اتحادات اللاعبين في أوروبا تنسحب من قضية ضد «الفيفا» بعد إصلاح نظام الانتقالات

«الفيفا» و«فيفبرو» وقّعا في 10 يونيو مذكرة تفاهم جديدة تمتد حتى ديسمبر 2031 (رويترز)
«الفيفا» و«فيفبرو» وقّعا في 10 يونيو مذكرة تفاهم جديدة تمتد حتى ديسمبر 2031 (رويترز)
TT

اتحادات اللاعبين في أوروبا تنسحب من قضية ضد «الفيفا» بعد إصلاح نظام الانتقالات

«الفيفا» و«فيفبرو» وقّعا في 10 يونيو مذكرة تفاهم جديدة تمتد حتى ديسمبر 2031 (رويترز)
«الفيفا» و«فيفبرو» وقّعا في 10 يونيو مذكرة تفاهم جديدة تمتد حتى ديسمبر 2031 (رويترز)

أعلنت اتحادات لاعبين أوروبية من 17 دولة، بينها فرنسا وإيطاليا وهولندا، الخميس، سحب دعمها لدعوى جماعية مرفوعة ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بعد التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الحوكمة.

ووقّع «الفيفا» والاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو)، في 10 يونيو (حزيران) الماضي، مذكرة تفاهم جديدة تمتد حتى ديسمبر (كانون الأول) 2031، وهي تمنح اللاعبين صوتاً رسمياً في حوكمة اللعبة، وتؤسس منصة حوار اجتماعي عالمية قائمة على مبادئ المفاوضة الجماعية.

وكانت الدعوى الجماعية المستقلة، التي تسعى للحصول على تعويضات لنحو 100 ألف لاعب مؤهل، تطعن في لوائح الانتقالات الخاصة بـ«الفيفا»، معتبرة أنها حدّت بشكل غير قانوني من حرية انتقال اللاعبين، وساهمت في خفض أجورهم.

ورُفعت الدعوى في أغسطس (آب) 2025 عبر المؤسسة الهولندية «العدالة للاعبين»، بعد حكم تاريخي أصدرته محكمة العدل الأوروبية ضد بعض لوائح الانتقالات المعتمدة من «الفيفا».

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2024 خلصت المحكمة العليا في الاتحاد الأوروبي إلى أن بعض لوائح «الفيفا» المتعلقة بانتقالات اللاعبين تنتهك قوانين الاتحاد الأوروبي الخاصة بالمنافسة وحرية الانتقال، وذلك بعد طعن قانوني تقدم به لاعب الوسط السابق لاسانا ديارا، الذي لعب سابقاً لتشيلسي وآرسنال وريال مدريد.

وكان ديارا يطالب بتعويض قدره 65 مليون يورو؛ أي نحو 75 مليون دولار، من «الفيفا» والاتحاد البلجيكي لكرة القدم، بعد صدور الحكم.

وكان «الفيفا» قد فرض غرامة قدرها 10 ملايين يورو على ديارا، بعد رحيله عن لوكوموتيف موسكو في 2014، بعد عام واحد فقط من عقده الممتد لأربع سنوات، قبل أن يتوصل الطرفان إلى تسوية الشهر الماضي.

وقالت الاتحادات في بيان مشترك إن «المشهد تغير الآن بشكل جوهري»، مضيفة أن التعديلات التي تم التفاوض عليها جماعياً بشأن لوائح «الفيفا» الخاصة بوضع اللاعبين وانتقالاتهم عالجت بشكل كبير الأسباب الرئيسية التي دفعتها لدعم الدعوى.

وأضاف البيان أنه في ظل الوضع الجديد، ومن دون المساس بالحقوق الشخصية والمستقلة للاعبين الأفراد في اتخاذ قراراتهم الخاصة بالمطالبة بالتعويض، ترى الاتحادات الموقعة أن الترويج المؤسسي للدعوى الجماعية والاستمرار في دعمها لم يعودا مجديين، بعدما تحققت أهداف الحوكمة التي كانت وراء هذا الدعم.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من منظمة «العدالة للاعبين».

