مبابي يسجل هدفه الدولي الـ58 ويحطم رقم جيرو

مبابي وضع بصمته من أول مباراة لفرنسا في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
مبابي وضع بصمته من أول مباراة لفرنسا في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

مبابي يسجل هدفه الدولي الـ58 ويحطم رقم جيرو

مبابي وضع بصمته من أول مباراة لفرنسا في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
مبابي وضع بصمته من أول مباراة لفرنسا في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

سجّل النجم كيليان مبابي هدفيه السابع والخمسين والثامن والخمسين مع المنتخب الفرنسي، عندما افتتح واختتم التسجيل في مرمى السنغال (3 - 1)، الثلاثاء، في «إيست راذرفورد» بضواحي نيويورك، في مستهل مشواره في مونديال 2026، محطماً الرقم القياسي لعدد الأهداف الدولية في تاريخ منتخب بلاده، المسجل باسم أوليفييه جيرو.

وبتمريرة متقنة من ميكايل أوليسيه، افتتح قائد المنتخب الفرنسي، البالغ 27 عاماً وخاض 99 مباراة دولية، التسجيل في الدقيقة 67، من مباراة كانت صعبة جداً على الفرنسيين حتى تلك اللحظة.

وبعد شوط أول لم يسدد فيه أي كرة على المرمى، سنحت لمبابي فرصتان كبيرتان متتاليتان: الأولى أيضاً بتمريرة من أوليسيه حيث تصدى لها حارس مرمى السنغال، إدوار مندي، والثانية عندما اختل توازنه داخل المنطقة إثر تدخل من ساديو مانيه، مطالباً، دون جدوى، بركلة جزاء لم يتم احتسابها حتى بعد الرجوع إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

وفي الوقت البدل من الضائع، وبعدما قلَّصت السنغال الفارق، أطلق مبابي تسديدة رائعة من مسافة بعيدة هزت شباك مندي.

وبات مبابي يتقدم على جيرو (57) وتييري هنري (51) وأنطوان غريزمان (44).

وكان جيرو الذي اعتزل دولياً بعد كأس أوروبا 2024، حقق هذا الرقم القياسي خلال 137 مباراة دولية، على مدى 12 عاماً، بقميص المنتخب الفرنسي.

واحتاج مبابي إلى 38 مباراة أقل لتحطيم ذلك، بعد أن خاض مباراته الدولية الأولى في 25 مارس (آذار) 2017. وسجَّل هدفه الأول بعد خمسة أشهر، في 31 أغسطس (آب)، خلال الفوز (4 - 0) على هولندا في تصفيات مونديال 2018.

ولا يُعدّ بطل العالم 2018، النجم المرتقب لمونديال الولايات المتحدة، غريباً عن تحطيم الأرقام؛ إذ يُعد أيضاً الهداف التاريخي لباريس سان جيرمان (256 هدفاً)، النادي الذي غادره في صيف 2024.

وقد يرسخ مكانته أكثر في تاريخ اللعبة خلال كأس العالم، وهي البطولة التي صنعت جزءاً كبيراً من أسطورته؛ إذ تُوج باللقب وهو في التاسعة عشرة من عمره عام 2018 في روسيا، وبلغ النهائي عام 2022 في قطر، وسجل حتى الآن 14 هدفاً في النهائيات، ولا يفصله سوى هدفين عن الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه.


مقالات ذات صلة

«الاتحاد الفرنسي» يعلن الخميس موقفه بشأن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة

رياضة عالمية الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيحدد موقفه من التصويت لإنفانتينو الخميس (الاتحاد الفرنسي)

«الاتحاد الفرنسي» يعلن الخميس موقفه بشأن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة

سيعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الخميس، موقفه بشأن ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي «فيفا».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توني بوبوفيتش (رويترز)

بوبوفيتش مدرب أستراليا: رفضت تمديد عقدي حتى كأس العالم 2030

كشف توني بوبوفيتش مدرب منتخب أستراليا عن أنه رفض تمديد عقده الذي كان سيبقيه في منصبه حتى كأس العالم 2030، وفضَّل التوقيع على عقد يمتد حتى نهاية كأس آسيا.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية المغربي أيوب بوعدي في قائمة المرشحين لأفضل موهبة شابة (د.ب.أ)

بوعدي ومازا يزيّنان قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة

كشفت مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية، الثلاثاء، عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة في العالم لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)

دي لا فوينتي: مفتاح النجاح تمثل في تحويل إسبانيا إلى «أفضل فريق في العالم»

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، أن فريقه تمسك بمبادئه وأسلوب لعبه في طريقه للتتويج بلقب كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ياسين بونو (رويترز)

ياسين بونو على رأس المرشحين لجائزة الكرة الذهبية

وجد النجم المغربي ياسين بونو على رأس قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل حارس مرمى كرة قدم في العالم لعام 2026 المقدمة من مجلة «فرنس فوتبول».

