مونديال 2026: غياب مرجح لرافينيا عن مباراة اسكوتلندا بسبب إصابة في الفخذ

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: غياب مرجح لرافينيا عن مباراة اسكوتلندا بسبب إصابة في الفخذ

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

يخضع جناح برشلونة الإسباني رافينيا، أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب البرازيلي خلال مونديال أميركا الشمالية، لـ«علاج مكثف» بعد تعرضه لإصابة عضلية في الفخذ اليمنى، بحسب ما أعلن، السبت، الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.

ومن المرجح جداً أن يغيب رافينيا عن المباراة المقبلة لمنتخبه ضد اسكوتلندا، الأربعاء المقبل، كما تحوم الشكوك حول مشاركته في بقية مشوار البطولة، رغم بقائه مع المنتخب.

وخضع المهاجم البالغ من العمر 29 عاماً لفحوص طبية عقب الفوز على هايتي (3 - 0)، أكدت طبيعة الإصابة، وهي تمزق عضلي في الفخذ اليمنى.

وكتب الاتحاد البرازيلي، في بيان: «سيخضع اللاعب لبروتوكول علاج مكثف، تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي، بهدف التعافي والعودة إلى النشاط في أقرب وقت ممكن».

وكان جناح برشلونة اضطر لمغادرة أرضية ملعب «لينكولن فايننشال فيلد» في فيلادلفيا عند الدقيقة الـ40، الجمعة، بعد شعوره بآلام في الجزء الخلفي من الفخذ اليمنى.

وأعادت هذه الإصابة العضلية القلق داخل أوساط «سيليساو» ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي بشأن حالة رافينيا الذي عانى في الأشهر الأخيرة من مشاكل بدنية متكررة على مستوى الفخذين.


مقالات ذات صلة

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

«أين ذهبت الإجابات؟»... الدنمارك تفتح جبهة جديدة ضد إنفانتينو

انتقلت معركة الاتحاد الدنماركي لكرة القدم مع جياني إنفانتينو إلى قلب أروقة «فيفا».

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية ويلي كامبوالا مدافع كومو يستعد لتمثيل الكونغو الديمقراطية (رويترز)

إنجاز منتخب الكونغو بالمونديال يجذب المزيد من اللاعبين

أثمر نجاح جمهورية الكونغو الديمقراطية في كأس العالم لكرة القدم هذا العام عن إضافة مجموعة من اللاعبين المولودين في أوروبا إلى تشكيلتها.

«الشرق الأوسط» (كينشاسا (الكونغو الديمقراطية))
رياضة عالمية المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي غوستافو ألفارو (رويترز)

باراغواي تمدّد عقد ألفارو حتى مونديال 2030

مدّد المدرب الأرجنتيني لمنتخب باراغواي لكرة القدم غوستافو ألفارو، عقده حتى عام 2030، في أفق مونديال نفس السنة الذي سيحتضن البلد منه مباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (أسونسيون (باراغواي))
رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

أليغري يدعو دي بروين «لمزيد من الجهد»

ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)
TT

أليغري يدعو دي بروين «لمزيد من الجهد»

ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي (أ.ف.ب)

يدرك ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، أن فريقه مطالب بـ«تقديم المزيد» بعد خسارته في آخر ثلاث مباريات، مؤكداً أن الوقت الحالي «ليس للحديث وإنما للعمل».

ويستضيف نابولي فريق بولونيا، الأحد، بالجولة الرابعة من الدوري الإيطالي، في محاولة لاستعادة توازنه بعد بداية صعبة للموسم، شهدت خسارته ثلاث مرات في آخر أربع مواجهات خاضها في جميع المسابقات.

وقال أليغري في تصريحات نقلها موقع «توتو نابوليا»، السبت: «غداً فرصتنا لبدء تحقيق الانتصارات على ملعبنا. لم نفعل ذلك حتى الآن، وليس هناك الكثير لقوله. نعرف وضعنا، ثلاث هزائم متتالية، وليس هناك الكثير للحديث عنه وإنما علينا العمل. أمامنا فرصة غداً لحصد ثلاث نقاط أمام بولونيا، الذي حقق نتيجة جيدة أمام ساسولو. إنه فريق منظم بشكل جيد وقوي من الناحية الفنية، لكن مباراة الغد مهمة للغاية بالنسبة لنا، وهذا أمر واضح للجميع».

ويغيب فرانك زامبو أنغويسا عن نابولي بسبب مشكلة عضلية، إلى جانب سكوت ماكتوميناي وماريانوتشي وجيوفاني، فيما تحسن موقف نوا لانغ وأصبح متاحاً للمشاركة بعد استبعاده من مباراة آرسنال في دوري أبطال أوروبا بسبب مخالفة انضباطية.

وأوضح أليغري: «الأمر بسيط للغاية، لا يوجد سوى طريق واحد. نحن الوحيدون القادرون على تغيير هذا الاتجاه، وليس الأمر وكأن أحداً سيمنحنا شيئاً. نحتاج إلى الهدوء وتحمل المسؤولية وإدراك أهمية المباراة. النتيجة هي الشيء الأهم؛ لأنها في النهاية ما يغير الحالة المزاجية للجميع، وبالتأكيد حالتنا أيضاً».

كما طالب أليغري النجم البلجيكي كيفين دي بروين بتقديم المزيد من الجهد، موضحاً: «أعتقد أنه يستطيع تقديم أداء أفضل. قدم أداءً جيداً مؤخراً، وأنا سعيد به مثل الجميع، لكن إذا لم يكن هذا كافياً، فعلينا جميعاً أن نقدم المزيد».


