مونديال 2026: كوت ديفوار تبحث عن تخطي دور المجموعات للمرة الأولى

منتخب كوت ديفوار يأمل بتخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه (أ.ف.ب)
منتخب كوت ديفوار يأمل بتخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كوت ديفوار تبحث عن تخطي دور المجموعات للمرة الأولى

منتخب كوت ديفوار يأمل بتخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه (أ.ف.ب)
منتخب كوت ديفوار يأمل بتخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه (أ.ف.ب)

تعود كوت ديفوار، بطلة أفريقيا مطلع عام 2024، إلى كأس العالم بعد غياب دام 12 عاماً، وتأمل تخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها، بالاعتماد على تشكيلة ذات خبرة وموهبتين شابتين على الأطراف.

ومع مونديال من 48 منتخباً، تأمل كوت ديفوار في بلوغ دور الـ16 بعد خروجها من الدور الأول في مشاركاتها الثلاث المتتالية بين 2006 و2014. تخوض المونديال منتشية من فوزها على فرنسا القوية 2-1 وديا الخميس.

لكن المجموعة الخامسة تبدو قوية، إذ تستهل المشوار بمواجهة الإكوادور في 14 يونيو (حزيران) في فيلادلفيا، ثم ألمانيا في 20 منه في تورونتو، وأخيرا كوراساو في 25، مجدداً في فيلادلفيا.

«الأمر سيُحسم بين كوت ديفوار والإكوادور من أجل بلوغ الدور الثاني»، يتوقع في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية غادجي سيلي، قائد الفيلة المتوجين بلقب كأس أمم إفريقيا 1992.

الإكوادور، المباراة الحاسمة: يوافقه ديدييه أوتوكوريه، لاعب وسط أوكسير والفيلة السابق في مطلع تسعينيات القرن الماضي الذي يقول «المباراة أمام الإكوادور هي المباراة الحاسمة، ويجب عدم خسارتها».

وإذا كانت التشكيلة الإيفوارية لا تضم نجوما بعدد ما شهدته المشاركات المونديالية السابقة، حين كان ديدييه دروغبا ويحيى توريه وجيرفينيو يلعبون في أكبر الأندية الأوروبية، فإن المنتخب لا يفتقر إلى المواهب.

وبحسب موقع «ترانسفير ماركت»، المرجع العالمي في تقييم أسعار اللاعبين، تبلغ القيمة السوقية لتشكيلة الفيلة 533 مليون يورو (619 مليون دولار)، في المركز الحادي عشر بين المنتخبات الـ48 المتأهلة، مباشرة خلف بلجيكا.

وخلال كأس أمم أفريقيا الأخيرة مطلع العام في المغرب، حيث خرجت من ربع النهائي أمام مصر (2-3)، خطف الجناحان الشابان يان ديومانديه (19 عاماً، لايبزيغ الألماني) وأماد ديالو (23 عاماً، مانشستر يونايتد الإنجليزي) الأضواء بقدرتهما على زعزعة دفاعات الخصوم.

المشكلة أن تراجع مستوى سيباستيان هالر، غير المدرج في قائمة المونديال، يعني أن كوت ديفوار «تفتقر إلى مهاجم صريح حقيقي»، بحسب ديدييه أوتوكوريه.

ومن المتوقع أن يعتمد فاي في هذا المركز على لاعبين حديثي العهد بالمنتخب: إيلي واهي لاعب نيس الفرنسي الذي خاض مباراته الدولية الأولى في مارس (آذار)، وأنغ-يوان بوني، بطل إيطاليا مع إنتر، الطري العود مع الفريق البرتقالي.

يشير سيلي: «وجود مهاجم صريح للتثبيت داخل منطقة الجزاء من أجل استغلال عرضيات الأجنحة أمر مهم. لكن اليوم، ليس بالضرورة أن نحتاج إلى رأس حربة تقليدي لنكون فاعلين، كما نرى مع باريس سان جيرمان مثلا».

غودو، الغائب الأبرز: وفي الخط الأمامي أيضا، أثار غياب مارسيال غودو، صاحب موسم مميز مع ستراسبورغ الفرنسي (16 هدفاً و6 تمريرات حاسمة)، استياء بعض المشجعين. وقد فُضّل عليه إيفان غيسان، العائد لتوه من الإصابة مع كريستال بالاس الإنجليزي.

في بقية الخطوط، يستطيع فاي التعويل على خط وسط ذي خبرة كبيرة يضم الثلاثي البدني من أبطال أفريقيا كيسييه-سانغاريه-فوفانا، الذين يتجاوز مجموع مبارياتهم الدولية 180 مباراة.

