مونديال 2026: استمرار غياب الزلزولي ومزراوي وصلاح الدين عن تدريبات المغرب

عبد الصمد الزلزولي تعرض لإصابة في مباراة النرويج الودية (أ.ف.ب)
عبد الصمد الزلزولي تعرض لإصابة في مباراة النرويج الودية (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: استمرار غياب الزلزولي ومزراوي وصلاح الدين عن تدريبات المغرب

عبد الصمد الزلزولي تعرض لإصابة في مباراة النرويج الودية (أ.ف.ب)
عبد الصمد الزلزولي تعرض لإصابة في مباراة النرويج الودية (أ.ف.ب)

استمر غياب الثلاثي عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي وأنس صلاح الدين، الأربعاء، عن تدريبات المنتخب المغربي لكرة القدم قبل ثلاثة أيام من مباراته الأولى في كأس العالم ضد البرازيل السبت المقبل في نيوجيرسي.

ويعاني الثلاثي من إصابات مختلفة أخطرها لجناح ريال بيتيس الإسباني الزلزولي الذي أصيب بالتواء بركبته اليمنى في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمباراة الدولية الودية ضد النرويج (1 - 1) الأحد، فيما أصيب مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي مزراوي في كتفه بعد 30 دقيقة من انطلاق المباراة ذاتها.

أما صلاح الدين، المدافع الأيسر لآيندهوفن الهولندي، فيعاني من إصابة عضلية أبعدته عن الحصص التدريبية الأخيرة، وكذلك عن المباراة الدولية الودية ضد النرويج، فيما يعد صداعاً في رأس المدرب محمد وهبي، خصوصاً وأنه يشغل المركز ذاته لمزراوي، وسيكون مدافع الأهلي المصري يوسف بلعمري المدافع الأيسر الوحيد المرشح لمواجهة البرازيل في حال استمرار غياب مزراوي وصلاح الدين.

وكان مصدر قريب من الملف أكد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين، أن «الجميع ينتظر نتيجة الفحوصات التي أجراها الزلزولي لمعرفة مدى خطورة إصابته، وإمكانية تعافيه في الوقت المناسب قبل انطلاق المونديال أو بعده».

وأضاف: «لا يمكن للاتحاد المغربي في الوقت الحالي أن يصدر بياناً بشأن إصابة الزلزولي، وعما إذا كانت ستبعده عن النهائيات. يجب انتظار 48 ساعة لمعرفة حيثيات الإصابة ومن ثم اتخاذ القرار المناسب».

وأوضح أن التقارير التي تتحدث عن غيابه بين ثلاثة وأربعة أسابيع أو حتى استبعاده عن النهائيات «تبقى مجرد تكهنات، وأن نتائج الفحوصات ستكون حاسمة في مشاركته من عدمها».

وذكرت تقارير صحافية أن مدرب المنتخب وهبي فضل الإبقاء على الزلزولي على أمل تعافيه قبل المباراة الثالثة الأخيرة في الدور الأول ضد هايتي في 25 يونيو (حزيران) ضمن منافسات المجموعة الثالثة، أو مباريات الأدوار الإقصائية.

في المقابل، خاض مدافع مرسيليا الفرنسي نايف أكرد الحصة التدريبية مع زملائه في مقدمتهم القائد مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، ومهاجم ريال مدريد الإسباني دياز.

وغاب أكرد عن الملاعب منذ مارس (آذار) الماضي عندما خضع لعملية جراحية لعلاج آلام متواصلة في منطقة العانة حرمته من المشاركة مع فريقه في المراحل الأخيرة من الدوري.


