مفاجأة... الجماهير الألمانية لا تثق في منتخبها

جماهير ألمانيا غير متفائلة بمنتخبهم (رويترز)
جماهير ألمانيا غير متفائلة بمنتخبهم (رويترز)
TT

مفاجأة... الجماهير الألمانية لا تثق في منتخبها

جماهير ألمانيا غير متفائلة بمنتخبهم (رويترز)
جماهير ألمانيا غير متفائلة بمنتخبهم (رويترز)

أظهر استطلاع رأي، نشر الجمعة، أن الغالبية العظمى من الجماهير الألمانية لا يتوقعون تتويج منتخب «الماكينات» بكأس العالم لكرة القدم المقبلة.

ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته قناة «زد دي إف» بعنوان «مقياس السياسة»، يعتقد 15 في المائة فقط أن المنتخب الألماني سيفوز بالبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما يشكك 72 في المائة في ذلك.

وبعد خروج المنتخب الألماني من دور المجموعات في النسختين الماضيتين من المونديال، يعتقد 3 في المائة أن الفريق سيخرج مجدداً قبل دور الـ16 من المونديال.

ويتوقع نحو 15 في المائة الخروج من دور الـ16، بينما يتوقع 33 في المائة وصول المنتخب إلى دور الثمانية.

ويعتقد 15 في المائة آخرون أن ألمانيا ستودع المونديال من قبل النهائي، في حين يتوقع 2 في المائة الهزيمة في المباراة النهائية التي ستقام في 19 يوليو (تموز) المقبل.

ويشهد المونديال المقبل مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، حيث تبدأ الأدوار الإقصائية بمشاركة 32 فريقاً للمرة الأولى أيضاً.

ويستهل المنتخب الألماني، بقيادة المدرب يوليان ناغلسمان، مشواره في دور المجموعات بمواجهة منتخب كوراساو، أحد المنتخبات الأقل حظوظاً في البطولة، في 14 يونيو (حزيران) الحالي.

ويواجه المنتخب الألماني أيضاً منتخبي كوت ديفوار والإكوادور ضمن منافسات المجموعة الخامسة بدور المجموعات.

ويخوض منتخب ألمانيا مباراة ودية السبت، استعداداً لكأس العالم ضد منتخب الولايات المتحدة في شيكاغو.

وأجرت الاستطلاع مجموعة الأبحاث «فالين»، التي يوجد مقرها في مانهايم، خلال الفترة من 1 إلى 3 يونيو الحالي، وشمل 1274 شخصاً.


مقالات ذات صلة

مزدوجو الجنسية نقطة قوة «أسود الأطلس» بالمونديال

رياضة عالمية  أيوب بوعدي آخر اللاعبين الذين اختاروا أسود الأطلس على حساب فرنسا (أ.ف.ب)

مزدوجو الجنسية نقطة قوة «أسود الأطلس» بالمونديال

منذ فترة ليست بالقصيرة كان مزدوجو الجنسية يُعدّون على الأصابع في تشكيلة منتخب المغرب لكرة القدم، لكنهم باتوا اليوم الغالبية العظمى.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)

ليفربول يراهن على إيراولا في العودة لمنصات التتويج

اعترف أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بأنَّه لا يستطيع ضمان النجاح، لكنه يدرك تماماً ما ينتظره الجميع منه.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية رالف رانغنيك المدير الفني لمنتخب النمسا (أ.ف.ب)

رانغنيك يكشف طموحاته لمنتخب النمسا في المونديال

استعرض رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، آماله وتطلعاته لفريقه في ظل عودته المرتقبة التي طال انتظارها لنهائيات كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فيينا)
رياضة عالمية فابيو غروسو أُقيل من تدريب ساسوولو (إ.ب.أ)

إقالات المدربين تتوالى بإيطاليا... ساسوولو ينفصل عن غروسو

انفصل فابيو غروسو، المُتوَّج مع إيطاليا بلقب مونديال 2006، عن ساسوولو، حيث أعاد إطلاق مسيرته التدريبية بعد مرور مخيب بليون الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ريجيو إيميليا (إيطاليا))
رياضة عالمية جدارية كبرى للفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)

ويمبانياما: على لاعبي سبيرز العودة للعب بـ«أسلوبهم الطبيعي»

أكد الفرنسي فيكتور ويمبانياما نجم سان أنتونيو سبيرز أن فريقه يحتاج إلى العودة للعب بـ«أسلوبه الطبيعي».

