اتحاد كأس الخليج يعلن إطلاق كأس السوبر الخليجي للأندية 2026

المواجهة ستجمع دهوك العراقي بطل النسخة الأولى والريان القطري بطل الثانية (الشرق الأوسط)
المواجهة ستجمع دهوك العراقي بطل النسخة الأولى والريان القطري بطل الثانية (الشرق الأوسط)
TT

اتحاد كأس الخليج يعلن إطلاق كأس السوبر الخليجي للأندية 2026

المواجهة ستجمع دهوك العراقي بطل النسخة الأولى والريان القطري بطل الثانية (الشرق الأوسط)
المواجهة ستجمع دهوك العراقي بطل النسخة الأولى والريان القطري بطل الثانية (الشرق الأوسط)

أعلن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم عن إطلاق بطولة كأس السوبر الخليجي للأندية 2026، والتي ستجمع بين نادي دهوك العراقي بطل النسخة الأولى من دوري أبطال الخليج للأندية ونادي الريان القطري بطل النسخة الثانية من الدوري.

وسوف تستضيف محافظة دهوك العراقية هذه المواجهة يوم 13 أغسطس (آب) 2026، في حدث كروي يعد إضافة جديدة لمسيرة البطولات الخليجية، حيث تمثل هذه النسخة المستحدثة من كأس السوبر محطة مهمة في تطوير المنافسات الإقليمية وتعزيز حضورها على الساحة الكروية الخليجية، إلى جانب ما يُتوقع أن تحظى به من اهتمام جماهيري وإعلامي واسع في المنطقة.

وفي هذا الصدد، أشاد جاسم سلطان الرميحي، الأمين العام للاتحاد، بالجهود التي بذلها نادي دهوك في سبيل إنجاز كافة الترتيبات التنظيمية لاستضافة المباراة، والحرص الكبير من أجل إخراج المباراة بصورة تليق بسمعة كرة القدم الخليجية، كما أشاد بالدعم المقدم من الاتحاد العراقي لكرة القدم لاستضافة الحدث.

وأضاف الرميحي في بيان رسمي: «نحن سعداء برؤية البطولات الخليجية تصل إلى آفاق جديدة، ويعد تنظيم كأس السوبر الخليجي محطة بارزة في مسيرة كرة القدم بالمنطقة، كما يعكس التقدم الملموس الذي حققته خلال السنوات الماضية على جميع المستويات».


مقالات ذات صلة

زلزال في المنتخب الفرنسي... كيف تورَّط مبابي وكبار النجوم في قضية «مومو»؟

رياضة عالمية محمد الصنهاجي المسؤول البارز عن الأمن والخدمات اللوجستية في صفوف «الديوك» بمعية النجم كيليان مبابي ( أ ف ب )

زلزال في المنتخب الفرنسي... كيف تورَّط مبابي وكبار النجوم في قضية «مومو»؟

تهز قضية الفساد وغسل الأموال المتعلقة بالحارس محمد المنتخب الفرنسي، وسط تورط مبابي ولوران بلان ونجوم آخرين بتقديم قروض ومكافآت سرية له.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة سعودية ‏تتويج بطل فريق السعودية عمر ندا بالميدالية الذهبية لمنافسات وزن -94 كجم للجوجيتسو ضمن دورة الألعاب الآسيوية (الأولمبية السعودية)

«آسياد 2026»: بـ«الإخضاع»… عمر ندا يهدي السعودية ذهبية الجوجيتسو الأولى

انتزع لاعب فريق السعودية عمر ندا الميدالية الذهبية في منافسات الجوجيتسو لوزن تحت 94 كلغ، ضمن دورة الألعاب الآسيوية العشرين.

علي القطان (ناغويا)
رياضة سعودية جانب من المؤتمر الصحافي للاعبين المشاركين قبل النزالات (الشرق الأوسط)

«دوري المقاتلين»: ندا والصعيدي لحسم صراع الأفضلية... ونزال مرتقب بين فاطمة العماري والجزائرية لونيس

بعد نحو 10 أعوام من انتظار المواجهة والحديث عن الأفضل بينهما، يتأهب السعودي مصطفى ندا والمصري أسامة الصعيدي لحسم التحدي داخل القفص، حين يلتقيان الجمعة.

