اتفاق تاريخي بين «فيفا» واللاعبين… نهاية «التجميد» القسري وتقاسم عوائد الانتقالات
فيفا أقر تعديلات واسعة تخدم مصالح اللاعبين (أ.ف.ب)
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ونقابة اللاعبين المحترفين العالمية «فيفبرو» التوصل إلى اتفاق تاريخي من شأنه إعادة رسم العلاقة بين إدارة كرة القدم العالمية واللاعبين، عبر مجموعة من الإصلاحات التي تعزز حقوق اللاعبين وتفرض قيوداً غير مسبوقة على الأندية في تعاملها مع المحترفين وذلك وفقاً لصحيفة «لاغازيتا ديللو سبورتس» الإيطالية.
وكشف رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو عن توقيع مذكرة تفاهم جديدة مع «فيفبرو» عشية انطلاق كأس العالم 2026، مؤكداً أن الاتفاق يتناول تنظيم أوضاع اللاعبين وانتقالاتهم ويؤسس لمرحلة جديدة في منظومة كرة القدم الاحترافية.
ويمثل الاتفاق انتصاراً كبيراً للاعبين بعدما حصلت نقابتهم للمرة الأولى على دور رسمي ومباشر في مناقشة ملفات الانتقالات وصحة اللاعبين وظروف عملهم مع الاتحاد الدولي.
لكن أبرز ما تضمنته الاتفاقية يتعلق بوضع حد للممارسات التي تلجأ إليها بعض الأندية بحق اللاعبين غير المرغوب في استمرارهم.
و بموجب اللوائح الجديدة، أصبح استبعاد اللاعبين من التدريبات الجماعية أو إجبارهم على التدريب منفردين بهدف دفعهم إلى الرحيل سلوكاً مخالفاً يستوجب العقوبة.
ويمنح الاتفاق اللاعب حق فسخ عقده بسبب «السبب المشروع» إذا تعرض لمثل هذه الممارسات، مع حصوله على تعويضات مالية كبيرة.
كما يحظر على الأندية معاقبة اللاعبين عبر منعهم من التدرب مع المجموعة أو الاحتفاظ بجوازات سفرهم أو إخراجهم من المساكن التي يوفرها النادي لهم.
وفي حال ارتكاب أي من هذه المخالفات، يصبح النادي ملزماً بدفع كامل الرواتب المتبقية في عقد اللاعب على الأقل، مع إمكانية حصول اللاعب على تعويضات إضافية.
وفي الحالات التي يثبت فيها وجود سوء سلوك جسيم من جانب النادي، يمكن أن يحصل اللاعب على ما يعادل ستة أشهر إضافية من راتبه فوق التعويض الأساسي.
أما العقوبات المفروضة على الأندية، فأصبحت أكثر صرامة من السابق.
فبعد المخالفة الأولى يتعرض النادي لتحذير رسمي وغرامة مالية، بينما تؤدي المخالفة الثانية إلى تقييد نشاطه في سوق الانتقالات بحيث لا يحق له التعاقد مع أكثر من خمسة لاعبين خلال فترة التسجيل، إضافة إلى غرامة مالية.
أما في حال تكرار المخالفات للمرة الثالثة، فقد يواجه النادي عقوبة إيقافه عن التعاقدات بالكامل.
وكانت الأنظمة السابقة لا تسمح بفرض مثل هذه العقوبات إلا بعد المخالفة الرابعة، ما يمنح الاتفاق الجديد قوة ردع أكبر.
ومن المكاسب المهمة الأخرى التي حققتها «فيفبرو» حصول اللاعبين ذوي الدخل المحدود على نصيب مباشر من رسوم انتقالاتهم.
وبموجب الاتفاق، سيحصل اللاعبون الذين لا تتجاوز رواتبهم السنوية 150 ألف يورو على نسبة تبلغ 5 في المائة من قيمة انتقالهم بين الأندية.
