«جائزة بريطانيا الكبرى»: لوكلير يفوز بالسباق خلف سيارة الأمان

شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)
شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)
TT

«جائزة بريطانيا الكبرى»: لوكلير يفوز بالسباق خلف سيارة الأمان

شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)
شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)

فاز شارل لوكلير بسباق جائزة بريطانيا الكبرى، لصالح فريق «فيراري» الأحد، بعد أن قادت سيارة الأمان المتسابقين حتى خط النهاية، في سباق شهد أحداثاً مثيرة في لحظاته الأخيرة، في حين فشل كيمي أنتونيلي متصدر بطولة العالم لـ«فورمولا 1» وسائق «مرسيدس»، في حصد أي نقاط.

أحداث كثيرة شهدها سباق حلبة سيلفرستون (أ.ب)

واحتل جورج راسل المركز الثاني مع فريق «مرسيدس»، ليقلِّص بذلك فارق النقاط بينه وبين أنتونيلي إلى 25 نقطة بعد 9 جولات، بينما أكمل لويس هاميلتون من فريق «فيراري» منصة التتويج، ولكنه يخضع للتحقيق بسبب مخالفة محتملة لانتهاك قواعد العلم الأصفر الذي يحظر التجاوز.

وتم استدعاء سيارة الأمان بعد خروج ماكس فرستابن من فريق «ريد بول» من السباق، إثر حادث تصادم قبل 4 لفات من النهاية، وظلت السيارة في الحلبة حتى النهاية، على الرغم من وجود رسالة تشير إلى أنها ستدخل إلى منطقة الصيانة للسماح بلفة أخيرة من السباق.

جماهير «فيراري» تحتفل بلوكلير بطل سيلفرستون (رويترز)

وكان أنتونيلي، الذي انطلق من المركز الأول، في المركز الثاني، ويقترب من لوكلير، مع بقاء 11 لفة على النهاية، عندما خفف من سرعته وأبلغ الفريق بوجود مشكلة في السيارة.

وأنهى الإيطالي البالغ من العمر 19 عاماً المركز الـ16.


مقالات ذات صلة

الأهلي يشعل الميركاتو... صفقة ترينكاو تقترب من الحسم

رياضة سعودية الجناح البرتغالي الدولي فرانسيسكو ترينكاو على رادار الأهلي (أ.ف.ب)

الأهلي يشعل الميركاتو... صفقة ترينكاو تقترب من الحسم

دخل النادي الأهلي السعودي سباق الميركاتو بقوة، بعد تأكد رحيل جناحه الجزائري المخضرم رياض محرز.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية قضت التشيكية كارولينا موخوفا هزمت صديقتها باربورا كريتشيكوفا (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم مواطنتها كريتشيكوفا لتبلغ ربع النهائي

قضت التشيكية كارولينا موخوفا المصنفة العاشرة، على آمال صديقتها وبطلة عام 2024، باربورا كريتشيكوفا في بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق إنجازاً جديداً

أضاف نوفاك ديوكوفيتش فصلاً جديداً إلى سجله الحافل في بطولة ويمبلدون للتنس، الأحد، حيث تغلب اللاعب الصربي على الروسي المتأهل من التصفيات رومان سافيولين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية عنتر يحيى يستعد لتدريب الجزائر (أ.ف.ب)

عنتر يحيى يستعد لتدريب الجزائر

ما زال الغموض يحيط بمستقبل المنتخب الجزائري لكرة القدم، بعد 3 أيام من خروجه من كأس العالم 2026، عقب خسارته أمام سويسرا صفر- 2 يوم الجمعة الماضي.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)

استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الأخضر بعد رحلة خيالية

استقبل آلاف المشجعين منتخب الرأس الأخضر المكنى بـ«أسماك القرش الزرقاء» الأحد، رافعين لافتات في مطار برايا لدى عودة الفريق.