لولوة العنقري (الرياض) شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية فرسان السعودية يحتفلون على منصة التتويج بذهب ناغويا (فريق السعودية)

السعودية تعانق ذهب ناغويا... وفرسانها يفرضون سيادتهم على قفز الحواجز آسيوياً

حققت السعودية الخميس يوماً لافتاً في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «ناغويا 2026»، بعدما انتزع فريق قفز الحواجز ذهبية منافسات الفرق،

علي القطان (ناغويا - اليابان)
رياضة عالمية غاري نيفيل (رويترز)

نيفيل: قضية سيتي تضر سمعة الدوري الإنجليزي الممتاز

قال غاري نيفيل إن الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تعرّض لـ«التشويه» بسبب قرار إدانة مانشستر سيتي بخرق اللوائح المالية للمسابقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

وانغ شيو تحرز ذهبية فردي سيدات التنس بدورة الألعاب الآسيوية

وانغ شيو (أ.ب)
وانغ شيو (أ.ب)
TT

وانغ شيو تحرز ذهبية فردي سيدات التنس بدورة الألعاب الآسيوية

وانغ شيو (أ.ب)
وانغ شيو (أ.ب)

تغلبت الصينية وانغ شيو على مواطنتها تشانغ شواي بنتيجة 6-2 و6-1 لتفوز بالميدالية الذهبية في منافسات فردي السيدات للتنس اليوم الجمعة ضمن دورة الألعاب الآسيوية بمدينة ناغويا اليابانية، كما منحها هذا الفوز تأهلاً تلقائياً للمشاركة في أولمبياد لوس أنجليس عام 2028.

كانت المباراة النهائية بين اللاعبتين الصينيتين بمثابة مواجهة بين صديقتين، إذ تعدّ تشانغ (37 عاماً)، الحائزة على لقبين في منافسات الزوجي بالبطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) خلال مسيرتها، بمثابة مرشدة للعديد من اللاعبات الصينيات الأصغر سناً، بمن فيهن وانغ 25 عاماً.

وتحدثت وانغ عن تشانغ، قائلة: «إنها شخصية أكن لها احتراماً كبيراً. فكل التجارب التي مرت بها تمثل حافزاً وتشجيعاً لي أيضاً».

وأضافت وانغ: «رغم ذلك، فإن أسمى درجات الاحترام التي يمكنني إظهارها داخل الملعب هي تقديم أفضل ما لدي أثناء مواجهتها. هكذا هي طبيعة الرياضة والمنافسات عالية المستوى. حيث تعبر أفعالك عنك».

وكانت وانغ قد تأهلت للنهائي، أمس الخميس، بعد فوزها في المربع الذهبي على المرشحة الأبرز للقب، الفلبينية أليكس إيلا، المصنفة الـ18 عالمياً، التي فضلت عدم المشاركة في بطولة الصين المفتوحة الجارية حالياً بالعاصمة بكين، وذلك من أجل اللعب في اليابان وتمثيل بلادها.

وحصلت إيلا على الميدالية البرونزية، وهو الإنجاز نفسه الذي حققته اللاعبة الأخرى الخاسرة في قبل النهائي، الكازاخية يوليا بوتينتسيفا.

كما تحدثت وانغ عن تأثير تشانغ عليها، حتى قبل خوض مباراة الميدالية الذهبية، حيث قالت بعد فوزها على إيلا: «لطالما كانت تشانغ شواي قدوة رائعة. إنها سخية للغاية في مشاركة خبراتها، وتقدم دعماً كبيراً للاعبات الأصغر سناً مثلي. إنها تمثل الرابط القوي للفريق، وتلعب دوراً كبيراً في تعليمنا كيفية دعم بعضنا بعضاً».

وستكون هذه هي المشاركة الثانية لوانغ في الألعاب الأولمبية، علماً أنها خسرت قبل عامين في دورة ألعاب باريس بالدور الثالث أمام البولندية إيغا شفيونتيك.


