«دورة ويمبلدون»: خبرة بيغولا تمنحها الانتصار على الشابة يوفيتش

المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا تحتفل بالفوز على يوفيتش (إ.ب.أ)
المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا تحتفل بالفوز على يوفيتش (إ.ب.أ)
TT

«دورة ويمبلدون»: خبرة بيغولا تمنحها الانتصار على الشابة يوفيتش

المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا تحتفل بالفوز على يوفيتش (إ.ب.أ)
المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا تحتفل بالفوز على يوفيتش (إ.ب.أ)

أثبتت المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا أهمية الخبرة بفوزها على مواطنتها الأميركية الصاعدة إيفا يوفيتش 4-6 و6-3 و6-1، لتعادل أفضل إنجاز لها في بطولة ويمبلدون للتنس بالوصول إلى دور الثمانية للمرة الثانية، الأحد.

وخسرت بيغولا أول مجموعة لها في البطولة في مجموعة افتتاحية متقلبة شهدت 7 نقاط لكسر الإرسال، لكنها ارتقت بمستواها بعد ذلك في مواجهة يوفيتش (18 عاماً).

وبفضل إرسالها القوي والحد من الأخطاء السهلة، فازت بأربعة أشواط متتالية بعد خسارة الشوط الأول من المجموعة الثانية، ولم تتراجع بعد ذلك.

الأميركية الصاعدة إيفا يوفيتش محبطة بعد الهزيمة من بيغولا (إ.ب.أ)

وبدت يوفيتش، المصنفة الـ16، محبطة في المجموعة الثالثة، في حين كانت بيغولا (32 عاماً) تتقدم بسرعة نحو النهاية.

وقالت بيغولا، التي وصلت على الأقل إلى دور الثمانية في كل البطولات الأربع الكبرى، في ملعب رقم 1 المشمس: «كانت مباراة صعبة للغاية. إيفا لاعبة رائعة، وتتمتع بكثير من الطاقة والقوة. لم أتمكن من إيجاد إرسالي في المجموعة الأولى رغم أنني لم أكن ألعب بشكل سيئ. لحسن الحظ بدأت أقدم أداءً أفضل في الإرسال».

وقد تواجه بيغولا -واحدة من 5 لاعبات أميركيات وصلن إلى دور الـ16 للمرة الأولى منذ عام 2002- لاعبة أميركية أخرى في دور الثمانية إذا فازت كوكو غوف على السويسرية بليندا بنتشيتش في وقت لاحق، الأحد.


مقالات ذات صلة

«جائزة بريطانيا الكبرى»: لوكلير يفوز بالسباق خلف سيارة الأمان

رياضة عالمية شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: لوكلير يفوز بالسباق خلف سيارة الأمان

فاز شارل لوكلير بسباق جائزة بريطانيا الكبرى، لصالح فريق «فيراري» الأحد، بعد أن قادت سيارة الأمان المتسابقين حتى خط النهاية.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (بريطانيا))
رياضة عربية عنتر يحيى يستعد لتدريب الجزائر (أ.ف.ب)

عنتر يحيى يستعد لتدريب الجزائر

ما زال الغموض يحيط بمستقبل المنتخب الجزائري لكرة القدم، بعد 3 أيام من خروجه من كأس العالم 2026، عقب خسارته أمام سويسرا صفر- 2 يوم الجمعة الماضي.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)

استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الأخضر بعد رحلة خيالية

استقبل آلاف المشجعين منتخب الرأس الأخضر المكنى بـ«أسماك القرش الزرقاء» الأحد، رافعين لافتات في مطار برايا لدى عودة الفريق.

«الشرق الأوسط» (برايا (الرأس الاخضر))
رياضة عالمية من المفترض أن تنطلق المرحلة الثالثة من غرانويرس في إسبانيا عند منتصف النهار (رويترز)

«طواف فرنسا»: مرحلة الاثنين مهددة بالإلغاء بسبب حريق جنوب البلاد

سيُتخذ قرار «بحلول نهاية اليوم» بشأن الإبقاء أو عدم الإبقاء على المرحلة الثالثة من طواف فرنسا للدراجات الهوائية، المُفترض أن تنتهي الاثنين في منطقة بيرينيه.