«الشرق الأوسط» (باريس )

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

رالف كيتيمان (د.ب.أ)
رالف كيتيمان (د.ب.أ)
TT

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

رالف كيتيمان (د.ب.أ)
رالف كيتيمان (د.ب.أ)

تحدث رالف كيتيمان، مدرب فريق بادربورن، بصراحة عن الضغوط النفسية ولجوئه إلى مساعدة خارجية خلال رحلة صعوده السريعة من الدرجات الدنيا إلى الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم (بوندسليغا).

وقال كيتيمان (40 عاماً) لمجلة «شبورت بيلد» الألمانية، اليوم الأربعاء، بعد أن بلغ أخيراً دوري الأضواء مع فريق بادربورن الصاعد حديثاً: «لقد علمت نفسي مهنة التدريب، فقد كان الأمر يعتمد كثيراً على أسلوب التجربة والخطأ».

وأضاف كيتيمان: «كنت أشعر أحياناً بأن قيمتي كإنسان تنتقص عندما نبدأ في خسارة المباريات فجأة. وفي بعض الأحيان، كان يتعين على الآخرين توصيلي بالسيارة إلى المباريات، لقد كانت تلك اللحظة الأصعب بالنسبة لي».

وكشف كيتيمان أنه نتيجة لتلك التجربة في دوري الهواة، سعى للحصول على «مساعدة مهنية» و«عمل مع أشخاص يساعدونك على رؤية نفسك بوضوح وفهم ذاتك».

وأوضح مدرب بادربورن: «أنت لست شخصاً جيداً لمجرد أنك فزت بمباراة، ولست شخصاً سيئاً لمجرد أنك خسرت مباراة».

وبدأ كيتيمان مسيرته التدريبية مع فريق إيلشوفن، الناشط بدوري الهواة، في عام 2011 كلاعب ومدرب في آن واحد، واستمر معهم لمدة ثماني سنوات.

وشملت محطاته التدريبية الأخرى، قبل الانتقال إلى بادربورن، تدريب الفريق الثاني لنادي هوفنهايم وفريق الشباب (تحت 19 عاماً) لنادي كارلسروه.


روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

كيمي رايكونن (رويترز)
كيمي رايكونن (رويترز)
TT

روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

كيمي رايكونن (رويترز)
كيمي رايكونن (رويترز)

أعلن فريق ريد بول المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات اليوم الأربعاء أن روبن رايكونن، ابن بطل العالم عام 2007 كيمي رايكونن، (11 عاماً) أصبح أحدث الناشئين الواعدين المنضمين إلى برنامج تطوير السائقين التابع للفريق.

وأظهر روبن، الملقب باسم «الجليد»، أداء واعداً في بطولات الكارتينغ، وسيبدأ العمل مع الفريق من العام المقبل في إطار برنامج تخرج منه العديد من السائقين، مثل سيباستيان فيتيل، وماكس فرستابن، وكلاهما فاز ببطولة العالم أربع مرات.

وقال كيمي في بيان: «نشعر جميعاً بالسعادة، والحماس لاختيار روبن لمواصلة مسيرته في السباقات كعضو في فريق ريد بول جونيور.

يقدم الفريق برنامجاً جذاباً وشاملاً لتنمية وتطوير تقدم روبن خلال السنوات المقبلة، وتزويده بكافة الخبرات اللازمة لتنمية موهبته الطبيعية، التي تجلت بوضوح في كافة مشاركاته في سباقات الكارتينغ حتى الآن».

وشارك رايكونن، المعروف بأسلوبه المقتضب، في أكثر من 350 سباقاً للجائزة الكبرى في فورمولا 1، وحقق 21 فوزاً، وصعد إلى منصة التتويج 103 مرات. كما شارك في بطولة العالم للراليات، وجرب حظه في سلسلة سباقات ناسكار.

وكان الفنلندي، الملقب برجل الجليد، آخر سائق لفيراري يفوز ببطولة العالم لفورمولا 1 عندما حصد لقبه الوحيد عام 2007.

وقال لوران ميكيس، رئيس فريق رد بول، إن روبن «أظهر بالفعل قدرات استثنائية في سباقات الكارتينغ». وأشاد بسرعته، ومهاراته في السباقات.

وأضاف ميكيس: «هدفنا هو تطويره خطوة بخطوة، دون وضع أي ضغط غير ضروري عليه. الطريق في عالم رياضة السيارات طويل، وسنمنحه الوقت، والدعم، والموارد التي يحتاجها لتحقيق أقصى إمكاناته».

ويسير روبن على خطى إيلا هاكينن، ابنة الفنلندي ميكا هاكينن، بطل العالم مرتين، التي انضمت العام الماضي إلى برنامج تطوير السائقين التابع لفريق مكلارين.


