ألونسو يلمح إلى اعتزال مسيرته تزامناً مع نهاية موسم «فورمولا 1» 2027

السائق الإسباني فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن خلال مؤتمر صحافي على حلبة كاتالونيا (أ.ف.ب)
السائق الإسباني فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن خلال مؤتمر صحافي على حلبة كاتالونيا (أ.ف.ب)
TT

ألونسو يلمح إلى اعتزال مسيرته تزامناً مع نهاية موسم «فورمولا 1» 2027

السائق الإسباني فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن خلال مؤتمر صحافي على حلبة كاتالونيا (أ.ف.ب)
السائق الإسباني فرناندو ألونسو سائق فريق أستون مارتن خلال مؤتمر صحافي على حلبة كاتالونيا (أ.ف.ب)

ألمح الإسباني فرناندو ألونسو، سائق فريق أستون مارتن، إلى اقتراب نهاية مسيرته في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1»، مشيراً إلى أنه قد يعتزل بنهاية عام 2027 أو حتى قبل ذلك.

ويستعد ألونسو لخوض سباق جائزة إسبانيا الكبرى هذا الأسبوع على حلبة برشلونة، التي ستغيب عن روزنامة البطولة بشكل سنوي بداية من العام المقبل، بعدما تقرر إقامتها بالتناوب مع سباق سبا-فرانكورشان البلجيكي حتى عام 2028.

وقال بطل العالم مرتين، البالغ من العمر 44 عاماً، خلال مؤتمر صحافي الخميس: «ستكون عطلة نهاية أسبوع مميزة للغاية، وربما يكون هذا آخر سباق لي في برشلونة ضمن بطولة (فورمولا 1)؛ لذلك أود أن أشكر الجميع».

وأضاف: «لطالما كان الحضور إلى برشلونة أشبه بالاحتفال بالنسبة لي. أعتقد أنني أخوض سباقي الثالث والعشرين هنا، وكانت جميعها لحظات رائعة. آمل أن يكون هذا السباق مميزاً أيضاً».

ويعيش ألونسو موسماً صعباً مع أستون مارتن، إذ يحتل المركز الثامن عشر في ترتيب السائقين برصيد نقطة واحدة فقط بعد 6 جولات من البطولة.

وعن توقعاته لسباق نهاية الأسبوع، قال: «سأحاول الاستمتاع بكل لحظة. لن أكون منافساً على المراكز المتقدمة، وربما لن أشارك لفترة طويلة في التجارب التأهيلية، لكنني أتمنى أن أقدم أفضل ما لديّ. الأهم بالنسبة لي أن يستمتع الجميع بهذه العطلة الرياضية».


مقالات ذات صلة

فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق رد بول (أ.ب)

فرستابن: جناح سيارة رد بول «شديد الخطورة»

وصف ماكس فرستابن الجناح الخلفي لسيارة رد بول بأنه «شديد الخطورة»، وذلك بعد أن خرج من سباق جائزة بريطانيا الكبرى لسيارات «فورمولا 1» الأحد.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (بريطانيا))
رياضة عالمية شارل لوكلير بطلاً لسباق جائزة بريطانيا الكبرى (إ.ب.أ)

«جائزة بريطانيا الكبرى»: لوكلير يفوز بالسباق خلف سيارة الأمان

فاز شارل لوكلير بسباق جائزة بريطانيا الكبرى، لصالح فريق «فيراري» الأحد، بعد أن قادت سيارة الأمان المتسابقين حتى خط النهاية.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (بريطانيا))
رياضة عالمية ستيفانو دومينيكالي (رويترز)

«فورمولا 1»: دومينيكالي يأمل إعادة إدراج أحد سباقي الشرق الأوسط هذا الموسم

أعلن الإيطالي ستيفانو دومينيكالي، الرئيس والمدير التنفيذي لـ«فورمولا1»، أنه يسعى لإعادة إدراج سباق واحد على الأقل من السباقين اللذين كانا مقررين بالشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (إنجلترا))
رياضة عالمية كريستيان هورنر (أ.ف.ب)

«فورمولا 1»: هورنر يظهر في «سيلفرستون» قبل انطلاق «جائزة بريطانيا الكبرى»

عاد كريستيان هورنر إلى «فورمولا1» لأول مرة منذ إقالته من فريق «ريد بول»، وأكد أنه يرغب في العودة إلى الرياضة عبر فريق قادر على المنافسة حتى الفوز...

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون (إنجلترا))
رياضة عالمية البريطاني جورج راسل سائق فريق «مرسيدس» (رويترز)

نوريس مازحاً: أملك قاعدة جماهيرية أفضل من راسل

مازح البريطاني لاندو نوريس، سائق فريق «مكلارين» المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، مواطنه جورج راسل، سائق فريق «مرسيدس».

