب)

بدأ داني أولمو نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم جالساً على مقاعد البدلاء في المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، لكنه أصبح بعد ذلك عنصراً ثابتاً في تشكيلة لويس دي لا فوينتي، ومن المنتظر أن ينظِّم اللعب الهجومي لإسبانيا أمام فرنسا، الثلاثاء، في نصف النهائي.

ومع اعتماد أسلوب قائم على الاستحواذ على الكرة، تبدو مشاركة أولمو أساسيةً، بفضل قدرته على الربط بين خطَي الوسط والهجوم.

وقال دي لا فوينتي في بداية البطولة: «إنه أستاذ في اللعب بين الخطوط».

ويعيش لاعب برشلونة، البالغ 28 عاماً، أفضل فتراته. وعلى مدار مسيرته، لم يشكِّك عدد قليل في موهبته وقدرته على صناعة اللعب، لكنه نادراً ما حظي بالاستمرارية؛ بسبب الإصابات، وهو ما حرمه على الأرجح من تحقيق حضور دولي أكبر.

وقال أولمو قبل مواجهة بلجيكا: «حياتي ومسيرتي كانتا هكذا، دائماً عليّ أن أثبت من أكون، لكن ذلك ليس مشكلة، بل هو تحدٍّ أفرضه على نفسي، أن أبرهن ذلك مرة أخرى، كما فعلت دائماً»، مضيفاً أنه، على عكس زملائه، اضطر إلى الهجرة خارج إسبانيا في سنِّ المراهقة لصناعة مستقبله الكروي.

أولمو... تكوَّن في «لا ماسيا» مركز تكوين برشلونة لكنه في عام 2014، وبعمر الـ16 قرَّر الرحيل لتجربة مختلفة (رويترز)

الهجرة من أجل النجاح

تكوَّن في «لا ماسيا»، مركز تكوين برشلونة، لكنه في عام 2014، وبعمر الـ16، قرَّر الرحيل عن النادي في ظلِّ صعوبة الانضمام إلى الفريق الأول الذي كان يضم آنذاك لاعبين مثل أندريس إنييستا وتشافي.

لكن بدلاً من الانتقال إلى فريق كبير آخر في القارة، اختار مع عائلته الذهاب إلى دينامو زغرب، وهو نادٍ يتمتع بسمعة جيدة في تكوين المواهب الشابة (تخرَّج فيه لوكا مودريتش مثلاً)، لكنه بعيد عن أضواء الدوريات الكبرى.

وقال أولمو سابقاً: «في كرواتيا كانت ثقافة مختلفة، وتعلمت كثيراً من الناحية البدنية».

وأضاف: «في إسبانيا كان التركيز أكبر على الكرة، خصوصاً في برشلونة (...) لكن كرواتيا أفادتني كثيراً. كان عمري 16 عاماً، وكنت أتدرب مع لاعبين في المنتخب لعبوا في كأس العالم. كانت خطوة كبيرة بالنسبة لي. جعلتني أتطوَّر بدنياً وذهنياً لأن اللعب كان أسرع».

وفي زغرب بدأ يبرز اسمه، قبل أن ينتقل إلى لايبزيغ حيث صقل موهبته في الدوري الألماني، إلى أن عاد إلى برشلونة قبل عامين بالتمام.

ويُعدُّ عنصراً أساسياً في فريق المدرب الألماني هانزي فليك بفضل قدرته على اللعب بين الخطوط وفتح المساحات لزملائه، فضلاً عن مساهمته التهديفية: 20 هدفاً و17 تمريرة حاسمة في 88 مباراة بقميص الفريق الكاتالوني.

عاد أولمو إلى برشلونة بعد أن كتب اسمه نجماً بارزاً (أ.ف.ب)

مع دي لا فوينتي في الفئات العمرية

لم يحتج دي لا فوينتي إلى رؤيته في برشلونة ليستدعيه إلى المنتخب. وكما هي حال عدد من لاعبي مونديال 2026 (أوناي سيمون، وميكل ميرينو، وميكل أويارسابال وفابيان رويس)، تُوِّج أولمو بطلاً لأوروبا تحت 19 عاماً في 2019 تحت قيادته.

وبعد عامين استدعاه مجدَّداً لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، حيث أحرزت إسبانيا الميدالية الفضية، رغم أنَّه كان قد خاض أول مباراة دولية مع المنتخب الأول وسجَّل هدفاً بعد 3 دقائق فقط من دخوله أرض الملعب في تصفيات كأس أوروبا أمام مالطا عام 2019.

