مونديال 2026: كوت ديفوار تبحث عن تخطي دور المجموعات للمرة الأولى

منتخب كوت ديفوار يأمل بتخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه (أ.ف.ب)
منتخب كوت ديفوار يأمل بتخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كوت ديفوار تبحث عن تخطي دور المجموعات للمرة الأولى

منتخب كوت ديفوار يأمل بتخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه (أ.ف.ب)
منتخب كوت ديفوار يأمل بتخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه (أ.ف.ب)

تعود كوت ديفوار، بطلة أفريقيا مطلع عام 2024، إلى كأس العالم بعد غياب دام 12 عاماً، وتأمل تخطي دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها، بالاعتماد على تشكيلة ذات خبرة وموهبتين شابتين على الأطراف.

ومع مونديال من 48 منتخباً، تأمل كوت ديفوار في بلوغ دور الـ16 بعد خروجها من الدور الأول في مشاركاتها الثلاث المتتالية بين 2006 و2014. تخوض المونديال منتشية من فوزها على فرنسا القوية 2-1 وديا الخميس.

لكن المجموعة الخامسة تبدو قوية، إذ تستهل المشوار بمواجهة الإكوادور في 14 يونيو (حزيران) في فيلادلفيا، ثم ألمانيا في 20 منه في تورونتو، وأخيرا كوراساو في 25، مجدداً في فيلادلفيا.

«الأمر سيُحسم بين كوت ديفوار والإكوادور من أجل بلوغ الدور الثاني»، يتوقع في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية غادجي سيلي، قائد الفيلة المتوجين بلقب كأس أمم إفريقيا 1992.

الإكوادور، المباراة الحاسمة: يوافقه ديدييه أوتوكوريه، لاعب وسط أوكسير والفيلة السابق في مطلع تسعينيات القرن الماضي الذي يقول «المباراة أمام الإكوادور هي المباراة الحاسمة، ويجب عدم خسارتها».

وإذا كانت التشكيلة الإيفوارية لا تضم نجوما بعدد ما شهدته المشاركات المونديالية السابقة، حين كان ديدييه دروغبا ويحيى توريه وجيرفينيو يلعبون في أكبر الأندية الأوروبية، فإن المنتخب لا يفتقر إلى المواهب.

وبحسب موقع «ترانسفير ماركت»، المرجع العالمي في تقييم أسعار اللاعبين، تبلغ القيمة السوقية لتشكيلة الفيلة 533 مليون يورو (619 مليون دولار)، في المركز الحادي عشر بين المنتخبات الـ48 المتأهلة، مباشرة خلف بلجيكا.

وخلال كأس أمم أفريقيا الأخيرة مطلع العام في المغرب، حيث خرجت من ربع النهائي أمام مصر (2-3)، خطف الجناحان الشابان يان ديومانديه (19 عاماً، لايبزيغ الألماني) وأماد ديالو (23 عاماً، مانشستر يونايتد الإنجليزي) الأضواء بقدرتهما على زعزعة دفاعات الخصوم.

المشكلة أن تراجع مستوى سيباستيان هالر، غير المدرج في قائمة المونديال، يعني أن كوت ديفوار «تفتقر إلى مهاجم صريح حقيقي»، بحسب ديدييه أوتوكوريه.

ومن المتوقع أن يعتمد فاي في هذا المركز على لاعبين حديثي العهد بالمنتخب: إيلي واهي لاعب نيس الفرنسي الذي خاض مباراته الدولية الأولى في مارس (آذار)، وأنغ-يوان بوني، بطل إيطاليا مع إنتر، الطري العود مع الفريق البرتقالي.

يشير سيلي: «وجود مهاجم صريح للتثبيت داخل منطقة الجزاء من أجل استغلال عرضيات الأجنحة أمر مهم. لكن اليوم، ليس بالضرورة أن نحتاج إلى رأس حربة تقليدي لنكون فاعلين، كما نرى مع باريس سان جيرمان مثلا».

