فوزينيا... الحارس المغمور الذي خطف الأضواء من «يامال»

«قاهر إسبانيا» حقق حلمه متأخراً وأصبح بطلاً قومياً في بلاده

حارس الرأس الأخضر يلوح لجماهير منتخب بلاده (رويترز)
حارس الرأس الأخضر يلوح لجماهير منتخب بلاده (رويترز)
TT

فوزينيا... الحارس المغمور الذي خطف الأضواء من «يامال»

حارس الرأس الأخضر يلوح لجماهير منتخب بلاده (رويترز)
حارس الرأس الأخضر يلوح لجماهير منتخب بلاده (رويترز)

لم يكن فوزينيا من الأسماء التي تحظى بالشهرة على الصعيد الإعلامي والجماهيري قبل ظهوره في مونديال 2026، لكن الحارس البالغ من العمر 40 عاماً، بات حديث العالم بعد تألقه اللافت وأدائه الملحمي في المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام إسبانيا، ليصبح بطلاً قومياً في بلاده وأحد أكثر الشخصيات تداولاً في الصحافة الرياضية.

بعد التعادل التاريخي الذي فرضه منتخب الرأس الأخضر على إسبانيا بنتيجة 0 - 0 في أتلانتا، تحوّل فوزينيا إلى العنوان الأبرز في معظم التقارير التي تناولت المباراة، خصوصاً أن المنتخب الإسباني دخل اللقاء باعتباره أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، بينما كان المنتخب الأفريقي يخوض أول مباراة في تاريخه بكأس العالم.

صحيفة «هافينغتون بوست» الإسبانية خصصت تقريراً كاملاً للحارس المخضرم تحت عنوان: فوزينيا، حارس الرأس الأخضر، ينتقل من إيقاف إسبانيا إلى كسب محبة بلد كامل.

عدسات المصورين توجهت نحو فوزينيا بعد نهاية المباراة (أ.ب)

وأشارت الصحيفة إلى أن الحارس لم يكتف بحرمان الإسبان من التسجيل، بل أصبح أيضاً الشخصية الأكثر شعبية في الرأس الأخضر خلال ساعات قليلة.

وركز التقرير على المشاهد المؤثرة التي ظهر فيها بعد المباراة، وعلى ردود الفعل الواسعة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن فوزينيا أصبح رمزاً وطنياً بعد هذه النتيجة التاريخية.

أما إذاعة «كادينا سير» الإسبانية فاختارت عنواناً مباشراً يلخص ما حدث داخل الملعب: العارضة وفوزينيا يمنعان المنتخب الإسباني من التسجيل.

ورأت الإذاعة أن الحارس كان العقبة الرئيسية أمام هجوم إسبانيا طوال المباراة، مشيرة إلى أن تصديه لرأسية ميكيل أويارزابال في الشوط الأول كان من أبرز لقطات اللقاء، إلى جانب نجاحه في التعامل مع العديد من الكرات العرضية والتسديدات التي حاول الإسبان من خلالها فك الشفرة الدفاعية للرأس الأخضر.

وفي صحيفة «ماركا»، ورغم أن التركيز كان منصباً على خيبة أمل المنتخب الإسباني، فإن تقييمات اللاعبين وضعت فوزينيا في الصدارة، ووصفت أداءه بأنه أحد أبرز الأسباب التي صنعت «المعجزة الرياضية» في أتلانتا.

كما أشادت الصحيفة بشخصية الحارس وخبرته، مؤكدة أنه لعب المباراة بثقة كبيرة رغم فارق الإمكانات والخبرة الدولية بين المنتخبين.

صحيفة «إل باييس» من جهتها اعتبرت أن فوزينيا كان أحد أبطال «المفاجأة الكبرى» في الجولة الأولى من البطولة، مشيرة إلى أن المنتخب الإسباني سيطر على الكرة معظم فترات اللقاء لكنه اصطدم بحارس يعيش واحدة من أفضل أمسياته الكروية.

وكتبت الصحيفة أن الحارس المخضرم وقف سداً منيعاً أمام منتخب يضم أسماء مثل رودري وبيدري وأويارزابال وفيران توريس، لينجح في قيادة منتخب بلاده إلى أول نقطة في تاريخه بكأس العالم.

أما بعض المواقع الأوروبية فذهبت أبعد من ذلك، إذ وصفته بأنه «بطل أتلانتا» و«رجل المعجزة» و«الحارس الذي أوقف أحد أبرز المرشحين للفوز بالمونديال».

أداء ملحمي قدمه فوزينيا أمام إسبانيا (أ.ف.ب)

وذكرت تقارير عدة أن فوزينيا أعاد إلى الأذهان القصص الكلاسيكية التي تجعل كأس العالم بطولة مختلفة عن أي منافسة أخرى، حيث يستطيع لاعب مغمور أو منتخب صغير قلب التوقعات في ليلة واحدة.

