فونسيكا: «رولان غاروس» منحتني فهماً أكبر لقدراتي

فونسيكا قال إنه سيعود لقضاء وقت ممتع برفقة عائلته قبل استئناف نشاطه (رويترز)
فونسيكا قال إنه سيعود لقضاء وقت ممتع برفقة عائلته قبل استئناف نشاطه (رويترز)
TT

فونسيكا: «رولان غاروس» منحتني فهماً أكبر لقدراتي

فونسيكا قال إنه سيعود لقضاء وقت ممتع برفقة عائلته قبل استئناف نشاطه (رويترز)
فونسيكا قال إنه سيعود لقضاء وقت ممتع برفقة عائلته قبل استئناف نشاطه (رويترز)

قال جواو فونسيكا إن مسيرته نحو دور الثمانية في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس ساعدته على فهم حدود أدائه وقدراته البدنية بشكل أفضل، بعدما انتهى مشوار اللاعب البرازيلي الشاب بالخسارة أمام ياكوب منشيك، أمس (الثلاثاء).

وخسر اللاعب، البالغ من العمر 19 عاماً، بنتيجة 6-4 و6-3 و7-6 أمام منافسه التشيكي، لكنه قال إن بلوغ دور الثمانية في إحدى البطولات الأربع الكبرى للمرة الأولى فاق توقعاته، خصوصاً بعد وصوله إلى باريس وهو يعاني من مخاوف بشأن إصابة تعرض لها مؤخراً.

وقال فونسيكا للصحافيين: «بالنظر إلى العودة من إصابة طفيفة وعدم وجود أي توقعات لهذه البطولة وتحقيق هذه المسيرة الرائعة، فإن هذا الأسبوع يعد إيجابياً للغاية».

وأضاف: «تمنحني هذه البطولة مزيداً من اليقين والثقة لمواصلة طريقي، وبالتأكيد فهماً أكبر لجسدي وحدودي البدنية».

وأوضح فونسيكا، الذي فاز على نوفاك ديوكوفيتش وكاسبر رود في الأدوار السابقة، أن هذا الأسبوع أظهر له مدى قدرة جسده على التعامل مع المتطلبات البدنية للبطولات الكبرى، وعزز إيمانه بأنه يسير في الاتجاه الصحيح.

وتابع: «لم أكتشف حدود قدراتي بعد، لكنني أدرك بالفعل أنني أستطيع الشعور بالارتياح تجاه حالتي البدنية».

فونسيكا قال إن هذه البطولة منحته معرفة لحدود قدراته (رويترز)

ومضى قائلاً: «أعتقد أنني أصبحت أكثر ارتياحاً لطريقة لعبي، والأسلوب الذي أقدمه، كما أن عقليتي تسير في المسار الصحيح، ربما أنا الشخص نفسه، لكنني أكتشف جوانب جديدة في نفسي».

وكال اللاعب الشاب المديح إلى منافسه منشيك البالغ من العمر 20 عاماً، الذي تأهل إلى أول قبل نهائي له في البطولات الأربع الكبرى بعد أداء مبهر تحت السقف المغلق للملعب الرئيسي «فيليب شاترييه».

وقال فونسيكا: «إرساله مذهل. والأمر الأكثر أهمية هو أنه يعرف كيف يلعب في الأوقات الحاسمة، ولا يهاب المواقف الكبيرة».

وزاد: «لم يكن الأمر يتعلق بتقديم أداء سيئ مني اليوم، بل كان التميز بأكمله لصالحه ولأحقيته».

ورغم الخسارة، قال فونسيكا إنه سيتوجه إلى موسم الملاعب العشبية، وهو يشعر بالارتياح والتشجيع بفضل أدائه في باريس.

وتابع: «أتطلع إلى الحصول على قسط من الراحة واستعادة النشاط الآن. سأعود إلى المنزل لأستمتع ببعض الوقت مع عائلتي، ثم أنطلق مجدداً لخوض جولة جديدة من البطولات».

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

عودة متوقعة لألكاراس في دورة سينسيناتي

رياضة عالمية ألكاراس (رويترز)

عودة متوقعة لألكاراس في دورة سينسيناتي

يتوقع أن يعود النجم الإسباني كارلوس ألكاراس إلى ملاعب كرة المضرب من بوابة دورة سينسيناتي لماسترز الألف نقطة (13 - 23 أغسطس «آب»).

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر يصافح الألماني ألكسندر زفيريف بعد نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)

مدرب سينر: زفيريف سيمثل مشكلة في المستقبل!