غودو، الغائب الأبرز: وفي الخط الأمامي أيضا، أثار غياب مارسيال غودو، صاحب موسم مميز مع ستراسبورغ الفرنسي (16 هدفاً و6 تمريرات حاسمة)، استياء بعض المشجعين. وقد فُضّل عليه إيفان غيسان، العائد لتوه من الإصابة مع كريستال بالاس الإنجليزي.

في بقية الخطوط، يستطيع فاي التعويل على خط وسط ذي خبرة كبيرة يضم الثلاثي البدني من أبطال أفريقيا كيسييه-سانغاريه-فوفانا، الذين يتجاوز مجموع مبارياتهم الدولية 180 مباراة.

دفاعياً، تصل ثنائية قلب الدفاع الأساسية إيفان نديكا-أوديلون كوسونو إلى المونديال وهي مصابة.

وقد تبرز فرص لمدافعي سبورتينغ البرتغالي وبشيكتاش التركي، عثمان ديوماند وإيمانويل أغبادو، بينما قد يشهد مركز الظهير الأيمن مواجهة عائلية بين غيلا دويه وشقيقه ديزيريه، جناح باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي.

يوضح مارك-أندريه زورو الذي كان ضمن تشكيلة الفيلة في مونديال 2006 «المجموعة والروح الجماعية هما قوة هذا الفريق. أما نقطة ضعفه فهي عدم قدرته على فرض إيقاعه على الخصم».

أما بشأن متى يمكن اعتبار المشاركة ناجحة، فتتباين آراء النجوم السابقين.

يؤكد زورو: «تملك كوت ديفوار خزاناً كروياً غنياً جداً وإمكانات كبيرة. منذ اللحظة التي نتجاوز فيها الدور الأول، سيكون المونديال ناجحاً»، وهو رأي يشاركه أوتوكوري.

في المقابل، يبدو غادجي سيلي أكثر طموحاً، «يمكن أن تكون كوت ديفوار مفاجأة سارة في كأس العالم. من ربع النهائي فصاعداً، يمكننا اعتبار البطولة ناجحة».


مقالات ذات صلة

«جاكس الدرعية» يخصص مساحة لعرض مباريات كأس العالم 2026

رياضة عالمية المساحة تتسع لأكثر من ألف مشجع في كل مباراة وزعت على صالتين (حي جاكس)

«جاكس الدرعية» يخصص مساحة لعرض مباريات كأس العالم 2026

أعلنت مؤسسة «بينالي الدرعية» عن تخصيص مساحة في حي جاكس بالدرعية للجماهير الرياضية لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مساعد السويلم (نادي الشباب)

وفاة نجم الشباب والكرة السعودية مساعد السويلم

نعى الوسط الرياضي، يوم الأحد، اللاعب الدولي السابق مساعد السويلم، الذي وافته المنية بعد معاناة طويلة مع المرض.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية لاعبو إيران يحملون حقائبهم بعد النزول من الطائرة (أ.ف.ب)

مونديال 2026: طائرة المنتخب الإيراني تهبط في تيخوانا المكسيكية

وصل المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى المكسيك الأحد لإقامة معسكره التدريبي في تيخوانا استعداداً لنهائيات كأس العالم على وقع الحرب الدائرة.

«الشرق الأوسط» (تيخوانا )
رياضة سعودية إبراهيم المهيدب (الشرق الأوسط)

«صندوق استثماري» يقوده المهيدب يدرس فرصة الاستحواذ على النصر… ورونالدو شريك محتمل

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن إبراهيم المهيدب، الرئيس السابق لنادي النصر السعودي، يدرس التقدم للاستحواذ على النادي...

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية فلورنتينو بيريز (إ.ب.أ)

بين اتهامات ريكيلمي ووعود بيريز... انتخابات ريال مدريد تشعل إسبانيا

تحوّلت العاصمة الإسبانية مدريد، الأحد، لواحدة من أكثر المحطات حساسية في تاريخ ريال مدريد الحديث، مع توجه أعضاء النادي إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد.