مانشيني يدرس إمكانية ضم عدد من مزدوجي الجنسية لقائمة إيطاليا

روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
TT

مانشيني يدرس إمكانية ضم عدد من مزدوجي الجنسية لقائمة إيطاليا

روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

يستعد روبرتو مانشيني المدير الفني للمنتخب الإيطالي لاستدعاء عدد من الوجوه الجديدة إلى قائمة الأزوري خلال مباراتي بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية.

ويبدأ المنتخب الإيطالي حقبته الثانية تحت قيادة مانشيني بمواجهة بلجيكا في روما يوم 25 سبتمبر (أيلول)، قبل أن يحل ضيفاً على تركيا بقيادة المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا يوم 28 من الشهر نفسه، فيما يلتقي فرنسا في باريس يوم 2 أكتوبر (تشرين الأول).

وذكرت شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، السبت، أن مانشيني تواصل بالفعل مع نحو 70 لاعباً لإبلاغهم بأنهم محل دراسة، على أن تضم القائمة النهائية نحو 30 لاعباً، ومن المقرر إعلانها يوم الجمعة 18 سبتمبر.

ويركز مانشيني في البداية على حسم موقف بعض اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة، لتفادي إمكانية اختيارهم تمثيل منتخبات أخرى. ومن بين هؤلاء عيسى دومبيا لاعب سبورتنغ لشبونة، الذي ولد ونشأ في إيطاليا وخاض ثلاث مباريات مع منتخبها تحت 21 عاماً، لكنه لم يشارك مع المنتخب الأول حتى الآن.

كما يحظى سامويلي إيناشيو، موهبة بوروسيا دورتموند البالغ 18 عاماً، باهتمام خاص؛ إذ سبق له خوض مباراة دولية واحدة مع إيطاليا في يونيو (حزيران) 2026، لكنها كانت ودية، ما يعني أنه لا يزال قادراً من الناحية القانونية على تغيير المنتخب الذي يمثله في مباراة رسمية، وسط اهتمام من البرازيل بضمه.

أما أليساندرو رومانو، الذي أتم عامه العشرين في يونيو الماضي، فقد ولد في سويسرا ومثل منتخبها في جميع الفئات السنية حتى تحت 20 عاماً، لكنه قرر قبل أيام قليلة تغيير ارتباطه الدولي واختيار تمثيل إيطاليا. ولفت لاعب وسط كالياري الأنظار بعدما سجل هدف فريقه الأول خلال الفوز على بارما في الدوري الإيطالي.

ومن بين اللاعبين الآخرين الذين قد يحصلون على فرصة مع المنتخب الأول بعد تألقهم في الدوري الإيطالي هذا الموسم ألفادجو سيسي لاعب ميلان، وماتيا ليبرالي لاعب كومو، وكونستانتينو فافاسولي لاعب نابولي، وسيموني لونتاني لاعب بارما، إلى جانب مايكل كايودي، الظهير الأيمن البالغ 22 عاماً والمحترف في برينتفورد.

ولا يزال هناك لاعبان آخران من أصحاب الأصول المزدوجة ضمن حسابات مانشيني، ولكن يغيب ماتيو بالما لاعب أودينيزي حالياً بسبب الإصابة، ولذلك لا يحتاج إلى حسم اختياره بين إيطاليا وألمانيا في الوقت الراهن. كما لم يحسم نيكولو تريزولدي، مهاجم كلوب بروج الذي سبق له تمثيل ألمانيا تحت 21 عاماً، موقفه، ويبدو أنه لن يتخذ قراره قبل بطولة أوروبا تحت 21 عاماً.


أنطونيو يعود لكرة القدم الإنجليزية بالانضمام إلى واتفورد

ميكايل أنطونيو إلى واتفورد (نادي واتفورد)
ميكايل أنطونيو إلى واتفورد (نادي واتفورد)
TT

أنطونيو يعود لكرة القدم الإنجليزية بالانضمام إلى واتفورد

ميكايل أنطونيو إلى واتفورد (نادي واتفورد)
ميكايل أنطونيو إلى واتفورد (نادي واتفورد)

انضم ميكايل أنطونيو إلى نادي واتفورد في صفقة انتقال حر لمدة عام واحد ليعود مهاجم وست هام يونايتد السابق إلى كرة القدم الإنجليزية.

وتعرض اللاعب (36 عاماً)، وهو أفضل هداف في تاريخ وست هام في الدوري الإنجليزي الممتاز، لحادث سير خطير في ديسمبر (كانون الأول) 2024 عندما اصطدمت سيارته بشجرة وهو في طريقه إلى المنزل عائداً من التدريب. وأصيب بكسر في عظم الفخذ في 4 مواضع، ولم يلعب مع الفريق مجدداً.

ورحل أنطونيو عن وست هام في أغسطس (آب) 2025 بعد أن قرر النادي اللندني عدم تجديد عقده. وهبط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى بعد أن احتل المركز 18 في الدوري الإنجليزي الممتاز، الموسم الماضي.

وانضم أنطونيو إلى السيلية القطري في مارس (آذار) وهو أول نادٍ ينضم إليه منذ خضوعه لجراحة عقب الحادث.

وقال أنطونيو في بيان، الجمعة: «هناك مجموعة رائعة من اللاعبين هنا... إنهم في كامل تركيزهم، ومستعدون لإظهار قدراتهم هذا الموسم».

وأضاف: «واتفورد نادٍ كبير، وأنا بصدد الانضمام إليه، وآمل في تحقيق النجاح والمساعدة بكل ما أستطيع».

وتابع: «سجلت بعض الأهداف في مرمى واتفورد! لذا آمل أن أتمكن من تسجيل بعض الأهداف لصالح واتفورد الآن عندما أكون في أفضل حالاتي».

ويحتل واتفورد المركز الثاني عشر في دوري الدرجة الأولى برصيد 8 نقاط من 6 مباريات.