«مونديال 2026»: الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ النهائي

منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ النهائي

منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)
منتخب الأرجنتين «أوفر حظاً» لبلوغ نهائي المونديال (أ.ف.ب)

رجحت شبكة «أوبتا» لتحليل بيانات كرة القدم، الأحد، أن منتخب الأرجنتين، حامل لقب بطولة كأس العالم لكرة القدم، يملك أعلى احتمالية للتأهل لنهائي النسخة الحالية من البطولة، مقارنة بباقي منافسيه بنسبة تقترب من 30 في المائة.

وفي المركز الثاني، يحل منتخب فرنسا بطل العالم في 2018، ووصيف 2022 بنسبة 28.61 في المائة، ويتصدر ترشيحات الفوز باللقب هذا العام 18.73 في المائة.

ويتصدر ليونيل ميسي قائمة هدافي كأس العالم برصيد 6 أهداف، ليصبح الهداف التاريخي للبطولة.

ويتمتع منتخب الأرجنتين أيضاً بمسار يبدو أسهل نظرياً للوصول إلى النهائي، حيث سيلعب ضد الرأس الأخضر الذي يشارك لأول مرة في تاريخه ضمن منافسات دور الـ32، وحال تأهله سيواجه إما مصر أو أستراليا.

وإذا تأهل المنتخب الأرجنتيني لدور الثمانية، فسيواجه إما سويسرا أو الجزائر أو كولومبيا أو غانا.

وفي قبل النهائي، سيكون بطل مونديال 2022 على موعد مع اختبار قوي بمواجهة البرازيل أو إنجلترا، لذا من الوارد أن يتكرر نهائي النسخة الماضية بين الأرجنتين وفرنسا.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)

فرستابن: أنا قادر على الفوز في فورمولا 1 هذا الموسم

قال ماكس فرستابن إنه شعر أخيراً بأن سيارته قادرة على الفوز بعد أن أحرز المركز الثاني في سباق جائزة النمسا الكبرى الذي أقيم ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (سبيلبرغ (النمسا))
رياضة عالمية باتريس موتسيبي رئيس «كاف» إلى جوار إنفانتينو رئيس «فيفا» (أ.ف.ب)

رئيس «كاف» يشيد بنجاحات المنتخبات الأفريقية في المونديال

أكد الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، أن العمل الجاد والاستثمار في الشباب والتدريب والبنية التحتية قد أثمر في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة سعودية البرازيلي ماوريسيو دولاك مدرب فريق الرياض (تصوير: مشعل القدير)

الرياض يقترب من تمديد عقد مدربه دولاك… والنمسا مرشحة لاستضافة المعسكر

بات نادي الرياض قريباً من حسم ملف تجديد عقد مدربه البرازيلي ماوريسيو دولاك، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحلها النهائية.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)
رياضة عالمية مانويل أوغارتي لاعب أوروغواي خرج مصاباً من مواجهة إسبانيا (أ.ب)

«مونديال 2026»: إصابة خطيرة بالركبة لأوغارتي لاعب أوروغواي

يواجه مانويل أوغارتي لاعب خط وسط أوروغواي احتمالية الغياب عن الملاعب لفترة طويلة بعد تعرضه لإصابة في أربطة الركبة خلال الهزيمة 1-صفر أمام إسبانيا في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (غوادالاخارا (المكسيك))

فرستابن: أنا قادر على الفوز في فورمولا 1 هذا الموسم

ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)
TT

فرستابن: أنا قادر على الفوز في فورمولا 1 هذا الموسم

ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)
ماكس فرستابن سائق ريد بول (أ.ف.ب)

قال ماكس فرستابن إنه شعر أخيراً بأن سيارته قادرة على الفوز بعد أن أحرز المركز الثاني في سباق جائزة النمسا الكبرى الذي أقيم الأحد ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

وعبر بطل العالم أربع مرات خط النهاية في المركز الثاني متأخراً بفارق 1.6 ثانية فقط عن جورج راسل سائق مرسيدس، بينما حل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس الآخر ثالثاً بفارق 0.3 ثانية في نهاية سباق متقارب على حلبة رد بول رينغ.