شوق الغامدي (الرياض)

«جاكس الدرعية» يخصص مساحة لعرض مباريات كأس العالم 2026

المساحة تتسع لأكثر من ألف مشجع في كل مباراة وزعت على صالتين (حي جاكس)
المساحة تتسع لأكثر من ألف مشجع في كل مباراة وزعت على صالتين (حي جاكس)
TT

«جاكس الدرعية» يخصص مساحة لعرض مباريات كأس العالم 2026

المساحة تتسع لأكثر من ألف مشجع في كل مباراة وزعت على صالتين (حي جاكس)
المساحة تتسع لأكثر من ألف مشجع في كل مباراة وزعت على صالتين (حي جاكس)

أعلنت مؤسسة «بينالي الدرعية» عن تخصيص مساحة في حي جاكس بالدرعية للجماهير الرياضية لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026، التي ستقام خلال الفترة من 10 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبل.

وتتسع المساحة التي تحمل اسم «كوكاكولا فان زون»، ضمن شراكة بين المؤسسة والشركة، لأكثر من ألف مشجع في كل مباراة، وزعت على صالتين مخصصتين للمشاهدة، مجهزة بشاشات «إل إيه دي» بمواصفات سينمائية، إلى جانب برنامج ترفيهي غني يمتد من الساعة السادسة مساءً حتى الرابعة صباحاً في أيام المباريات.

وسيتمكن الزوار من مشاهدة جميع مباريات المنتخب السعودي، إلى جانب مباريات المنتخبات العالمية، والعربية والخليجية، في مختلف الأدوار، وصولاً إلى المباراة النهائية.

وخلال الفترات الفاصلة بين المباريات، أدرج برنامج ترفيهي يشمل ألعاباً إلكترونية، وغرفة تفاعلية للتحديات الكروية، ومساحة مخصصة للعائلات، إلى جانب أنشطة موجهة للعائلات، وهواة كرة القدم، وضيوف الشركات.

وتأتي هذه الفعالية تأكيداً على دور حي جاكس بوصفه محرّكاً للاقتصاد الإبداعي والابتكار المحلي في السعودية، وبوصفه وجهة فريدة تتيح لزوارها استكشاف ثقافة المملكة على مدار العام.

يذكر أن الحي الإبداعي «جاكس» يمتد على مساحة 73,500 متر مربع، ويحتضن عدداً من المؤسسات والفنانين والمبدعين من مختلف التخصصات، والذين يسهمون في تشكيل المشهد الثقافي السعودي المعاصر، بما في ذلك المتحف السعودي للفن المعاصر (ساموكا)، و«استوديوهات جاكس للأفلام»، و«ثمانية»، و«تلفاز 11»، كما يُعد الموقعَ المفضل لعدد من أبرز المنصات والفعاليات الإبداعية الرائدة في المنطقة، بما في ذلك قمة الإبداع السنوية، والمهرجان السعودي للإبداع «أثر»، و«هِيَ هب»، و«أسبوع فن الرياض»، ومهرجان نور الرياض، ومنصة الابتكار في فنون الطهي «نكهات جاكس».


مونديال 2026: طائرة المنتخب الإيراني تهبط في تيخوانا المكسيكية

لاعبو إيران يحملون حقائبهم بعد النزول من الطائرة (أ.ف.ب)
لاعبو إيران يحملون حقائبهم بعد النزول من الطائرة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: طائرة المنتخب الإيراني تهبط في تيخوانا المكسيكية

لاعبو إيران يحملون حقائبهم بعد النزول من الطائرة (أ.ف.ب)
لاعبو إيران يحملون حقائبهم بعد النزول من الطائرة (أ.ف.ب)

وصلت بعثة المنتخب الإيراني لكرة القدم، الأحد، إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، حيث ستتخذ منها معسكراً أساسياً خلال نهائيات كأس العالم 2026، في مشاركة استثنائية تفرضها ظروف الحرب المستمرة مع الولايات المتحدة، التي رفضت منح تأشيرات دخول لبعض أعضاء الجهاز الإداري والفني للمنتخب قبل المباريات المقررة على الأراضي الأميركية.

