سكالوني يحذّر الأرجنتين: نجاح الرأس الأخضر «ليس صدفة»

مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (رويترز)
مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (رويترز)
TT

سكالوني يحذّر الأرجنتين: نجاح الرأس الأخضر «ليس صدفة»

مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (رويترز)
مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني (رويترز)

قال مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، إنّ التقدُّم اللافت للرأس الأخضر إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026 لكرة القدم، «ليس صدفة»، محذراً فريقه من خطورة «أسماك القرش الزرقاء» في مواجهة الدور الـ32 بينهما.

وبقيادة المتألق ليونيل ميسي الذي سجل 6 أهداف في 3 مباريات، عبر حامل اللقب دور المجموعات بسهولة، ويبدو أنه حصل على قرعة ميسّرة نحو الدور نصف النهائي.

وينتظر الأرجنتين في ثمن النهائي أستراليا أو مصر، في حال أنهى لاعبو سكالوني حلم الرأس الأخضر في ميامي يوم الجمعة.

ومع ذلك، لا ينظر سكالوني إلى ما بعد مواجهة الرأس الأخضر الذي تعادل في مبارياته الثلاث بدور المجموعات، بينها مباراة أمام إسبانيا (0 - 0)، ليتأهل متقدماً على أوروغواي في المجموعة الثامنة.

وقال سكالوني قبل مباراته المائة على رأس الجهاز الفني للأرجنتين: «هذا فريق لم يخسر. وجودهم هنا ليس صدفة. علينا احترامهم، وهذا ما سنفعله».

وأسهمت العروض المذهلة لميسي البالغ 39 عاماً، في إضاءة كأس العالم حتى الآن.

لكن 6 من أهداف الأرجنتين الثمانية جاءت بفضل الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات، أما الهدفان الآخران فجاءا أمام الأردن الذي كان قد أُقصي بالفعل، عبر ركلة حرة لجيوفاني لو سيلسو وركلة جزاء نفذها لاوتارو مارتينيز.

وأضاف سكالوني: «نود أن تتوزع الأهداف على جميع أفراد الفريق»، لكنه قلل من شأن الحديث عن اعتماد فريقه المفرط على ميسي.

وقد تكون الأرجنتين على موعد مع إعادة للنهائي قبل 4 سنوات، حين فازت على فرنسا بركلات الترجيح بعد تعادل مثير 3 - 3.

ويبدو المنتخب الفرنسي حتى الآن الفريق الأبرز في كأس العالم، بعدما بلغ ثمن النهائي بقوة، مسجلاً 13 هدفاً في 4 مباريات، بفضل ثلاثي هجومي مخيف يضم كيليان مبابي ومايكل أوليسيه وعثمان ديمبيليه.

وقال سكالوني: «ما قامت به فرنسا لافت. إنهم فريق رائع».


مقالات ذات صلة

دي لا فوينتي: الرضا عن الذات قد يقضي على إسبانيا... لم نصل إلى الأفضل بعد

رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)

دي لا فوينتي: الرضا عن الذات قد يقضي على إسبانيا... لم نصل إلى الأفضل بعد

رفض لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا، أن ينجرف في التفاؤل بعد الفوز 3 - صفر على النمسا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم الخميس.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الشرق الأوسط) )
رياضة عالمية يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)

تذكارات المونديال تستحوذ على سكان هيوستن... بحثاً عن ذكرى لا تُنسى

استحوذت بطولة كأس العالم لكرة القدم على تفكير المشجعين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وربما لا يوجد دليل على ذلك أبرز من متجر البطولة بهيوستن.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)

مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد ما نخافه... إنها مباراة حياتنا

أكّد مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو (بوبيستا) الخميس، أن فريقه يخوض مواجهة دور الـ32 أمام الأرجنتين «من دون أي خوف».

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة) )
رياضة عربية جانب من تحضيرات مصر لمواجهة أستراليا (أ.ف.ب)

منتخب مصر: «مشادة» إبراهيم حسن مع رجل الأمن «بسيطة» ولا تستدعي الجدل

أكدت بعثة المنتخب المصري بالولايات المتحدة الأميركية أنه لم تحدث أي أزمة من جانب إبراهيم حسن مدير المنتخب مع أمن الفندق الذي تقيم به البعثة خلافاً لما تردد.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية تستعد النرويج لمواجهة البرازيل في دور 16 لكأس العالم لكرة القدم يوم الأحد المقبل (أ.ف.ب)

الشكوك حول جاهزية اللاعبين تقلق النرويج قبل مواجهة البرازيل

تستعد النرويج لمواجهة البرازيل في دور 16 لكأس العالم لكرة القدم، يوم الأحد المقبل، وهو منافس لم تخسر أمامه مطلقاً.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

دي لا فوينتي: الرضا عن الذات قد يقضي على إسبانيا... لم نصل إلى الأفضل بعد

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)
TT

دي لا فوينتي: الرضا عن الذات قد يقضي على إسبانيا... لم نصل إلى الأفضل بعد

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (رويترز)

رفض لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا، أن ينجرف في التفاؤل بعد الفوز 3 - صفر على النمسا في دور الـ32 بكأس العالم لكرة القدم الخميس، محذراً من أن «الرضا عن الذات قد يقضي عليك».