«الشرق الأوسط» (سيلفرستون)

توخيل يُسلّح إنجلترا بـ«الدهاء الكروي» قبل مواجهة الأرجنتين

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

توخيل يُسلّح إنجلترا بـ«الدهاء الكروي» قبل مواجهة الأرجنتين

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

لم يكن تأهل منتخب إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 كافياً لإرضاء مدربه الألماني توماس توخيل، الذي انتقد أداء فريقه عقب الفوز على النرويج، عادّاً أن المستوى الفني لم يكن بالمستوى المطلوب رغم بلوغ المربع الذهبي.

لكن خلف هذا النقد، برز تحول واضح في شخصية المنتخب الإنجليزي، إذ بدا الفريق أكثر قدرة على إدارة تفاصيل المباريات، وأكثر استعداداً لاستخدام ما يصفه كثيرون بـ«الدهاء الكروي» في اللحظات الحاسمة، وهو ما يراه مراقبون سلاحاً مهماً قبل مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي.

وخلال مواجهة النرويج، لم تتردد إنجلترا في الضغط على الحكم في عدد من اللقطات المثيرة للجدل، كان أبرزها مطالبة دجيد سبينس بركلة جزاء، قبل أن يتراجع الحكم عن قراره بعد مراجعة اللقطة، كما أثارت لقطة سقوط إليوت أندرسون داخل منطقة الجزاء بعد احتكاك مع إرلينغ هالاند نقاشاً واسعاً، في ظل اعتراضات نرويجية على ما عدّته مبالغة في السقوط.

ووصل الجدل إلى مدرجات الملعب؛ حيث أبدى ألف-إنغه هالاند، والد مهاجم النرويج إرلينغ هالاند، استياءه من تصرفات لاعبي إنجلترا، موجهاً إشارات ساخرة تجاه سبينس، قبل أن يعلق لاحقاً على التحكيم بطريقة أثارت تفاعلاً واسعاً.

ويرى بعض المحللين أن هذه العقلية الجديدة قد تكون ضرورية أمام الأرجنتين، التي اكتسبت عبر السنوات سمعة بأنها من أكثر المنتخبات قدرة على استثمار التفاصيل الصغيرة في المباريات الكبرى، سواء من خلال إيقاع المنافسين تحت الضغط أو إدارة إيقاع اللقاء، أو التأثير على قرارات الحكام.

وتُشير الإحصاءات التي استند إليها تقرير صحيفة «التلغراف» البريطانية، إلى أن المنتخب الأرجنتيني يُعد من أكثر المنتخبات ارتكاباً للأخطاء التكتيكية مع حصوله على عدد محدود نسبياً من البطاقات، وهو ما يعكس خبرته في التعامل مع المباريات الإقصائية، وهي السمة التي يُحاول توخيل غرسها في لاعبيه منذ توليه قيادة المنتخب الإنجليزي.

ويُنظر إلى هذا التحول على أنه ابتعاد عن الصورة التقليدية التي لازمت إنجلترا في بطولات سابقة، حين كانت تُتهم بالسذاجة الكروية في المواجهات الكبرى.

وكان قائد المنتخب الإنجليزي السابق واين روني قد عبّر عن ذلك عقب كأس العالم 2014، عندما قال إن المنتخبات الكبرى تعرف كيف تتعامل بذكاء مع المباريات، عادّاً أن إنجلترا كانت «صادقة أكثر من اللازم» داخل الملعب.

ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين، يستعيد كثيرون تاريخاً طويلاً من المنافسة بين المنتخبين الممتد من مواجهات كأس العالم الشهيرة إلى الصدامات التي اتسمت بالتوتر والندية، ما يجعل لقاء أتلانتا مرشحاً لأن يكون واحداً من أكثر مباريات البطولة إثارة.

ولا يبدو أن توخيل يدعو لاعبيه إلى تجاوز حدود اللعب النظيف بقدر ما يسعى إلى ترسيخ عقلية أكثر براغماتية في إدارة المباريات، تقوم على استغلال التفاصيل، والحفاظ على التركيز، والتعامل مع الضغوط بأكبر قدر من الذكاء، وهي عناصر قد تكون حاسمة عندما يلتقي منتخبان يطمح كل منهما إلى بلوغ نهائي كأس العالم.


نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

جود بيلينغهام (أ.ب)
جود بيلينغهام (أ.ب)
TT

نجوم ريال مدريد يحطمون الرقم القياسي التاريخي لأهداف الأندية في المونديال

جود بيلينغهام (أ.ب)
جود بيلينغهام (أ.ب)

تربع نادي ريال مدريد الإسباني على عرش تاريخ بطولات كأس العالم بعد أن قادته الثنائية المذهلة لنجمه الإنجليزي جود بيلينغهام في شباك النرويج إلى تحطيم رقم قياسي تاريخي صمد طويلاً في المونديال.

ورفعت هذه الثنائية الرصيد الإجمالي للأهداف التي أحرزها لاعبو النادي الملكي في مونديال 2026 إلى 19 هدفاً، ليتجاوز الملكي رسمياً الرقم القياسي السابق البالغ 18 هدفاً، والذي كان يتشاركه كل من نادي هيدفيج المجري بنسخة 1954، وبايرن ميونيخ الألماني في نسخة 2014، وباريس سان جيرمان الفرنسي في النسخة الماضية عام 2022.