وتشمل هذه الفئة نحو 80 في المائة من لاعبي كرة القدم المحترفين حول العالم، إضافة إلى 92 في المائة من اللاعبات في كرة القدم النسائية.
كما تضمن الاتفاق تحسين الحماية المالية للاعبين الأجانب في حال تأخر الأندية عن دفع مستحقاتهم.
ففي حال تأخر صرف الرواتب، يحق للاعب المطالبة بفائدة سنوية تبلغ 8 في المائة على المبالغ المتأخرة، مقارنة بـ5 في المائة فقط في النظام السابق.
ورغم الترحيب الواسع بالاتفاق، لا تزال قضية ازدحام الروزنامة الدولية تمثل نقطة خلاف رئيسية بين الأطراف المختلفة.
فـ«فيفا» ما زال يحتفظ بالسيطرة الكاملة تقريباً على تنظيم المواعيد الدولية والمسابقات الكبرى، وهو الملف الذي يثير استياء متزايداً بين اللاعبين والأندية والنقابات.
وكان من بين شروط الاتفاق أن تسحب النقابات الدعاوى القانونية المرفوعة ضد «فيفا» في عدد من المحاكم حول العالم، إلا أن رابطة اللاعبين المحترفين الإنجليزية رفضت حتى الآن التراجع عن إجراءاتها القانونية المتعلقة بالروزنامة الدولية.
وترى الرابطة الإنجليزية أن مشكلة تكدس المباريات والإجهاد البدني للاعبين لم تُحل بعد، وأن الملف يحتاج إلى مزيد من المفاوضات والضمانات قبل إغلاقه نهائياً.
ومع ذلك، يُنظر إلى الاتفاق الجديد باعتباره إحدى أهم المحطات في تاريخ العلاقة بين اللاعبين والاتحاد الدولي، إذ يمنح اللاعبين نفوذاً أكبر في القضايا التي تمس مستقبلهم المهني، ويضع حداً لعدد من الممارسات التي ظلت محل جدل وانتقاد لسنوات طويلة.
وبينما يصفه كثيرون بأنه اتفاق تاريخي، فإن جميع الأطراف تدرك أن ملف الروزنامة الدولية يبقى المعركة التالية التي قد تحدد شكل العلاقة بين «فيفا» واللاعبين خلال السنوات المقبلة.
كشف تقرير إسباني عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيدرج مدينتي فالنسيا وفيغو الإسبانيتين ضمن جولاته التفقدية المرتقبة للمدن المرشحة لاستضافة مباريات مونديال 2030
اتهم الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأحد، جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي باستغلال الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لأغراض سياسية.
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أنه يحظى بدعم «الغالبية الساحقة» من الاتحادات الكروية حول العالم.
«الشرق الأوسط» (باكو (أذربيجان))
من هو أفضل لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334865-%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%88-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D8%B2-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%9F
هاري كين يُتوَّج بجائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعب في العالم عام 2026 (أ.ب)
لم يحصل اللاعبون الإنجليز على جائزة «الكرة الذهبية» إلا في مناسبات نادرة؛ فهي إنجازات تستحق الاعتزاز، وأسماءٌ لا يمكن نسيانها.
وأصبح هاري كين -القائد والرمز الأبرز للمنتخب الإنجليزي- أول لاعب إنجليزي يفوز بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم منذ 25 عاماً، وذلك بعد موسم استثنائي قدمه بقميص بايرن ميونيخ، ليصبح بذلك خامس لاعب إنجليزي فقط يحقق هذا الإنجاز.
وقبله، كان مايكل أوين، في عام 2001، أول نجم إنجليزي يفوز بالجائزة منذ تتويج كيفن كيغان بها مرتين متتاليتين قبل ذلك بـ22 عاماً.
كما نالها بوبي تشارلتون، المتوج بكأس العالم مع إنجلترا، في عام 1966؛ وجاء ذلك بعد فوز ستانلي ماثيوز بالنسخة الأولى من الجائزة -التي انطلقت عام 1956 تحت اسم «جائزة أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا»- قبل ذلك بعقد من الزمن.