وحظي القرار بتأييد اتحادات اللاعبين في النمسا وبلجيكا والبوسنة والهرسك وكرواتيا والتشيك والدنمارك وفنلندا وفرنسا والمجر وآيرلندا وإيطاليا وليتوانيا وهولندا والنرويج وصربيا وسلوفينيا والسويد.

وكان «الفيفا» قد أعلن في أوائل يونيو الماضي توصله إلى تسوية نهائية خارج المحكمة مع ديارا لإنهاء النزاع.


مقالات ذات صلة

الدوريات الأوروبية الكبرى تنضم إلى الضغوط المطالبة بإصلاحات في «فيفا»

رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (رويترز)

الدوريات الأوروبية الكبرى تنضم إلى الضغوط المطالبة بإصلاحات في «فيفا»

بدأت الدوريات الأوروبية الكبرى الدخول على خط الصراع الدائر بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الدولي للعبة «فيفا».

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)

إنفانتينو يتجه للبقاء في رئاسة «فيفا»... والصراع ينتقل إلى صلاحياته

تبدو المعركة الرامية إلى إبعاد جياني إنفانتينو عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في طريقها إلى الانحسار.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو يدعو إلى «ثقافة الحوار» قبل إصلاحات مرتقبة في «فيفا»

يسعى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى إجراء مناقشات مفتوحة حول إصلاحات محتملة في الهيئة العالمية المسؤولة عن اللعبة.

«الشرق الأوسط» (لوزان)
رياضة عالمية ألكسندر تسيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (أ.ب)

تسيفرين: مشروع إنفانتينو «مزق وحدة كرة القدم»

قال ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الأربعاء، إنه يقود محاولات لإعادة أجواء الوحدة والثقة التي تضررت جراء خطة جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية ألكسندر تشيفرين (رويترز)

تشيفرين: مشروع الاستثمار أُلغي... لكن الثقة بكرة القدم لم تعد بعد

قال رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، ألكسندر تشيفرين، إن الثقة بعالم كرة القدم لم تُستعد بعدُ عقب انهيار مشروع الاستثمار الخاص المثير للجدل...

«الشرق الأوسط» (أويراس (البرتغال))

مانشيني: على إيطاليا تجاوز خيبة تصفيات كأس العالم

روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)
روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)
TT

مانشيني: على إيطاليا تجاوز خيبة تصفيات كأس العالم

روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)
روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (رويترز)

طالب روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، لاعبيه بطي صفحة الخسارة أمام البوسنة والهرسك، والتركيز على مواجهة بلجيكا، الجمعة، في دوري الأمم الأوروبية على ملعب «الأولمبيكو» في روما.

وتفتتح إيطاليا أمام بلجيكا مشوارها في المجموعة الأولى خلال فترة التوقف الدولي، التي ستشهد أيضاً مواجهتين أمام فرنسا وتركيا.

وستكون المباراة الأولى للمنتخب الإيطالي تحت قيادة مانشيني بعد عودته إلى منصبه، كما أنها أول مواجهة رسمية للفريق منذ خسارته أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، والتي حرمته من التأهل إلى كأس العالم هذا الصيف.

وقال مانشيني في المؤتمر الصحافي عشية المباراة: «قضينا يومين مهمين في التدريبات. نأمل في اتخاذ القرارات الصائبة، واللاعبون مستعدون».

وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «ستكون مباراة الغد مثيرة كالعادة، ونأمل أن نبدأ بشكل جيد. علينا أن نتجاوز ما حدث أمام البوسنة فوراً».

ويخوض مانشيني ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي، بعدما عاد إلى المنصب في يوليو (تموز) الماضي، خلفاً لجينارو غاتوزو، الذي استقال في أبريل (نيسان) عقب الإخفاق في الملحق المؤهل إلى كأس العالم.