ويأتي هذا الإنجاز التاريخي غير المسبوق بفضل القوة الهجومية الضاربة للاعبي ريال مدريد في المونديال الحالي، حيث يتصدر النجم الفرنسي كيليان مبابي قائمة هدافي النادي الملكي في المونديال برصيد ثمانية أهداف، يليه مباشرة بيلينغهام في المرتبة الثانية برصيد ستة أهداف.

كيليان مبابي (أ.ف.ب)

وضمت لوحة الشرف التهديفية للنادي الإسباني النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي سجل أربعة أهداف قبل توديع السامبا للمونديال، بالإضافة إلى النجم الشاب أردا جولر الذي دوّن هدفاً وحيداً رفقة المنتخب التركي خلال دور المجموعات، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية، اليوم الأحد.

وبهذه الحصيلة التي بلغت 19 هدفاً، نجح ريال مدريد في التفوق على المنافسين الثلاثة له، حيث حقق نادي هيدفيج المجري تواجده التاريخي عام 1954 بفضل 11 هدفاً سجلها الأسطورة شاندور كوتشيس هداف تلك النسخة، بينما قاد توماس مولر هجوم بايرن ميونيخ بخمسة أهداف في مونديال البرازيل 2014، في حين حظي باريس سان جيرمان بأهدافه الـ18 في مونديال قطر 2022 عبر كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي اللذين احتلا صدارة هدافي تلك البطولة برصيد ثمانية وسبعة أهداف على الترتيب.


يامال وكوبارسي ودوي وأوريلي يشعلون سباق جائزة أفضل لاعب شاب في المونديال

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)
TT

يامال وكوبارسي ودوي وأوريلي يشعلون سباق جائزة أفضل لاعب شاب في المونديال

لامين يامال (أ.ف.ب)
لامين يامال (أ.ف.ب)

يشتعل الصراع بين المواهب الشابة الواعدة في ملاعب أميركا الشمالية مع اقتراب منافسات كأس العالم 2026 من محطتها قبل الأخيرة، حيث لم تتبق سوى أربع مباريات فقط لحسم هوية الفائز بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل لاعب شاب في البطولة.

وشهدت مباريات دور الثمانية توهجاً لافتاً لعدد من النجوم الصاعدين الذين قادوا منتخبات بلادهم إلى المربع الذهبي، وفي مقدمتهم الثنائي الإسباني لامين يامال وباو كوبارسي، والمهاجم الفرنسي دزيري دوي، والمدافع الإنجليزي نيكو أوريلي، ليثبت هذا الرباعي جدارته بالدخول في القائمة النهائية للمرشحين للجائزة المرموقة قبل الصدام الناري المرتقب في نصف النهائي، حيث تلتقي فرنسا مع إسبانيا، وتواجه إنجلترا منتخب الأرجنتين.

باو كوبارسي (أ.ب)

وفرض المدافع الإسباني باو كوبارسي نفسه كأحد العمالقة في الخط الخلفي لمنتخب بلاده رغم كونه ابن 19 عاماً، حيث خاض كل الدقائق الممكنة في مباريات إسبانيا الست في المونديال حتى الآن، وشكل ركيزة أساسية في جدار دفاعي حديدي لم يستقبل سوى هدف وحيد طوال ما يقارب 600 دقيقة من اللعب.

دزيري دوي (رويترز)

ويسير على خطاه زميله في المنتخب لامين يامال البالغ من العمر 18 عاماً، الذي عاد بقوة بعد غيابه عن التشكيلة الأساسية في المباراة الافتتاحية للماتادور بسبب إصابة سبقت المونديال، ليقدم أداءً مذهلاً في مباراتي دور الـ16 والثمانية، وتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة في مناسبتين، كما جاء في المركز السابع بوصفه أكثر اللاعبين تسديداً على المرمى برصيد 10 محاولات ناجحة.

وفي المعسكر الفرنسي، نجح الجناح الأيسر دزيري دوي في خطف الأنظار واستغلال الدقائق التي تقاسمها مع زميله برادلي باركولا، حيث افتتح مساهماته التهديفية بهز شباك النرويج في ختام دور المجموعات، قبل أن يواصل التألق بصناعة هدفين حاسمين متتاليين في مباراتي دور الـ 16 ودور الثمانية ليقود الديوك نحو المربع الذهبي بنجاح كبير.

نيكو أوريلي (أ.ف.ب)

وعلى الجانب الآخر، وجد الإنجليزي نيكو أوريلي ضالته في مركز الظهير الأيسر لمنتخب «الأسود الثلاثة»، حيث بدأ أساسياً في خمس مباريات من أصل ست خاضها فريقه في البطولة، مقدماً إضافة هجومية واضحة ودقة تمرير استثنائية بلغت 93 في المائة، حسب الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى جانب أدواره الدفاعية الصلبة التي جعلت منه من أبرز الأوراق الرابحة في كتيبة المنتخب الإنجليزي بالمونديال.