شارل دي كيتلاري رجل مباراة بلجيكا والولايات المتحدة

شارل دي كيتلاري (د.ب.أ)
شارل دي كيتلاري (د.ب.أ)
TT

شارل دي كيتلاري رجل مباراة بلجيكا والولايات المتحدة

شارل دي كيتلاري (د.ب.أ)
شارل دي كيتلاري (د.ب.أ)

فاز البلجيكي شارل دي كيتلاري بجائزة رجل المباراة في لقاء منتخب بلاده مع نظيره الأميركي، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، في دور الـ16 ببطولة كأس العالم لكرة القدم. وواصل منتخب بلجيكا حلمه بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، عقب صعوده لدور الثمانية في مونديال 2026، بعدما حقق انتصاراً ثميناً ومستحقاً 4-1 على منتخب الولايات المتحدة. وعلى ملعب لومن فيلد في مدينة سياتل الأميركية تقدم المنتخب البلجيكي بهدف مبكر حمل توقيع دي كيتلاري في الدقيقة التاسعة، قبل أن يحرز مالك تيلمان هدف التعادل للولايات المتحدة في الدقيقة 31. ولم يهنأ منتخب الولايات المتحدة بهدف التعادل طويلاً بعدما عاد دي كيتلاري لهز الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الثاني للمنتخب البلجيكي في الدقيقة 33. وواصل دي كيتلاري تألقه في المباراة التي نصب نفسه بطلاً لها، بعدما صنع الهدف الثالث لمنتخب بلجيكا، الذي أحرزه زميله هانز فاناكين في الدقيقة 57. واختتم النجم المخضرم (البديل) روميلو لوكاكو مهرجان الأهداف البلجيكية، بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني. وبذلك، ضرب منتخب بلجيكا، الذي يحلم بالتتويج بكأس العالم لأول مرة، موعداً نارياً مع منتخب إسبانيا، يوم الجمعة المقبل، في دور الثمانية للمسابقة، بمدينة لوس أنجليس الأميركية، على أن يتأهل الفائز منهما للدور قبل النهائي لملاقاة الفائز من منتخبي فرنسا والمغرب.


مقالات ذات صلة

رونالدو: لن أشارك في النسخة المقبلة للمونديال وأرحل بضمير مرتاح

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

رونالدو: لن أشارك في النسخة المقبلة للمونديال وأرحل بضمير مرتاح

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أنه لن يعود للمشاركة في نسخة سابعة من نهائيات كأس العالم، وذلك في أعقاب خروج منتخب بلاده من دور الـ16 لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليونيل سكالوني (إ.ب.أ)

سكالوني: لا نشعر بالضغط كوننا من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم

رفض ليونيل سكالوني المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم فكرة أن يكون فريقه يشعر بضغط كونه من ضمن أبرز الفرق المرشحة للفوز ببطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية إنفانتينو يواجه انتقادات غير مسبوقة (رويترز)

إنفانتينو يواجه مطالبات بالاستقالة من رئاسة «فيفا»

قاد يورغن كلوب موجة غضب واسعة ضد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية أمادو أونانا (رويترز)

غارسيا يخشى غياب أونانا أمام إسبانيا

أعرب رودي غارسيا المدير الفني للمنتخب البلجيكي لكرة القدم عن مخاوفه من عدم لحاق أمادو أونانا بمباراة الفريق المقبلة أمام المنتخب الإسباني.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المدير الفني لمنتخب بلجيكا رودي غارسيا (د.ب.أ)

غارسيا يحيي جماهير بلجيكا التي استيقظت منتصف الليل لمشاهدة المباراة

أثنى رودي غارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، على فوز فريقه الكبير على منتخب الولايات المتحدة، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، وتأهله إلى دور الثمانية.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة) )

رونالدو: لن أشارك في النسخة المقبلة للمونديال وأرحل بضمير مرتاح

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
TT

رونالدو: لن أشارك في النسخة المقبلة للمونديال وأرحل بضمير مرتاح

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أنه لن يعود للمشاركة في نسخة سابعة من نهائيات كأس العالم، وذلك في أعقاب خروج منتخب بلاده من دور الـ16 لمونديال 2026 على يد إسبانيا.