باوليني تقود إيطاليا لقلب تأخرها أمام الصين في كأس بيلي جين كينغ

الإيطاليتان جاسمين باوليني وسارة إيراني تحتفلان بالفوز على الصينيتين غوو هانيو وجيانغ شينيو (أ.ف.ب)
الإيطاليتان جاسمين باوليني وسارة إيراني تحتفلان بالفوز على الصينيتين غوو هانيو وجيانغ شينيو (أ.ف.ب)
TT

باوليني تقود إيطاليا لقلب تأخرها أمام الصين في كأس بيلي جين كينغ

الإيطاليتان جاسمين باوليني وسارة إيراني تحتفلان بالفوز على الصينيتين غوو هانيو وجيانغ شينيو (أ.ف.ب)
الإيطاليتان جاسمين باوليني وسارة إيراني تحتفلان بالفوز على الصينيتين غوو هانيو وجيانغ شينيو (أ.ف.ب)

قادت جاسمين باوليني منتخب إيطاليا إلى قلب تأخره أمام الصين والفوز 2 - 1، الخميس، في دور الثمانية من بطولة كأس بيلي جين كينغ للتنس، بعدما حققت الفوز في مباراتي الفردي والزوجي.

وتأخرت إيطاليا، حاملة اللقب في النسختين الأخيرتين، صفر - 1 بعدما تغلبت الصينية تشانغ شواي على إليزابيتا كوتشياريتو بمجموعتين دون رد، بواقع 6 - 0 و6 - 2، وسط مساندة جماهيرية كبيرة.

لكن باوليني أعادت إيطاليا إلى المواجهة بفوزها على البطلة الأولمبية تشنغ تشينوين بنتيجة 6 - 3 و7 - 6، لتفرض مباراة الزوجي الحاسمة.

الإيطاليتان جاسمين باوليني وسارة إيراني تحتفلان بإحدى النقاط أمام الصينيتين جيانغ شينيو وغوو هانيو (أ.ب)

وعادت باوليني إلى الملعب إلى جانب مواطنتها سارة إيراني، ونجحتا في التغلب على الثنائي الصيني غوو هانيو وجيانغ شينيو بنتيجة 6 - 3 و5 - 7 و6 - 3، لتحسم إيطاليا المواجهة لمصلحتها.

وضرب المنتخب الإيطالي موعداً مع أوكرانيا في الدور نصف النهائي للعام الثاني توالياً، على أن تقام مواجهات هذا الدور السبت، فيما يقام النهائي الأحد.

وكانت أوكرانيا قد قلبت بدورها تأخرها لتتغلب على بلجيكا 2 - 1، في وقت سابق الخميس.


أستون فيلا يمنع غوريتسكا من التصويت على ملف استضافة الأولمبياد

الدولي الألماني ليون غوريتسكا (رويترز)
الدولي الألماني ليون غوريتسكا (رويترز)
TT

أستون فيلا يمنع غوريتسكا من التصويت على ملف استضافة الأولمبياد

الدولي الألماني ليون غوريتسكا (رويترز)
الدولي الألماني ليون غوريتسكا (رويترز)

لن يتمكن الدولي الألماني ليون غوريتسكا من المشاركة في التصويت لاختيار المدينة الألمانية المرشحة لاستضافة الألعاب الأولمبية، السبت، بعدما رفض ناديه أستون فيلا السماح له بالسفر إلى مدينة بادن بادن.

ويعاني غوريتسكا من إصابة، ويرغب أستون فيلا، الذي انضم إليه اللاعب الصيف الماضي في صفقة انتقال حر قادماً من بايرن ميونيخ، في عودته إلى النادي لمواصلة برنامجه التأهيلي.

وكان من المقرر أن يشارك غوريتسكا في التصويت بصفته عضواً شخصياً في الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية، خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد السبت.

وتنحصر المنافسة بين ملفي ميونيخ، التي استضافت أولمبياد 1972 ولعب فيها غوريتسكا مع بايرن لمدة ثمانية أعوام، ومنطقة كولونيا-الراين - الرور، حيث وُلد اللاعب ونشأ.

ولم يكشف غوريتسكا عن الملف الذي كان ينوي التصويت لمصلحته، وقال مؤخراً لصحيفة «بيلد»: «أصبحت ميونيخ عزيزة جداً على قلبي خلال السنوات الثماني الماضية، بينما تُعد ولاية شمال الراين - وستفاليا موطني».