عواصف رعدية تهدد افتتاح مونديال 2026 في مكسيكو سيتي

احتمالات هطول الأمطار والعواصف الرعدية خلال المباراة تصل إلى 80 %

احتمالات هطول الأمطار والعواصف الرعدية خلال مباراة الافتتاح قد تصل إلى 80 في المائة (د.ب.أ)
احتمالات هطول الأمطار والعواصف الرعدية خلال مباراة الافتتاح قد تصل إلى 80 في المائة (د.ب.أ)
TT

عواصف رعدية تهدد افتتاح مونديال 2026 في مكسيكو سيتي

احتمالات هطول الأمطار والعواصف الرعدية خلال مباراة الافتتاح قد تصل إلى 80 في المائة (د.ب.أ)
احتمالات هطول الأمطار والعواصف الرعدية خلال مباراة الافتتاح قد تصل إلى 80 في المائة (د.ب.أ)

تتجه الأنظار، اليوم (الخميس)، إلى ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، حيث تنطلق منافسات كأس العالم 2026 بمواجهة تجمع المكسيك وجنوب أفريقيا، لكن الأحوال الجوية قد تفرض نفسها على المشهد منذ اليوم الأول للبطولة.

ووفقاً لتوقعات نشرتها شبكة «The Athletic» بالتعاون مع خبير الأرصاد الجوية آرون منتكوفسكي، فإن احتمالات هطول الأمطار والعواصف الرعدية خلال مباراة الافتتاح قد تصل إلى 80 في المائة مع اقتراب الدقائق الأخيرة من اللقاء.

وتقام المباراة عند الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي وسط أجواء معتدلة نسبياً، إذ يتوقع أن تبلغ درجة الحرارة نحو 23 درجة مئوية عند صافرة البداية، قبل أن ترتفع إلى 24 درجة مع تزايد كثافة السحب خلال فترة ما بعد الظهر.

وتكتسب التوقعات الجوية أهمية إضافية بسبب اللوائح المعتمدة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال البطولة، والتي تنص على إيقاف المباريات فور رصد صواعق أو نشاط كهربائي ضمن دائرة نصف قطرها 8 أميال من الملعب، على أن يبدأ بعدها عد تنازلي لمدة 30 دقيقة يُعاد من جديد في حال تسجيل أي نشاط مماثل.

وتعد نسخة 2026 مرشحة لأن تكون من أكثر نسخ كأس العالم حرارة منذ مونديال الولايات المتحدة عام 1994، إذ ستقام نسبة كبيرة من مباريات البطولة في درجات حرارة تتجاوز 32 درجة مئوية.

حذرت التوقعات الجماهير القادمة إلى مكسيكو سيتي من تأثير الارتفاع الكبير للمدينة عن سطح البحر (إ.ب.أ)

كما حذرت التوقعات الجماهير القادمة إلى مكسيكو سيتي من تأثير الارتفاع الكبير للمدينة عن سطح البحر، والذي يبلغ نحو 2240 متراً، ما قد يزيد احتمالات الجفاف والإجهاد البدني لدى الزوار غير المعتادين على هذه الظروف.

وفي المباراة الثانية المقررة اليوم بين كوريا الجنوبية والتشيك في مدينة غوادالاخارا، تبدو الظروف الجوية أكثر استقراراً، مع درجات حرارة تتراوح بين 24 و21 درجة مئوية أثناء اللقاء، بينما لا تتجاوز احتمالات الأمطار 30 في المائة قرب نهايته.

ورغم أن غوادالاخارا تقع أيضاً على ارتفاع يفوق 1500 متر فوق سطح البحر، فإن تأثير الارتفاع سيكون أقل حدة مقارنة بمكسيكو سيتي، مع استمرار النصائح للجماهير واللاعبين بالحفاظ على الترطيب وتجنب الإجهاد.


مقالات ذات صلة

إلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في اليابان مع اقتراب عاصفتين مداريتين

آسيا  العاصفة «ميكالا» hgمصحوبة برياح عاتية خلالمرورها في تايوان (أ.ف.ب)

إلغاء أكثر من 100 رحلة جوية في اليابان مع اقتراب عاصفتين مداريتين

قد يؤدي هذا الاندماج إلى ظهور «تأثير فوجيوارا» وهو ظاهرة تحدث عندما تتفاعل عاصفتان معا، ما يجعل من الصعب توقع حركتهما وقوتهما.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية كينزو كيس (نادي جانجون الفرنسي)

غرق لاعب كرة قدم في نهر الرون وسط موجة حر شديدة تجتاح فرنسا

توفي لاعب كرة قدم فرنسي يبلغ من العمر 21 عاماً، يلعب في أحد أندية الدرجة الثانية، غرقاً وسط موجة الحر التي تجتاح البلاد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية شاشة الملعب تـظهر توقف المباراة بين السعودية وبورتوريكو (سعد السبيعي)

تحضيرات المونديال: «عاصفة رعدية» توقف مباراة السعودية وبورتوريكو الودية

أوقف حكم مباراة المنتخب السعودي ونظيره بورتوريكو المواجهة الودية المقامة على ملعب كيو 2 في مدينة أوستن الأميركية.

