«فيفا»: مباراة تونس واليابان ستكون رقم 1000 في تاريخ «المونديال»

تونس تأمل وضع بصمتها في المباراة التاريخية (أ.ب)
تونس تأمل وضع بصمتها في المباراة التاريخية (أ.ب)
TT

«فيفا»: مباراة تونس واليابان ستكون رقم 1000 في تاريخ «المونديال»

تونس تأمل وضع بصمتها في المباراة التاريخية (أ.ب)
تونس تأمل وضع بصمتها في المباراة التاريخية (أ.ب)

قال الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الجمعة، إن تونس واليابان سيلتقيان، يوم الأحد، في المباراة رقم 1000 في تاريخ «كأس العالم»، إذ ستكون مباراة المجموعة السادسة على ملعب مونتيري هي المباراة الثانية للفريقين في البطولة الموسَّعة التي تضم 48 فريقاً.

وتعادلت اليابان 2-2 مع هولندا في مباراتها الافتتاحية بدالاس، بينما خسرت تونس 5-1 أمام السويد، في مونتيري أيضاً، قبل هذه المواجهة التاريخية.

وبدأ رقم قياسي بلغ 209 فرق في التصفيات المؤهِّلة لهذه النسخة، مقارنة بمشاركة 13 فريقاً في أول نسخة من «كأس العالم» عام 1930.

وحصلت أفريقيا وآسيا معاً على 17 مقعداً مباشراً في البطولة، بالإضافة إلى مقعدين في الملحق العالمي.

ومنح «فيفا» اتحاد الأوقيانوس مقعداً مباشراً في «كأس العالم»، للمرة الأولى.

وتشارك تونس في «كأس العالم»، للمرة الثالثة على التوالي.

وقال لاعب خط وسط وقائد تونس إلياس السخيري: «القدرة على المشاركة في المباراة رقم 1000 في كأس العالم أمر رمزي حقاً».


مقالات ذات صلة

رئيس البرازيل مازحاً: نيمار أول لاعب يعمل «عن بُعد»

رياضة عالمية نيمار تعرض لإصابة في ربلة الساق اليمنى ولم يلعب أي مباراة منذ مايو الماضي (أ.ف.ب)

رئيس البرازيل مازحاً: نيمار أول لاعب يعمل «عن بُعد»

تطرق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجمعة إلى وضع النجم نيمار، قائلاً بشكل مازح إنه «أول لاعب في العالم يتم استدعاؤه ويعمل عن بُعد».

«الشرق الأوسط» (ري دي جانيرو )
رياضة عالمية أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)

مواجهة السعودية والأوروغواي… كانت الأكثر قسوة مناخياً بين أول 24 مباراة في مونديال 2026

كشف تحليل أجرته صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مباراتين من الجولة الأولى لنهائيات كأس العالم 2026 أُقيمتا في ظروف حرارية وصفت بأنها «شديدة الخطورة».

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة سعودية جماهير سعودية تساند الأخضر خلال مباراته الأولى أمام الأوروغواي (رويترز)

ارتفاع مفاجئ في أسعار تذاكر السعودية والرأس الأخضر

شهدت أسعار تذاكر مواجهة المنتخب السعودي والرأس الأخضر في كأس العالم في 27 يونيو (حزيران)، ضمن منافسات كأس العالم، ارتفاعاً ملحوظاً بسبب الإقبال الكبير.

نواف العقيّل (أتلانتا)
رياضة عالمية إيميرس فاي خلال المؤتمر (أ.ب)

مدرب كوت ديفوار: لم نأتِ لمشاهدة الألمان وهم يلعبون

قال إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار إن فريقه يتجه إلى المواجهة الحاسمة ضد ألمانيا في كأس العالم وهو يركز على هدف واحد فقط، وهو الفوز.