وقال فرستابن بعد صعوده إلى منصة التتويج بالنمسا للمرة التاسعة في مسيرته: «أعتقد أن ما كان مرضياً هو أن هذه كانت المرة الأولى التي شعرت فيها فعلاً بأنني أستطيع المنافسة على الفوز».

وأضاف: «أن أكون قريباً إلى هذا الحد من الفوز، أعتقد أنه جهد رائع من الفريق. لقد عملوا بجدية كبيرة لإدخال هذه التحسينات على السيارة هنا، وهذه هي المرة الأولى، على ما أعتقد، التي شعرت فيها بأنني منافس حقيقي».

وانطلق فرستابن، سائق ريد بول من المركز الخامس، بعد تعرضه لحادث في التجارب التأهيلية، لكنه استعرض سرعة السيارة في النصف الأول من السباق عندما دخل في منافسة قوية مع لويس هاميلتون سائق فيراري، وخرج متفوقاً.

وعن النصف الثاني من السباق، قال: «شعرت بوجود شيء غير طبيعي في الجزء الخلفي من السيارة»، مما أدى إلى فقدانها لسرعتها.

وكانت أفضل نتيجة سابقة حققها فرستابن هذا الموسم هي المركز الثالث في سباق كندا في مايو (أيار)، ويبتعد السائق الذي كان مهيمناً في السابق على منافسات فورمولا 1، بفارق 98 نقطة عن متصدر الترتيب العام أنتونيلي بعد ثماني جولات من أصل 22.

ورغم أنه شكك سابقاً في مستقبله في فورمولا 1، بسبب عدم رضاه عن القواعد الجديدة للرياضة ورغبته في سيارة أكثر تنافسية، بدا السائق الهولندي أكثر تفاؤلاً مما كان عليه منذ فترة طويلة.

وقال: «كان الطريق طويلاً للغاية للوصول إلى هنا، والجلوس فعلياً هنا ضمن المراكز الثلاثة الأولى والحصول على فرصة حقيقية للفوز، وهذا في رأيي أمر إيجابي للغاية بالفعل».

وأبدى لوران ميكيس رئيس فريق رد بول حماساً مماثلاً.

وقال الفرنسي لتلفزيون «سكاي سبورتس»: «أعتقد أن العنصر الأكثر إرضاء هو السرعة. للمرة الأولى هذا الموسم، نمتلك السرعة التي تجعلنا قريبين للغاية من الفوز».

وأضاف: «نعلم أننا سنحتاج إلى المزيد لأننا نعلم أن المنافسين سيستمرون أيضاً في تقديم تحديثات، لكن من المؤكد أنه أمر مثير للإعجاب للغاية أننا أصبحنا الآن على بعد أجزاء عشرية من الثانية فقط مما نحتاجه للصعود إلى أعلى درجة على منصة التتويج».

أما زميل فرستابن الفرنسي إسحاق حجار، فقد احتل المركز السادس.


قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان
TT

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

قمة ساخنة بين المغرب وهولندا واختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

يصطدم حلم المنتخب المغربي لكرة القدم بتكرار إنجاز نسخة 2022 على الأقل بواقعية هولندا عندما يلتقيان اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة) في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية، فيما تخوض البرازيل وألمانيا اختبارين صعب للأول ضد اليابان وأسهل على الورق للثاني أمام الباراغواي.

في مونتيري المكسيكية يعود المغرب لهذه المدينة بذكريات لا يتمنى تكرارها حين توقف مشواره عام 1986 عندما بلغ ثمن النهائي لأول مرة في تاريخ مشاركاته في المونديال قبل أن يخرج على يد ألمانيا الغربية 0-1. ويأمل المغرب هذه المرة في أن يتمكن من حجز بطاقته إلى الدور ذاته والتقدم إلى أبعد نقطة، كون البطولة حالياً تعرف مشاركة ضعف نسخة المكسيك وقتذاك (24 مقابل 48 الآن).

لكن يحذوه أمل آخر وهو تفادي الخروج من نسخة دخلها وهو رابع البطولة الأخيرة في قطر، ويحلم هذه المرة بالتتويج باللقب بعدما خرج من دور الأربعة عام 2022.