وأكد رونالدو خوض مباراته الأخيرة في كأس العالم بعد إقصاء البرتغال على يد إسبانيا في دالاس. وأضاف في تصريحات لشبكة «سبورت تي في» بعد المباراة: «أنا بخير، وحزين لمغادرة كأس العالم بهذه الطريقة. ولكن، كما قلت بالأمس في المؤتمر الصحافي، لقد قدمت أفضل ما لدي وأرحل بضمير مرتاح».

وأوضح قائد المنتخب البرتغالي في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «هذه هي حياة لاعب كرة القدم. في بعض الأحيان نفوز وفي أحيان أخرى نخسر، وعلينا المضي قدماً. الحقيقة هي أنها كانت بطولتي الأخيرة في كأس العالم، والآن سأقضي بعض الوقت مع عائلتي حتى لا أتخذ قرارات في لحظة انفعال».

وتابع النجم البرتغالي: «سأستيقظ غداً بضمير مرتاح. لقد حققت ثلاثة ألقاب للبرتغال، وهي لقب بطولة أمم أوروبا ولقبان في دوري الأمم الأوروبية. وقبل كريستيانو رونالدو، لم تكن البرتغال قد فازت بأي ألقاب على لإطلاق. لذلك، أرحل بضمير مرتاح بعد أن قدمت كل ما لدي. غداً سيكون يوماً جديداً، والحياة تستمر».

وشارك اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً لأول مرة في مونديال ألمانيا 2006، وسجل هدفه الأول في البطولة أمام إيران، وساعد منتخب بلاده على الوصول إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ 40 عاماً. واستمر بعد ذلك في اللعب والتسجيل في مونديال جنوب أفريقيا 2010، والبرازيل 2014، وروسيا 2018، وقطر 2022.

ودخل المهاجم البرتغالي التاريخ في المباراة الثانية لبلاده في كأس العالم 2026 عندما أصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، بهدفه في شباك أوزبكستان، كما خاض رونالدو 27 مباراة في كأس العالم، مما يضعه في المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة عبر التاريخ، مسجلاً 11 هدفاً خلال مسيرته في المونديال.


سكالوني: لا نشعر بالضغط كوننا من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم

ليونيل سكالوني (إ.ب.أ)
ليونيل سكالوني (إ.ب.أ)
TT

سكالوني: لا نشعر بالضغط كوننا من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم

ليونيل سكالوني (إ.ب.أ)
ليونيل سكالوني (إ.ب.أ)

رفض ليونيل سكالوني، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، فكرة أن يكون فريقه يشعر بضغط كونه من ضمن أبرز الفرق المرشحة للفوز ببطولة كأس العالم.

وقال سكالوني، في مؤتمر صحافي، أمس الاثنين: «هذا الفريق يلعب بصفته مرشحاً لعدة سنوات ودائماً ما لعب بشكل جيد. ولكن عندما لا تسير الأمور في مصلحتك، فإنك تقاتل بعزيمة وإصرار... وهذا ما يمتلكه هذا الفريق».

وأضاف: «يمكنك أن تلعب بشكل أفضل، ولكن إذا لم يحدث ذلك، وإذا لم تتمكن من ذلك، ستخرج».

ويلتقي المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، مع المنتخب المصري في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء في دور الـ16، ولكن المنتخب الأرجنتيني تأهل بشق الأنفس بعد الفوز على منتخب الرأس الأخضر بعد الوقت الإضافي.