مقالات ذات صلة

«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي البطل... وانسحاب راسل

رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي بطلاً لسباق بلجيكا (أ.ف.ب)

«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي البطل... وانسحاب راسل

عزّز الإيطالي كيمي أنتونيلي صدارته للترتيب العام بعد أن حقّق فوزه السادس هذا الموسم، وذلك في جائزة بلجيكا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سبا فرانكورشان (بلجيكا))
رياضة عالمية بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: رئيس الوزراء الإسباني يشيد بـ«روح الفريق» عند منتخب بلاده

أشاد رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز، الشخصية المثيرة للانقسام بين مواطنيه، الأحد، في مقال رأي نشرته صحيفة «إل باييس» بوحدة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية إنفاتنيتو يحتضن أحد اللاعبين في مباراة الأساطير بنيوجيرسي (أ.ف.ب)

إنفانتينو... رئيس لا يحبه أحد و«يصوت له الجميع»

في غضون أيام قليلة فقط، وجد جياني إنفانتينو نفسه في قلب سلسلة جديدة من الانتقادات التي طالت إدارته للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

«الشرق الأوسط» (نيوجيرسي)
رياضة عالمية مشجعو إسبانيا يتجمعون في مسيرة عشية المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في ميدان تايمز سكوير بنيويورك أمس (أ.ب)

نهائي كأس العالم 2026: كيف تتغلب على التوتر وتستمتع بالمباراة؟

بينما سيتابع ملايين المشجعين نهائي كأس العالم بقلوب تخفق بشدة، يحذر أطباء القلب من أن هذا التوتر قد يكون له عواقب وخيمة على بعض الأشخاص.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يستعد لنهائي المونديال وسط أجواء عدائية (رويترز)

كيف صنعت الأرجنتين صورة «الشرير» في كرة القدم؟

كانت الحسبة بسيطة بالنسبة لبعض مشجعي النسخة الحالية من كأس العالم لكرة القدم، وهي مساندة أي فريق ضد الأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))

«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي البطل... وانسحاب راسل

الإيطالي كيمي أنتونيلي بطلاً لسباق بلجيكا (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي بطلاً لسباق بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

«جائزة بلجيكا الكبرى»: أنتونيلي البطل... وانسحاب راسل

الإيطالي كيمي أنتونيلي بطلاً لسباق بلجيكا (أ.ف.ب)
الإيطالي كيمي أنتونيلي بطلاً لسباق بلجيكا (أ.ف.ب)

عزّز الإيطالي كيمي أنتونيلي صدارته للترتيب العام بعد أن حقّق فوزه السادس هذا الموسم، وذلك في جائزة بلجيكا الكبرى، الجولة العاشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، مستفيداً من خروج زميله في مرسيدس البريطاني جورج راسل من اللفة الأولى.

وتقدم ابن الـ19 عاماً على سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو والهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول وبطل العالم أربع مرات، وبات أول إيطالي يفوز بجائزة بلجيكا منذ ميكيلي ألبوريتو عام 1984 على حلبة زولدر، والأول من بلاده يفوز على سبا فرانكورشان منذ ألبرتو أسكاري عام 1953.

وانسحب راسل الذي بدأ السباق وهو يحتل المركز الثاني في ترتيب بطولة العالم بفارق 25 نقطة فقط خلف الإيطالي الشاب، من السباق في اللفة الأولى.

وانطلق راسل من المركز الثالث، لكنه تعرض للتجاوز من قبل سائقي فيراري، قبل أن ينزلق إلى منطقة الحصى إثر احتكاكه بلويس هاميلتون عند المنعطفين الخامس والسادس.

جورج راسل انزلق بسيارته للحصى وانسحب من السباق (أ.ف.ب)

وفرضت عقوبة خمس ثوانٍ على هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، لكنه تمكن من التعافي وإنهاء السباق في المركز الرابع، ليرتقي إلى المركز الثاني في ترتيب البطولة بفارق 45 نقطة خلف أنتونيلي.

لكن البريطاني أُحيل إلى تحقيق ثانٍ بعد نهاية السباق، بعدما اصطدم بأحد أفراد فريقه أثناء مغادرته منطقة الصيانة عقب أحد التوقفات.

واحتل الأسترالي أوسكار بياستري، سائق ماكلارين، المركز الخامس، وقد يكون أكبر المستفيدين إذا تعرض هاميلتون لعقوبة إضافية.

وقدم الفرنسي إسحاق حجار أداء قوياً بعدما انطلق من قاع شبكة الانطلاق، لينهي السباق في المركز السادس على متن سيارة ريد بول، متقدماً بفارق ضئيل عن بطل العالم البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين) الذي انطلق من المركز الثالث عشر بعد معاقبته بعشرة مراكز لتغيير البطارية في سيارته.