وبطبيعة الحال، تطورت الجائزة تدريجياً لتصبح اليوم حدثاً عالمياً ضخماً.
تجدر الإشارة –حسب أليكس بايساوث على موقع «بي بي سي»- إلى أن الجائزة في بداياتها لم تكن عالمية النطاق؛ إذ كانت مقتصرة على اللاعبين الأوروبيين حتى عام 1995، ولم تُفتح أبوابها لتشمل جميع اللاعبين من مختلف الأندية حول العالم إلا في عام 2007.
ولكن، من بين هؤلاء الخمسة الذين حصلوا على هذه الجائزة المرموقة، من هو أعظم لاعب إنجليزي فاز بـ«الكرة الذهبية»؟
التقرير التالي يستعرض مسيرة اللاعبين الخمسة:
كيفن كيغان (إ.ب.أ)
1- كيفن كيغان (هامبورغ، 1978 و1979)
يُعد كيفن كيغان اللاعب الإنجليزي الوحيد الذي فاز بـ«الكرة الذهبية» مرتين. سجل كيغان 20 هدفاً ساهمت في فوز ليفربول بكأس أوروبا ولقب الدوري الإنجليزي (الدرجة الأولى) عام 1977، وكان الفريق على وشك تحقيق الثلاثية، ولكنه خسر نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد.
وفي ذلك العام، جاء كيغان في المركز الثاني في سباق «الكرة الذهبية» خلف النجم الدنماركي آلان سيمونسن، لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ.
وبحلول وقت الإعلان عن الجائزة، كان كيغان قد لحق بسيمونسن إلى ألمانيا، منتقلاً إلى نادي هامبورغ -حامل لقب كأس الكؤوس الأوروبية- في صفقة مربحة.
وتعرض فريقه الجديد لهزيمة قاسية أمام ناديه السابق ليفربول في كأس السوبر الأوروبي، وواجه كيغان بداية متعثرة في الدوري الألماني، وتفاقمت الأمور بسبب إيقافه 8 أسابيع لاعتدائه بالضرب على أحد اللاعبين خلال مباراة ودية في فترة التوقف الشتوي.
سرعان ما تأقلم كيغان، ولكن موسمه الأول لم يكن استثنائياً. وفي الموسم التالي، قدم كيغان مستويات استثنائية، وقاد هامبورغ للفوز بلقب الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه. كما قدم أيضاً بعض العروض المثيرة للإعجاب مع المنتخب الإنجليزي.
جاء تألق كيغان في توقيت مثالي. ولعل استحقاقه للفوز بجائزة «الكرة الذهبية» قبل عام من ذلك -وهو أمر ربما ظل حاضراً في أذهان المصوتين- ساهم في اختياره ضمن 22 من أصل 26 بطاقة تصويت؛ حيث جاء في المركز الأول في 9 منها، متفوقاً بذلك على النجم النمساوي لنادي برشلونة، هانس كرانكل.
وفي الوقت الذي كان فيه فريق هامبورغ -بأسلوبه الهجومي المرن- يشق طريقه بقوة نحو نهائي كأس أوروبا، اختير كيغان أفضل لاعب في أوروبا للعام الثاني على التوالي، في يوم عيد الميلاد عام 1979؛ حيث وضعه 18 من أصل 26 مصوتاً في المركز الأول.
ويظل كيغان اللاعب البريطاني الوحيد الذي فاز بجائزة «الكرة الذهبية» مرتين -وهو إنجاز لم يسبقه إليه في ذلك الوقت سوى يوهان كرويف الذي حقق الجائزة في عامين متتاليين- ما يجعله -بلا شك- اللاعب الإنجليزي الأكثر تحقيقاً لهذا الإنجاز.
