قال فينشنزو مونتيلا، مدرب منتخب تركيا، إن فريقه سيعود إلى الوطن مرفوع الرأس، بعد أن أنهى مشواره في كأس العالم، بفوزه في اللحظات الأخيرة (3 - 2) على الولايات المتحدة، في لوس أنجليس، بوقت مبكر من يوم الجمعة.
وأشاد مونتيلا باللاعبين على ما أظهروه من مهارة وشخصية قوية وعزيمة، على الرغم من الضغط النفسي الذي يعاني منه الفريق إثر خروجه المبكر من البطولة، ولعبه أمام جماهير تشجع أغلبيتها الفريق الأميركي.
وقال مونتيلا: «يمكننا العودة إلى الوطن ورؤوسنا مرفوعة. كرة القدم مؤلمة، لكنني تأثرت عاطفياً في نهاية المباراة. مباراة اليوم أهم بكثير من ألف انتصار».
وأشار مونتيلا إلى أن تركيا صنعت فرصاً كافية طوال البطولة، لكنها لم تكن دقيقة بما يكفي لتستغلها، مشدداً في الوقت نفسه على أنه لن يلوم أي لاعب على الفرص الضائعة.
وأكد المدرب أن فريقه لم يحالفه الحظ في أول مباراتين، مشيراً إلى أن التعادل في أي من المباراتين كان من الممكن أن يغير مصيرهم، لكنه أقر أن «كرة القدم ليست عادلة دائماً».
وقال مونتيلا إن احتفالات الفريق بعد صفارة النهاية عكست فخرهم الوطني، ومنحته الثقة في المستقبل.
وكانت تركيا تشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2002. وأكد مونتيلا أنه يأمل ألا يضطروا إلى الانتظار 24 عاماً أخرى للمشاركة مجدداً. وقال: «آمل أن نحقق أداء أفضل، ليس بعد 24 عاماً بل قبل ذلك».