«الشرق الأوسط» (تورنتو)
رياضة عالمية منتخب إيران لايزال مقيداً في تنقلاته في كأس العالم (أ.ف.ب)

«المونديال»: إيران تشتكي من «القيود الأميركية»

تستعد إيران لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم احتجاجاً على القيود الأميركية المفروضة على تنقل بعثتها إلى مونديال 2026، عادَّة أن هذه الإجراءات

سعد السبيعي (أتلانتا) علي العمري (أتلانتا)

رئيس البرازيل مازحاً: نيمار أول لاعب يعمل «عن بُعد»

نيمار تعرض لإصابة في ربلة الساق اليمنى ولم يلعب أي مباراة منذ مايو الماضي (أ.ف.ب)
نيمار تعرض لإصابة في ربلة الساق اليمنى ولم يلعب أي مباراة منذ مايو الماضي (أ.ف.ب)
TT

رئيس البرازيل مازحاً: نيمار أول لاعب يعمل «عن بُعد»

نيمار تعرض لإصابة في ربلة الساق اليمنى ولم يلعب أي مباراة منذ مايو الماضي (أ.ف.ب)
نيمار تعرض لإصابة في ربلة الساق اليمنى ولم يلعب أي مباراة منذ مايو الماضي (أ.ف.ب)

تطرق الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الجمعة إلى وضع النجم نيمار، قائلاً بشكل مازح إنه «أول لاعب في العالم يتم استدعاؤه ويعمل عن بُعد».

وعاد نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً، إلى التدريبات مع المنتخب في كأس العالم هذا الأسبوع فقط، بعدما تعافى من إصابة في ربلة الساق.

وغاب اللاعب البالغ 34 عاماً عن التعادل الافتتاحي مع المغرب 1-1 في المونديال المقام في أميركا الشمالية، كما استبعده المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي من قائمة المباراة الثانية في دور المجموعات أمام هايتي المقررة لاحقاً الجمعة.

وعندما ذكر أحد الأطفال اسم نيمار، رد لولا قائلاً: «نيمار؟ إنه لا يلعب حتى!».

وأضاف الرئيس البالغ 80 عاماً خلال حديثه في مراسم بأحد المستشفيات في مدينة بيلو هوريزونتي جنوب شرقي البلاد: «نيمار هو أول لاعب يتم استدعاؤه (للمنتخب) ويعمل عن بُعد».

وظهر لولا بروح مرحة منذ مباراة المغرب، إذ قال الأربعاء إنه يفكر في التعاقد مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للعب مع البرازيل.

وتعرض نيمار لإصابة في ربلة الساق اليمنى في منتصف مايو (أيار)، ولم يشارك في أي مباراة منذ ذلك الحين.

وبعد بداية متواضعة أمام منتخب مغربي لافت، قال الظهير الأيسر دوغلاس سانتوس الثلاثاء إن اللاعبين البرازيليين «يصلّون من أجل أن يتعافى (نيمار) 100 في المائة، لأنه عندما يكون (في أفضل حالاته) 100 في المائة، فسيستطيع مساعدتنا كثيراً».

وبحسب وسائل إعلام برازيلية، يتردد أنشيلوتي وجهازه الفني في استعجال عودة النجم السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، خشية التأثير على جاهزيته للمباريات اللاحقة في البطولة.

ولم يشارك نيمار مع منتخب بلاده منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قبل أن يتدرب مع زملائه للمرة الأولى الأربعاء.

وكان نيمار عنصراً أساسياً في مشاركات البرازيل في النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، غير أن استدعاءه هذه المرة أثار بعض الدهشة بسبب سلسلة إصاباته.

وتخوض البرازيل مباراتها الأخيرة في دور المجموعات أمام اسكوتلندا في ميامي في 24 الحالي.


مواجهة السعودية والأوروغواي… كانت الأكثر قسوة مناخياً بين أول 24 مباراة في مونديال 2026

أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)
أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)
TT

مواجهة السعودية والأوروغواي… كانت الأكثر قسوة مناخياً بين أول 24 مباراة في مونديال 2026

أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)
أوغستين نجم الأوروغواي يرطب نفسه برش الماء على وجهه في مباراة السعودية (أ.ب)

كشف تحليل أجرته صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مباراتين من الجولة الأولى لنهائيات كأس العالم 2026 أُقيمتا في ظروف حرارية وصفت بأنها «شديدة الخطورة»، عند مستويات سبق أن اعتبرها الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) مبرراً لتأجيل أو إيقاف المباريات.