وأكمل البرازيلي غابرييل بورتوليتو (أودي)، والبريطاني أرفيد ليندبلاد (رايسينغ بولز)، والأرجنتيني فرانكو كولابينتو (ألبين) المراكز العشرة الأولى.


«مونديال 2026»: مدريد تتزين بالأحمر والأصفر قبل النهائي

الجماهير الإسبانية في مدريد تترقب مباراة بلادها الليلة (أ.ف.ب)
الجماهير الإسبانية في مدريد تترقب مباراة بلادها الليلة (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: مدريد تتزين بالأحمر والأصفر قبل النهائي

الجماهير الإسبانية في مدريد تترقب مباراة بلادها الليلة (أ.ف.ب)
الجماهير الإسبانية في مدريد تترقب مباراة بلادها الليلة (أ.ف.ب)

اكتست العاصمة الإسبانية مدريد بالأحمر والأصفر قبل ساعات من نهائي كأس العالم لكرة القدم الذي يجمع إسبانيا بالأرجنتين، الأحد، وسط أجواء احتفالية طغت على الشوارع، حيث ارتدى العديد من المشجعين قمصان «لا روخا».

وتسود حالة من الحماس الكبير في شوارع وسط العاصمة، إذ قال ميغيل غارسيا وماريا أنتون، البالغان من العمر 18 عاماً: «نحن الأفضل، ونعلم أننا سنفوز»، معربين عن ثقتهما بأن إسبانيا ستتوَّج بنجمتها الثانية بعد 16 عاماً من إحرازها لقب مونديال جنوب أفريقيا 2010.

والتقت «وكالة الصحافة الفرنسية» الشابين في ساحة بويرتا ديل سول الشهيرة، لكنهما لن يتمكنا من متابعة المباراة في مدريد، إذ سيكونان على متن حافلة العودة إلى مدينة مورسيا جنوب شرقي البلاد خلال موعد النهائي، غير أنهما يعتزمان الاحتفال بالفوز عند وصولهما.

وقالت ماريا: «سنذهب إلى المكان الذي يتجه إليه الناس، لا يهم أين سيكون الاحتفال»، بينما أعرب ميغيل عن أمله في أن «نقفز داخل إحدى النوافير» احتفالاً باللقب.

وفي شوارع العاصمة، يواصل الباعة المتجولون بيع قمصان المنتخب والأعلام، بينما زينت الحانات واجهاتها وديكوراتها الداخلية بالألوان الوطنية الإسبانية.

ولم يقتصر الحماس على المشجعين، إذ انخرطت شركات الاتصالات أيضاً في الأجواء، حيث غيّرت أسماء الشبكات الظاهرة على شاشات الهواتف بهذه المناسبة، فأطلقت «فودافون» اسم «لنذهب من أجل النجمة الثانية»، بينما اختارت شركة «تليفونيكا» عبارة «مع المنتخب».

كما أعلن العديد من المتاجر الكبرى، بينها إل كورتي إنغليس وكارفور وليروي ميرلان وأيكيا، إغلاق فروعها في وقت مبكر، للسماح لموظفيها بمتابعة المباراة النهائية.

وقال خافيير فرنانديز، البالغ من العمر 23 عاماً، بينما كان يلف العلم الإسباني حول خصره: «أعتقد أننا قدمنا كأس عالم رائعة، وسنثبت ذلك أمام الأرجنتين».

ويؤكد الشاب ثقته بمنتخب «لا روخا»، معتبراً أنه «منتخب شاب ومليء بالوعود للمستقبل».

وسيذهب فرنانديز لمتابعة المباراة مع أصدقائه في أحد المقاهي، وإذا تُوجت إسبانيا باللقب، فسيبحثون عن «المكان الذي سيتوجه إليه الناس للاحتفال».

من جهتها، ترى مرسيدس روخاس، وهي معلمة تبلغ 50 عاماً، جاءت من توليدو برفقة زوجها لمتابعة المباراة في ساحة بويرتا ديل سول وسط مدريد، أن «الأرجنتينيين منافسون أقوياء جداً».