«الشرق الأوسط» (سان أنتونيو)

مزدوجو الجنسية نقطة قوة «أسود الأطلس» بالمونديال

 أيوب بوعدي آخر اللاعبين الذين اختاروا أسود الأطلس على حساب فرنسا (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي آخر اللاعبين الذين اختاروا أسود الأطلس على حساب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

مزدوجو الجنسية نقطة قوة «أسود الأطلس» بالمونديال

 أيوب بوعدي آخر اللاعبين الذين اختاروا أسود الأطلس على حساب فرنسا (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي آخر اللاعبين الذين اختاروا أسود الأطلس على حساب فرنسا (أ.ف.ب)

منذ فترة ليست بالقصيرة كان مزدوجو الجنسية يُعدّون على الأصابع في تشكيلة منتخب المغرب لكرة القدم، لكنهم باتوا اليوم الغالبية العظمى ونقطة قوة «أسود الأطلس» في مختلف الفئات العمرية.

كان ينظر إلى استقطاب أفضل المواهب مزدوجة الجنسية بوصفهم خياراً بديلاً سابقاً في المملكة، وفرّط بسبب ذلك المنتخب في كثير من اللاعبين الذين اختاروا دول المولد، على سبيل المثال لا الحصر: خالد بولحروز وإبراهيم أفلاي (هولندا)، وناصر الشاذلي ومروان فلايني (بلجيكا)، وعادل رامي (فرنسا).

لكنه أصبح اليوم مشروعاً رياضياً كبيراً يركز عليه المسؤولون المغاربة بشكل كبير، بهدف منافسة كبرى أمم الكرة العالمية في معركة المواهب.

يقول المهاجم الدولي ريان مايي الذي اختار مع شقيقه سامي المغرب عام 2018 في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان بإمكاننا اللعب للكاميرون وبلجيكا أيضاً. عند استدعائي، رأيت أن المغرب يبذل جهوداً كبيرة من أجل وضع اللاعبين في أفضل الظروف، كان كل شيء مدروساً بشكل جيد، كان مشروعاً حقيقياً. هذا ما جذبني، كما قربي من والدتي (المغربية)».

ويضيف مايي الذي توج بلقبي بطل وهداف الدوري القبرصي مع أومونيا نيقوسيا (25 هدفاً): «كان اختياراً سهلاً إلى حدّ ما، وبالنسبة لأخي (سامي) كان الأمر نفسه. كنا سعيدين جداً وفخورين بحمل قميص المغرب واختيار اللعب له. وبعد ذلك، ما حققه المنتخب أيضاً بات يجذب كثيراً من اللاعبين الآن».

ووضع المغرب استراتيجية واضحة لتنفيذ هذا المشروع بالاعتماد على شبكة من الكشافين عبر أنحاء أوروبا للاستفادة من المواهب في سن مبكرة، معولاً على امتلاك الجاليات المغربية عاطفة قوية تجاه البلاد، وتدخل آباء اللاعبين وأسرهم لإقناعهم بتمثيل أسود الأطلس.

يقول المدير التقني في الاتحاد المغربي؛ فتحي جمال: «منذ 2021، انخرطنا في دينامية أداء تقودها رؤية استراتيجية واضحة. لدينا نموذج هجين وذكي. بعض اللاعبين تخرج من التكوين المحلي عبر الأكاديميات الوطنية ومراكز تكوين الأندية، في حين تم اكتشاف آخرين في أوروبا، بفضل خلية متخصصة تتابع المواهب الشابة مزدوجة الجنسية».

من جهته، أكد المدرب الجديد محمد وهبي لهيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية: «الاتحاد يعمل بلوائح للاعبين مزدوجي الجنسية، تخضع ملفاتهم لتقارير من طرف كشافينا. وعندما يكون التقرير إيجابياً، يتم أول اتصال لمعرفة ما إذا كان اللاعب حسم خياره، أم لا. لا نقترح شيئاً. لا مال، لا شيء».

