أعلن الدوري الكندي الممتاز لكرة القدم اليوم الجمعة أن كأس العالم الحالية قد أتاح له الكثير من الأمور للمناقشة مع الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) بعدما كان هدف كريستيانو رونالدو الملغى واحداً بين 17 هدفاً كانت ستحتسب بموجب التفسير المعدل لقاعدة التسلل التي يجربها الدوري في مبارياته.
ويجرب الدوري الكندي الممتاز هذا العام ما يعرف بقاعدة «التسلل الواضح» في مبارياته بالتعاون مع «الفيفا».
وبموجب القاعدة الجديدة، لا يعتبر المهاجم متسللاً إلا إذا كانت هناك فجوة واضحة، أو «تسلل واضح»، بين المهاجم والمدافع، مما يعني أن المهاجم سيعتبر في وضع سليم إذا كان أي جزء من جسده يمكنه تسجيل هدف بشكل قانوني على نفس مستوى أو خلف ثاني آخر مدافع.
وكانت أحدث حالة بين 17 حالة في كأس العالم الحالية حددها الدوري الكندي الممتاز خلال مباراة دور الـ32 بين البرتغال وكرواتيا أمس الخميس في استاد تورونتو، حيث ألغي هدف لكل فريق بسبب التسلل، وهو ما قال الدوري إنه كان سيحتسب لو كانت قاعدة «التسلل الواضح» سارية المفعول.
وقال كوستا سميرنيوتيس نائب الرئيس التنفيذي للدوري الكندي، الذي شاهد انتصار البرتغال 2-1 على كرواتيا: «سيكون هذا موضوعاً مثيراً للنقاش مع «الفيفا» بعد انتهاء كأس العالم. لا يقتصر الأمر على النظر في التجربة في بطولتنا المحلية فحسب، بل يشمل أيضاً الملاحظات المستخلصة من كأس العالم، وكيف يمكن الجمع بين كل هذه العناصر؟

«في نهاية العام، بمجرد انتهاء التجربة في الدوري الكندي الممتاز، سيكون لدينا فهم أفضل لما إذا كان هذا الأمر منطقياً للمضي قدماً -هل ستصبح هذه التجربة دائمة؟».
في مباراة البرتغال، سدد رونالدو الكرة فوق حارس مرمى كرواتيا ليتعادل فريقه 1-1، لكن احتفاله بما كان سيكون أول هدف له في مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم توقف فجأة عندما رفع الحكم المساعد رايته، ليعلن أن المهاجم البرتغالي (41 عاماً) كان متسللاً.
وأكدت مراجعة الحكم المساعد بالفيديو القرار، وعندما أظهرت الصورة المعروضة على شاشات الملعب أن رونالدو كان في وضع تسلل بفارق ضئيل للغاية -حيث كان كتفه متقدماً قليلاً على ثاني آخر مدافع- اكتفى برفع يديه في الهواء في إشارة إلى استيائه.
كما أن الهدف الملغى لبيتار سوتشيتش، الذي كان سيضع كرواتيا في المقدمة في الدقيقة 80، كان سيحتسب أيضاً بموجب القاعدة المعمول بها حالياً في الدوري الكندي الممتاز.
وقال سميرنيوتيس قبل أن يركز على جهود الدوري الكندي الممتاز: «كان هناك الكثير من الاستياء حول عبارة (كان يجب أن يكون هذا هدفاً). أرادت كافة جماهير كرواتيا خارج الملعب ليلة أمس التحدث عن الهدف الضائع، متذمرين من قرار التسلل.
حسناً، إليكم دوري محلي يجرب بالفعل فرصة لإصلاح هذا الأمر لتصحيح القاعدة، بطريقة أعتقد أنها أكثر عدلاً قليلاً، وأكثر قابلية للفهم، وفي النهاية، إذا سارت الأمور على ما يرام، تعيد بعض الميزة إلى المهاجم، مما يصنع أيضاً المزيد من الإثارة والمتعة في رياضتنا».
ويهدف التفسير المعدل للقاعدة، الذي اقترحه أرسين فينغر، مدرب آرسنال السابق والرئيس الحالي لتطوير كرة القدم العالمية في «الفيفا»، إلى تعزيز اللعب الهجومي، وتحسين انسيابية المباريات التنافسية.