بوبي تشارلتون (أ.ب)
2- بوبي تشارلتون (مانشستر يونايتد، 1966)
تُثار تساؤلات حول اللاعبين الفائزين بالجائزة قبل عام 1995 -وهو العام الذي فُتح فيه باب الترشح للاعبين من خارج أوروبا- أو حتى قبل عام 2007 حين أصبحت الجائزة عالمية بالمعنى الكامل؛ إذ يطرح البعض تساؤلاً عما إذا كان هناك لاعبون آخرون أكثر استحقاقاً للجائزة، ولكنهم لم يندرجوا ضمن المعايير المعتمدة آنذاك.
فعلى سبيل المثال، قد يرى البعض أن دييغو مارادونا كان الأحق بالجائزة في عام 1986 مقارنة بالفائز بها حينها، إيغور بيلانوف.
لكن قبل ذلك بعشرين عاماً، لم يكن بوسع أحد التشكيك في أحقية بوبي تشارلتون، نجم مانشستر يونايتد، الذي قاد منتخب إنجلترا لتحقيق لقبه الوحيد في كأس العالم.
تشارلتون، الذي نجا من كارثة ميونيخ الجوية عام 1958، واصل تألقه مع مانشستر يونايتد ليحقق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1963، ثم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد عامين.
وبحلول عام 1966، وهو في الثامنة والعشرين من عمره، كان تشارلتون في ذروة عطائه؛ إذ دخل منافسات كأس العالم بعد موسمٍ سجل فيه 16 هدفاً في الدوري الإنجليزي، رغم كونه يلعب في خط الوسط.
لم يكتفِ تشارلتون بكونه الركيزة الأساسية في فريق مانشستر يونايتد الذي بلغ نصف نهائي كأس أوروبا؛ بل كان أيضاً اللاعب الذي اختاره المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، ألف رامسي، ليبني حوله تشكيلته في أول بطولة كأس عالم تُقام على الأراضي الإنجليزية.
وفي المباراة النهائية، خاض تشارلتون مواجهة محتدمة ضد فرانز بيكنباور، نجم ألمانيا الغربية، انتهت بفوز إنجلترا بنتيجة 4-2 بعدما وصلت المباراة للشوطين الإضافيين.
وفي ترتيب جائزة «الكرة الذهبية» لذلك العام، جاء أوزيبيو (لاعب بنفيكا) في المركز الثاني، بينما حل بيكنباور (لاعب بايرن ميونيخ) في المركز الثالث.
3- هاري كين (بايرن ميونيخ، 2026)
قدَّم هاري كين واحداً من أكثر المواسم الفردية إبهاراً في التاريخ. قد يرى البعض أن هذا يستدعي وضعه في مرتبة أعلى، ولكن الأسماء التي تسبقه في هذه القائمة قدَّمت أيضاً إنجازاتٍ استثنائية.
وبالنظر إلى أدائه الرائع منذ بداية موسم 2025-2026 وحتى نهاية كأس العالم هذا الصيف -وهي الفترة المشمولة في تقييم جائزة هذا العام- نجد أن كين سجَّل أكبر عدد من الأهداف (مع ناديه ومنتخب بلاده) مقارنة بأي لاعب آخر في الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا، في حصيلة لم نشهد مثلها منذ الأداء المذهل لليونيل ميسي في موسم 2011-2012.
سجَّل قائد المنتخب الإنجليزي 61 هدفاً في 51 مباراة خاضها في مختلف المسابقات بقميص بايرن ميونيخ، محققاً ثنائية الدوري والكأس في ألمانيا، كما أصبح أسرع لاعب يصل إلى حاجز المائة هدف في الدوري الألماني.
كما أحرز 12 هدفاً لمنتخب بلاده، جاء نصفها خلال مسيرة إنجلترا نحو الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم.
قد يجادل البعض بأن كين يلعب ضمن صفوف فريق بايرن ميونيخ في دوري يُعد فيه الفريق المرشح الأبرز للفوز باللقب في كل موسم.