وتابع وهبي الذي قاد منتخب المغرب للقب مونديال تحت 20 عاماً العام الماضي في تشيلي: «ما أقوم به، عندما يكون الأمر من اختصاص فريقي، هو الذهاب إلى المكان للحديث مع العائلات وتقديم مشروع رياضي على المدى القصير والمتوسط والطويل».

وكان الغياب عن المونديال منذ 1998 أحد الأسباب التي دفعت المغرب إلى توجيه البوصلة إلى مواهبه التي تعج بها القارة العجوز وتدافع عن ألوان أكبر الأندية بها؛ أبرزهم حكيم زياش، وأشرف حكيمي، ونصير مزراوي، وإبراهيم دياز، ونيل العيناوي، وصولاً إلى أيوب بوعدي آخر اللاعبين الذين اختاروا أسود الأطلس على حساب فرنسا.

قائد الأسود أشرف حكيمي ألهم أجيالاً بعده لاختيار المغرب (رويترز)

وكان حكيمي الهدية الكبرى، وبات أحد أفضل اللاعبين في العالم، ويمثل حلماً للشباب من أصول مغربية المولودين في أوروبا.

وعلق القائد الثاني لباريس سان جيرمان الفرنسي: «كان خياراً نابعاً من القلب. ذهبتُ وحاولتُ خوض التجربة (مع إسبانيا)، لكنني لم أشعر بالارتياح. قرار تمثيل بلد ما يجب أن يُتخذ منذ البداية، وأن تشعر فيه بالراحة، سواء على الصعيد الشخصي أو العائلي».

لم تختلف الحال بالنسبة لجناح أياكس أمستردام الهولندي السابق زياش، الذي قال: «اختيار المنتخب لا يتم بالعقل؛ بل بالقلب. في حالتي كان المغرب دون أي تردد. لطالما شعرت بأنني مغربي رغم أنني وُلدت هنا (في هولندا). كثيرون لن يفهموا هذا الشعور أبداً».

وبفضل استثمارات المغرب في مجال البنى التحتية والتأطير، يدرك اللاعبون سجل البلاد في السنوات الأخيرة: رابع مونديال 2022، وبطل أمم أفريقيا تحت 23 عاماً في 2023، وبرونزية الألعاب الأولمبية 2024، ووصيف أمم أفريقيا تحت 20 عاماً، وبطل مونديال تحت 20 عاماً في 2025، وبطل أمم أفريقيا مطلع العام الحالي.

وقال بوعدي: «الآن قمت باختياري، وأشعر بالارتياح وأنا فخور وسعيد جداً بالعودة إلى بلدي المغرب، وآمل في أن نحقق إنجازات عظيمة في الاستحقاقات المقبلة».

إبراهيم دياز لاعب ريال مدريد اختار تمثيل المغرب لا إسبانيا (أ.ف.ب)

وقوبل توافد مزدوجي الجنسية على المغرب بانتقادات من دول المولد، خصوصاً بلجيكا وهولندا التي تعج بالمواهب المغربية الأصل التي اختارت بلد الأجداد.

نجم هولندا السابق رافايل فان در فارت أكد أن «الذين ليسوا جيدين بما فيه الكفاية في هولندا يذهبون للعب مع المغرب»، فيما قال المدير الفني للفئات العمرية البلجيكية فنسان مانايرت: «ولدوا هنا وتلقوا تعليمهم في بلجيكا، حيث استثمرت الأندية كثيراً من الوقت والطاقة. وإذا لم يتمكنوا في لحظة ما من اختيار بلجيكا، فهذا حقهم، لكننا سنواصل العمل مع اللاعبين الذين يرغبون في ذلك».

في المقابل، يختار كثير من اللاعبين الطريق المعاكس؛ أي تمثيل بلد الإقامة الذي نشأ فيه آباؤهم، وجناح برشلونة الإسباني لامين جمال أحدهم.