سعد السبيعي (أوستن)
آسيا رجل يسير على طول طريق غمرتها المياه بينما تتسبب الأمطار الغزيرة بفيضانات في بيشاور بباكستان (أ.ف.ب)

عواصف تحصد 188 قتيلاً في باكستان وأفغانستان

أفادت وكالات إدارة الكوارث في أفغانستان وباكستان، الثلاثاء، بمقتل نحو 188 شخصاً جراء أمطار غزيرة وفيضانات وثلوج تضرب البلدين منذ أكثر من أسبوعين.

«الشرق الأوسط» (كابل - إسلام آباد)
آسيا صورة لأضرار ناجمة عن الفيضانات المفاجئة في لوغار بأفغانستان يوم 30 مارس 2026 (إ.ب.أ)

45 قتيلاً على الأقل جراء أمطار وعواصف في أفغانستان وباكستان

قضى 45 شخصاً على الأقل منذ الأربعاء في أفغانستان وباكستان جراء أمطار غزيرة وعواصف شديدة، وفق ما أفادت أجهزة الإسعاف في البلدين.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

أفضل حراس المرمى حفاظاً على نظافة شباكهم في المونديال

راوول رانغيل حارس مرمى المنتخب المكسيكي (د.ب.أ)
راوول رانغيل حارس مرمى المنتخب المكسيكي (د.ب.أ)
TT

أفضل حراس المرمى حفاظاً على نظافة شباكهم في المونديال

راوول رانغيل حارس مرمى المنتخب المكسيكي (د.ب.أ)
راوول رانغيل حارس مرمى المنتخب المكسيكي (د.ب.أ)

عند الحديث عن اللاعبين المتألقين في «كأس العالم 2026»، فقد يأخذ لاعبو الهجوم الإشادة الأبرز؛ لأنهم من يسجلون الأهداف في الغالب. لكن يجب عدم نسيان دور خط الدفاع في حماية الفريق من استقبال الأهداف وإعطاء الثقة للاعبي الوسط والهجوم.

وبشكل أخص يجب عدم نسيان حارس المرمى الذي يبرز بوصفه قائداً وموجّهاً لهذا الخط، ويمكن عدّه اللاعب الأعلى تأثيراً في ثقة لاعبي الفريق خلال المباراة، فعندما يثق اللاعبون بقدرة الحارس على الزود عن مرماهم، فإن هذا يعطيهم أريحية أكبر للإبداع والتألق الهجومي دون خوف.

وبرز في كأس العالم الحالي عدد من الحراس حافظوا على نظافة شباكهم وأرهقوا خصومهم، ولعل أبرزهم:

راوول رانغيل

يعدّ حارس مرمى المنتخب المكسيكي الحارسَ الأبرز حتى الآن في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 4 مباريات لعبها (3 في دور المجموعات ومباراة بدور الـ32)، مع ملاحظة أنه استُبدل في مباراة التشيك بدور المجموعات قبل نهاية المباراة بنحو 10 دقائق.

أوناي سيمون

حافظ الحارس الإسباني على نظافة شباكه في المباريات الـ3 التي لعبها منتخب بلاده في دور المجموعات. ولم تلعب إسبانيا مباراة دور الـ32 حتى الآن.

دياز فوزينها

حارس منتخب الرأس الأخضر البالغ من العمر 40 عاماً يعدّ مفاجأة البطولة حتى الآن، بعدما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين من 3 بدور المجموعات، رغم قوة المجموعة التي ضمت أيضاً إسبانيا وأوروغواي والسعودية. وأسهمت تصدياته في تأهل فريقه إلى دور الـ32، في ظهورٍ أول خيالي للرأس الأخضر ضمن نهائيات كأس العالم.

دياز فوزينها حارس مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)

وتألق أيضاً عدد من الحراس خلال دور المجموعات وخرجوا بشباك نظيفة في مباراتين من 3 لُعبت، هم: إيميليانو مارتينيز (الأرجنتين)، ويحيى فوفانا (ساحل العاج)، وجوردان بيكفورد (إنجلترا)، وكاميلو فارغاس (كولومبيا)، وأورلاندو جيل (باراغواي)، وديوغو كوستا (البرتغال)، وأليسون بيكر (البرازيل)، وباتريك بيتش (أستراليا).

أما تاريخياً، وفق موقع «فيفا» الرسمي، فإنه يبرز اسما؛ الحارس الفرنسي فابيان بارتيز، ونظيره الإنجليزي بيتر شيلتون، بصفتهما أفضل الحراس حفاظاً على نظافة شباكهما في تاريخ كأس العالم، فقد حافظ كل منهم على نظافة شباكه في 10 مباريات من إجمالي 17 مباراة شارك كل منهما فيها ضمن البطولة.