ولم تقتصر الإشادات على الجانب الفني فقط، بل امتدت إلى قصته الشخصية. فالحارس الذي يلعب مع نادي تشافيش البرتغالي انتظر سنوات طويلة للوصول إلى هذه اللحظة.

ومنذ انضمامه إلى المنتخب عام 2012، ظل يحلم بخوض مباراة في كأس العالم، قبل أن يتحقق ذلك أخيراً في سن الأربعين.

ورأت العديد من التقارير أن ما يجعل قصته أكثر تميزاً هو أن ظهوره الأول في كأس العالم لم يكن عادياً، بل جاء أمام إسبانيا، بطلة أوروبا وأحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة.

كما ركزت بعض الصحف على المفارقة اللافتة التي شهدتها المباراة، إذ دخلت الجماهير إلى الملعب وهي تتحدث عن لامين يامال ورودري وبيدري، لكنها غادرته وهي تتحدث عن فوزينيا.


مقالات ذات صلة

مارتن زيغلر: «مسؤول واحد» فقط اتخذ قرار رفع إيقاف بالوغون

رياضة عالمية الحكم البرازيلي كلاوس لحظة طرد مهاجم الولايات المتحدة بالوغون (رويترز)

مارتن زيغلر: «مسؤول واحد» فقط اتخذ قرار رفع إيقاف بالوغون

كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أن القرار المثير للجدل بإلغاء إيقاف مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون اتخذه رئيس لجنة الانضباط في فيفا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المباراة سيحضرها نحو 75 ألف مشجع (إ.ب.أ)

«شرطة أتلانتا» تستعد لتأمين مواجهة إنجلترا والأرجنتين… ومخاوف من توترات تاريخية

وضعت شرطة مدينة أتلانتا خطة أمنية خاصة لمباراة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية يورغن كلوب يستعد لتدريب المانشافت (أ.ف.ب)

لقاء قريب بين الاتحاد الألماني و«ريد بول» لحسم مصير كلوب

ذكرت مجلة «كيكر» الألمانية، الأحد، أن مسؤولين في الاتحاد الألماني لكرة  القدم، سيجتمعون مع أوليفير مينتزلاف، الرئيس التنفيذي الرياضي لشركة «ريد بول».

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو: توسيع المونديال سيُناقش بعد نسخة 2026

قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جياني إنفانتينو، إن أي توسيع إضافي لبطولة كأس العالم ستتم مناقشته بعد انتهاء نسخة هذا العام.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الملايين تابعوا مباريات المونديال بملاعب أميركا الشمالية (رويترز)

الحضور الجماهيري لمباريات المونديال يتجاوز 6.5 مليون متفرج

واصل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) استعراضه لمعدلات الحضور الجماهيري لمباريات كأس العالم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

مارتن زيغلر: «مسؤول واحد» فقط اتخذ قرار رفع إيقاف بالوغون

الحكم البرازيلي كلاوس لحظة طرد مهاجم الولايات المتحدة بالوغون (رويترز)
الحكم البرازيلي كلاوس لحظة طرد مهاجم الولايات المتحدة بالوغون (رويترز)
TT

مارتن زيغلر: «مسؤول واحد» فقط اتخذ قرار رفع إيقاف بالوغون

الحكم البرازيلي كلاوس لحظة طرد مهاجم الولايات المتحدة بالوغون (رويترز)
الحكم البرازيلي كلاوس لحظة طرد مهاجم الولايات المتحدة بالوغون (رويترز)

كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أن القرار المثير للجدل بإلغاء إيقاف مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون اتخذه رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الإماراتي محمد الكمالي، بمفرده، من دون إشراك أي من الأعضاء السبعة عشر الآخرين في اللجنة.

وبحسب مارتن زيغلر كبير مراسلي الرياضة في «التايمز»، فإن الكمالي أصدر القرار منفرداً رغم حساسية القضية، في خطوة خالفت جميع السوابق التأديبية في تاريخ كأس العالم، إذ جرى العرف على تنفيذ الإيقاف التلقائي بحق أي لاعب يتلقى بطاقة حمراء، وهو ما يثير مزيداً من التساؤلات بشأن آلية اتخاذ القرار داخل «فيفا».

وقضى قرار الكمالي بإيقاف بالوغون مباراة واحدة، مع تعليق تنفيذ العقوبة لمدة عام تحت الاختبار، الأمر الذي سمح للمهاجم الأميركي، هداف منتخب بلاده، بالمشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16 رغم طرده في مباراة البوسنة والهرسك بسبب تدخل عنيف، وهي مخالفة تستوجب عادة الإيقاف مباراتين. وانتهت تلك المباراة بخسارة الولايات المتحدة 4-1.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن أنه تدخل شخصياً لدى رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو بشأن البطاقة الحمراء التي تعرض لها بالوغون، واعتبر نفسه صاحب الفضل في رفع الإيقاف، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات، إذ وصفت رابطة الدوريات الأوروبية (يويفا) القرار بأنه «غير مسبوق، وغير مفهوم، ولا يمكن تبريره».