وقال مدرب المغرب السابق وليد الركراكي، إنه قام بكل ما في وسعه لإقناعه بتمثيل بلد أصول والده، لكنه اختار في نهاية المطاف إسبانيا.

وأضاف: «تحدثنا معه، ومع عائلته ومحاميه. تحدثنا عن المشروع الذي لدينا، وعن كأس أمم أفريقيا في بلدنا، وعن كأس العالم 2030، وعن المحبة التي يكنها البلد للامين. لكن الفتى لم يكذب أبداً. لم يلعب لعبة (أنا مغربي أم إسباني). لقد قرر اللعب مع إسبانيا».


ليفربول يراهن على إيراولا في العودة لمنصات التتويج

أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
TT

ليفربول يراهن على إيراولا في العودة لمنصات التتويج

أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)
أندوني إيراولا المدير الفني الجديد لفريق ليفربول (أ.ف.ب)

اعترف أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، بأنَّه لا يستطيع ضمان النجاح، لكنه يدرك تماماً ما ينتظره الجميع منه، وشدَّد على أنَّه على أتمِّ الاستعداد لتحدي الفوز بالألقاب.

ووقَّع إيراولا (43 عاماً) عقداً لمدة عامين، بما يتماشى مع نهجه في العمل مع أنديته السابقة، حيث كان يفضِّل أيضاً عدم توقيع عقود طويلة الأمد.

ودرست إدارة ليفربول خيارات أخرى، ولكن إيراولا برز بوصفه خياراً رئيسياً بعد الإقالة المفاجئة للهولندي أرني سلوت، يوم السبت الماضي. وسارع النادي لإتمام التعاقد مع مدرب بورنموث الإنجليزي السابق، الذي كان قد أجرى مفاوضات أيضاً مع أندية كريستال بالاس الإنجليزي، وباير ليفركوزن الألماني، وميلان الإيطالي.

ويرى ليفربول أنَّ المدرب - من إقليم الباسك في إسبانيا - يمتلك المؤهلات اللازمة لإعادة الفريق إلى أسلوب لعب أكثر شراسة وحماساً، وهو الأسلوب الذي افتقده تحت قيادة سلوت، الذي لم يفز سوى بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الثاني فقط للنادي في غضون 30 عاماً، خلال موسمه الأول مع الفريق.

وقال إيراولا للموقع الإلكتروني الرسمي للنادي: «أعتقد أن ليفربول يمنحني فرصة تدريب أفضل اللاعبين، وأفضل اللاعبين يمنحونك فرصة المنافسة على الألقاب، والفوز بها. لا يوجد عرض أفضل من هذا».

وأضاف إيراولا في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «بالطبع، عندما تصل إلى أي مكان، لا يمكنك أن تعد بكل شيء. لكن من الصحيح أنني أفهم تماماً ما ينتظرني، وما هو متوقع مني. إنني مستعدٌّ للتحدي».

وأوضح: «في البداية، عندما تصل إلى أي نادٍ، أعتقد أنك بحاجة إلى إثبات نفسك قليلاً. يتعيَّن عليك أن تستحق الانتماء إليه».

وتابع: «أرغب في أن أقوم بذلك بأسرع وقت ممكن لأحتفل معهم (الجماهير) وأكون جزءاً لا يتجزأ من تلك الاحتفالات».

وشدَّد مدرب ليفربول الجديد بالقول: «هذا الأمر مهم جداً للجميع. كرة القدم مليئة بالمشاعر، وأنا أدرك أنها شرف ومسؤولية كبيرة، لأن هؤلاء الناس يريدون أن يتم تمثيلهم بالشكل اللائق».

وأوضح إيراولا في ختام حديثه: «أتمنى من جانبي ومن جانب اللاعبين أن يتفاعل هؤلاء الأشخاص مع كرة القدم وقيم الفريق. كل ما أستطيع قوله هو أنني أريد أن أستحق أن أكون واحداً منكم لنستمتع بكل هذا معاً».

وحظي أسلوب إيراولا بإشادة واسعة، وجاء إنهاء بورنموث الموسم الماضي في المركز السادس بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي ضمن مشاركته الأولى في البطولات الأوروبية، ليثبت فاعلية أساليبه.