دفاعياً، تصل ثنائية قلب الدفاع الأساسية إيفان نديكا-أوديلون كوسونو إلى المونديال وهي مصابة.

وقد تبرز فرص لمدافعي سبورتينغ البرتغالي وبشيكتاش التركي، عثمان ديوماند وإيمانويل أغبادو، بينما قد يشهد مركز الظهير الأيمن مواجهة عائلية بين غيلا دويه وشقيقه ديزيريه، جناح باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي.

يوضح مارك-أندريه زورو الذي كان ضمن تشكيلة الفيلة في مونديال 2006 «المجموعة والروح الجماعية هما قوة هذا الفريق. أما نقطة ضعفه فهي عدم قدرته على فرض إيقاعه على الخصم».

أما بشأن متى يمكن اعتبار المشاركة ناجحة، فتتباين آراء النجوم السابقين.

يؤكد زورو: «تملك كوت ديفوار خزاناً كروياً غنياً جداً وإمكانات كبيرة. منذ اللحظة التي نتجاوز فيها الدور الأول، سيكون المونديال ناجحاً»، وهو رأي يشاركه أوتوكوري.

في المقابل، يبدو غادجي سيلي أكثر طموحاً، «يمكن أن تكون كوت ديفوار مفاجأة سارة في كأس العالم. من ربع النهائي فصاعداً، يمكننا اعتبار البطولة ناجحة».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية ترمب وإنفانتينو… علاقة جدلية (د.ب.أ)

لماذا لا يقلق جياني إنفانتينو من الغضب الأوروبي بسبب تدخل ترمب؟

بعد 10 سنوات قضاها على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم، يستعد جياني إنفانتينو لخوض انتخابات جديدة العام المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي مهاجم وقائد منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

حكومة باراغواي تدين الإساءة العنصرية لمبابي

أعلنت حكومة باراغواي رفضها التصريحات التي أدلت بها النائبة البرلمانية سيليست أماريلا، والتي حملت إهانات لكيليان مبابي، مهاجم وقائد منتخب فرنسا.

«الشرق الأوسط» (أسنسيون (باراغواي))
رياضة عالمية البرتغالي كريستيانو رونالدو باكياً بعد توديع المونديال (رويترز)

رونالدو: لن أتخذ قرارات متسرعة بشأن اعتزالي اللعب دولياً

رفض البرتغالي كريستيانو رونالدو، مجدَّداً، أي إعلان نهائي بشأن اعتزاله الدولي، قائلاً أمام الصحافيين: «سيكون لدي الوقت للتفكير فيما تبقى».

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال وقائده كريستيانو رونالدو (أ.ب)

مارتينيز يرحل عن تدريب البرتغال... ويشكر رونالدو

قال روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، إنه سيترك منصبه بعد خسارة المنتخب صفر - 1 أمام إسبانيا، الاثنين، في دور الـ16 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))

الإصابة تحرم كولومبيا من مهاجمها كوردوبا

كوردوبا تعرَّض لإصابة عضلية خلال فوز كولومبيا على غانا (أ.ب)
كوردوبا تعرَّض لإصابة عضلية خلال فوز كولومبيا على غانا (أ.ب)
TT

الإصابة تحرم كولومبيا من مهاجمها كوردوبا

كوردوبا تعرَّض لإصابة عضلية خلال فوز كولومبيا على غانا (أ.ب)
كوردوبا تعرَّض لإصابة عضلية خلال فوز كولومبيا على غانا (أ.ب)

تأكَّد غياب جون كوردوبا، مهاجم منتخب كولومبيا لكرة القدم، عن باقي مباريات الفريق ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026؛ بسبب الإصابة.

وسيغيب كوردوبا عن مباراة المنتخب الكولومبي ضد نظيره السويسري مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي في دور الـ16 للمونديال المُقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وعن باقي مباريات المسابقة في حال تأهل المنتخب اللاتيني للأدوار التالية.

وقال نيستور لورينزو، المدير الفني للمنتخب الكولومبي، في مؤتمر صحافي مساء الاثنين: «لن يتمكَّن كوردوبا من اللعب لبقية البطولة. للأسف، لم يعد متاحاً لنا».

وكان كوردوبا قد تعرَّض لإصابة عضلية خلال فوز كولومبيا على غانا في دور الـ32 لكأس العالم الأسبوع الماضي. ولم يكشف لورينزو عن أي تفاصيل أخرى.

ووفقاً لصحيفة «إل تيمبو»، فقد تعرَّض اللاعب لتمزُّق في ألياف عضلة الفخذ الداخلية اليسرى.