وبحسب التحليل، فإن أربع مباريات أخرى أُقيمت أيضاً في مدن تجاوزت فيها درجات الإجهاد الحراري الحدود الموصى بها، إلا أن وجود أنظمة تكييف داخل الملاعب خفف من تأثير الحرارة على اللاعبين.

وجاءت مباراة السعودية والأوروغواي في مدينة ميامي الأميركية على رأس قائمة المباريات الأكثر تأثراً بالحرارة، فيما حلت مباراة السويد وتونس في مدينة مونتيري المكسيكية في المركز الثاني.

وأوضح التقرير أن المباراتين، رغم إقامتهما في الفترة المسائية، شهدتا مستويات من «درجة حرارة البصيلة الرطبة» بلغت 28 درجة مئوية، أو أكثر، وهي العتبة التي سبق لاتحاد اللاعبين المحترفين أن طالب عندها بتأجيل أو إلغاء المباريات، حفاظاً على سلامة اللاعبين.

وأشار التقرير إلى أن اتحاد اللاعبين المحترفين، وعند سؤاله عن نتائج هذا التحليل، امتنع عن التعليق على أوضاع الحرارة خلال كأس العالم الحالية.

مباراة السعودية والأوروغواي كانت الأكثر حرارة (رويترز)

ما المقصود بدرجة «حرارة البصيلة الرطبة»؟

تعتمد هذه الدرجة على قياس مركب يجمع بين حرارة الهواء، والرطوبة، ونسبة الغيوم، لتحديد قدرة جسم الإنسان على تبريد نفسه عبر التعرق.

وعندما ترتفع الرطوبة والحرارة إلى مستويات معينة، يصبح تبخر العرق أكثر صعوبة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في حرارة الجسم، وقد يتسبب في الإصابة بالإجهاد الحراري، أو أمراض خطيرة قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.

واعتمدت «الغارديان» في تحليلها على بيانات الطقس الصادرة عن هيئات حكومية في الولايات المتحدة، وبريطانيا، واستخدمت معادلات معتمدة من قبل سلطات رسمية في عدد من الدول، بينها أستراليا، وكندا، لحساب «درجات البصيلة الرطبة».

ومع توقعات بأن تكون هذه النسخة من كأس العالم الأكثر حرارة منذ انطلاق البطولة عام 1930، اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم عدة إجراءات احترازية، من بينها تأخير مواعيد بعض المباريات إلى ساعات متأخرة من اليوم، وفرض فترات توقف إلزامية لشرب المياه.

كما تتمتع بعض الملاعب الستة عشر المستضيفة بوجود أسقف، أو أنظمة تكييف ساهمت في الحد من تأثير درجات الحرارة المرتفعة.

وضرب التقرير مثالاً بمباراة إنجلترا وكرواتيا في مدينة دالاس، حيث وصلت «درجة البصيلة الرطبة» خارج الملعب إلى ما يقارب 35 درجة مئوية، وهي الأعلى خلال البطولة حتى الآن، لكن التكييف داخل الملعب خفّض الحرارة إلى نحو 22 درجة مئوية.

اعتبرت مباراة ألمانيا وكوراساو من ضمن الأكثر حرارة (أ.ف.ب)

ووفقاً للتحليل، شهدت ست مباريات من أصل أول 24 مباراة في البطولة «درجات بصيلة رطبة»، بلغت 28 درجة مئوية، أو أكثر، وهي:

ألمانيا وكوراساو في هيوستن.

السعودية والأوروغواي في ميامي.

البرتغال والكونغو الديمقراطية في هيوستن.

هولندا واليابان في دالاس.

إنجلترا وكرواتيا في دالاس.

السويد وتونس في مونتيري.

إلا أن ملعبي هيوستن ودالاس مزودان بأنظمة تكييف حدّت من التأثير المباشر للحرارة على عبين.