وقال سكالوني: «اللاعبون يشعرون بآثار العدد الكبير من المباريات التي خاضوها هذا العام، لكن مستوى الأرجنتين مقبول. نحن راضون. هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى تصحيح، لكن الأمور تكون أفضل حين تفوز».

وقال المدير الفني إن ميسي جاهز ومستعد لبدء المباراة، وقال سكالوني: «هو بخير، رغم أنه لعب 120 دقيقة (أمام الرأس الأخضر) بعمر 39 عاماً سيلعب مجدداً».

وسجل ميسي سبعة أهداف في البطولة حتى الآن، وهو عدد الأهداف نفسه للفرنسي كيليان مبابي والنرويجي إيرلينغ هالاند.


إنفانتينو يواجه مطالبات بالاستقالة من رئاسة «فيفا»

إنفانتينو يواجه انتقادات غير مسبوقة (رويترز)
إنفانتينو يواجه انتقادات غير مسبوقة (رويترز)
TT

إنفانتينو يواجه مطالبات بالاستقالة من رئاسة «فيفا»

إنفانتينو يواجه انتقادات غير مسبوقة (رويترز)
إنفانتينو يواجه انتقادات غير مسبوقة (رويترز)

قاد يورغن كلوب موجة غضب واسعة ضد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما ألغى «فيفا» إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في كأس العالم، عقب تدخل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن الأزمة انفجرت بعدما اعترف ترمب بأنه تواصل مع إنفانتينو، وطلب مراجعة طرد بالوغون، الذي كان قد حصل على بطاقة حمراء في مباراة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك.

وبموجب القرار الجديد، سُمح للاعب بالمشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16، رغم أن لوائح كأس العالم لا تتيح عادة الاستئناف على البطاقة الحمراء. الاتحاد البلجيكي أبلغ الاتحاد الأميركي قبل المباراة بأنه يعترض على أهلية بالوغون للمشاركة إذا وُضع اسمه في ورقة المباراة، مؤكداً أنه سيبقي «كل الإجراءات اللاحقة مفتوحة»، بما يعني احتمال اللجوء إلى مسار قانوني.

وقال ترمب في مؤتمر صحافي داخل المكتب البيضاوي إنه طلب فقط «مراجعة» حالة الطرد، لأنه لا يرى أن اللقطة كانت تستحق مخالفة. وأضاف: «أنا من جعلهم يفعلون ذلك»، قبل أن يقول إنه لم يأمر «فيفا» بإلغاء العقوبة. كلوب، مدرب ليفربول السابق، كان من أبرز المنتقدين، وقال: «هذه رياضتنا نحن، وليست رياضتهم. إذا كان دونالد ترمب وجياني إنفانتينو قد رتبا الأمر بينهما فعلاً، فهذا جنون، لأنه يضع كل شيء موضع شك».

الهجوم لم يقتصر على كلوب. الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والاتحادان الألماني والبلجيكي، شنوا انتقادات غير مسبوقة على إنفانتينو الذي يواجه منذ فترة اتهامات بالتقرب الشديد من ترمب. كما دعا سياسيون بريطانيون ورموز رياضية إلى استقالة إنفانتينو.

ديفيد بيرنستين، الرئيس السابق للاتحاد الإنجليزي، وصف ما حدث بأنه «خاطئ تماماً ومروع»، وقال إن الأزمة تضرب إحدى أجمل خصائص كرة القدم: تطبيق القوانين نفسها على الجميع في كل أنحاء العالم. واستخدم «فيفا» مادة غير معروفة كثيراً في لائحته الانضباطية لتعليق عقوبة البطاقة الحمراء لمدة عام.

لكن هذا القرار فتح الباب أمام فوضى قانونية، إذ بدأ الاتحاد الإنجليزي يدرس إمكانية الطعن في إيقاف جاريل كوانساه بعد طرده أمام المكسيك، كما تحاول فرنسا إلغاء البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليسي أمام باراغواي. وبحسب مصادر قريبة من المحادثات، ناقش ترمب القضية ثلاث مرات مع إنفانتينو. ورغم ذلك، يؤكد رئيس «فيفا» أن القرار اتخذته الهيئات القضائية المستقلة داخل الاتحاد الدولي، وأنه لا علاقة له بمحادثته مع الرئيس الأميركي.