وحطت طائرة المنتخب الإيراني، المعروف باسم «تيم ملي»، في مطار تيخوانا قرابة الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي، وفق ما رصده مصور «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد أشهر طويلة من الشكوك والتساؤلات بشأن إمكانية مشاركته في البطولة، بات المنتخب الإيراني في قلب أحد أكثر الملفات السياسية حساسية في تاريخ كأس العالم، إذ لم يسبق أن شارك منتخب في البطولة العالمية بينما كانت بلاده في حالة حرب مع إحدى الدول المستضيفة.

ونزل اللاعبون وأفراد البعثة في مطار خضع لإجراءات أمنية مشددة، وانتشرت فيه عناصر الحرس الوطني المكسيكي بكثافة، بينما كان عدد محدود من المشجعين الإيرانيين في استقبال الفريق رافعين أعلام بلادهم.

وسيخوض المنتخب الإيراني مباراتين في مدينة لوس أنجليس ومباراة واحدة في سياتل خلال دور المجموعات، لكنه سيشارك في البطولة ضمن ظروف غير مألوفة، في ظل استمرار الغموض حول آليات دخوله إلى الولايات المتحدة.

ورغم منح اللاعبين تأشيرات الدخول، فإن السلطات الأميركية رفضت منحها لجميع أعضاء البعثة. وأشارت التقارير إلى أن نحو 15 مسؤولاً ومرافقاً لم يحصلوا على تأشيرات، من بينهم رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، الذي سبق أن خدم ضمن صفوف الحرس الثوري الإيراني، وهي الجهة التي تصنفها واشنطن منظمة إرهابية.

ترقب لنزول البعثة الإيرانية (أ.ف.ب)

إجراءات استثنائية وتنقلات مقيدة

ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في البطولة يوم 15 يونيو (حزيران) في لوس أنجليس ضمن البطولة المشتركة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال السفير الإيراني لدى المكسيك خلال مؤتمر صحافي عقده السبت في تيخوانا إن المنتخب سيضطر إلى دخول الأراضي الأميركية والخروج منها في اليوم نفسه الذي تُقام فيه مبارياته.

لكن المتحدث باسم الاتحاد الإيراني كان قد صرح في وقت سابق بأن اللاعبين سيدخلون الولايات المتحدة قبل يوم من المباراة الأولى، وقبل يومين من المباراتين التاليتين.

وزادت التصريحات المتضاربة من حجم الجدل، خصوصاً بعدما ظهر رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج عبر التلفزيون الرسمي الإيراني، مؤكداً أن المنتخب سيُسمح له بالدخول عشية المباريات فقط.

وقال تاج منتقداً هذه الإجراءات: «في أي مكان في العالم يُمنع منتخب وطني من دخول الدولة المستضيفة إلا قبل يوم واحد من مبارياته؟».

ولم تصدر الولايات المتحدة أو الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي تعليق رسمي لحسم الجدل المتعلق بهذه الترتيبات.

منتخب إيران لحظة النزول من سلم الطائرة (أ.ف.ب)

ترحيب مكسيكي رغم التوترات

وفي تيخوانا، أبدى عدد من السكان استغرابهم من تداخل السياسة مع كرة القدم.

وقال دانيال ميركادو، وهو موظف في مطعم قريب من الفندق الذي سيقيم فيه المنتخب الإيراني: «لا ينبغي خلط كرة القدم بالسياسة. إنهما أمران مختلفان تماماً».

وكان المطعم قد زين واجهاته برسم لكأس العالم إلى جانب شعار يقول: «عالم موحد عبر كرة واحدة».

لكن أجواء الترحيب اصطدمت بواقع أمني مشدد، إذ انتشرت قوات الحرس الوطني المدججة بالسلاح أمام الفندق المخصص لإقامة البعثة الإيرانية، وكذلك عند مداخل ملعب «كالينتي»، معقل نادي تيخوانا المكسيكي، حيث سيجري المنتخب تدريباته.

ورغم تلك الإجراءات، أعرب ميركادو، المشجع لنادي ريال مدريد، عن أمله في أن يشعر المنتخب الإيراني بأنه مرحب به في المدينة الحدودية القريبة من ولاية كاليفورنيا الأميركية.