«الشرق الأوسط» (بربينيان (فرنسا))
رياضة سعودية الحكم السعودي خالد الطريس لم يمنح قيادة أي مباراة في دور المجموعات و الـ32 (أ.ف.ب)

كيف عجز أقوى دوري في آسيا عن صناعة حكم يقود مباراة بكأس العالم؟

هل تكفي الشارة الدولية حتى يصبح الحكم مؤهلاً لقيادة مباراة في كأس العالم؟ وهل كان غياب الحكم السعودي خالد الطريس عن أي مباراة في مونديال 2026 مجرد قرار فني.

سعد السبيعي (ميامي) علي العمري (ميامي)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: لوكلير يفوز بالسباق خلف سيارة الأمان

شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)
شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)
TT

«جائزة بريطانيا الكبرى»: لوكلير يفوز بالسباق خلف سيارة الأمان

شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)
شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)

فاز شارل لوكلير بسباق جائزة بريطانيا الكبرى، لصالح فريق «فيراري» الأحد، بعد أن قادت سيارة الأمان المتسابقين حتى خط النهاية، في سباق شهد أحداثاً مثيرة في لحظاته الأخيرة، في حين فشل كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لـ«فورمولا 1» وسائق «مرسيدس»، في حصد أي نقاط.

أحداث كثيرة شهدها سباق حلبة سيلفرستون (أ.ب)

واحتل جورج راسل المركز الثاني مع فريق «مرسيدس»، ليقلِّص بذلك فارق النقاط بينه وبين أنتونيلي إلى 25 نقطة بعد 9 جولات، بينما أكمل لويس هاميلتون من فريق «فيراري» منصة التتويج، ولكنه يخضع للتحقيق بسبب مخالفة محتملة لانتهاك قواعد العلم الأصفر الذي يحظر التجاوز.

وتم استدعاء سيارة الأمان بعد خروج ماكس فرستابن من فريق «ريد بول» من السباق، إثر حادث تصادم قبل 4 لفات من النهاية، وظلت السيارة في الحلبة حتى النهاية، على الرغم من وجود رسالة تشير إلى أنها ستدخل إلى منطقة الصيانة للسماح بلفة أخيرة من السباق.

جماهير «فيراري» تحتفل بلوكلير بطل سيلفرستون (رويترز)

وكان أنتونيلي، الذي انطلق من المركز الأول، في المركز الثاني، ويقترب من لوكلير، مع بقاء 11 لفة على النهاية، عندما خفف من سرعته وأبلغ الفريق بوجود مشكلة في السيارة.

وأنهى الإيطالي البالغ من العمر 19 عاماً المركز الـ16.


استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الأخضر بعد رحلة خيالية

آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)
آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)
TT

استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الأخضر بعد رحلة خيالية

آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)
آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)

استقبل آلاف المشجعين منتخب الرأس الأخضر المكنى بـ«أسماك القرش الزرقاء»، الأحد، رافعين لافتات في مطار برايا لدى عودة الفريق بعد خسارته المشرفة أمام الأرجنتين 2 - 3 في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة للدهشة.

ويستعد منتخب «أسماك القرش الزرقاء» لموكب احتفالي في شوارع العاصمة قبل لقاء رئيس وأعضاء آخرين من حكومة هذه الدولة الأرخبيلية الصغيرة الواقعة غرب أفريقيا.

وتأهل منتخب الرأس الأخضر إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الأولى في كأس العالم، وأدخل الفرحة إلى قلوب جماهيره، واكتسب شعبية عالمية بعدما فاقت نتائجه التوقعات.

لاعبو الرأس الأخضر يلوحون لجماهيرهم التي استقبلتهم (إ.ب.أ)

في مباراة ملحمية ضمن دور الـ32 في ميامي، كاد منتخب الرأس الأخضر أن يُقصي الأرجنتين، لكن حامل اللقب انتزع الفوز 3 - 2 في الوقت الإضافي.

تزامن وصول الفريق إلى الوطن مع عيد استقلال الرأس الأخضر.