ولأنه حل ثانياً في المجموعة الثالثة، أوقعه جدول المسابقة في مواجهة هولندا التي تحلم بفك نحس لازمها في مسابقة خسرت مباراتها النهائية ثلاث مرات (1974، 1978، 2010).

وعلى الأرجح سيعود مدرب المغرب محمد وهبي إلى تشكيلته الأساسية التي خاض بها المباراتين الأوليين ضد البرازيل واسكوتلندا والتي أظهرت مستوى عالياً، بعدما أجرى أربعة تعديلات في المباراة ضد هايتي وعانى للفوز 4-2 بعدما تخلف مرتين.

ووعد وهبي الذي يهدف إلى اللقب على غرار ما فعله مع منتخب تحت 20 عاماً في مونديال تشيلي الخريف الماضي، بتصحيح كل شيء ذهنياً، وتقنياً، وتكتيكياً، وبدنياً. وأوضح: «نقوم دائماً بتحليل المباريات ونسعى للتطور. الأهم هو النية والرغبة في التسجيل. أرى تقدماً في هذا الجانب؛ لذلك أنا واثق».

ويأمل المغاربة أن يستعيد نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز بريقه في الوقت المناسب من أجل تخطي عقبة «الطواحين» الهولندية؛ حيث لم يرتقِ للمستوى الذي كان عليه في كأس أمم أفريقيا مطلع العام الحالي حينما اختير أفضل لاعب وهداف المسابقة (5)، وبقي صائماً خلال الدور الأول للمونديال عن هز الشباك مكتفياً بتمريرتين حاسمتين.

وطغى على أداء دياز الكثير من الأخطاء الفنية، على غرار كثرة المراوغة وعدم اتخاذ القرار الصحيح في التمرير لزملائه أو التسديد، ما جعله عرضة لانتقادات من لاعب الوسط الدولي السابق يونس بلهندة، الذي وصف أداءه في المباريات الثلاث الأولى بـ«المخيّب». وقال بلهندة: «سبب تواضع أداء دياز يرجع إلى محاولته استعراض مهاراته على أرضية الملعب بمفرده، وأن يكون النجم من دون أن يعتمد على زملائه، الأمر الذي أضر بالمنتخب».

وتابع: «في بعض اللحظات، كان يمكنه التمرير بسرعة أكبر أو القيام بالتمريرة الثانية أو التمريرة الحاسمة، لكن بدلاً من ذلك، يبطئ اللعب ويحاول المراوغة، وهذا ما يزعجني».

ووجهت انتقادات إلى دياز في المباراة الأخيرة أمام هايتي؛ بسبب إهداره عدداً من الكرات السهلة بالإضافة إلى تسببه في الهدف الثاني بعد ترك مهاجم سندرلاند الإنجليزي ويلسون إيسيدور يتحكم في الكرة من دون أي مقاومة، فسددها قوية في شباك الحارس ياسين بونو.

ورغم ذلك يظل دياز نجماً كبيراً تعول عليه الجماهير المغربية، وتأمل أن تكون مواجهة هولندا علامة فارقة في مشواره مع أسود الأطلس في العرس العالمي.

في المقابل، أكد رونالد كومان مدرب هولندا عندما سُئل إن كان فريقه قد أنجز الجزء الأصعب بتصدر مجموعته وتفادي البرازيل التي تصدرت أمام المغرب بفارق الأهداف، بأنه لم يكن يملك تفضيلاً حقيقياً بشأن هوية المنافس المحتمل وقال: «بصراحة، ليس لدي أي تفضيل. إنهما منتخبان جيدان، وقد رأينا ذلك خلال مباراتهما. لا أعتقد أن أحدهما أفضل من الآخر، علينا أن نركز على أنفسنا».

فيرتز ورقة ألمانيا الرابحة هجومياً (ا ف ب)cut out

وتعثرت هولندا في الجولة الأولى أمام اليابان 2-2، قبل أن تضرب بقوة أمام السويد 5-1 وتونس 3-1.

وحذّر كومان من التفكير بعيداً أكثر من اللازم، وقال: «علينا أن نستعد أولاً لمواجهة المغرب لأنها ستكون مباراة كبيرة. إنه منتخب جيد يتمتع بالكثير من الجودة ويمكنه التسجيل بسهولة. نحن نعرف ذلك من خلال لاعبيه الموجودين في كرة القدم الهولندية».