وقدمت إسبانيا، التي لم تستقبل أي هدف حتى الآن في البطولة، عرضاً قوياً؛ إذ سجل ميكل أويارزابال هدفين وبيدرو بورو هدفاً واحداً، لتؤكد مكانتها بوصفها واحدة من المرشحات للفوز باللقب.

وقال دي لا فوينتي للصحافيين: «هناك كثير من الأسباب التي تدعو للسعادة؛ أولاً بسبب الفوز، فقد فزنا بنتيجة كبيرة، وكانت صورة الفريق رائعة. لكن لا يزال هناك مجال للتحسين. ربما تعتقدون أنكم رأيتم أفضل ما لدينا، لكن هذا الفريق لم يصل بعد إلى أقصى إمكاناته. ما زال هناك المزيد لنفعله».

وأشار دي لا فوينتي إلى أن التقدم الذي تحرزه إسبانيا جاء نتيجة عملية طويلة الأمد، وليس مجرد أداء متميز، وشدد على أن مباريات أدوار خروج المغلوب، ستتطلب مستويات أعلى.

وقال: «يجب أن يكون أداء اليوم أساساً للمقبل. سنواصل التحسن والقيام بالأمور بشكل أفضل... لسنا راضين بعد، ونسعى لتحقيق المزيد».

وحذر دي لا فوينتي من الاعتقاد بأن إسبانيا قد وصلت إلى ذروتها بعد عرض دفاعي مثير للإعجاب آخر لم تتمكن فيه النمسا من تسجيل أي تسديدة على المرمى.

وقال: «كانت هناك مواقف غاب عنا فيها الضغط العالي. عليك أن تستمر في التحسن طوال الوقت. عندما تنال الإطراء وتصدقه، تصبح أضعف. الرضا عن النفس قد يقضي عليك».

وأشاد المدرب البالغ عمره 65 عاماً بظهيره الأيسر مارك كوكوريا، الذي قدم تمريرتين حاسمتين لأويارزابال، وقال إنه «لا يقدر بثمن»، و«لاعب من الطراز الرفيع».

وأضاف دي لا فوينتي: «ستكون المرحلة التالية أصعب. لدينا لاعبون رائعون، لكن تركيزنا الوحيد هو تجاوز توقعاتنا».


تذكارات المونديال تستحوذ على سكان هيوستن... بحثاً عن ذكرى لا تُنسى

يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)
يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)
TT

تذكارات المونديال تستحوذ على سكان هيوستن... بحثاً عن ذكرى لا تُنسى

يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)
يبحث السكان عن اقتناء تذكارات تخلد ذكرى استضافة مباريات كأس العالم (رويترز)

استحوذت بطولة كأس العالم لكرة القدم على تفكير المشجعين في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وربما لا يوجد دليل على ذلك أبرز من متجر البطولة بهيوستن، حيث يسارع السكان المحليون إلى شراء التذكارات استغلالاً لهذه الفرصة النادرة المتمثلة في استضافة النهائيات على أرضهم.

ويقدم متجر كأس العالم نظرة مصغرة عن كيفية النظر إلى النهائيات على المستوى المحلي، ويكشف عن أنواع السلع التي لاقت إقبالاً كبيراً من العملاء.

وقال ماثيو شيفر، أحد العاملين في المتجر، لـ«رويترز»: «أعتقد أن مبيعات قمصان منتخب الكونغو الديمقراطية كانت بالتأكيد مفاجأة غير متوقعة».

وأضاف: «وكذلك الأمر بالنسبة لدول أفريقية أخرى. المغرب فريق قوي، وكان هناك طلب كبير على قمصانه، وكذلك منتخب الرأس الأخضر عندما كان هنا أيضاً».

ويعتقد شيفر أن أغلب المشترين من السكان المحليين الذين تأثروا بحمّى كأس العالم.

وأضاف: «إنهم في الغالب أشخاص يعيشون في المنطقة ربما حالفهم الحظ في الحصول على (تذاكر)، وسيذهبون مع أطفالهم، لذا يريدون قمصاناً ليرتدوها».

وقال إن هناك عملية بيع لا تزال عالقة في ذهنه بشكل خاص.

وأوضح: «كان هناك شخص ومساعده. يمكنني قول إنهما اشتريا سلعاً تزيد قيمتها على 5 آلاف دولار. اشتروا كل شيء حرفياً. كان يلتقط قطعة ما ويقول: كم لديكم من هذه القطعة؟ ثم يشتريها».