الجماهير الأكثر تعرضاً للحرارة في المدرجات (رويترز)

الجماهير والعاملون الأكثر عرضة للخطر

وأشار التقرير إلى أن موجات الحر الشديدة تسببت في معاناة عدد من الجماهير الموجودة في مناطق مكشوفة للشمس، كما أثارت مخاوف بشأن العاملين في الملاعب الذين يباشرون أعمالهم لساعات طويلة قبل انطلاق المباريات، وغالباً تحت أشعة الشمس المباشرة.

وتنص لوائح «فيفا» الحالية على تطبيق فترات تبريد إلزامية عندما تتجاوز الحرارة 32 درجة مئوية، مع منح منظمي البطولة صلاحية تأجيل أو إيقاف المباريات إذا استدعت الظروف ذلك.

لكن قبل انطلاق البطولة، وجّهت مجموعة من الخبراء في مجالي الصحة العامة والحرارة رسالة مفتوحة إلى «فيفا» طالبت فيها بتطبيق إجراءات أكثر صرامة، مستشهدة بتوصيات اتحاد اللاعبين المحترفين التي تدعو إلى النظر في إلغاء المباريات عندما تبلغ درجة البصيلة الرطبة 28 درجة مئوية.

وقال روبي باركس، الباحث في علم الأوبئة البيئية بجامعة كولومبيا وأحد الموقعين على الرسالة المفتوحة، إن درجات الحرارة المسجلة عادة ما تؤخذ في مناطق مظللة، بينما قد يشعر اللاعبون أو الجماهير بحرارة أعلى بكثير عند تعرضهم المباشر لأشعة الشمس.

وأضاف: «الوقوف تحت الشمس يمكن أن يكون خطيراً حتى عند درجات حرارة أقل بكثير. وحتى عندما تتجاوز الحرارة 23 أو 25 درجة مئوية، فإن ذلك يثير قلقي بالنسبة لكبار السن إذا بقوا في الخارج لفترات طويلة».

وأوضح باركس أن التكييف وفترات شرب المياه وتأخير المباريات تساعد اللاعبين، لكنها لا تكفي لحماية الجماهير، والعاملين.

وقال: «الظل ضروري، وكذلك توفير المياه. يجب السماح للجماهير بإحضار المياه الخاصة بهم، كما ينبغي التفكير في استخدام أنظمة الرذاذ المائي للتبريد».

وأبدى قلقه بشأن إقامة المباراة النهائية في نيوجيرسي، مشيراً إلى أن الملعب غير مغطى بالكامل، لكنه أعرب عن أمله في أن يكون «فيفا» قد طور حلولاً أفضل بحلول موعد النهائي.

وربط التقرير بين الظواهر المناخية المتطرفة والتغير المناخي، مؤكداً أن موجات الحر تعد أكثر الكوارث الجوية فتكاً بالبشر، إذ تتسبب سنوياً في وفيات تفوق ما تسببه الأعاصير، والفيضانات، وحرائق الغابات مجتمعة.

وأضاف أن بطولة كأس العالم نفسها ستسهم في زيادة الانبعاثات الكربونية، إذ تشير تقديرات منصة «غرينلي» المتخصصة في المحاسبة الكربونية إلى أن إقامة أكثر من 100 مباراة في نسخة 2026 قد ينتج عنها نحو 7.8 مليون طن من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، أي ما يعادل ضعف الانبعاثات المقدرة لكأس العالم 2022 في قطر.

مباراة الكونغو والبرتغال سجلت حرارة مرتفعة (إ.ب.أ)

رد «فيفا»

وأكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم أن «(فيفا) ملتزم بحماية صحة وسلامة اللاعبين والحكام والجماهير والمتطوعين والعاملين».

وأوضح أن الاتحاد وضع خبراء أرصاد جوية في جميع الملاعب لمتابعة الأحوال المناخية بشكل مباشر، وأن هناك تنسيقاً مستمراً مع المدن المستضيفة، وإدارات الملاعب، والجهات الوطنية المختصة.

وأشار إلى اعتماد نظام متدرج للتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، يتضمن توفير المياه والمشروبات الغنية بالأملاح المعدنية، وأكياس الثلج، والمناشف الباردة، والمراوح، ومناطق الظل للاعبين.