هال سيتي يبيع باندور وشيهو لتفادي مخالفة القواعد المالية

لاعب الوسط الألباني أيدون شيهو (هال سيتي)
لاعب الوسط الألباني أيدون شيهو (هال سيتي)
TT

هال سيتي يبيع باندور وشيهو لتفادي مخالفة القواعد المالية

لاعب الوسط الألباني أيدون شيهو (هال سيتي)
لاعب الوسط الألباني أيدون شيهو (هال سيتي)

أكد هال سيتي، الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بيع لاعب الوسط الألباني أيدون شيهو، وذلك بعد يوم من انتقال حارس المرمى إيفور باندور، في خطوة تهدف إلى الامتثال لقواعد الربحية والاستدامة المالية وتجنب عقوبة محتملة بخصم نقاط.

وانتقل شيهو إلى باناثينايكوس مقابل 2.5 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لتقارير إعلامية، بينما انضم باندور إلى رينجرز مقابل ستة ملايين جنيه إسترليني.

وكان هال سيتي قد ضمن العودة إلى الدوري الممتاز بعد فوزه على ميدلسبره في نهائي الملحق، لكن النادي كان مهدداً ببدء الموسم برصيد سلبي بسبب احتمالية تجاوز الحد الأقصى للخسائر المسموح بها، والبالغ 39 مليون جنيه إسترليني على مدى ثلاث سنوات، وفق قواعد رابطة الدوري الإنجليزي.

ورغم أن الصعود سيمنح النادي عوائد مالية تقترب من 200 مليون جنيه إسترليني، فإن الفترة المحاسبية التي انتهت في 30 يونيو (حزيران) دفعت الإدارة إلى بيع اللاعبين لتحقيق أرباح رأسمالية تساعدها على الالتزام بالقواعد المالية.

وكان هال سيتي قد تعاقد مع باندور قادماً من فورتونا سيتارد عام 2024 مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني، بينما انضم شيهو من ساوث إند يونايتد مقابل مبلغ رمزي، ما جعل بيع الثنائي يحقق أرباحاً للنادي.

ولم يبرم هال سيتي أي صفقات جديدة حتى الآن بسبب القيود المالية، استعداداً لعودته إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ هبوطه عام 2017.

ويستهل هال سيتي مشواره في الموسم الجديد بمواجهة مانشستر يونايتد في 22 أغسطس (آب)، في وقت يجري فيه إلغاء قواعد الربحية والاستدامة تدريجياً، تمهيداً لتطبيق نظام «نسبة تكلفة التشكيلة»، الذي يسمح للأندية بإنفاق 85 في المائة من إيراداتها على الفريق الأول.


ويمبلدون: سينر يتجاوز بورغيس ويبلغ الدور الثالث

لاعب إيطاليا يانيك سينر يحتفل بفوزه على البرتغالي نونو بورغيس (أ.ف.ب)
لاعب إيطاليا يانيك سينر يحتفل بفوزه على البرتغالي نونو بورغيس (أ.ف.ب)
TT

ويمبلدون: سينر يتجاوز بورغيس ويبلغ الدور الثالث

لاعب إيطاليا يانيك سينر يحتفل بفوزه على البرتغالي نونو بورغيس (أ.ف.ب)
لاعب إيطاليا يانيك سينر يحتفل بفوزه على البرتغالي نونو بورغيس (أ.ف.ب)

بلغ الإيطالي يانيك سينر، حامل لقب بطولة ويمبلدون والمصنف الأول عالمياً، الدور الثالث بعد فوزه على البرتغالي نونو بورغيس بثلاث مجموعات دون رد بواقع 7 - 6 و7 - 6 و6 - 4، الأربعاء.

وبعد المباراة الصعبة التي خاضها في الدور الأول أمام الصربي ميومير كيتسمانوفيتش، وامتدت إلى خمس مجموعات، قدم سينر أداء أكثر استقراراً، رغم المقاومة القوية التي أبداها بورغيس، المصنف الـ48 عالمياً.

وفشل سينر في استغلال ثلاث فرص لكسر الإرسال في المجموعة الأولى، لكنه حسمها عبر الشوط الفاصل، قبل أن يتأخر في الثانية بعد خسارة إرساله في البداية.

وحافظ بورغيس على تقدمه حتى أتيحت له فرصة حسم المجموعة عند تقدمه 5 - 4، لكنه أهدر نقطة للمجموعة بعدما أخطأ بضربة خلفية سهلة في الشبكة، ليستغل سينر الفرصة ويكسر الإرسال، ثم يفوز بست نقاط متتالية في الشوط الفاصل ويحسم المجموعة الثانية.

وفرض الإيطالي سيطرته في المجموعة الثالثة، لينهي المباراة بثلاث مجموعات نظيفة، ويواصل حملة الدفاع عن لقبه.

ورفع سينر رصيده إلى 95 انتصاراً في البطولات الأربع الكبرى، محققاً رقماً قياسياً جديداً للاعب إيطالي، متجاوزاً نيكولا بيترانجيلي.