وتؤيد زارا هاشمي، المشجعة التي ستحضر مباراة المغرب أمام كندا في دور الـ16 باستاد هيوستن يوم السبت، رؤية شيفر بشأن تجارة السلع على المستوى المحلي.

وقالت زارا: «أريد أن أشجع المغرب. لم نعثر على قميص المغرب، لكننا عثرنا على قميص يحمل اسم الولايات المتحدة وقميص يحمل اسم هيوستن، لذا، سنعود إلى ديارنا بهذه القمصان بالتأكيد».

وأضافت: «عندما طُرحت التذاكر لأول مرة، قلت في نفسي: مستحيل أن أتمكن من تحمل تكاليفها. لكن مع تزايد الزخم (للبطولة)... كان لأصدقائي تأثير قوي، فقد قالوا: (إنها فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر، فلنفعلها فحسب. أما الأموال، فهي تُعوض)».

وكان هناك أمر متكرر؛ وهو أن عملاء يبحثون عن قمصان لا علاقة لها بالفرق التي يشجعونها؛ بل يعتمد اختيارهم بشكل أكبر على النجوم بشكل منفرد.

ويزور ألدو لوبيز مدينة هيوستن قادماً من بلده الأصلي بنما، وكان في المتجر يشتري هدايا لأبنائه.

وقال لوبيز: «سألتهم إن كانوا يريدون بعض منتجات كأس العالم، فقالوا: قمصان الأرجنتين».

وأضاف: «أعتقد أن ليونيل ميسي له دور كبير في ذلك؛ فهو محبوب بجميع أنحاء العالم، وأولادي بالتأكيد يحبونه كثيراً. إنه متواضع، وليس مغروراً مثل بعض اللاعبين الآخرين».

وكان خافيير ساتون (11 عاماً) المقيم في فلوريدا، يبحث عن قميص لاعب معين أصبح معجباً به خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال ساتون: «أود الحصول على قميص إسبانيا، لأن لاعبي المفضل هو لامين يامال، الذي رأيته لأول مرة في كأس العالم هذه».

وقال شيفر إن كثيراً من الناس يأتون فقط لشراء قطعة صغيرة بوصفها تذكاراً لحدث قد لا يشهدونه مرة أخرى في مدينتهم.

وأضاف: «ربما تكون سلاسل المفاتيح هي الأسرع نفاداً، فنحن نعيد تزويد المخزون منها طوال الوقت».


مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد ما نخافه... إنها مباراة حياتنا

مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)
مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)
TT

مدرب الرأس الأخضر: لا يوجد ما نخافه... إنها مباراة حياتنا

مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)
مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» (رويترز)

أكّد مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو (بوبيستا) الخميس، أن فريقه يخوض مواجهة دور الـ32 أمام الأرجنتين «من دون أي خوف»، رافضاً التعليق على اتهامات الاغتصاب التي تستهدف قائد المنتخب راين منديش.

وقال «بوبيستا» خلال مؤتمر صحافي في ملعب ميامي عن المواجهة التاريخية التي تنتظر منتخبه «أسماك القرش الزرقاء» في أول مشاركة له بكأس العالم: «نحن هادئون، لقد وصلنا إلى هنا لأننا نستحق ذلك، ولا يوجد ما نخافه، أو ما يدعو للقلق المفرط».

وأضاف: «ندرك أهمية المباراة التي تنتظرنا، إنها مباراة حياتنا، لكننا سنستمتع بها وسنقدم أفضل ما لدينا».

وتابع: «لا نفكر في شيء آخر سوى محاولة عبور هذا الدور»، في إشارة إلى سعي فريقه للمضي قدماً في البطولة، وذلك بعد تأهله من دور المجموعات باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الثامنة، متفوقاً على أوروغواي والسعودية.

ورفض المدرب الإجابة 3 مرات عن أسئلة تتعلق باتهامات الاغتصاب الموجهة إلى قائد فريقه منديش، وفق ما أوضحت ممثلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجالسة إلى جانبه.

ويواجه منديش شكوى بالاغتصاب في نيوزيلندا تقدمت بها امرأة برازيلية، بحسب ما أفادت به وسيلة الإعلام البرازيلية «أو غلوبو».

ويُعتقد أن الوقائع حدثت في 27 مارس (آذار) داخل فندق بأوكلاند، حيث كان يقيم المنتخب خلال مباريات ودية نظمها «فيفا» في أوقيانوسيا.

ورفض اتحاد الرأس الأخضر للعبة الذي تواصلت معه «وكالة الصحافة الفرنسية»، التعليق. كما لم يُصدر الاتحاد الدولي أي تعليق، مكتفياً بالقول إنه «على تواصل مع السلطات النيوزيلندية».

ويُعدّ منديش البالغ 36 عاماً، أكثر لاعبي «أسماك القرش الزرقاء» خوضاً للمباريات الدولية (99 مباراة)، وهو الهداف التاريخي للمنتخب (22 هدفاً).