وكان هذا النجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز أحد العوامل التي أخذها ليفربول في الاعتبار، بعد أن تعاقد سابقاً مع سلوت من الدوري الهولندي دون أي خبرة سابقة في الكرة الإنجليزية.

ووصل المدرب إلى ميرسيسايد على متن طائرة خاصة من موطنه في مدينة سان سيباستيان، حيث زار مجمع تدريب «إيه إكس إيه»، التابع لليفربول، وملعب «آنفيلد» قبل أن يعود على متن الطائرة نفسها في وقت متأخر من بعد الظهر.

ويعتقد أنَّ إيراولا يريد اصطحاب مساعديه تومي إلفيك وشون كوبر، والمحلل توم ويبر، ومدرب اللياقة البدنية بابلو دي لا توري معه إلى النادي، بينما يبحث ليفربول حالياً خيارات تشكيل الجهاز الفني.

وتعتقد إدارة ليفربول أنَّ فلسفة إيراولا الكروية الراسخة تتناسب مع هوية النادي المنشودة، وأنَّه يمتلك الشخصية والصفات القيادية اللازمة للنجاح في نادٍ بهذا الحجم.

وحظي عمل إيراولا في بورنموث، رغم قلة الموارد المتاحة، في تطوير اللاعبين، بإشادة واسعة، إذ لا يزال هذا مبدأ أساسياً لليفربول، على الرغم من إنفاقهم غير المسبوق الذي بلغ 450 مليون جنيه إسترليني (604 ملايين دولار) في التعاقدات لضم صفقات جديدة في الصيف الماضي.

وينظَر إلى إيراولا أيضاً على أنَّه يضمن استمرارية الفريق، وأسلوبه الهجومي الضاغط أقرب إلى طريقة لعب الألماني يورغن كلوب، المدير الفني الأسبق لليفربول، مع إضافة أفكار جديدة.


رانغنيك يكشف طموحاته لمنتخب النمسا في المونديال

رالف رانغنيك المدير الفني لمنتخب النمسا (أ.ف.ب)
رالف رانغنيك المدير الفني لمنتخب النمسا (أ.ف.ب)
TT

رانغنيك يكشف طموحاته لمنتخب النمسا في المونديال

رالف رانغنيك المدير الفني لمنتخب النمسا (أ.ف.ب)
رالف رانغنيك المدير الفني لمنتخب النمسا (أ.ف.ب)

استعرض رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، آماله وتطلعاته لفريقه في ظل عودته المرتقبة التي طال انتظارها لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، إلى جانب حالة الحماس والشغف التي أثارها أداء الفريق بين جماهيره في الوطن.

وللمرة الأولى منذ نحو ثلاثة عقود تعود النمسا من جديد لكأس العالم، وتحت قيادة رانغنيك، الذي ساهم في تحول جذري للفريق في السنوات الأخيرة سواء داخل أو خارج الملعب.

ويتولى رانغنيك مسؤولية تدريب منتخب النمسا منذ عام 2022، ويستعد لخوض ثاني بطولة كبرى في مسيرته، وقبل خوض الفريق منافسات المجموعة العاشرة بمرحلة المجموعات في المونديال، الذي يقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حرص المدرب المخضرم على نشر أفكاره خلال مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وتحدث رانغنيك (67 عاماً) عن توقعاته بشأن المنتخب النمساوي، الذي يوجد في مجموعة تضم منتخبات الأرجنتين (حامل اللقب) والأردن والجزائر، قائلاً: «الجميع يشعر بالسعادة الشديدة، الجمهور وكذلك المنتخب والطاقم الفني».

وأضاف: «على مدار السنوات القليلة الماضي عملنا بكد حقاً للتأهل ليس فقط لبطولة أمم أوروبا قبل عامين، ولكن لكأس العالم أيضاً، أعتقد أن الأمر الأهم يتمثل في أننا نتطلع حقاً للمشاركة في المونديال من جديد».

وعن التغييرات التي طرأت على أداء المنتخب النمساوي تحت قيادته، أشار رانغنيك: «قبل كل شيء، أعتقد أننا كسبنا قلوب الناس بفضل الأسلوب الذي نلعب به، نحن مبادرون جداً، سواء وقت الاستحواذ على الكرة أو أثناء فقدانها، وأعتقد أن بمقدوركم الشعور بروح الفريق».