المغربي صيباري لإعادة بايرن إلى مجده القاري

 إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)
إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)
TT

المغربي صيباري لإعادة بايرن إلى مجده القاري

 إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)
إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)

شكّل إسماعيل صيباري، أحد أبرز لاعبي المغرب في كأس العالم 2026، إضافة جديدة هذا الصيف إلى القوة الهجومية لبايرن ميونيخ الألماني المتعطش للألقاب، الذي يستهل مشواره في دوري أبطال أوروبا على أرضه الخميس أمام بودو غليمت النرويجي، واضعاً نصب عينيه التتويج القاري السابع.

وقال مدربه البلجيكي فنسان كومباني الأربعاء في المؤتمر الصحافي عشية المباراة، رداً على سؤال بشأن ما إذا كان بايرن يُعد مرشحاً أو من أبرز المنافسين على اللقب: «بايرن من بين نحو عشرة أندية في أوروبا أعتقد أنها يجب أن تبدأ كل موسم بهدف الفوز بدوري أبطال أوروبا»، مشيراً إلى أن الطريق ما زال طويلاً.

ومنذ توليه تدريب الفريق البافاري، واصل المدرب البلجيكي البالغ 40 عاماً التقدم في المسابقة القارية، فبلغ ربع النهائي في ربيع 2025 أمام إنتر الإيطالي، وصيف البطولة لاحقاً، ثم نصف النهائي بعد عام أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب في النسختين الأخيرتين.

وبما أن الهدف هو التطور في كل موسم، فلم يتبق بعد الثنائية المحلية (الدوري والكأس) في 2026 سوى دوري أبطال أوروبا، الذي أحرز بايرن لقبه السادس والأخير فيه عام 2020.

وقال الهداف الإنجليزي هاري كين في مقابلة مع شبكة «تي إن تي سبورتس» مطلع الأسبوع: «نخوض هذا الموسم ونحن نقول إنه يجب أن يكون عامنا. علينا أن نجد طريقة لتحقيق ذلك».

وبعد أن أظهر الفريق قوة هجومية هائلة الموسم الماضي (184 هدفاً في 55 مباراة، بينها 43 هدفاً في 14 مباراة بدوري الأبطال)، تعاقد النادي البافاري مع صيباري لتعزيز الثلاثي الهجومي المؤلف من كين والفرنسي مايكل أوليسيه والكولومبي لويس دياز.

وكان صيباري قد تعرّض لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ اليمنى أمام كندا في ثمن نهائي مونديال 2026، البطولة التي لفت فيها الأنظار على نطاق واسع (سجل ثلاثة أهداف بينها هدف في مرمى البرازيل)، وهو يتعافى حالياً تدريجاً، ويزيد من دقائق مشاركته بقميص بايرن.

شارك لنصف ساعة في افتتاح الدوري الألماني أمام شتوتغارت (5 - 1) قبل عشرة أيام وصنع هدفين، ثم خاض أول مباراتين أساسياً لمدة ساعة في كل منهما، الأولى أمام أوسنابروك في الكأس (4 - 1) صانع ألعاب، والثانية في الدوري أمام شالكه في غيلزنكيرشن (0 - 0) رأس حربة.

وقال صيباري بعد مباراة شتوتغارت: «أحب حقاً أسلوب لعب بايرن، فهو يناسبني كثيراً. وبالتأكيد، لعب فيني دوراً، فهو معروف جداً في بلجيكا».

وبعد مروره بمراكز تكوين آندرلخت وغنك ومالين البلجيكية، انضم صيباري إلى آيندهوفن الهولندي عام 2020، حيث لعب أولاً مع فرق الفئات العمرية قبل أن يصعد إلى الفريق الأول في 2022.

وكان الدولي المغربي ضمن دائرة اهتمام بايرن منذ فترة. وقال المدير الرياضي للنادي ماكس إيبرل في حديث نشرته مجلة «سبورت بيلد» الأسبوعية الأربعاء: «بعد مباراتنا في دوري الأبطال في آيندهوفن نهاية يناير (كانون الثاني)، تحدث فيني مع إسماعيل. وبعد ذلك سألني: هل نعرفه مسبقاً؟ فأجبته نعم».

وفي ميونيخ التي وصلها بصفقة ناهزت 50 مليون يورو حسب تقارير، اختار الصيباري الرقم 34، وهو الرقم الذي كان يحمله في آيندهوفن منذ موسم 2024، تكريماً لعبد الحق نوري، اللاعب الشاب في أياكس أمستردام الذي تعرّض في يوليو (تموز) 2017 لأضرار دماغية إثر أزمة قلبية خلال مباراة ودية.

وقال الصيباري في مقابلة مع مجلة «51» التابعة للنادي البافاري، التي خصصت له غلاف عدد سبتمبر (أيلول): «عبد الحق لا يستطيع الكلام، لكنه يتواصل عبر حاجبيه. قلت له: أنت من سيختار. فاختار الرقم 34، لذلك حملت الرقم 34».