ترمب، من جانبه، واصل الدفاع عن التدخل، وقال إن قرار «فيفا» كان «رائعاً جداً»، مضيفاً أنه شاهد اللقطة، ولا يرى أنها مخالفة. كما هاجم الحكم، وقال إن ماضيه «مثير للريبة»، معتبراً أن بالوغون من أفضل لاعبي المنتخب الأميركي.

واعترف ترمب أيضاً بأنه لم يكن يعرف معنى البطاقة الحمراء قبل أن تُشرح له، وقال: «عندما عرفت، قلت: هل تمزحون؟». ثم برر اتصاله بإنفانتينو بقوله: «كيف ستشعرون لو أخرجنا ميسي، أو رونالدو، أو هاري كين؟ يجب أن يلعب كل منتخب بأفضل لاعبيه، وبعد ذلك من يفوز أو يخسر يكون الأمر عادلاً». الاتحاد الأوروبي وصف القرار بأنه تجاوز «خطاً أحمر»، بينما طالب سياسيون بريطانيون برحيل إنفانتينو. إد ديفي، زعيم حزب «الديمقراطيين الأحرار»، قال: «يجب أن يرحل إنفانتينو. كأس العالم ملك للجماهير، وليس لأشخاص مثل ترمب».

أما تيم فارون فقال إن تعليق عقوبة بالوغون «فساد صريح»، مضيفاً بسخرية أن على رئيس الوزراء البريطاني الاتصال للمطالبة بإلغاء بطاقة كوانساه. وزير الرياضة البريطاني السابق غيري ساتكليف قال إن ما حدث «وضع مروع» أفسد نزاهة اللعبة، مطالباً باستقالة إنفانتينو فوراً، وفتح تحقيق عاجل داخل «فيفا»، كما دعا الولايات المتحدة إلى عدم إشراك بالوغون «من أجل مصلحة اللعبة».

لكن «فيفا» رفض الاستئناف البلجيكي، واعتبر أن الاتحاد البلجيكي ليس طرفاً في القضية، ولا يملك الصفة القانونية للطعن في القرار. ومع ذلك، أكد الاتحاد البلجيكي أنه قد يتخذ خطوات لاحقة، من بينها اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي في سويسرا. مدرب بلجيكا رودي غارسيا سخر من القرار قائلاً إنه ظن أن اليوم هو «كذبة أبريل». كما دخل سيب بلاتر، الرئيس السابق لـ«فيفا»، على خط الانتقادات، وكتب أن تدخل رئيس أميركي لدى رئيس «فيفا»، ثم السماح للاعب بالمشاركة قبل مباراة إقصائية يطرح سؤالاً لا مفر منه: «إلى أين يذهب (فيفا)؟».

حتى الآن، لا يوجد مرشح واضح لمنافسة إنفانتينو في انتخابات «فيفا» المقبلة، لكن الأصوات المطالبة بإيقافه أو استقالته بدأت تتزايد. الأزمة اتسعت أيضاً بعد تقارير أميركية قالت إن ترمب ووزير التجارة الأميركي هاورد لوتنيك وأندرو جولياني، رئيس فريق البيت الأبيض الخاص بكأس العالم، شكلوا فريقاً قانونياً خارجياً للطعن في البطاقة الحمراء، مستندين إلى أن استخدام الإعادة البطيئة في اتخاذ القرار خالف لوائح «فيفا». وفي الختام، وصف جيمي كاراغر، مدافع إنجلترا السابق، ما حدث بأنه «لا يصدق»، بينما قال غاري نيفيل: «لم أرَ شيئاً كهذا في حياتي».