ورغم أن قلة من المراقبين رشحوا هولندا للمنافسة على اللقب الذي سبق وأفلت منها ثلاث مرات، لكن الأداء المقنع بالدور الأول زاد من واقعية الحلم ووضعها بقوة ضمن دائرة المرشحين. وغالباً ما يُشار إلى هولندا كأفضل منتخب لم يفز بالبطولة، لكنها تبدو في وضع جيد جداً حالياً؛ إذ تدخل مواجهتها مع المغرب على خلفية 15 مباراة متتالية من دون هزيمة في النهائيات، وتحديداً منذ خسارتها نهائي 2010 أمام إسبانيا 0-1 بعد وقت إضافي، من دون احتساب ركلات الترجيح.

ولطالما امتلك الهولنديون الذين غابوا عن نهائيات روسيا 2018، جيلاً تلو الآخر من التشكيلات المليئة بالمواهب، من دون أن يتمكن أي منها من الذهاب حتى النهاية. ويُعد مدافع ليفربول الإنجليزي فيرجيل فان دايك القائد بلا منازع، ويمثل مع دينزل دومفريس وميكي فان دي فين حائط صد منيع. كما يُعتبر خط الوسط من النخبة، بوجود فرنكي دي يونغ الذي يدير اللعب إلى جانب رايان غرافنبرخ وتيجاني رايندرس. وإذا كان هناك موضع ضعف نسبي، فهو في الهجوم. ورغم ذلك، وصلوا إلى الشباك 10 مرات في ثلاث مباريات خلال دور المجموعات، وتقاسم براين بروبي وكودي جاكبو خمسة أهداف بينهما.

ولم يحصل بروبي، لاعب سندرلاند الإنجليزي، إلا على دقائق معدودة في نهاية المباراة الافتتاحية لهولندا التي انتهت بالتعادل مع اليابان 2-2، لكنه أثبت قيمته لاحقاً بتسجيله ثلاثة أهداف.

كوبي أحد أوراق اليابان المهمة (أ.ف.ب)

اختبار صعب للبرازيل أمام اليابان

وفي هيوستن، تخوض البرازيل اختباراً صعباً ثانياً بعد الأول أمام المغرب (1-1)، عندما تلتقي مع اليابان وصيفة المجموعة السادسة.

بعد أداء غير مقنع أمام أسود الأطلس، بدأت البرازيل، الساعية إلى اللقب السادس في تاريخها، برفع نسقها محققة فوزين متتاليين بنتيجة واحدة 3-0 على هايتي واسكوتلندا.

وتأمل البرازيل في أن يساعدها المدرب الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي على إنهاء صيامها عن اللقب منذ 2002، علماً بأنها خرجت من ربع النهائي في آخر نسختين.

في المقابل، يُعد المنتخب الياباني من أبرز المنافسين المفاجئين، وأكد مدربه هاجيمي مورياسو أن منتخب بلاده «ليس مجرد مشارك»، لكن سجل اليابان بعد دور المجموعات في المونديال يناقض هذا الطرح.

فلم يحقق «الساموراي الأزرق» أي فوز في الأدوار الإقصائية حتى الآن (4 هزائم)، ومع تحقيقه انتصاراً واحداً فقط في خمس مباريات أمام منتخبات أميركا الجنوبية (تعادل واحد و3 هزائم)، يبدو منطقياً اعتباره الطرف الأقل حظاً في التأهل.

كما أن البرازيل تكبدت خسارة واحدة فقط في 14 مواجهة أمام اليابان (11 فوزاً وتعادلان)، وكانت في آخر لقاء بينهما في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي (2-3) في مباراة ودية. وحسمت البرازيل أيضاً المواجهة الوحيدة بين المنتخبين في كأس العالم بنتيجة 4-1 عام 2006.

وتعول البرازيل على نجمها وريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور، صاحب أربعة أهداف حتى الآن، وسيصبح أول لاعب برازيلي منذ الثنائي الرائع رونالدو وريفالدو في 2002 يسجل في أول أربع مباريات له ضمن نسخة واحدة، في حال هز شباك اليابان التي حافظت على نظافتها في ست من آخر ثماني مباريات.