واعترف إنفانتينو بتلقي اتصال من ترمب حول القضية، لكنه أكد أنه أبلغه بأن الملف يخضع لهيئة قضائية مستقلة، وأن القرار سيصدر عن الجهات المختصة وفق الإجراءات المتبعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن «فيفا» رفض التعليق عندما سُئل عن سبب انفراد الكمالي بالقرار من دون مشاركة بقية أعضاء اللجنة.

وأضافت أن عدداً كبيراً من القضايا الانضباطية السابقة في «فيفا» كان يُحسم أيضاً بواسطة عضو واحد، وغالباً ما يكون نائب رئيس اللجنة الكولومبي خورخي بالاسيو، إلا أن مراجعة أكثر من مائة قضية منشورة أظهرت أن الكمالي لم يسبق له أن انفرد بإصدار قرار مماثل، فيما كانت القضايا الكبرى تُحسم عادة من خلال هيئة تضم ثلاثة أعضاء.

وأبدى مسؤولون بارزون في كرة القدم استغرابهم من رفض «فيفا» نشر حيثيات القرار أو توضيح الأسباب القانونية التي استند إليها في رفع الإيقاف، معتبرين أن ذلك يزيد من الغموض ويعزز الانتقادات المتعلقة بغياب الشفافية.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ اعتماد الإيقاف التلقائي بعد البطاقات الحمراء في كأس العالم التي يتم فيها تعليق تنفيذ هذه العقوبة، مشيرة إلى أن محمد الكمالي رفض أيضاً التعليق عندما واجهته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأسئلة مباشرة حول القضية.

وفي سياق منفصل، نقلت الصحيفة عن إنفانتينو قوله إن «فيفا» سيدرس بعد نهاية البطولة مقترحاً لتوسيع كأس العالم 2030 من 48 إلى 64 منتخباً، وهو المقترح الذي تقدم به اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول)، لكنه يواجه معارضة من رؤساء الاتحاد الأوروبي (يويفا)، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف).

وقال إنفانتينو في تصريحات لموقع «بلووين» السويسري إن القضية ستناقش داخل اللجان المختصة بعد انتهاء كأس العالم، مؤكداً أن تنظيم البطولة يجب أن يخدم العالم بأسره، لا أوروبا وأميركا الجنوبية فقط، وأن منح الدول الصغيرة فرصة المشاركة يشجعها على تطوير كرة القدم.

ورأت أن إعادة إحياء فكرة توسيع البطولة، التي كانت تُعد شبه مستبعدة، تُفسَّر لدى خصوم إنفانتينو السياسيين على أنها محاولة لاستعادة زمام المبادرة بعد الأضرار التي لحقت به بسبب أزمة بالوغون.

ويُقام مونديال 2026 بمشاركة 48 منتخباً، بزيادة 16 منتخباً عن نسخة 2022 التي شهدت مشاركة 32 منتخباً، علماً بأن آخر توسعة سابقة للبطولة كانت عام 1998 عندما ارتفع عدد المشاركين من 24 إلى 32 منتخباً.


«شرطة أتلانتا» تستعد لتأمين مواجهة إنجلترا والأرجنتين… ومخاوف من توترات تاريخية

المباراة سيحضرها نحو 75 ألف مشجع (إ.ب.أ)
المباراة سيحضرها نحو 75 ألف مشجع (إ.ب.أ)
TT

«شرطة أتلانتا» تستعد لتأمين مواجهة إنجلترا والأرجنتين… ومخاوف من توترات تاريخية

المباراة سيحضرها نحو 75 ألف مشجع (إ.ب.أ)
المباراة سيحضرها نحو 75 ألف مشجع (إ.ب.أ)

وضعت شرطة مدينة أتلانتا خطة أمنية خاصة لمباراة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، في ظل توقع حضور نحو 75 ألف مشجع مع وجود فصل محدود بين جماهير المنتخبين داخل الملعب، وهو ما يفرض تحديات أمنية إضافية.

وذكرت صحيفة «التايمز» أن السلطات الأميركية أُحيطت علماً بالخلفية التاريخية للمواجهة، وتواصل التنسيق مع وحدة شرطة كرة القدم البريطانية الموجودة في الولايات المتحدة، استعداداً لإدارة واحدة من أكثر مباريات البطولة حساسية.

ورغم الإشادة بسلوك الجماهير الإنجليزية خلال البطولة، حيث لم تُسجل في مباراة ربع النهائي أمام النرويج سوى أربع حالات توقيف، إحداها بسبب دخول الملعب من دون تذكرة صالحة، فإن الأجهزة الأمنية تواصل اجتماعاتها مع نظيرتها البريطانية لمتابعة الاستعدادات.