وأضاف: «مدينتنا تستقبل أشخاصاً من مختلف أنحاء العالم، وأتمنى لهم التوفيق».

لحظة هبوط الطائرة التي تقل منتخب إيران في تيخوانا المكسيكية (أ.ف.ب)

رحلة مليئة بالتقلبات

وتأتي أزمة التأشيرات لتتوج سلسلة طويلة من التعقيدات التي واجهت المنتخب الإيراني خلال الأشهر الماضية.

فمعظم لاعبي المنتخب ينشطون في الدوري الإيراني الذي أُلغي في نهاية فبراير (شباط) بعد الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وخلال الأشهر التالية، استمرت الشكوك حول مشاركة المنتخب في كأس العالم، خصوصاً مع الرسائل المتناقضة الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أكد في بعض المناسبات أن الإيرانيين مرحب بهم، بينما أشار في مناسبات أخرى إلى ضرورة إعادة النظر في مشاركتهم لأسباب أمنية.

وفي نهاية المطاف نجحت ضغوط الاتحاد الدولي لكرة القدم في ضمان مشاركة المنتخب، غير أن الاتحاد الإيراني أعلن قبل أسبوعين فقط تغيير مقر معسكره من مدينة توسان بولاية أريزونا الأميركية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.

ويرى ميركادو أن كثرة التغييرات قد تؤثر على المنتخب داخل الملعب، قائلاً: «هناك الكثير من التغييرات والكثير من الضغوط. لا أعرف إن كانوا قادرين على تقديم أفضل مستوياتهم في هذه الظروف».

وقبل مواجهات دور المجموعات أمام نيوزيلندا وبلجيكا ومصر، كان المشجع المكسيكي يأمل في حضور تدريبات المنتخب الإيراني مع ابنه، إلا أن الاتحاد قرر إغلاق الحصص التدريبية أمام الجماهير.

وختم قائلاً: «من المؤسف أن الجماهير لن تتمكن من مشاهدة طريقة لعبهم عن قرب».


إجراءات أمنية مشددة في نيويورك مع حضور ترمب لنهائي دوري السلة الأميركي

الممثل إليوت غولد برفقة ترمب ومارلا مابلز خلال مباراة كرة سلة في الدوري الأميركي 6 مارس 1991 (أ.ب)
الممثل إليوت غولد برفقة ترمب ومارلا مابلز خلال مباراة كرة سلة في الدوري الأميركي 6 مارس 1991 (أ.ب)
TT

إجراءات أمنية مشددة في نيويورك مع حضور ترمب لنهائي دوري السلة الأميركي

الممثل إليوت غولد برفقة ترمب ومارلا مابلز خلال مباراة كرة سلة في الدوري الأميركي 6 مارس 1991 (أ.ب)
الممثل إليوت غولد برفقة ترمب ومارلا مابلز خلال مباراة كرة سلة في الدوري الأميركي 6 مارس 1991 (أ.ب)

ستفرض مجموعة من الإجراءات الأمنية المشددة، تتضمن إغلاق الطرق وحظر دخول الحقائب، على المشجعين المتوجهين إلى ملعب ماديسون سكوير غاردن غداً الاثنين، مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى قلب مانهاتن لمشاهدة مباراة نيويورك نيكس ضد ضيفه سان أنطونيو سبيرز، في المواجهة الثالثة من سلسلة نهائي دوري كرة السلة المحلي للمحترفين.

وخالف نيكس كل التوقعات ليتقدم 2 - صفر في السلسلة التي تحسم على أساس الأفضل في سبع مباريات، بعد فوزه في مباراتين خارج أرضه، بينما لم يرتق الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سبيرز لمستوى التوقعات في سلسلة النهائي.

ومع استعداد ملعب ميتلايف القريب لاستضافة أول مباراة من أصل ثماني مباريات في كأس العالم لكرة القدم، استحوذ نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين على الأضواء من البطولة العالمية الضخمة في نيويورك - في الوقت الحالي - بعد أن تجاوزت أسعار أرخص التذاكر المتاحة على منصة إعادة البيع «ستب هب» 9000 دولار حتى مساء السبت.