وعلى صعيد التشكيل، يواصل المنتخب البرازيلي متابعة حالة جناحه رافينيا، الذي غاب عن مواجهة اسكوتلندا بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية؛ وفي حال استمرار غيابه سيعتمد أنشيلوتي على الموهبة الشابة رايان، لاعب بورنموث الإنجليزي مكانه. أما المنتخب الياباني، فقد تلقى دفعة إيجابية بعدما تبين أن إصابة قلب الدفاع كو إيتاكورا، الذي خرج مبكراً أمام السويد، ليست خطيرة، ما يزيد من فرص مشاركته أمام البرازيل.

ومن المنتظر أن يحتفظ دايزن مايدا، مهاجم سلتيك، بمكانه في التشكيل الأساسي بعد تسجيله هدف اليابان أمام السويد، بينما ينتظر أن يعود لاعب الوسط كايشو سانو إلى التشكيلة الأساسية على حساب يوكيناري سوغاوارا.

ألمانيا مرشحة لتخطي الباراغواي

وتخوض ألمانيا، البطلة أربع مرات، اختباراً سهلاً نسبياً أمام الباراغواي، ثالثة المجموعة الرابعة، في سعيها إلى بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى منذ 2014 عندما توجت باللقب.

ويتعين على الألمان تعلم الدرس من خسارتهم أمام منتخب أميركي جنوبي في الجولة الثالثة الأخيرة عندما قلبت الإكوادور تأخرها بهدف إلى فوز 2-1، وهو ما قاله مدربها يوليان ناغلسمان: «سنتعلم دروسنا ونمضي قدماً. علينا أن نستفيد من ذلك ونحسن الأداء، لكن أيضاً يجب أن نتطلع إلى الأمام».

وأضاف: «فزنا بالكثير من المباريات، وخسرنا واحدة، والأهم في مواجهة الباراغواي هو أن نبدأ بشكل جيد ونبذل كل ما لدينا من أجل الوصول إلى الدور التالي».

وأوضح المدرب الشاب (38 عاماً) أنه كان يفضل عدم دخول الدور المقبل بعد هزيمة، وقال: «الخسارة ليست أمراً جيداً أبداً، حتى في مباراة لا يمكن أن تخسر فيها الصدارة».

وقدم المنتخب الألماني أداءً مميزاً في أول مباراتين بفوز كاسح 7-1 على كوراساو الضيف الجديد في المونديال، قبل أن يقلب تأخره صفر-1 أمام كوت ديفوار إلى انتصار ثمين 2-1 في الجولة الثانية، ليضمن التأهل قبل الخسارة 1-2 أمام الإكوادور بالجولة الثالثة. وتأمل ألمانيا المتوجة بكأس العالم أعوام 1954 و1974 و1990 و2014، أن ترتقي لمستوى التطلعات كمرشح قوي للفوز باللقب وتعويض إخفاق الخروج من مرحلة المجموعات في النسختين الأخيرتين عامي 2018 و2022 بروسيا وقطر.

من جانبه، تمكن منتخب الباراغواي، العائد للمونديال بعد غياب دام 16 عاماً، من التأهل ضمن أفضل فرق بالمركز الثالث بعد هزيمة 1-4 أمام الولايات المتحدة، ثم انتصار ثمين 1-صفر على تركيا، وتعادل دون أهداف مع أستراليا. ويدرك المدرب جوستافو ألفارو أن المهمة ستكون صعبة أمام ألمانيا، لكنه يستمد الثقة من نتيجة آخر لقاء بين الفريقين الذي انتهى بالتعادل 3-3 عام 2013 ودياً.

ويفتقد منتخب ألمانيا خدمات لاعبه نيكو شلوتربيك، الذي تعرض لإصابة خطيرة في الكاحل أمام كوت ديفوار؛ لذا سيلعب أنطونيو روديجر مجدداً في قلب الدفاع إلى جانب جوناثان تاه. مع عدم توقع أي مفاجآت في التشكيلة حيث سيستمر كاي هافرتز، وفلوريان فيرتز، وجمال موسيالا في قيادة خط الهجوم، فيما يتولى المخضرم مانويل نوير حراسة المرمى.