وأضاف لورينزو أنَّ فيروساً كان منتشراً بين اللاعبين، لكن جميعهم الآن بصحة جيدة.


بوكيتينو: لم نكن في يومنا أمام بلجيكا

ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ب)
ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ب)
TT

بوكيتينو: لم نكن في يومنا أمام بلجيكا

ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ب)
ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة (أ.ب)

أبدى ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة، أسفه لخسارة فريقه القاسية أمام بلجيكا، في دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم.

وواصل منتخب بلجيكا حلمه بالتتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، عقب صعوده لدور الـ8 في مونديال 2026، بعدما حقَّق فوزاً ثميناً ومستحقا 4 - 1 على منتخب الولايات المتحدة.

وصرَّح بوكيتينو في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقب المباراة: «كانت المواجهة صعبة للغاية منذ البداية».

أضاف المدرب الأرجنتيني: «نهنئ بلجيكا، فقد كانت أفضل منا. لم يكن يومنا. وهذا ليس بحثاً عن أعذار. لم نقدِّم المستوى الذي اعتدنا أن نقدمه، وهذه هي الحقيقة».

أوضح بوكيتينو: «ينبغي علينا أن نتعلم، وأن نراجع المباراة، وأن نفهم لماذا لم نتعامل معها بالطريقة نفسها التي تعاملنا بها مع بقية مباريات كأس العالم».

وأتمَّ مدرب الولايات المتحدة تصريحاته قائلاً: «لم يكن يومنا. وهذا لم يكن الأداء الذي يعكس أسلوب لعبنا المعتاد».

وبات منتخب الولايات المتحدة آخر الفرق المستضيفة للمونديال الحالي، التي ودَّعت المسابقة بعد منتخبَي كندا والمكسيك، اللذين خرجا من دور الـ16 أيضاً، عقب خسارتيهما أمام المغرب وإنجلترا على الترتيب

وكان المنتخبان التقيا ودياً في مارس (آذار) الماضي خلال استعداداتهما للمونديال، وكانت الغلبة للمنتخب البلجيكي أيضاً، الذي حقَّق انتصاراً كاسحاً بنتيجة 5 - 2 على نظيره الأميركي.


راسكين لاعب بلجيكا: انتصارنا كان شكلاً من أشكال العدالة

نيكولا راسكين لاعب وسط بلجيكا (رويترز)
نيكولا راسكين لاعب وسط بلجيكا (رويترز)
TT

راسكين لاعب بلجيكا: انتصارنا كان شكلاً من أشكال العدالة

نيكولا راسكين لاعب وسط بلجيكا (رويترز)
نيكولا راسكين لاعب وسط بلجيكا (رويترز)

قال نيكولا راسكين، لاعب وسط بلجيكا، إنَّ فوز المنتخب 4 - 1 على الولايات المتحدة في دور الـ16 من كأس العالم لكرة القدم بدا وكأنَّه شكل من أشكال العدالة، وذلك بعد قرار الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) السماح للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون باللعب رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة لمنتخب بلاده.

وطُرد بالوغون في المباراة أمام البوسنة والهرسك ضمن دور الـ32، وفي حين أنَّ الطرد يترتب عليه إيقاف تلقائي لمباراة واحدة، فإنَّ «فيفا» علَّق هذا الإيقاف بموجب المادة 27 من قانون الانضباط الخاص به بعد أن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، إعادة النظر في القرار.

وأثار هذا القرار انتقادات على نطاق واسع، بما في ذلك انتقادات من الاتحاد البلجيكي الذي طعن دون جدوى في أهلية مشاركة بالوغون، قبل ساعات من انطلاق المباراة.

وردَّ منتخب بلجيكا على هذا الجدل على أرض الملعب، إذ حقَّق فوزاً كبيراً 4 - 1 ليطيح بنظيره الأميركي من البطولة التي تشارك الولايات المتحدة في استضافتها، ويتأهل على حسابه لدور الـ8.

وقال راسكين للصحافيين: «كما قلت، أعتقد أنًّ هناك دائماً عدالة في الحياة، فالحقيقة أنًّ شيئاً مثل هذا يمكن أن يحدث... لكننا لا نعتقد أنَّ ذلك كان عادلاً».

وأضاف: «اليوم، أعتقد أنَّ هذا جلب لنا قليلاً من الحظ. وكان علينا الفوز بالمباراة لإيصال رسالتنا».

وستواجه بلجيكا منتخب إسبانيا في لوس أنجليس، يوم الجمعة، في صراع الفريقين على التأهل للدور قبل النهائي.