وشارك في كأس أوروبا صيف 2021 وكأس العالم في قطر 2022، غير أنَّ أبرز إنجازاته بقميص «لا روخا» جاءت مع دي لا فوينتي، إذ تُوِّج بلقب دوري الأمم الأوروبية في 2023، وكان وصيفاً في 2025، كما أحرز كأس أوروبا في 2024، وها هو الآن يبلغ نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.

ويقدّر دي لا فوينتي في أولمو ديناميكيته في اللعب الهجومي، وقدرته على إحداث الفارق، وجهده في الضغط.

وقال حامل الرقم 10 في المنتخب الأحمر قبل رُبع النهائي أمام بلجيكا: «نحن فريق نهاجم جميعاً وندافع جميعاً. المدرب يقول إنَّ أول مَن يدافع هو رأس الحربة، والبقية تتبعه».


مالديني وليوناردو يفضلان بيرلو لقيادة منتخب إيطاليا

النجم السابق أندريا بيرلو مرشح لتدريب إيطاليا (د.ب.أ)
النجم السابق أندريا بيرلو مرشح لتدريب إيطاليا (د.ب.أ)
TT

مالديني وليوناردو يفضلان بيرلو لقيادة منتخب إيطاليا

النجم السابق أندريا بيرلو مرشح لتدريب إيطاليا (د.ب.أ)
النجم السابق أندريا بيرلو مرشح لتدريب إيطاليا (د.ب.أ)

أصبح النجم السابق أندريا بيرلو مرشَّحاً مفضَّلاً لتولي تدريب منتخب إيطاليا، حسبما ذكرت صحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، حيث يأمل باولو مالديني المدير التقني للاتحاد الإيطالي، ومساعده البرازيلي ليوناردو المستشار الفني، في الاتحاد والتعاون مع بيرلو، زميلهما السابق في ميلان.

ويمكن أن تتضح الرؤية بالنسبة للمنتخب، بعد تعيين المدير التقني للاتحاد، وهو المنصب الذي لم يكن موجوداً حتى الآن ضمن تشكيلة المنتخب.

ويتولَّى مالديني الآن، إلى جانب مستشاره ليوناردو، مسؤولية اختيار مَن سيجلس على مقاعد البدلاء عندما تبدأ إيطاليا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر (أيلول).

وحتى الآن، كان أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني أبرز المرشَّحين للعودة إلى تدريب الفريق، إلى جانب فكرة جريئة تتمثَّل في التواصل مع بيب غوارديولا.

لكن صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» تزعم أنَّ بيرلو يبرز مرشحاً أساسياً.

وكان بيرلو، (47 عاماً)، ضمن تشكيلة المنتخب الفائز بكأس العالم 2006، وهو حالياً مدرب في دبي مع نادي يونايتد.

وتقتصر خبرته التدريبية على يوفنتوس في موسم 2020 - 2021، حيث فاز بكأس إيطاليا، ثم في الدوري التركي الممتاز مع فاتح قراغومروك، وفترة قصيرة مع سامبدوريا انتهت في أغسطس (آب) 2024.


تشواميني... صمام أمان فرنسا ينعش «الديوك» قبل إسبانيا

تشواميني يعود بعد أن غاب بسبب الإصابة في المباراتين الأخيرتين (أ.ف.ب)
تشواميني يعود بعد أن غاب بسبب الإصابة في المباراتين الأخيرتين (أ.ف.ب)
TT

تشواميني... صمام أمان فرنسا ينعش «الديوك» قبل إسبانيا

تشواميني يعود بعد أن غاب بسبب الإصابة في المباراتين الأخيرتين (أ.ف.ب)
تشواميني يعود بعد أن غاب بسبب الإصابة في المباراتين الأخيرتين (أ.ف.ب)

من المنتظر أن يستعيد المنتخب الفرنسي خدمات أوريليان تشواميني، الغائب؛ بسبب الإصابة في المباراتين الأخيرتين، لمواجهة إسبانيا الثلاثاء في نصف نهائي مونديال 2026 في كرة القدم، في عودة يرحِّب «الزُّرق» بها تحسباً للمعركة الشرسة المرتقبة في خط الوسط في دالاس.