قال المشجع إدميلسون كوريا (28 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من بين حشود المطار: «بعد الأبطال الذين ناضلوا من أجل استقلالنا، لدينا الآن هؤلاء الأبطال، أسماك القرش الزرقاء».

وتحدث بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» مدرب منتخب الرأس الأخضر إلى الصحافة بعد وصوله، قائلاً: «أثبتنا أن تأهلنا لكأس العالم لم يكن محض صدفة. لقد أظهرنا مثابرة وعزيمة، وغادرنا الولايات المتحدة مرفوعي الرأس».

وحرص المشجعون الذين ارتدوا الزي الأزرق للمنتخب، على رؤية نجومهم مثل سيدني لوبيز كابرال والحارس فوزينيا.

وقال إيفان غونسالفيس، البالغ 12 عاماً، إنه كان يبحث عن كابرال تحديداً بسبب «هدفه الرائع ضد الأرجنتين».

الحارس المتألق فوزينيا نال استقبالاً خاصاً من جماهير الرأس الأخضر (رويترز)

وأشاد أنطونيو دوارتي وزير الثقافة والرياضة بمنتخب «أسماك القرش الزرقاء» ومدربهم لـ«ترسيخ مكانة الرأس الأخضر كدولة عظيمة».

ورغم خسارة المنتخب أمام رفاق النجم ليونيل ميسي، انطلقت الاحتفالات في برايا، فجر السبت، حيث احتفل المشجعون بهذه الرحلة الخيالية والهزيمة بفارق ضئيل أمام أبطال العالم.

واحتفلت الرأس الأخضر، وهي دولة يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة فقط، الأحد، بالذكرى السنوية الـ 51 لاستقلالها عن البرتغال التي حكمت البلاد لمدة 500 عام.


جو هارت: ما حدث من لاعبي باراغواي أمام فرنسا أثار غضبي

جو هارت (رويترز)
جو هارت (رويترز)
TT

جو هارت: ما حدث من لاعبي باراغواي أمام فرنسا أثار غضبي

جو هارت (رويترز)
جو هارت (رويترز)

أكد جو هارت، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي لكرة القدم السابق، أن الأسلوب البدني الذي انتهجه منتخب باراغواي خلال خسارته أمام فرنسا في دور الـ16 من كأس العالم أثار غضبه بشدة.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف تعرض لانتقادات بسبب عدم إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراغواي، رغم التدخلات العنيفة التي شهدتها المباراة، ومنها التحام أندرياس كوباس القوي مع أدريان رابيو، وركلة خوان خوسيه كاسيريس تجاه كيليان مبابي، إضافة إلى توجيه غابرييل أفالوس ضربة بالمرفق إلى بطن دايو أوباميكانو.

وقال هارت، في تصريحات عبر المدونة الصوتية (بودكاست) «ذا ريست إيز فوتبول»، اليوم الأحد: «ذلك أثار غضبي بشدة».

وامتدت التصرفات المثيرة للجدل، بحسب هارت، إلى قيام غوستافو فيلاسكيس بإفساد علامة تنفيذ ركلة الجزاء قبل أن يسجل مبابي هدف المباراة الوحيد منها.

وأضاف:«أعلم أنهم كانوا الطرف الأقل حظاً في المباراة، وأدرك أنهم حاولوا فعل كل ما بوسعهم للفوز، لكن عندما قام بإفساد نقطة تنفيذ ركلة الجزاء، حتى لو كان زميلاً لي في الفريق، لكنت أمسكت به من قميصه، وأبعدته فوراً».

وتابع: «لا أريد أن أرتبط بمثل هذه التصرفات. أريد أن أفوز بطريقة نزيهة ومستحقة. لا أمانع الالتحامات والندية داخل الملعب، وإذا خرجت مصاباً أو ملطخاً بالدماء فهذا جزء من كرة القدم، لكنني أكره كل ما يحدث خلف ظهر الحكم».

ورغم دفاع مدرب باراغواي غوستافو ألفارو عن فريقه، قال هارت: «حتى المدرب كان منخرطاً في الأمر، وظهر كأنه يؤيد تلك التصرفات. ولو كنت مكان لاعبي فرنسا، لما صافحت أي لاعب من باراغواي بعد المباراة».