وحث جهاز الخدمة السرية الأميركي حاملي التذاكر على الوصول مبكراً إلى الملعب المعروف بلقب «أشهر صالة في العالم»، الذي يقع فوق محطة بن، وهي أكثر محطات النقل ازدحاماً في الولايات المتحدة، وستقام فيها سلسلة نهائي دوري كرة السلة لأول مرة منذ أكثر من ربع قرن بحضور ترمب.

وقال أنتوني جولييلمي مدير الاتصالات في الجهاز، في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني: «ينبغي على الحاضرين توقع إغلاق صارم للشوارع في المنطقة المحيطة مباشرة بماديسون سكوير غاردن».

وأضاف: «ستطبق سياسة صارمة تمنع حمل الحقائب، ونريد الإعلان عن ذلك مبكراً وعلى نطاق واسع، حتى يتمكن المشجعون من التخطيط وفقاً لذلك. يجب على الحاضرين أيضاً توقع إجراءات تفتيش أمنية على مستوى الخدمة السرية، مشابهة لإجراءات التفتيش في المطارات».

ومن المتوقع أن تستمر خدمات القطارات على خط مترو الأنفاق المحلي وخط سكة حديد لونج آيلاند للركاب دون انقطاع عبر محطة بن.

وقال نيكس في بيان: «يجب على المشجعين بذل كل جهد ممكن للحد من الأغراض الشخصية إلى أدنى حد ممكن».

ودأب ترمب على استغلال الأضواء الرياضية في ولايته الثانية، ليصبح أول رئيس في منصبه يحضر مباراة السوبر بول في دوري كرة القدم الأميركية العام الماضي، قبل حضوره فعاليات بارزة أخرى في وقت لاحق من العام، بما في ذلك كأس رايدر للجولف، ونهائي كأس العالم للأندية لكرة القدم.

وفوت آلاف من حاملي التذاكر بداية المباراة النهائية لفردي الرجال في بطولة أميركا المفتوحة في سبتمبر (أيلول)، عندما تسببت الإجراءات الأمنية المتعلقة بحضور ترمب في حدوث ارتباك وأبطأت عملية الدخول إلى الحدث. وقال جولييلمي: «لضمان الدخول في الوقت المناسب وتجنب التأخير، نحث المشجعين بشدة على الوصول قبل ساعتين على الأقل من انطلاق المباراة. في حين لا تزال التفاصيل التشغيلية النهائية قيد التنسيق، فإن هذا هو إطار التخطيط الذي نتوقعه حالياً، ويمكن الإبلاغ عنه على هذا النحو».

ولم يفز نيكس باللقب منذ عام 1973، وأثارت مشاركته الأولى في سلسلة النهائي منذ عام 1999 حماس سكان المدينة.

وتوافد نحو 6500 مشجع إلى المنطقة خارج ماديسون سكوير غاردن لحضور حفل مشاهدة المباراة الثانية التي أقيمت ليلة الجمعة، عندما تمكن نيكس من تحقيق فوز مثير 105 - 104 على سبيرز، ليتقدم 2 - صفر في السلسلة.

وقالت شرطة مدينة نيويورك إنها اعتقلت 17 شخصاً خلال الحدث، من بينهم شخص ضرب ضابط شرطة في وجهه.

وحث زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، المشجعين على «الاحتفال بمسؤولية».

وقال في بيان أمس السبت: «من حق سكان نيويورك الشعور بالحماس إزاء مسيرة نيكس التاريخية إلى النهائي، ونريد أن يحتفل المشجعون بهذه اللحظة معاً. ومع ذلك، لا مكان للعنف، ولن نتسامح مع أي اعتداءات على ضباط الشرطة». وظهر ممداني، وهو مشجع لنيكس منذ زمن طويل، في عدد من المناسبات الرياضية المحلية منذ فوزه في انتخابات رئاسة البلدية العام الماضي، وأخبر محطة «وينز 1010» الإذاعية في المدينة أنه يعتزم حضور مباراة يوم الاثنين.