«الشرق الأوسط» (برايا (الرأس الاخضر))

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم مواطنتها كريتشيكوفا لتبلغ ربع النهائي

قضت التشيكية كارولينا موخوفا هزمت صديقتها باربورا كريتشيكوفا (رويترز)
قضت التشيكية كارولينا موخوفا هزمت صديقتها باربورا كريتشيكوفا (رويترز)
TT

«دورة ويمبلدون»: موخوفا تهزم مواطنتها كريتشيكوفا لتبلغ ربع النهائي

قضت التشيكية كارولينا موخوفا هزمت صديقتها باربورا كريتشيكوفا (رويترز)
قضت التشيكية كارولينا موخوفا هزمت صديقتها باربورا كريتشيكوفا (رويترز)

قضت التشيكية كارولينا موخوفا المصنفة العاشرة، على آمال صديقتها وبطلة عام 2024، باربورا كريتشيكوفا في بطولة ويمبلدون للتنس، الأحد، بفوزها 7 - 5، و5 - 7، و6 - 3، بعد معركة حامية الوطيس من أجل التفوق المحلي والتأهل إلى دور الثمانية.

واستخدمت موخوفا (29 عاماً) قدراتها البدنية وأسلوب لعبها المميز بالضربات المباشرة من فوق الشبكة، والضربات الساقطة الرقيقة، والضربات القوية الحاسمة عبر الملعب لتتفوق على كريتشيكوفا (30 عاماً)، والتي تكبر موخوفا بثمانية أشهر فقط، وتحتل حالياً المركز 38 في التصنيف العالمي، وذلك تحت أشعة الشمس الدافئة على الملعب رقم اثنين. وشنت موخوفا هجوماً شرساً في الشوط 12، وهاجمت ضربات إرسال كريتشيكوفا لتفوز بالمجموعة الأولى بضربة خلفية قوية عبر الملعب. وحققت موخوفا 50 ضربة ناجحة في المباراة مقابل 24 ضربة لكريتشيكوفا.

وأنهكت مواطنتها في الشوط السادس من المجموعة الثانية الذي استمر 16 دقيقة، وفازت به عند النقطة الرابعة لكسر الإرسال.

باربورا كريتشيكوفا حاولت العودة في المباراة دون جدوى (إ.ب.أ)

ولكن عندما بدت كأنها على وشك الخسارة، عادت كريتشيكوفا، الفائزة أيضاً ببطولة فرنسا المفتوحة في 2021، بقوة لتفوز بخمسة أشواط متتالية، وتفرض خوض مجموعة حاسمة.

وتمالكت موخوفا أعصابها، وكسرت إرسال منافستها في الشوط الرابع من المجموعة الثالثة، في الوقت الذي بدت فيه كريتشيكوفا، التي عانت طوال مسيرتها من الإصابات، متعبة بسبب الحرارة المرتفعة، وحسمت موخوفا المباراة بضربة أمامية ناجحة قبل أن تعانق منافستها عند الشبكة.


«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق إنجازاً جديداً

نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يحقق إنجازاً جديداً

نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش يكتب التاريخ في ويمبلدون (أ.ف.ب)

أضاف نوفاك ديوكوفيتش فصلاً جديداً إلى سجله الحافل في بطولة ويمبلدون للتنس، الأحد، حيث تغلب اللاعب الصربي على الروسي المتأهل من التصفيات رومان سافيولين 7 - 6، و6 - 3، و3 - 6، و6 - 3، ليحقق انتصاره 106 في نادي عموم إنجلترا في رقم قياسي، ويبلغ دور الثمانية مرة أخرى.

ولم تكن المباراة سهلة على الإطلاق بالنسبة للمصنف السابع تحت أشعة الشمس في الملعب الرئيسي، حيث فقد إرساله مرتين بسبب أخطاء غير معتادة، قبل أن ينقذ نقطتين للفوز بالمجموعة عند تأخره 2 - 5 ليفوز بعدها بالمجموعة الأولى في شوط فاصل شديد التنافس.

واستمر سافيولين، المصنف 132 عالمياً في محاولته لتحقيق مفاجأة كبيرة بعد غيابه عن المنافسات عدة شهور بسبب إصابة في الفخذ، في اختبار قدرات ديوكوفيتش، لكن ضربته الخلفية ارتطمت بالشبكة ليتأخر 2 - 4 في المجموعة الثانية.