أما بالنسبة للجماهير، فأكد أن الملاعب تفعّل إجراءات إضافية عند ارتفاع الحرارة، تشمل زيادة المساحات المظللة، وأنظمة الرذاذ المائي، وحافلات التبريد، وتوسيع نقاط توزيع المياه.

كما كشف عن تطبيق بروتوكول طبي خاص بعلاج الإجهاد الحراري، يتضمن استخدام أكياس تبريد متخصصة لأول مرة في تاريخ البطولة.

وختم الاتحاد الدولي بيانه بالتأكيد على أنه يراقب الأوضاع المناخية لحظة بلحظة، ويستخدم مؤشرات البصيلة الرطبة، ومؤشر الحرارة، مع استعداده الكامل لتفعيل الإجراءات الطارئة إذا استدعت الظروف ذلك.


مدرب كوت ديفوار: لم نأتِ لمشاهدة الألمان وهم يلعبون

إيميرس فاي خلال المؤتمر (أ.ب)
إيميرس فاي خلال المؤتمر (أ.ب)
TT

مدرب كوت ديفوار: لم نأتِ لمشاهدة الألمان وهم يلعبون

إيميرس فاي خلال المؤتمر (أ.ب)
إيميرس فاي خلال المؤتمر (أ.ب)

قال إيميرس فاي مدرب كوت ديفوار اليوم الجمعة إن فريقه يتجه إلى المواجهة الحاسمة ضد ألمانيا في كأس العالم السبت وهو يركز على هدف واحد فقط، وإن حفظ ماء الوجه ليس من بين أولوياته.

وكشف فاي عن نوايا فريقه بوضوح عندما سئل عما إذا كانت ألمانيا، الفائزة باللقب أربع مرات، تمثل عقبة كبرى من أن يتغلب عليها الفريق الفائز بكأس الأمم الأفريقية 2023، عندما يتواجهان ضمن المجموعة الخامسة في تورونتو السبت.

وقال فاي: «لم نأتِ لمشاهدة الألمان وهم يلعبون. لقد جئنا لنتغلب عليهم، وجئنا لنحصل على التأهل إلى الدور الثاني».

وأضاف: «لكن قبل كل شيء، نريد العودة بعد المباراة إلى معسكرنا في فيلادلفيا ليس فقط بنقاطنا الست، بل أيضاً بيقين أننا سنتصدر المجموعة».

وانتظرت كوت ديفوار حتى وقت متأخر من مباراتها الافتتاحية في دور المجموعات، قبل أن يسجل البديل أماد ديالو هدف الفوز في الدقيقة 90 لتنتصر 1-صفر على الإكوادور. ويسعى المنتخب القادم من غرب أفريقيا الآن إلى بدء مشواره في كأس العالم بفوزين متتاليين لأول مرة.

وعلى الجانب الآخر، سجل ستة لاعبين أهدافاً لألمانيا خلال فوزها الساحق 7-1 على كوراساو التي تشارك في البطولة للمرة الأولى.

لكن فاي شدد على أنه لا توجد خطط لتغيير أسلوب لعب الفريق، مؤكداً بدلاً من ذلك على أن فريقه يعمل معاً منذ أكثر من عامين، وأن ثقة لاعبيه بأنفسهم تتزايد.

وقال فاي: «لقد تطورنا معاً، ولن نغير ما اعتدنا عليه عشية المباراة. نريد السيطرة على اللقاء، ونريد اللعب وفقاً لنقاط قوتنا، ومحاولة الحد من نقاط ضعفنا. لقد استعددنا لمواجهة ألمانيا كما نستعد لأي مباراة أخرى».

كما رفض فاي، الذي خرج فريقه بشباك نظيفة في ستٍ من آخر 10 مباريات، فكرة أن يتأثر لاعبوه بالسلب لكونهم غير المرشحين للفوز.

وقال: «لم نكن المرشحين للفوز قبل مباراة الإكوادور أيضاً. دخلنا المباراة بكل قوتنا، وسنواجه فريقاً قوياً السبت. لا نريد التفكير في كوننا المرشحين للفوز، المهم هو الانتصار بالمباراة».