قال مدرب النجم الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً في تنس الرجال، إن الألماني ألكسندر زفيريف سيمثل مشكلة كبيرة في المستقبل للاعبه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اختتمت دورة ويمبلدون بفوز المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر (أ.ب)

دورة ويمبلدون تُبشر بنصف ثانٍ من الموسم أكثر تنافسية

اختتمت بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب، الأحد، بفوز المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر على وصيفه الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أعلن «الاتحاد الدولي لتنس الطاولة» السماح للاعبين الروس بالعودة للمشاركة في المنافسات (أ.ف.ب)

عودة الرياضيين الروس لمنافسات تنس الطاولة الدولية

أعلن «الاتحاد الدولي لتنس الطاولة»، الاثنين، السماح للاعبي تنس الطاولة الروس بالعودة إلى المنافسات الدولية دون أي قيود، مع السماح برفع علم بلادهم...

«الشرق الأوسط» (لايبزغ (ألمانيا))
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

زفيريف: الأسلوب الهجومي يمكن أن يساعد في تضييق الفجوة مع سينر وألكاراس

سيتقدم ألكسندر زفيريف للمركز الثاني بالتصنيف العالمي لاتحاد لاعبي التنس المحترفين. في حين يُعد كل من يانيك سينر وكارلوس ألكاراس القوتين المهيمنتين في تنس الرجال

«الشرق الأوسط» (لندن (المملكة المتحدة) )

بنود أداء في عقد توخيل قد تهدد استمراره مع إنجلترا

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)
TT

بنود أداء في عقد توخيل قد تهدد استمراره مع إنجلترا

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)

يتضمن العقد الجديد، الذي وقّعه توماس توخيل مع المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بنوداً مرتبطة بالأداء في «كأس العالم»، لكن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم رفض، عند إعلان تمديد العقد، تأكيد ما إذا كان يتضمن شرطاً يُتيح فسخه قبل موعد انتهائه.

وعلمت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الاتحاد الإنجليزي يرى أن المدرب الألماني هو الرجل المناسب لقيادة المنتخب الإنجليزي في بطولة «أمم أوروبا 2028»، التي تقام في بريطانيا، رغم الانتقادات الموجهة إليه بشأن إدارته المباراة أمام المنتخب الأرجنتيني في الدور قبل النهائي لـ«المونديال»، عندما كان متقدماً بهدف نظيف.

وتراجع المنتخب الإنجليزي إلى الدفاع بعد تقدمه، قبل أن يستقبل هدفين في الدقائق الأخيرة، ليُحرم من بلوغ أول نهائي لـ«كأس العالم» للرجال منذ عام 1966.

وأثار قرار منح توخيل عقداً جديداً قبل انطلاق «كأس العالم» تساؤلات وانتقادات، حيث تم إعلان التمديد في فبراير (شباط) الماضي، بالتزامن مع قرعة «دوري الأمم الأوروبية 2026-2027» في بروكسل، والتي تنطلق منافساتها في سبتمبر (أيلول) المقبل.

وعند سؤال الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، مارك بولينغهام آنذاك، عما سيحدث إذا قدّم المنتخب أداء كارثياً في «كأس العالم»، قال: «تعاقدنا معه على أساس أن يكون مدربنا حتى عام 2028. كل شخص لديه بنود تتعلق بالأداء في عقده، ولا تتوقعوا مني الحديث عن هذه البنود».

وأضاف: «حتى أنا لديّ مثل هذه البنود، لكننا واضحون تماماً في أننا نريد استمراره مدرباً للمنتخب حتى عام 2028».

ورفض بولينغهام أيضاً الكشف عما إذا كان العقد يتضمن بنداً يسمح بفسخه قبل نهايته، مكتفياً بالقول إنه «لن يخوض في هذا الأمر».

وعند سؤاله عن سبب عدم انتظار «الاتحاد الإنجليزي» واتخاذ القرار بعد «المونديال»، أجاب بولينغهام: «لا أعتقد أن ذلك واقعي. عندما تنظر إلى أي شخص يعمل بعقد محدد المدة، فمن الطبيعي أنه مع اقتراب نهاية عقده يبدأ التفكير في مستقبله».

وأكمل: «من وجهة نظرنا، شعرنا بأن لدينا مدرباً من الطراز العالمي يقوم بعمل رائع، ولذلك أردنا استمراره».

وقال بولينغهام إن هذه الخطوة ستُنهي التكهنات الخاصة بمستقبل توخيل قبل وأثناء البطولة.

وقبل شهر واحد من إعلان تمديد العقد، كان مانشستر يونايتد قد أقال مدربه روبين أموريم، وربطت تقارير عدة اسم توخيل بالانتقال إلى تدريب الفريق في ملعب أولد ترافورد.