«آسياد 2026»: التايوانية لين تحرز ذهبية «استثنائية» بعد جدل الأهلية الجنسية

لين يو تينغ (رويترز)
لين يو تينغ (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: التايوانية لين تحرز ذهبية «استثنائية» بعد جدل الأهلية الجنسية

لين يو تينغ (رويترز)
لين يو تينغ (رويترز)

أحرزت الملاكمة التايوانية لين يو تينغ ذهبية «استثنائية» في دورة الألعاب الآسيوية الجمعة، قائلة إنها «ممتنة لأنها تمكنت من تجاوز المحنة»، بعدما فكرت في الاعتزال عقب الجدل الكبير الذي أثير حول أهليتها خلال أولمبياد باريس.

وتغلبت الملاكمة البالغة 30 عاماً على الصينية يانغ تشنغيو 5-0 في نهائي وزن 60 كلغ للسيدات في ناغويا، لتحرز ذهبيتها الثانية في الألعاب الآسيوية، بعد تتويجها في وزن 57 كلغ في هانغتشو قبل ثلاث سنوات.

وكانت لين قد كشفت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» قبل انطلاق الألعاب أنها فكرت في الاعتزال بعد إحرازها الذهبية في أولمبياد باريس، لكنها أرادت مواصلة مسيرتها، جزئياً، متحدية المشككين في أهليتها للمشاركة.

وقالت بعد فوزها في ناغويا إنها كانت «تنتظر تلك اللحظة التي يخترق فيها النور الظلام».

وأضافت: «لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق».

وتابعت: «من النادر أن تصل أخيراً إلى تلك اللحظة التي ترى فيها بزوغ الفجر، وأنا ممتنة جداً لنفسي لأنني تمكنت من تجاوز كل ذلك».

وكانت لين والملاكمة الجزائرية إيمان خليف قد وجدتا نفسيهما في قلب جدل واسع حول الأهلية الجنسية خلال أولمبياد 2024، بعدما أدلى الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب وإيلون ماسك والكاتبة جاي كاي رولينغ، إلى جانب شخصيات أخرى، بتعليقات حول القضية.

وكان الاتحاد الدولي للملاكمة قد استبعد الملاكمتين من بطولة العالم 2023، بعدما أعلن أنهما لم تستوفيا شروطاً مرتبطة بالأهلية الجنسية، من دون الكشف عن طبيعة الاختبارات التي خضعتا لها.

لكن اللجنة الأولمبية الدولية سمحت لهما بالمشاركة في أولمبياد باريس، معتبرة أنهما كانتا ضحيتين لـ«قرار مفاجئ وتعسفي» صادر عن الاتحاد الدولي للملاكمة.

وأحرزت كل من لين وخليف الميدالية الذهبية في أولمبياد باريس.

وقالت لين إن الفوز في الألعاب الآسيوية يختلف عن تتويجها الأولمبي، مضيفة أن «أهميته هائلة».

وتحدثت عن تجربة سابقة قائلة: «كنت أشعر ببساطة بأنني أريد جمع أغراضي والعودة مسرعة إلى المنزل، هذا هو التفكير الذي كان يسيطر عليّ».

وأضافت: «لم يعد لدي أي أمل. وأنا ممتنة جداً للمدرب لأنه آمن بي دائماً، وآمن دائماً بأن أموراً جيدة ستحدث».

وحظيت لين بدعم مجموعة صغيرة من المشجعين التايوانيين الذين علت أصواتهم في صالة نيشيو الرياضية المتواضعة.

وبفضل فارق الطول الكبير بينها وبين منافستها، استفادت لين من تفوقها في مدى الذراعين لفرض سيطرتها على النزال، ودخلت الجولة الثالثة والأخيرة وهي تتمتع بأفضلية واضحة.

وصمدت أمام هجوم متأخر من يانغ لتحسم الميدالية الذهبية، قبل أن تحتفل بتتويجها بهدوء.

وقالت لين إنها قررت خوض منافسات الألعاب الآسيوية في وزن أعلى لأنها «ليست خائفة من الموت».

وأضافت: «هكذا هم الناس، تريد أن ترى نسخة مختلفة من نفسك».

وتابعت: «بما أنني أمتلك بالفعل سجلاً قوياً جداً في وزن 57 كلغ، أردت أيضاً أن أمنح نفسي تحدياً مختلفاً، وأن أرى إلى أي مدى يمكنني أن أصل».

ورفضت لين تأكيد ما إذا كانت تعتزم الدفاع عن لقبها الأولمبي في دورة لوس أنجليس 2028.