وأضافت المشجعة الإسبانية التي وضعت قبعة بألوان منتخب بلادها: «أعتقد أنه في هذه المرحلة، وبعد الوصول إلى النهائي، يستحق المنتخبان الفوز، سواء إسبانيا أو الأرجنتين».

وفي حال فوز منتخبها، تعتزم الاحتفال «بسعادة كبيرة» مع «كوب صغير من الجعة وطبق تورتيلا».

وتم نصب العديد من الشاشات العملاقة في العاصمة الإسبانية لتمكين الجماهير من متابعة المباراة النهائية.


«مونديال 2026»: رئيس الوزراء الإسباني يشيد بـ«روح الفريق» عند منتخب بلاده

بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا (إ.ب.أ)
بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: رئيس الوزراء الإسباني يشيد بـ«روح الفريق» عند منتخب بلاده

بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا (إ.ب.أ)
بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا (إ.ب.أ)

أشاد رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز، الشخصية المثيرة للانقسام بين مواطنيه، الأحد، في مقال رأي نشرته صحيفة «إل باييس» بوحدة المنتخب الوطني لكرة القدم قبل ساعات من مواجهته مع نظيره الأرجنتيني في نهائي مونديال 2026.

وكتب الزعيم الذي طالته في الأشهر الأخيرة فضائح وتحقيقات تتعلق بمقربين منه بينهم شقيقه وزوجته، في قضايا ألحقت ضرراً كبيراً بشعبيته وصورته: «الأحد، سيدافع 26 من أبناء وطننا عن ألوان إسبانيا في نهائي كأس العالم ضد الأرجنتين أمام جمهور عالمي».

وأشاد رئيس الحكومة الذي سيحضر المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين على ملعب «ميتلايف» بالقرب من نيويورك إلى جانب الملك فيليبي السادس، بـ«فلسفة سمحت لإسبانيا بأن تتعلم الفوز» عام 2010 حين تُوجت بلقبها الأول والوحيد، متحدثاً عن «الموهبة و... المهارة»، لكن أيضاً وقبل كل شيء عن «التضامن و... روح الفريق».

وأضاف: «هذا هو المنتخب الإسباني الذي يأسر القلوب، بأسلوب اللعب الجماعي والجريء الذي يميزنا كثيراً. وأيضاً بالقيم التي تعرّف بلدنا»، معرباً عن اعتزازه بإسبانيا «التي تراهن على الموهبة الجماعية للفوز، وتقديم نفسها إلى العالم بوصفها البلد المحبوب والمحترم الذي هي عليه».

وتابع: «الأحد، سيضبط الفتيان والفتيات الذين يحلمون بالاقتداء برودري أو أويارسابال أو كوكوريا (لاعبي المنتخب الإسباني) إيقاع نبض بلدنا. وسنكون جميعاً واحداً، تقودنا روح الزمالة التي نجح (المدرب) لويس دي لا فوينتي في غرسها في هذا الفريق الفريد».

وقد يتيح فوز إسبانيا بلقبها العالمي الثاني لرئيس الوزراء أن يطوي مؤقتاً صفحة المتاعب القضائية التي تلاحقه.

والخميس، أكدت محكمة أن زوجته بيغونيا غوميس ستمثل أمام القضاء بتهم تتعلق باستغلال النفوذ واختلاس أموال عامة.

كما شهد سانشيز أخيراً إدانة شقيقه دافيد ومنعه من تولي أي وظيفة عامة لمدة 9 سنوات بعد استخدامه نفوذ شقيقه الأكبر للحصول على وظيفة داخل إدارة عامة.

وفي نهاية يونيو (حزيران)، حُكم على وزيره السابق للنقل خوسيه لويس أبالوس بالسجن 24 عاماً بتهمة الفساد.

ومنذ مايو (أيار)، وُجه الاتهام أيضاً إلى سلفه الاشتراكي على رأس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريغيس ساباتيرو الذي تولى رئاسة الوزراء من 2004 إلى 2011، ويُعد شخصية تحظى باحترام كبير داخل اليسار، بتهمة استغلال النفوذ مقابل رشاوى.

وتطالب المعارضة باستقالة سانشيز، والدعوة إلى انتخابات مبكرة، وهذا ما يرفضه.