وقال بولينغهام: «كلما اقتربنا من أي بطولة، نرغب في معرفة موقفنا قبلها بعدة أشهر».

وأضاف: «رأينا ذلك من قبل مع سارينا فيجمان (مدربة منتخب إنجلترا للسيدات)، وكذلك مع غاريث ساوثغيت».

وتابع: «عادةً ما نفضل أن تكون الأمور واضحة؛ لأن إزالة حالة عدم اليقين قبل دخول البطولة تمنح الجميع، سواء الجهاز الفني أم اللاعبين، شعوراً بالاستقرار والثقة».


داني أولمو... حكاية موهبة إسبانية وُلدت في ملاعب كرواتيا

داني أولمو (أ.ف.ب)
داني أولمو (أ.ف.ب)
TT

داني أولمو... حكاية موهبة إسبانية وُلدت في ملاعب كرواتيا

داني أولمو (أ.ف.ب)
داني أولمو (أ.ف.ب)

يستعدّ نجم خط وسط منتخب إسبانيا، داني أولمو، لخوض التجربة الأهم في مسيرته الرياضية، عندما يواجه الأرجنتين في نهائي «كأس العالم 2026»، يوم الأحد المقبل، باحثاً عن قيادة «الماتادور» للقبه الثاني تاريخياً، في رحلة فريدة بدأت فصولها من قرار مفاجئ وشُجاع اتخذه اللاعب في صغره عندما غادر أكاديمية «لاماسيا» الشهيرة بنادي برشلونة في عام 2014، وهو في سن 16 عاماً، لينضم إلى «دينامو زغرب» الكرواتي.

وعن هذه البداية الاستثنائية، قال نيناد بيليتسا، الذي درَّب أولمو لاحقاً في الفريق الأول لـ«دينامو زغرب»: «فوجئت بقراره القدوم إلى هنا».

ولم يكن هذا القرار عشوائياً، بل جاء وفقاً لاستراتيجية مدروسة كشف عنها المدير الرياضي للنادي آنذاك، ماركو فوكيليتش، قائلاً: «في ذلك الوقت، كان لبرشلونة استراتيجية مختلفة، حيث يبدأ اللاعبون الشباب مسيرتهم في سن 22 أو 23 عاماً، بينما كنا نحن بحاجة لبيع اللاعبين سنوياً وتحقيق الأرباح مع المشاركة الأوروبية المستمرة، لذا كان من الطبيعي أن يبدأ الموهوبون لدينا بعمر 17 أو 18 عاماً».

ولم يخلُ هذا الطريق غير المألوف من الصعوبات وتحديات التأقلم وصدمة اختلاف الثقافة، حيث أكد فوكيليتش: «لقد كان طفلاً، ولم يكن الأمر سهلاً عليه، ولا سيما في الأوقات التي لم يشارك فيها كثيراً، لكنه كان يمتلك الشخصية والموهبة لتجاوز كل تلك العقبات».

من جانبه أوضح بيليتسا، الذي يجيد اللغة الإسبانية مما سهّل على أولمو مهمته: «الوصول في سن صغيرة وبلغة مختلفة تماماً عن الإسبانية أو الإنجليزية جعل التواصل صعباً، لكن علاقتنا كانت مفتوحة للغاية كأصدقاء وكلاعب ومدرب».

وعن موهبة أولمو الخاصة، يسترجع بيليتسا ذكرياته مع مباراته الأولى بعد التعافي من الإصابة ومواجهة هايدوك سبليت في نهائي «كأس كرواتيا»، قائلاً «بوجود داني في الملعب، فزنا بهدف دون رد وحصدنا اللقب. داني هو أفضل لاعب درّبته في حياتي، لقد أشرفت على نجوم كبار مثل ماريك هامشيك وليوناردو بونوتشي ويوشكو غفارديول، لكن داني يبقى الأفضل، على الإطلاق، وليس لديّ سوى الكلمات الطيبة عنه وعن عائلته».

ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن بيليتسا قوله عن أولمو: «هو الأفضل في العالم في التمركز بين الخطوط وتسلم الكرة والربط مع زملائه، ويمتلك رؤية ممتازة وتحكماً رائعاً بالكرة، ويصنع ويسجل الأهداف، فهو لاعب متكامل تماماً».

وارتبط أولمو بكرواتيا لدرجةٍ دفعت الصحافة المحلية سابقاً للمطالبة بتمثيله المنتخب الكرواتي ومزاملة لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش، وعلق بيليتسا على ذلك قائلاً: «الاحتمالية كانت قائمة، بالفعل، لكن داني كان واضحاً دائماً بأنه سيختار إسبانيا بمجرد استدعائه، وهو ما حدث فعلياً فور مشاركته مع منتخب تحت 21 عاماً».

