جيمس: الحديث المستمر عن الإصابات أصبح أمراً مملاً

ريس جيمس (أ.ف.ب)
ريس جيمس (أ.ف.ب)
TT

جيمس: الحديث المستمر عن الإصابات أصبح أمراً مملاً

ريس جيمس (أ.ف.ب)
ريس جيمس (أ.ف.ب)

أكد ريس جيمس، مدافع المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن الحديث المستمر عن مشكلاته مع الإصابات أصبح «مملاً للغاية».

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن جيمس عانى من سلسلة طويلة من الإصابات خلال مسيرته، وهو ما تسبب في حرمانه من المشاركة في كأس العالم 2022 في قطر، في خيبة أمل كبيرة بالنسبة له، قبل أن تتضاعف خيبة الأمل بغيابه أيضاً عن مشوار إنجلترا نحو نهائي بطولة أمم أوروبا 2024.

كما تعرّض لإصابة جديدة مع ناديه تشيلسي أثرت على النصف الثاني من موسمه، قبل أن يعود للمشاركة في المباريات الأخيرة ويتمكن من حجز مكانه ضمن قائمة إنجلترا المتجهة إلى كأس العالم 2026.

ويرى جيمس أن الحديث المتكرر حول إصاباته أصبح مملاً ومبالغاً فيه.

وقال جيمس في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «الناس يتحدثون دائماً عن الإصابات ومدى جاهزية اللاعبين، وبالنسبة لي أصبح هذا الأمر مملاً للغاية الآن».

وأضاف: «لدي مهمة واحدة فقط، وهي أن أكون أفضل نسخة من نفسي عندما أكون داخل الملعب. بصراحة، أتفهم هذه النظرة في البداية، لكن بعد فترة يصبح الأمر مملاً».

وتابع: «كنت في حالة بدنية جيدة لفترة طويلة قبل إصابتي الأخيرة، وأنا لا أستمع كثيراً إلى الضوضاء أو الأحاديث المحيطة».

وأكد: «أركز فقط على نفسي، وعلى جسدي، وعلى تقديم أفضل أداء ممكن، ومساعدة الفريق الذي ألعب له».

ويعد جيمس الخيار الأول للمدرب توماس توخيل في مركز الظهير الأيمن، كما أكد اللاعب أنه يمتلك انسجاماً كبيراً مع المدير الفني الألماني، بينما يسعى الثنائي إلى التتويج بلقب كبير جديد معاً.

ولعب جيمس تحت قيادة توخيل في تشيلسي، عندما توج النادي بلقب دوري أبطال أوروبا، ويشعر اللاعب بثقة كبيرة من جانب مدربه.

وقال في تصريحات لشبكة «توك سبورت»: «عملنا سوياً في تشيلسي، وفزنا بالألقاب معاً، وأنا أحب اللعب تحت قيادته».

وأضاف: «هناك انسجام كبير بيننا. أحب أسلوبه التدريبي، كما أحب شخصيته أيضاً».

وتابع :«إذا نظرت إلى كبار المدربين، فستجد أن بعضهم يركز بشكل كامل على الجوانب الفنية فقط، بينما يوجد آخرون يتميزون في إدارة اللاعبين لكنهم ليسوا بالقوة نفسها من الناحية التدريبية».

وأوضح: «لكن بالنسبة لي، توخيل يجمع بين الأمرين معاً. كنت في عدة غرف ملابس عندما ألقى خطابات رائعة بين الشوطين، أو قبل المباريات، أو بعدها».

وأضاف: «نحن جميعاً نريد الشيء نفسه، ونقاتل من أجل الهدف ذاته، وهذا ينبع من شغفه الكبير ورغبته الدائمة في الفوز».


مقالات ذات صلة

توم كروز ومادونا وشاكيرا وجاستن بيبر في عرض نادر خلال حفل الختام

رياضة عالمية النجمة مادونا تزين حفل نهائي المونديال (أ.ف.ب)

توم كروز ومادونا وشاكيرا وجاستن بيبر في عرض نادر خلال حفل الختام

العرض الفني المعلن عنه يرقى إلى مستوى كأس عالم استثنائية: من توم كروز إلى مادونا مروراً بجاستن بيبر وشاكيرا وفرقة «بي تي إس».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة سعودية الجناح الكاميروني كريستيان باسوغوغ (نادي الأخدود)

الفيصلي يترقب وصول كريستيان باسوغوغ إلى سلوفينيا للتوقيع النهائي

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر خاصة أن إدارة نادي الفيصلي تنتظر وصول الجناح الكاميروني كريستيان باسوغوغ (30 عاماً) خلال اليومين المقبلين لتوقيع العقد النهائي.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية الجناح البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو (أ.ف.ب)

ترينكاو يتم اتفاقه مع الأهلي

أنهى النادي الأهلي إجراءات التعاقد مع الجناح البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو، بعد توقيع العقود واستكمال جميع الإجراءات الرسمية، تمهيداً للإعلان عن الصفقة.

