كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن المدير الرياضي البرتغالي سيماو كوتينيو، والرئيس التنفيذي خوسيه سيميدو، رفعا إلى اللجنة التنفيذية المالكة للنادي ملفات المدربين الذين وقع عليهم الاختيار، وذلك بعد الحصول على الموافقات المبدئية منهم للدخول في المفاوضات النهائية، تمهيداً للتعاقد مع أحدهم لقيادة نادي النصر، خلفاً للبرتغالي خورخي خيسوس.
وأوضحت المصادر نفسها أن اللجنة الفنية في نادي النصر رفعت الملفات التدريبية الثلاثة، يتقدمها ملف مدرب المنتخب البرتغالي روبرتو مارتينيز، إلى جانب ملفي مدرب برتغالي وآخر إسباني، وذلك امتداداً لما أشارت إليه «الشرق الأوسط» في وقت سابق بشأن وجود 3 أسماء على طاولة النادي لاختيار المدرب الجديد.
وبحسب المصادر، فإن ملف مارتينيز يعد الأوفر حظاً بين الخيارات المطروحة، إلا أن مطالبه المالية تمثل التحدي الأكبر أمام إتمام الاتفاق؛ إذ يعد العقد الذي طلبه الأعلى قيمة بين جميع الملفات التدريبية المرشحة لتولي القيادة الفنية للنصر في المرحلة المقبلة.
وفي السياق نفسه، كشفت المصادر أن جميع المدربين المرشحين قدموا تصوراتهم الفنية واحتياجاتهم الخاصة ضمن ملفات المفاوضات، لرسم ملامح الفريق خلال الموسم المقبل، حيث اتفقت رؤاهم الفنية على ضرورة تعزيز الفريق بلاعب وسط أجنبي في مركز الارتكاز، إلى جانب التعاقد مع ظهير أيسر محلي، بوصفهما من أبرز احتياجات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