ويتفق مسؤولو «دينامو زغرب» على أن تواضع أولمو وبساطته هما سر وصوله لقمة المجد؛ موضحاً: «هو فتى متواضع وبسيط للغاية، ولا يتعامل مع النصائح كنوع من النقد؛ فإذا أخبرته يوماً بأنه لم يتدرب جيداً، تجده في اليوم التالي في قمة الجاهزية لتقديم كل ما لديه في الملعب».


داونينغ ستريت: قد لا تكون «كأس العالم» لنا... لكن «جزر فوكلاند» قطعاً لنا

متحدث باسم داونينغ ستريت قال إنه قد لا تكون كأس العالم لنا لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا (أ.ب)
متحدث باسم داونينغ ستريت قال إنه قد لا تكون كأس العالم لنا لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا (أ.ب)
TT

داونينغ ستريت: قد لا تكون «كأس العالم» لنا... لكن «جزر فوكلاند» قطعاً لنا

متحدث باسم داونينغ ستريت قال إنه قد لا تكون كأس العالم لنا لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا (أ.ب)
متحدث باسم داونينغ ستريت قال إنه قد لا تكون كأس العالم لنا لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا (أ.ب)

دعا وزير الأعمال البريطاني بيتر كايل، الخميس، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق بعدما رفع لاعبو الأرجنتين لافتة كُتب عليها «جزر مالفيناس (فوكلاند) أرجنتينية»، عقب فوزهم على إنجلترا 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وأيّد مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في داونينغ ستريت دعوة وزير الأعمال بيتر كايل، في أعقاب مباراة الدور نصف النهائي من كأس العالم.

ووصف كايل رفع اللافتة بأنه «انتهاك صارخ» لقواعد «فيفا» التي تحظر الرموز السياسية داخل أرض الملعب.

وقال متحدث باسم داونينغ ستريت: «قد لا تكون كأس العالم لنا، لكن جزر فوكلاند بالتأكيد لنا».

وكانت الأرجنتين قد غزت إقليم ما وراء البحار البريطاني الواقع في جنوب المحيط الأطلسي عام 1982.

لكن بريطانيا استعادت الأرخبيل بعد حرب قصيرة، إثر إرسال رئيسة الوزراء آنذاك مارغريت ثاتشر قوة بحرية.

وحثّ كايل الاتحاد الدولي إلى إجراء تحقيق «شامل» في واقعة اللافتة بعد مباراة الأربعاء في أتلانتا.

وقال في تصريح لتلفزيون «بي بي سي»: «يجب فصل السياسة عن كرة القدم. وفي الواقع، فإن أحد المبادئ الأساسية لكأس العالم أن تكون السياسة منفصلة عن كرة القدم».

وأضاف: «أصبح الأمر الآن من اختصاص (فيفا)... نحن نتوقع من (فيفا) إجراء تحقيق في هذا الأمر».

ولم يصدر عن الاتحاد الدولي أي تعليق حتى الآن بشأن الحادثة.

واحتلت بريطانيا جزر فوكلاند في القرن التاسع عشر، لكن الأرجنتين تؤكد أن الجزر جزء من أراضيها.

وصعّدت نائبة الرئيس الأرجنتيني فيكتوريا فيارويل التوتر قبل انطلاق مباراة الأربعاء، عندما وصفت الإنجليز بأنهم «قراصنة مغتصبون».

وانتهى نزاع عام 1982 بمقتل 649 أرجنتينياً، و255 بريطانياً.

وعقب فوز الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، قال وزير الخارجية الأرجنتيني إن بوينس آيرس تقدمت باحتجاج رسمي بشأن وجود سفينة حربية بريطانية قرب جزر فوكلاند.

ونشر وزير الخارجية بابلو كيرنو على منصة «إكس» بياناً أعرب فيه عن «أشد الرفض» لعبور السفينة البريطانية «إتش إم إس ميدواي» للمياه الإقليمية الأرجنتينية، معتبراً أن ذلك تم «من دون تشاور، وبشكل غير قانوني»، ومشيراً إلى عدم تقديم الإخطار المناسب.

وقال كيرنو إن السفينة المذكورة التي تتخذ من جزر فوكلاند مقراً لها، اتُّهمت بانتهاك الاتفاقات الثنائية، وذلك في مذكرة احتجاج دبلوماسية مؤرخة في 13 يوليو (تموز)، ومقدمة إلى السفارة البريطانية في بوينس آيرس.