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية داني أولمو نجم وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

داني أولمو «بيكاسو المنتخب الإسباني»

فنان وصانع المساحات، إنه داني أولمو صاحب المهارات والتمريرات المتقنة في التوقيت المناسب، ما جعله بمثابة بابلو بيكاسو بالنسبة للمنتخب الإسباني في مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز نجم إنتر ميلان ومنتخب الأرجنتين (رويترز)

إنتر ميلان يحسم المواجهة مع بايرن ميونيخ في النهائي

شكّلت نهائيات كأس العالم ظاهرة: فمنذ عام 1982، كان بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي يملكان دائماً لاعباً واحداً على الأقل في المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

توم كروز ومادونا وشاكيرا وجاستن بيبر في عرض نادر خلال حفل الختام

النجمة مادونا تزين حفل نهائي المونديال (أ.ف.ب)
النجمة مادونا تزين حفل نهائي المونديال (أ.ف.ب)
TT

توم كروز ومادونا وشاكيرا وجاستن بيبر في عرض نادر خلال حفل الختام

النجمة مادونا تزين حفل نهائي المونديال (أ.ف.ب)
النجمة مادونا تزين حفل نهائي المونديال (أ.ف.ب)

العرض الفني المعلن عنه يرقى إلى مستوى كأس عالم استثنائية: من توم كروز إلى مادونا مروراً بجاستن بيبر وشاكيرا وفرقة «بي تي إس»، سيتحوّل «ملعب ميتلايف»، قرب نيويورك، الأحد، إلى «أكبر مسرح في العالم» خلال المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين.

وبعد خمسة أسابيع من المنافسات و104 مباريات أُقيمت في ثلاثة بلدان (المكسيك والولايات المتحدة وكندا)، وجمعت للمرة الأولى 48 منتخباً، ستكشف كأس العالم لكرة القدم أخيراً عن هوية بطلها.

لكن قبل معرفة ما إذا كانت «ألبيسيليستي» بقيادة ليونيل ميسي أم «لا روخا» بقيادة لامين جمال ستتوج باللقب، سيشاهد 80 ألف متفرج في الملعب ومليارات المشاهدين حول العالم موكباً من النجوم خلال حفل الختام، ثم خلال العرض الموسيقي بين شوطي النهائي الذي سيحضره الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفي الفصل الأول من الاحتفالات الذي سينطلق عند الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي (18:30 بتوقيت غرينيتش)، يُنتظر ظهور توم كروز. وبعد نزوله بالحبال في ملعب فرنسا خلال مراسم تسليم الراية الأولمبية بين باريس 2024 ولوس أنجليس 2028، لا يزال ما سيقدمه النجم الهوليوودي للجمهور هذه المرة طي الكتمان.

وسيكون كل من روبي وليامس ولورا باوزيني ونيكول شيرزينغر، مؤدّي نشيد البطولة الرسمي «ديزاير»، حاضرين أيضاً. كما دُعي صانع المحتوى الأميركي «آي شو سبيد» الذي يتابعه 160 مليون شخص، إضافة إلى مغني الراب بوست مالون، فيما ستؤدي المغنية والممثلة الحائزة على الأوسكار جينيفر هادسون النشيد الوطني الأميركي.

غير أن الفصل الثاني، وهو حفل موسيقي يستمر 11 دقيقة بين الشوطين، يثير أكبر قدر من الترقب. فقد وعد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو بأنه سيكون «أعظم مسرح في التاريخ».

وخلال هذا العرض المستوحى من استعراضات «السوبر بول»، الذي يشرف على إخراجه مغني فرقة «كولدبلاي» كريس مارتن، ويضم كوكبة فنية دولية ومتعددة الأجيال، ستشارك النجمة الأميركية مادونا التي أصدرت لتوها ألبوماً جديداً في سن السابعة والستين، المسرح مع الكندي جاستن بيبر، وفرقة «كيه - بوب» الكورية الجنوبية «بي تي إس»، وشاكيرا التي تتمتع بخبرة واسعة في بطولات كأس العالم.