ويتوقع المنظمون حضوراً متقارباً لجماهير المنتخبين بنسبة تقارب 50 في المائة لكل طرف، مستفيدين من وجود جاليتين كبيرتين من البلدين في الولايات المتحدة. ورغم أن التذاكر المخصصة عبر الاتحادين الوطنيين توزع بشكل منفصل، فإن سياسة «فيفا» تسمح لحاملي التذاكر المشتراة بطرق أخرى بالجلوس جنباً إلى جنب داخل المدرجات.

وتخشى السلطات من اندلاع توترات بسبب هتافات مرتبطة بحرب جزر فوكلاند أو باستحضار هدف «اليد» الذي سجله دييغو مارادونا في مرمى إنجلترا خلال ربع نهائي كأس العالم 1986 في مكسيكو سيتي.

كما لفتت إلى انتشار مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر لاعبي الأرجنتين وهم يرددون هتافات تتعلق بحرب فوكلاند داخل غرفة الملابس عقب بعض المباريات، من دون أن يتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم أي إجراء حتى الآن.

وسُجلت بالفعل بعض المشاحنات المحدودة بين مشجعين من المنتخبين، وانتشرت مقاطع مصورة لها عبر الإنترنت، إلا أنها بقيت حوادث معزولة.

وتتميز أتلانتا بوجود ملعبها في قلب المدينة، حيث يتجمع المشجعون عادة في الحانات والمطاعم القريبة قبل المباريات، ما يزيد من فرص الاحتكاك بين جماهير المنتخبين.

وخلال مباراة إنجلترا أمام الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 كانت الغالبية داخل المدرجات من المشجعين الإنجليز، إلا أن المشهد سيكون مختلفاً هذه المرة، إذ يُتوقع توافد أعداد كبيرة من الجالية الأرجنتينية المقيمة في الولايات المتحدة، ولا سيما في ولاية فلوريدا، إلى جانب وصول مزيد من المشجعين الإنجليز من المملكة المتحدة ومن المقيمين في الولايات الأميركية المختلفة، ما يرجح حضوراً جماهيرياً متوازناً في واحدة من أكثر مواجهات البطولة حساسية.


لقاء قريب بين الاتحاد الألماني و«ريد بول» لحسم مصير كلوب

يورغن كلوب يستعد لتدريب المانشافت (أ.ف.ب)
يورغن كلوب يستعد لتدريب المانشافت (أ.ف.ب)
TT

لقاء قريب بين الاتحاد الألماني و«ريد بول» لحسم مصير كلوب

يورغن كلوب يستعد لتدريب المانشافت (أ.ف.ب)
يورغن كلوب يستعد لتدريب المانشافت (أ.ف.ب)

ذكرت مجلة «كيكر» الألمانية، الأحد، أن مسؤولين في الاتحاد الألماني لكرة القدم سيجتمعون مع أوليفير مينتزلاف، الرئيس التنفيذي الرياضي لشركة «ريد بول»، الثلاثاء، في محاولة لإتمام إجراءات فسخ عقد يورغن كلوب مع المنتخب الألماني، ليتولى تدريبه.

وسيناقش الاجتماع إمكانية إنهاء عقد كلوب مع ريد بول مبكراً، وهو يمتد حتى عام 2029، بصفته رئيس قسم كرة القدم العالمية في المجموعة، وأضاف التقرير أن مينتزلاف سيلتقي كلوب في نيويورك لاحقاً هذا الأسبوع.

وقد توصل كلوب بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع مسؤولي الاتحاد الألماني لكرة القدم، بمن فيهم الرئيس بيرند نويندورف ونائبه هانز يواكيم فاتسكه، خلال اجتماع عقد في الولايات المتحدة، حيث يعمل المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول محللاً رياضياً في قناة «ماجنتا تي في» خلال كأس العالم.

ومن المقرر أن يوقع كلوب عقداً يمتد حتى عام 2030، إلا أن الاتفاق مع «ريد بول»، حيث يعمل حالياً، لم يحسم بعد.

ويعد استمرار كلوب مع «ريد بول» كسفير للعلامة التجارية، مطروحاً بقوة في وسائل الإعلام، لكن بعض المسؤولين في الاتحاد الألماني لا يؤيدون هذا الحل.

وأوضحت «كيكر» أنه قد يسمح لكلوب بمواصلة تقديم المشورة لقطاع الامتيازات الرياضية التابع للشركة العالمية في الأوقات التي لا يعمل فيها مع المنتخب.

ويحتاج المنتخب الألماني إلى مدرب بعد استقالة يوليان ناغلسمان عقب الخروج من دور الـ32 بكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا على يد منتخب باراغواي.