قال باتريك بيتش، حارس مرمى أستراليا، إنه لا يجد أي مشكلة في قرار تغييره قبل ركلات الترجيح التي خسرها فريقه أمام مصر في كأس العالم لكرة القدم، وسط انتقادات لخطط المدرب توني بوبوفيتش.
ومع استمرار التعادل 1 - 1 بمواجهة دور الـ32 في أرلينغتون بولاية تكساس الأميركية، دفع بوبوفيتش بالحارس المخضرم مات رايان في الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني، لكنه لم يتمكن من منع مصر من الفوز 4 - 2 بركلات الترجيح.
وانتقدت الجماهير والمحللون الرياضيون هذا التغيير المتأخر، لكن بيتش أكد أنه حتى لم يناقش الأمر مع بوبوفيتش.
وقال بيتش للصحافيين في مطار ملبورن، الاثنين، بعد عودته من الولايات المتحدة: «لم تكن هناك حاجة للحديث بشأن أي من ذلك».
وأضاف: «هو المدرب، وهو من يتخذ القرار، ونحن اللاعبين نحترمه ونحترم قراراته».
وأنقذ بيتش مرماه ببراعة برد فعل سريع ليحرم مصر من التسجيل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، كما حافظ على نظافة شباكه أمام تركيا وباراغواي ليساعد أستراليا على التأهل إلى أدوار خروج المغلوب.
وسمى مجلس محلي في ملبورن شاطئ «سانت كيلدا» الشهير في المدينة باسم «شاطئ باتريك بيتش» طيلة فترة كأس العالم تقديراً لجهوده.
وأشار بيتش إلى أنه كان واثقاً بقدراته في ركلات الترجيح أمام مصر لو طُلب منه البقاء.
وقال حارس مرمى ملبورن سيتي: «لديّ دائماً الثقة بنفسي للقيام بالمهمة. اللعب في كأس العالم وعلى مسرح كبير كهذا أمام ملايين المشجعين حول العالم خطوة كبيرة دائماً، لكنني سعيد وفخور للغاية بما قدمته».
وتتطلع أستراليا الآن إلى «كأس آسيا 2027» التي تنطلق في يناير (كانون الثاني) المقبل بالسعودية، وستلعب مباراتين وديتين على أرضها أمام البرازيل في سبتمبر (أيلول) المقبل.
وقال بيتش عن «كأس آسيا»: «سنحاول تحقيق شيء مميز هناك».
وتابع: «هناك كثير من المواهب في هذه المجموعة. بذلنا كثيراً من العمل الجاد، والآن تظهر النتائج».