وقالت: «أؤمن بأننا نستطيع في المستقبل أيضاً تقديم أداء أفضل، والمثابرة حتى النهاية، والضحك في آخر المطاف».

كما أحرزت الصينية وو يو، بطلة أولمبياد باريس، الميدالية الذهبية، بعدما دافعت عن لقبها في الألعاب الآسيوية ضمن وزن 51 كلغ للسيدات.

ومنح الياباني روي ياماغوتشي الجماهير المحلية سبباً للاحتفال، بعدما أحرز ذهبية وزن 55 كلغ للرجال.


توقف مباراة آيرلندا والنمسا مرتين بسبب احتجاجات مؤيدة لغزة

TT

توقف مباراة آيرلندا والنمسا مرتين بسبب احتجاجات مؤيدة لغزة

مشجع آيرلندي يحمل علم فلسطين أوقفته السلطات أثناء المباراة (د.ب.أ)
مشجع آيرلندي يحمل علم فلسطين أوقفته السلطات أثناء المباراة (د.ب.أ)

توقفت مباراة ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بين آيرلندا والنمسا في دبلن، الخميس، مرتين لفترة وجيزة، بسبب احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين.

ففي الدقيقة 19، ألقى مشجعون كرات تنس مغطاة بملصقات تحمل ألوان العلم الفلسطيني إلى أرض الملعب.

علم فلسطين حضر في المباراة مناصرة لغزة (إ.ب.أ)

وغادر اللاعبون أرضية الملعب لبضع دقائق، قبل أن تُستأنف المباراة.

وفي الدقيقة 35، اقتحم رجل أرض الملعب وهو يلوّح بالعلم الفلسطيني، ما أدى إلى توقف المباراة مجدداً لفترة وجيزة.

وانتهت المباراة بالتعادل 2-2.

وقال مدرب آيرلندا، الآيسلندي هايمير هالغريمسون، عقب المباراة: «لا أحد يكون سعيداً بهذه الاحتجاجات، لكنني أتفهمها وأحترمها».

وتأتي هذه الأحداث في أعقاب الجدل الذي أحاط بمباراة دوري الأمم بين آيرلندا وإسرائيل الأحد.

مشجعون مقنعون بلون علم فلسطين خلال المباراة (رويترز)

وبعد نقاشات مطولة بشأن مقاطعة المباراة احتجاجاً على الحرب في غزة، قرر لاعبو آيرلندا في نهاية المطاف خوض اللقاء الذي أقيم في المجر على أرض محايدة وسط مدرجات شبه خالية.

وارتدى لاعبو آيرلندا شارات سوداء خلال المباراة التي فازوا بها 3-0، فيما لم يتصافح قائدا المنتخبين ولم يتبادلا رايتي البلدين قبل انطلاق اللقاء.

ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب، الأحد، مرة أخرى على أرض محايدة في صربيا، بعدما اعتبر الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أن إقامة المباراة على أرضه تنطوي على حساسية بالغة.

ومساء الخميس، تجمع نحو 200 محتج خارج ملعب «دبلن أرينا»، ضمن حملة حملت اسم «أوقفوا المباراة».

مطالبات بطرد إسرائيل (أ.ف.ب)

وقالت جوان دويل، وهي معلمة في المرحلة الابتدائية تبلغ 56 عاماً، وكانت من بين المحتجين: «أعارض بشدة إقامة هاتين المباراتين أمام إسرائيل، لأن ذلك يعني في الأساس استخدام الرياضة لتبييض الإبادة الجماعية، فالرياضة سياسية. وقد حدث مراراً وتكراراً أن قاطع الناس فعاليات رياضية».

وقال مارك كومي، وهو مهندس يبلغ 26 عاماً: «لا ينبغي لآيرلندا أن تتعاون مع الإبادة الجماعية. لقد خضنا بالفعل مباراة أمام إسرائيل التي ترتكب إبادة جماعية، وتجاوزنا الحاجز الفلسطيني الداعي إلى المقاطعة».

واعترفت دبلن رسمياً بدولة فلسطينية عام 2024 إلى جانب إسبانيا والنرويج، ووجهت مراراً انتقادات لإسرائيل خلال الحرب في غزة.