وكان لاعب روما الإيطالي مانو كونيه، الذي شارك أساسياً لتعويض غياب لاعب ريال مدريد الإسباني، قدَّم أداءً قوياً أمام المغرب في رُبع النهائي (2 - 0)، إلا أنَّ مكانة وخبرة تشواميني، الضامن لتوازن خط الوسط، ينبغي أن تمنحاه موقعاً في التشكيلة الأساسية.

ولم يُحسَم الأمر بشكل كامل بعد، نظراً لتقدير المدرب ديدييه ديشان لأسلوب لعب كونيه، لكن هذا هو الاتجاه الذي أظهرته التدريبات الأخيرة التي شارك فيها تشواميني بشكل طبيعي منذ الأربعاء، جاعلاً إصابته في الفخذ التي تعرَّض لها عشية مباراة ثُمن النهائي أمام باراغواي (1 - 0)، ذكرى بعيدة.

وبما أنَّ مفتاح المواجهة أمام «لا روخا» قد يكمن في خط الوسط، فإنَّ خبرة لاعب ريال مدريد وحُسن تمركزه يُعدّان من العناصر التي يصعب على المدرب الاستغناء عنها.

ورغم أنَّه كان أقل بروزاً مقارنةً بمونديال 2022 في قطر، حيث بزغ نجمه على الساحة الدولية، فقد كان تشواميني مفيداً بشكل عام في الولايات المتحدة.

وإلى جانب أدريان رابيو، المتألق منذ بداية البطولة، يشكِّل ثنائياً متكاملاً في وسط الميدان الفرنسي؛ حيث يتولى لاعب مدريد دوراً أكثر تراجعاً، ما يتيح للاعب ميلان الإيطالي التَّقدُّم نحو الهجوم حيث يتميّز.

وهذا التموضع الدفاعي هو ما يسمح أساساً للترسانة الهجومية لـ«الزُّرق» بالتألق منذ انطلاق المنافسة.

وبالاعتماد على 4 مهاجمين صريحين يتمتعون بفعالية كبيرة (16 هدفاً و11 تمريرة حاسمة)، تواجه فرنسا نوعاً من عدم التوازن، يُفترَض أن يعوِّضه تشواميني بفضل قوته البدنية.

ومن المقرر أن تشهد مواجهة الثلاثاء صراعاً في الأساليب بين اثنين من أفضل خطوط الوسط في العالم.

ففي مواجهة صاحبَي القوة البدنية الكبيرة الفرنسيَّين رابيو وتشواميني، تردّ إسبانيا بالدقة التقنية خصوصاً لرودري الذي يستعيد في الولايات المتحدة، بعد موسمين عانى خلالهما من كثير من الإصابات، القدرات التي مكَّنته من الفوز بالكرة الذهبية عام 2024.

ويقع على عاتق لاعبي الوسط الفرنسيِّين مهمة خنق خصومهم تدريجاً للحدِّ من تأثيرهم في المباراة.

وبعيداً عن أهميته داخل الملعب، يمتلك تشواميني أسباباً شخصية إضافية تدفعه للمشاركة في هذه المواجهة بين فرنسا وإسبانيا التي يصفها كثير من المراقبين بأنَّها «نهائي قبل الأوان» لمونديال 2026.

فعلى غرار قائده كيليان مبابي، عاش اللاعب السابق لموناكو (26 عاماً، 49 مباراة دولية، 3 أهداف)، المنتقل إلى ريال مدريد منذ 2022، موسماً مضطرباً للغاية، انتهى من دون أي لقب، وشهد توترات كبيرة داخل الفريق.

ورغم أنَّه حافظ عموماً على مستواه في الملعب، فإنَّ مشادته التي وقعت بعد إحدى الحصص التدريبية مع فيديريكو فالفيردي، زميله وقائده في «الميرينغي»، أثارت ضجةً كبيرةً. وكانت النتيجة: غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو لكل لاعب، بالإضافة إلى وضع الدولي الأوروغواياني غرزات، ونيله نحو 10 أيام من الراحة.

وقال اللاعب السابق لبوردو في بداية تجمع المنتخب الفرنسي في كليرفونتين: «مع ريال مدريد، لم تسر الأمور كما كنا نريد مع هذا الموسم الخالي، لكن لدينا الآن فرصة أخرى للفوز بلقب مع كأس العالم، لذا نحن جميعاً متحمسون جداً، ولدينا رغبة أكبر»، معرباً عن أسفه لأنَّ الحادثة اتخذت مثل هذه «الأبعاد».

وأمام إسبانيا، تُتاح له فرصة ذهبية لمحو هذه الحادثة نهائياً من الأذهان.