تستعد الحكومة البريطانية للإعلان عن عطلة رسمية في حال فوز منتخب إنجلترا بلقب «كأس العالم 2026»، احتفالاً بإحراز المنتخب اللقب العالمي الأول منذ عام 1966، وفق ما كشفت عنه صحيفة الـ«غارديان».
ووفق الصحيفة، فإن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، يعتزم إعلان يوم عطلة وطنية إذا نجح المنتخب الإنجليزي في التتويج بالبطولة، إلا إنه امتنع عن تحديد موعد الإعلان، مؤكداً أنه لا يريد «جلب النحس» للمنتخب قبل حسم مشواره في البطولة.
ومن المرجح أن تكون العطلة يوم الجمعة 24 يوليو (تموز) الحالي، وهو الموعد الذي يمنح منتخب إنجلترا الوقت الكافي للعودة من الولايات المتحدة بعد المباراة النهائية، المقررة يوم الأحد 19 يوليو في ولاية نيوجيرسي، كما يتيح للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تنظيم موكب احتفالي بالحافلة المكشوفة في شوارع وسط لندن.
ويستعد منتخب إنجلترا حالياً لمواجهة النرويج في الدور ربع النهائي بمدينة ميامي، وسط ازدياد التفاؤل بإمكانية بلوغه المباراة النهائية. وفي حال فوزه على النرويج، فإن من المرجح أن يواجه منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، في الدور نصف النهائي، بينما تظل فرنسا المرشح الأبرز لإحراز كأس العالم.
ومن المتوقع أن يسافر ستارمر إلى الولايات المتحدة إذا تأهلت إنجلترا إلى النهائي، إلا إن الصحيفة أشارت إلى أنه قد لا يكون رئيساً للوزراء عند موعد الاحتفالات، إذ يُتوقع أن يكون خليفته المحتمل، أندي بيرنهام، هو من يستقبل القائد هاري كين وزملاءه بمقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت» للاحتفال بالإنجاز.
وعندما سُئل عن إمكانية إعلان عطلة رسمية، قال ستارمر: «بشأن العطلة الرسمية؛ لا أريد أن أجلب النحس، لكن اسألوني مجدداً إذا وصلنا إلى النهائي». وأشارت مصادر داخل مقر رئاسة الوزراء البريطانية إلى أنه سيعلن بالفعل يوم عطلة إذا نجح منتخب إنجلترا في الفوز بكأس العالم.
وكشف ستارمر أيضاً عن أنه تلقى طلبات عدة تدعوه إلى التواصل مع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، على غرار ما فعله الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مع منتخب الولايات المتحدة، من أجل إلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه في مباراة المكسيك، إلا إنه أكد أنه رفض التدخل. في المقابل، أوضح أنه تدخّل عبر القنوات الدبلوماسية للاعتراض على خطة «فيفا» تقديم موعد مباراة إنجلترا والمكسيك، بعدما أثيرت مخاوف من أن يمنح هذا التغيير أصحاب الأرض أفضلية غير عادلة، قبل أن تُقام المباراة في موعدها الأصلي. وعقب اجتماعه برئيس الوزراء النرويجي، يوناس غار ستوره، على هامش قمة «حلف شمال الأطلسي (ناتو)» في أنقرة، قال ستارمر: «العلاقة بين بلدينا أقوى من أي وقت مضى... لكن لمدة 90 دقيقة مساء السبت، سيسلك كل منا طريقاً مختلفاً».