ولكن الرد على ذلك يكمن في أن اللاعب -البالغ من العمر 33 عاماً- قد أعاد صياغة مفهوم مركز المهاجم الصريح؛ فقدراته الهائلة في التمرير وبراعته في الاحتفاظ بالكرة جعلت منه صانع ألعاب متكاملاً.
لقد تطور كين ونضج ليصبح واحداً من أعظم اللاعبين في تاريخ إنجلترا، وذلك منذ بداياته الأولى حين خاض فترات إعارة مع ناديَي ليتون أورينت وميلوول.
ومع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز قدَّم أداءً استثنائياً موسماً تلو الآخر؛ حيث أضاف تدريجياً مهارة صناعة الأهداف إلى غزارته التهديفية.
وفي ميونيخ، وتحديداً في الموسم الماضي، ارتقى كين بأدائه إلى مستوى آخر تماماً.
مايكل أوين (إ.ب.أ)
4- ستانلي ماثيوز (بلاكبول، 1965)
يُعد السير ستانلي ماثيوز، أول وأكبر لاعب سناً يفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، وهي جائزة كانت تُمنح آنذاك بناءً على تصويت ممثلين من 16 دولة.
وقد اختار 12 عضواً من لجنة التحكيم جناح فريق بلاكبول ضمن قوائمهم؛ حيث وضعه 6 منهم في المركز الأول، متفوقاً بذلك على ألفريدو دي ستيفانو وريموند كوبا اللذين شاركا في نهائي النسخة الأولى من كأس أوروبا (دوري أبطال أوروبا حالياً) مع ريال مدريد وستاد ريمس على التوالي. وهذا وحده يعكس مدى التقدير الكبير الذي كان يحظى به ماثيوز.
وعندما حصل ماثيوز على الجائزة، كان يفصله عن بلوغه عامه الثاني والأربعين شهران فقط. وقد قاد فريقه بلاكبول لاحتلال المركز الثاني في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، خلف مانشستر يونايتد في ذلك الموسم.
ومع ذلك، يُرجَّح أن المصوتين تأثروا بأدائه في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل ذلك بثلاث سنوات؛ حيث تغلب فريقه على بولتون بنتيجة 4-3، في مباراة أُطلق عليها اسم «نهائي ماثيوز» وعُرضت في دور السينما.
وُلد ماثيوز خلال الحرب العالمية الأولى، واستمر في الملاعب -في أمرٍ يثير الدهشة- تسع سنوات أخرى بعد حصوله على الجائزة، حتى اعتزل وهو في سن الخمسين. ورغم أن طول مسيرته كان عاملاً مهماً، فإنه لا ينبغي أن يقلل من شأن تألقه المستمر طوال تلك الفترة.
اكتسب ماثيوز شهرة عالمية واسعة، وأشاد به نجوم عصره لما تمتع به من إبداع وعبقرية، في وقت لم يكن فيه تقييم العظمة مقتصراً على الإحصائيات الفردية؛ فقد كان صانعاً للألعاب أكثر منه مسجلاً للأهداف.
كما تميز بكونه لاعباً مبتكراً؛ فقد لُقب بـ«ساحر المراوغة»، وكان يحرص على أداء تمارين الإطالة والتنفس، والقيام بتدريبات إضافية، والالتزام بنظام غذائي دقيق، شمل الصيام والامتناع عن تناول الكحول.
5- مايكل أوين (ليفربول، 2001)
لن نلوم مايكل أوين لأنه أشار إلى أنه لم يكن يعرف ما هي «الكرة الذهبية» عندما اتصل به جيرار هولييه ليخبره بفوزه بها! وللحق، كان اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً آنذاك قد أعد نفسه جيداً قبل تسلُّم الجائزة؛ حيث استعرض قائمة اللاعبين السابقين الفائزين بها.