كما ستُعزف مجدداً أغنية «داي داي» للمغنية الكولومبية مع نجم الأفروبيت بورنا بوي، التي رافقت أجواء البطولة طوال المنافسات.

وسيشارك أيضاً قائد الأوركسترا الفنزويلي غوستافو دوداميل وجوقة من نيويورك بمرافقة فرقة كولدبلاي في هذا الحفل الذي يهدف إلى جمع تبرعات لبرنامج تعليمي يديره «فيفا» ومنظمة «غلوبال سيتيزن» غير الحكومية التي شارك كريس مارتن في تأسيسها.

ويبقى السؤال: هل سيتجاوز هذا العرض مدة الاستراحة الرسمية البالغة 15 دقيقة في مباريات كرة القدم؟ فمدة الـ11 دقيقة المعلنة قد تكون أطول فعلياً، نظراً إلى الوقت اللازم لتركيب الديكورات وإزالتها.

وخلال نهائي كأس العالم للأندية الذي أُقيم في الملعب نفسه العام الماضي، استمرت الاستراحة لأكثر بقليل من 24 دقيقة لإتاحة المجال لإقامة عرض مماثل.


مونديال 2026: رئيسة المكسيك شينباوم ستحضر المباراة النهائية بدعوة من ترمب

كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك (إ.ب.أ)
كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: رئيسة المكسيك شينباوم ستحضر المباراة النهائية بدعوة من ترمب

كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك (إ.ب.أ)
كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك (إ.ب.أ)

قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، الجمعة، إنها ستحضر المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم، الأحد، على «ملعب ميتلايف» في ضواحي نيويورك، وذلك بعد تلقيها دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأعلنت شينباوم عن هذه الزيارة إلى الولايات المتحدة بعدما أحجمت عن حضور المباريات التي أُقيمت في المكسيك، رغم أنها إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة إلى جانب كندا.

وقالت الرئيسة المكسيكية للصحافيين: «تلقيت دعوة من الرئيس ترمب لحضور المباراة النهائية لكأس العالم يوم الأحد، وقد اتخذت قرار المشاركة لأنها دعوة مباشرة من رئيس الولايات المتحدة».

وأضافت أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، سيحضر أيضاً المباراة المقررة الأحد عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش على «ملعب ميتلايف» في ولاية نيوجيرزي.

ورغم أن شينباوم وترمب تحادثا هاتفياً مرات عدة، فإن هذه ستكون المرة الثانية فقط التي يلتقيان فيها وجهاً لوجه. وكان الاثنان التقيا في ديسمبر (كانون الأول) 2025 خلال قرعة كأس العالم في واشنطن.

وتأتي دعوة ترمب في خضم إعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا، وفي ظل توترات أميركية مكسيكية مرتبطة بمكافحة الجريمة المنظمة.

ومن المقرر أيضاً أن يحضر ملك إسبانيا فيليبي السادس المباراة النهائية إلى جانب ترمب، فيما لن يحضرها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الذي عدل عن السفر بدافع التشاؤم.


داني أولمو «بيكاسو المنتخب الإسباني»

داني أولمو نجم وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
داني أولمو نجم وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

داني أولمو «بيكاسو المنتخب الإسباني»

داني أولمو نجم وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
داني أولمو نجم وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

فنان وصانع المساحات، إنه داني أولمو صاحب المهارات والتمريرات المتقنة في التوقيت المناسب، ما جعله بمثابة بابلو بيكاسو بالنسبة للمنتخب الإسباني في مونديال 2026 -الذي يُختتم الأحد- بمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب.

أمام الأرجنتين -الأحد في ضاحية إيست راذرفورد، بنيويورك- سيسعى «لا روخا» إلى إحراز نجمته الثانية بعد الأولى التي نالها عام 2010. ففي جوهانسبرغ، وبعد وقت إضافي عصيب أمام هولندا، كان لاعب الوسط القصير القامة أندريس إنييستا بطلاً لأمة بأكملها عندما سجَّل هدف التتويج.

في ذلك الوقت، كان أولمو في الثانية عشرة من عمره، وفي طور التأسس كروياً في أكاديمية «لا ماسيا» التي خرَّجت عدداً كبيراً من النجوم، في مقدمتهم خصمه المقبل ليونيل ميسي.