وفيما يتعلق بالباراغواي، فسيغيب دييغو جوميز بسبب الإيقاف، بينما يعود ألميرون الذي طرد في مباراة الجولة الثانية. ورغم تسجيل جابرييل أفالوس (34 عاماً) هدفين فقط في 25 مباراة مع منتخب الباراغواي، فإنه من المتوقع أن يحصل على فرصة في الثلث الهجومي أمام ألمانيا.

يشار إلى أن الفائز من تلك المباراة سوف يلتقي في دور الـ16 مع الفائز من مباراة فرنسا والسويد.


رئيس «كاف» يشيد بنجاحات المنتخبات الأفريقية في المونديال

باتريس موتسيبي رئيس «كاف» إلى جوار إنفانتينو رئيس «فيفا» (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي رئيس «كاف» إلى جوار إنفانتينو رئيس «فيفا» (أ.ف.ب)
TT

رئيس «كاف» يشيد بنجاحات المنتخبات الأفريقية في المونديال

باتريس موتسيبي رئيس «كاف» إلى جوار إنفانتينو رئيس «فيفا» (أ.ف.ب)
باتريس موتسيبي رئيس «كاف» إلى جوار إنفانتينو رئيس «فيفا» (أ.ف.ب)

أكد الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، الأحد، أن العمل الجاد والاستثمار في الشباب والتدريب والبنية التحتية قد أثمر في كأس العالم 2026.

تأهلت تسعة من أصل 10 منتخبات أفريقية إلى الأدوار الإقصائية في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً والتي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وستشارك منتخبات الجزائر، الرأس الأخضر، جمهورية الكونغو الديمقراطية، مصر، غانا، كوت ديفوار، المغرب، السنغال، جنوب أفريقيا في دور الـ32. بينما خرجت تونس بعد خسارتها في جميع مبارياتها الثلاث.

وقال موتسيبي: «إن العمل الجاد والاستثمار في كرة القدم للشباب، والتدريب، والبطولات الاحترافية، والبنية التحتية في جميع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم البالغ عددها 54 اتحاداً، يؤتي ثماره».

وأضاف: «أهنئ رؤساء الاتحادات الأعضاء التسعة ولجانهم التنفيذية، وأشكر الحكومات الأفريقية على تعاونها ودعمها».

وأكد أن «أفضل الممارسات في الحوكمة والشفافية والرقابة المالية والمحاسبية التي تم تطبيقها قد جذبت رعاة وشركاء جدد، وساهمت في تطوير كرة القدم الأفريقية ونموها».

وتابع: «يتمنى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) كل التوفيق للمنتخبات الوطنية التسعة، ونحن على ثقة بأنهم سيواصلون رفع اسم بلادهم وأفريقيا عالياً».

حققت أفريقيا نسبة نجاح بلغت 90 في المائة في التأهل للدور الثاني، وهي أعلى نسبة بين المناطق القارية الست التابعة للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وجاءت أميركا الجنوبية في المرتبة الثانية بنسبة 83.33 في المائة، وأوروبا في المرتبة الثالثة بنسبة 81.25 في المائة.

في عام 2022، أصبح المغرب أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم. وتغلب «أسود الأطلس» على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال في طريقهم إلى الدور قبل النهائي قبل أن يخسروا أمام فرنسا.

الرأس الأخضر، المستعمرة البرتغالية السابقة، عبارة عن أرخبيل قليل السكان يتكوّن من 10 جزر قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، وهو ثاني أصغر دولة من حيث المساحة تشارك في هذا الحدث العالمي.

وبعدما فاجأ منتخب الكاميرون الذي شارك في كأس العالم ثماني مرات، في التصفيات الأفريقية، تعادلت «أسماك القرش الزرقاء» مع منتخبات إسبانيا والأوروغواي والسعودية لتحتل المركز الثاني في المجموعة الثامنة.

استفادت أفريقيا عندما وسّع «فيفا» عدد منتخبات كأس العالم من 32 في البطولة الأخيرة. فقد حصلت على تسعة مقاعد بعدما فاز منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية على جامايكا في نهائي الملحق القاري.