استمر غياب الثلاثي عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي وأنس صلاح الدين، الأربعاء، عن تدريبات المنتخب المغربي لكرة القدم قبل ثلاثة أيام من مباراته الأولى في كأس العالم ضد البرازيل السبت المقبل في نيوجيرسي.
ويعاني الثلاثي من إصابات مختلفة أخطرها لجناح ريال بيتيس الإسباني الزلزولي الذي أصيب بالتواء بركبته اليمنى في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول للمباراة الدولية الودية ضد النرويج (1 - 1) الأحد، فيما أصيب مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي مزراوي في كتفه بعد 30 دقيقة من انطلاق المباراة ذاتها.
أما صلاح الدين، المدافع الأيسر لآيندهوفن الهولندي، فيعاني من إصابة عضلية أبعدته عن الحصص التدريبية الأخيرة، وكذلك عن المباراة الدولية الودية ضد النرويج، فيما يعد صداعاً في رأس المدرب محمد وهبي، خصوصاً وأنه يشغل المركز ذاته لمزراوي، وسيكون مدافع الأهلي المصري يوسف بلعمري المدافع الأيسر الوحيد المرشح لمواجهة البرازيل في حال استمرار غياب مزراوي وصلاح الدين.
وكان مصدر قريب من الملف أكد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين، أن «الجميع ينتظر نتيجة الفحوصات التي أجراها الزلزولي لمعرفة مدى خطورة إصابته، وإمكانية تعافيه في الوقت المناسب قبل انطلاق المونديال أو بعده».
وأضاف: «لا يمكن للاتحاد المغربي في الوقت الحالي أن يصدر بياناً بشأن إصابة الزلزولي، وعما إذا كانت ستبعده عن النهائيات. يجب انتظار 48 ساعة لمعرفة حيثيات الإصابة ومن ثم اتخاذ القرار المناسب».
وأوضح أن التقارير التي تتحدث عن غيابه بين ثلاثة وأربعة أسابيع أو حتى استبعاده عن النهائيات «تبقى مجرد تكهنات، وأن نتائج الفحوصات ستكون حاسمة في مشاركته من عدمها».
وذكرت تقارير صحافية أن مدرب المنتخب وهبي فضل الإبقاء على الزلزولي على أمل تعافيه قبل المباراة الثالثة الأخيرة في الدور الأول ضد هايتي في 25 يونيو (حزيران) ضمن منافسات المجموعة الثالثة، أو مباريات الأدوار الإقصائية.
في المقابل، خاض مدافع مرسيليا الفرنسي نايف أكرد الحصة التدريبية مع زملائه في مقدمتهم القائد مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، ومهاجم ريال مدريد الإسباني دياز.
وغاب أكرد عن الملاعب منذ مارس (آذار) الماضي عندما خضع لعملية جراحية لعلاج آلام متواصلة في منطقة العانة حرمته من المشاركة مع فريقه في المراحل الأخيرة من الدوري.