يتذكر أولمو جيداً ما شعر به وهو يتابع ما حققه المنتخب الإسباني قبل 16 عاماً في جنوب أفريقيا، قائلاً في حديث لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، من دون أن يعلم آنذاك أنه سيحظى بفرصة السير على خطى إنييستا ورفاقه: «تبقى مثل هذه اللحظات محفورة مدى الحياة. أتذكر كل شيء، من المباراة الأولى حتى هدف إنييستا في النهائي... واليوم أملك فرصة الوجود على أرض الملعب. إنه حلم يتحقق».

غير أن وجود إسبانيا في النهائي ليس مفاجئاً؛ لأن هذا المنتخب يفرض هيمنته منذ 3 أعوام؛ إذ تُوج بطلاً لأوروبا عام 2024 بعد عام من إحرازه دوري الأمم الأوروبية، وهي البطولة التي لم يتخلَّ عنها سوى بركلات الترجيح أمام البرتغال العام الماضي.

وإذا كان المنتخب الإسباني يعتمد على مجموعة متماسكة إلى أقصى حد، ويملك في لامين يامال موهبة قادرة على صناعة الفارق فردياً، وفي رودري قائداً استعاد المكانة التي خوَّلته الفوز بالكرة الذهبية في 2024، فإنه يملك أيضاً في أولمو صانع حلول من الطراز الرفيع و«سيد اللعب بين الخطوط»، كما يصفه مدربه لويس دي لا فوينتي.

وفي مواجهة فرنسا في نصف النهائي (2-0)، كانت لمساته الفنية مبهرة، ومن بينها تمريرته الحاسمة بلمسة واحدة إلى بيدرو بورو الذي سجل الهدف الثاني.

وفي الشوط الأول، كادت تمريرته بكعب القدم بين مدافعين وفي التوقيت المثالي نحو يامال أن تكون وراء أحد أجمل أهداف البطولة، لولا تدخل دايو أوباميكانو لإنقاذ «الزُّرق» أمام فابيان رويز.

ويعيش أولمو، البالغ من العمر 28 عاماً، قمة عطائه الفني، رغم أن مشواره تأثر كثيراً بمشكلات بدنية أكسبته سمعة اللاعب الهش، ما حرمه من نجومية أكبر بكثير.

قال قبل ربع النهائي أمام بلجيكا: «كانت حياتي ومسيرتي دائماً على هذا النحو، عليَّ باستمرار أن أُثبت قيمتي، ولكن هذا لا يمثل مشكلة بالنسبة إليَّ؛ بل هو مطلب أفرضه على نفسي».

وخلافاً لزملائه، اضطر إلى مغادرة إسبانيا في سن المراهقة لبناء مستقبله الكروي، بعدما أدرك عام 2014 أن فرصه في فرض نفسه داخل برشلونة ضئيلة.

وبدلاً من الانضمام إلى أحد كبار أندية القارة، اختار مع أسرته الانتقال إلى دينامو زغرب الكرواتي، النادي المعروف بتكوينه للمواهب، والذي تخرَّج فيه لوكا مودريتش.

قال في وقت سابق: «في كرواتيا كانت هناك ثقافة مختلفة. في إسبانيا كنا نعمل أكثر بالكرة. كنت في السادسة عشرة من عمري وأتدرب مع لاعبي منتخب خاضوا كؤوس عالم. كانت خطوة كبيرة بالنسبة إليَّ. ساعدتني على التطور بدنياً وذهنياً؛ لأن اللعب كان أسرع».

وبعدما لفت الأنظار في زغرب، أمضى أولمو 4 أعوام في الدوري الألماني مع لايبزيغ. وخلال تلك الفترة، ظل برشلونة يراقبه باستمرار، إلى درجة محاولته إعادته منذ عام 2021، ولكن مشكلاته المالية حالت دون ذلك.

لكن العودة إلى الديار تحققت أخيراً في 2024 بعد كأس أوروبا التي تألق خلالها.

لم تكن العلاقة جديدة مع دي لا فوينتي؛ إذ كان الأخير يشرف أيضاً على المنتخب الإسباني المتوج بطلاً لأوروبا لتحت 19 سنة في 2019.

وبات أولمو، مثل إنييستا، ذلك المحرك الموهوب وصعب المراس الذي غالباً ما يستعصي على الرقابة، حتى عندما يحيط به عدد كبير من المنافسين في الملعب.