في تلك الفترة، ورغم معاناته الأولية مع إصابات في أوتار الركبة، كان أوين يتمتع بطاقة انفجارية وحيوية فائقة؛ إذ جمع بين السرعة المذهلة والمهارة الفائقة، إلى جانب قدرته الاستثنائية على إنهاء الهجمات.
لقد برز كهدافٍ قديرٍ وهو لا يزال في سن المراهقة، وبحلول عام 2001، أصبح واحداً من أكثر اللاعبين الشباب المطلوبين في عالم كرة القدم.
هذه العام الذي فاز فيه أوين بجائزة «الكرة الذهبية» كانت فيه لحظات استثنائية؛ فقد ساهم في تحقيق ليفربول للثلاثية؛ حيث تُوج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بعد الفوز بركلات الترجيح، ثم تغلب على آرسنال في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في مباراة قلب أوين نتيجتها لصالح ليفربول بتسجيله هدفين في وقت متأخر.
«أبطال الخليج»: الدحيل يتصدر «الأولى» بثنائية في شعب حضرموتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334859-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D9%85%D9%88%D8%AA
«أبطال الخليج»: الدحيل يتصدر «الأولى» بثنائية في شعب حضرموت
لاعبو الدحيل يحتفلون بهدف بسام الراوي (نادي الدحيل)
حقق الدحيل القطري فوزاً صعباً على مضيفه شعب حضرموت اليمني بنتيجة 2 - 1، الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات بدوري أبطال الخليج.
وبعد شوط أول سلبي، تقدم الدحيل بهدف يزن هاني في الدقيقة 72 من المباراة التي أقيمت على ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة.
لكن الفريق اليمني، أدرك التعادل بهدف سجله عبود دحمان بتسديدة رائعة بيسراه في الدقيقة 83.
وخطف الدحيل نقاط المباراة بهدف ثانٍ في توقيت قاتل، سجله بسام الراوي من ركلة جزاء في الدقيقة 95، ليحقق الفريق القطري فوزه الثاني توالياً.
بهذه النتيجة، يعتلي الدحيل صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط محققاً العلامة الكاملة في مباراته التي خاضها بعد الفوز 3 - صفر على الشباب العماني في الجولة الأولى.
وبقى شعب حضرموت في ذيل الترتيب دون نقاط في المركز الرابع، بعد خسارتين أمام نيوم السعودي والدحيل.
وكان الشباب العماني فاز على نيوم السعودي بنتيجة 3 - 1، الثلاثاء.
التحقيق مع موظف سابق بدورتموند بتهم «اعتداءات الجنسية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5334847-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9
التحقيق مع موظف سابق بدورتموند بتهم «اعتداءات الجنسية»
كان الضحايا آنذاك أطفالاً ومراهقين ورجالاً تصل أعمارهم إلى 24 عاماً (إ.ب.أ)
لا يزال موظف سابق في نادي بوروسيا دورتموند الألماني يخضع للتحقيق في ست قضايا تتعلق باتهامه بارتكاب اعتداءات جنسية وإكراه جنسي خلال فترة عمله في النادي، في حين تم إسقاط 23 قضية أخرى.
وصرح الادعاء العام لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، اليوم الأربعاء، بأن القضايا التي تم استبعادها جاءت إما بسبب انقضاء فترة التقادم القانونية، أو لأن الأفعال المنسوبة إلى الرجل لم تكن تصنف كونها جرائم بموجب القانون في ذلك الوقت.
كما يجري حالياً فحص مدى انطباق فترة التقادم القانونية على القضايا الست المتبقية.
وبدأت الانتهاكات المزعومة في ثمانينات القرن العشرين، حيث كان الضحايا آنذاك أطفالاً ومراهقين ورجالاً تصل أعمارهم إلى 24 عاماً، ومن غير المتوقع أن تختتم الإجراءات القضائية قبل العام المقبل.
يُذكر أن نادي بوروسيا دورتموند أنهى عمل الموظف المتهم، الذي لم يتم الكشف عن اسمه، في عام 2023.