نوفاك ديوكوفيتش يحتضن خصمه الروسي المتأهل من التصفيات رومان سافيولين (أ.ف.ب)

وبعد فوزه بالمجموعة الأولى سرعان ما ضاعف ديوكوفيتش تقدمه في المباراة بفضل أسلوبه الرائع في الإرسال والضربات المباشرة من فوق الشبكة، قبل أن يصل إحباطه إلى ذروته عندما كسر سافيولين إرساله، وانتزع المجموعة الثالثة ليطيل أمد مغامرته.

وبعد بداية متوترة للمجموعة الرابعة، ارتقى ديوكوفيتش بأدائه ليحسم الفوز، ويحجز مكانه في دور الثمانية؛ إذ سيواجه الفائز من مباراة المصنف الثالث فيليكس أوجيه-ألياسيم والإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا.


استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الأخضر بعد رحلة خيالية

آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)
آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)
TT

استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الأخضر بعد رحلة خيالية

آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)
آلاف المشجعين يستقبلون منتخب الرأس الأخضر بالعاصمة برايا (إ.ب.أ)

استقبل آلاف المشجعين منتخب الرأس الأخضر المكنى بـ«أسماك القرش الزرقاء»، الأحد، رافعين لافتات في مطار برايا لدى عودة الفريق بعد خسارته المشرفة أمام الأرجنتين 2 - 3 في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة للدهشة.

ويستعد منتخب «أسماك القرش الزرقاء» لموكب احتفالي في شوارع العاصمة قبل لقاء رئيس وأعضاء آخرين من حكومة هذه الدولة الأرخبيلية الصغيرة الواقعة غرب أفريقيا.

وتأهل منتخب الرأس الأخضر إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الأولى في كأس العالم، وأدخل الفرحة إلى قلوب جماهيره، واكتسب شعبية عالمية بعدما فاقت نتائجه التوقعات.

لاعبو الرأس الأخضر يلوحون لجماهيرهم التي استقبلتهم (إ.ب.أ)

في مباراة ملحمية ضمن دور الـ32 في ميامي، كاد منتخب الرأس الأخضر أن يُقصي الأرجنتين، لكن حامل اللقب انتزع الفوز 3 - 2 في الوقت الإضافي.

تزامن وصول الفريق إلى الوطن مع عيد استقلال الرأس الأخضر.

قال المشجع إدميلسون كوريا (28 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من بين حشود المطار: «بعد الأبطال الذين ناضلوا من أجل استقلالنا، لدينا الآن هؤلاء الأبطال، أسماك القرش الزرقاء».

وتحدث بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» مدرب منتخب الرأس الأخضر إلى الصحافة بعد وصوله، قائلاً: «أثبتنا أن تأهلنا لكأس العالم لم يكن محض صدفة. لقد أظهرنا مثابرة وعزيمة، وغادرنا الولايات المتحدة مرفوعي الرأس».

وحرص المشجعون الذين ارتدوا الزي الأزرق للمنتخب، على رؤية نجومهم مثل سيدني لوبيز كابرال والحارس فوزينيا.

وقال إيفان غونسالفيس، البالغ 12 عاماً، إنه كان يبحث عن كابرال تحديداً بسبب «هدفه الرائع ضد الأرجنتين».

الحارس المتألق فوزينيا نال استقبالاً خاصاً من جماهير الرأس الأخضر (رويترز)

وأشاد أنطونيو دوارتي وزير الثقافة والرياضة بمنتخب «أسماك القرش الزرقاء» ومدربهم لـ«ترسيخ مكانة الرأس الأخضر كدولة عظيمة».

ورغم خسارة المنتخب أمام رفاق النجم ليونيل ميسي، انطلقت الاحتفالات في برايا، فجر السبت، حيث احتفل المشجعون بهذه الرحلة الخيالية والهزيمة بفارق ضئيل أمام أبطال العالم.

واحتفلت الرأس الأخضر، وهي دولة يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة فقط، الأحد، بالذكرى السنوية الـ 51 لاستقلالها عن البرتغال التي حكمت البلاد لمدة 500 عام.