وأوضح: «حينما يلعب المنتخب فإنك تشعر بأنهم لا يلعبون كرة قدم روتينية بلا شغف للفوز بالمباريات عبر الطريقة القديمة، نحن لسنا فقط مجموعة تملك الهدف ذاته، نحن أصبحنا حقاً بمثابة عائلة، واللاعبون يتحدثون عن ذلك فيما بينهم أيضاً، وأعتقد أن ذلك ما يجعلنا حقاً مميزين».

وعن التحدي الذي ينتظر فريقه في المجموعة، رد رانغنيك: «سنلعب ضد منتخب الأرجنتين وهو البطل الحالي للعالم، لا يوجد خصم أقوى منه حتى من منتخبات التصنيف الأول، لذلك بالطبع نتطلع حقاً لهذه المباراة، ولكننا نعرف أيضاً أن المباراة الأول ضد الأردن ربما تكون حاسمة، نحن مصممون حقاً على التأهل لدور الـ32».

وفيما يتعلق بشأن الإضافة التي يمثلها ديفيد ألابا في صفوف منتخب النمسا، أكد رانغنيك: «إنه بمثابة هدية لأي مدرب وفي أي فريق، دوره يتجاوز كونه لاعباً، فكلماته ذات تأثير كبير حقاً، وهو ليس محبوباً فقط داخل المنتخب، ولكنه يحظى أيضاً باحترام كبير».

وتابع: «في هذه البطولة سيكون من الرائع لنا أن يكون قادراً على المشاركة واللعب، وليس فقط كقائد دون أن يلعب (قائد خارج الملعب) كيف كان الحال في بطولة أمم أوروبا الأخيرة».

وفي معرض رده على سؤال بشأن التوقعات والآمال المعقودة على منتخب النمسا، أفاد رانغنيك: «حينما أفكر في المباراة التي لعبناها في قبرص (الفوز بنتيجة 2 / صفر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي) أتذكر أن هناك 2000 مشجع نمساوي سافروا لمساندة المنتخب، وهذا يظهر كم الحب الذي تحمله قلوب الجماهير لنا».

وتابع: «في الوقت ذاته، ندرك أنه وفقا لإحصائيات شبكة (أوبتا) فإننا نلعب في أصعب مجموعة في كامل المسابقة، أعتقد أننا إن تأهلنا من المجموعة فإننا سنكون قد حققنا الهدف الأدنى».

وشدد رانغنيك: «إنجاز التأهل للمونديال منح الوطن دفعة إيجابية وطاقة إضافية، وأعتقد أن بمقدوركم أن تشعروا بذلك. هذا أمر جيد للبلد وللناس الذين يعيشون في النمسا، ونحن ندرك هذه المسؤولية، ولذلك كان الضغط أمام البوسنة والهرسك (في المباراة الأخيرة بالتصفيات) أعلى من أي ضغط ممكن أن نعيشه في كأس العالم».

ووجه المدرب الألماني رسالة للجماهير النمساوية، حيث قال: «أتمنى أن نحظى بأكبر عدد ممكن من المشجعين، نحن سنلعب في سان فرانسيسكو في الساحل الغربي، وهي مدينة رائعة، بجانب بالطبع مدينتي كانساس ودالاس اللتين تستحقان الزيارة بالتأكيد».

وأفاد: «يتعين علينا قبل أي شيء أن نتعلم من اللقاء ضد تركيا (الهزيمة في دور الـ16 خلال أمم أوروبا 2024)، وبذلك يمكننا الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في الأدوار الإقصائية».

واختتم رانغنيك تصريحاته قائلاً: «نرغب في أن نظهر وجهنا بكل ما يعنيه ذلك فيما يتعلق بطريقة اللعب أو بروح الفريق، ولكن أيضاً فيما يتعلق بقيم اللاعبين، المشاهدون يجب أن يكونوا قادرين على رؤية ذلك والشعور به منذ الدقيقة الأولى».