بوبوفيتش: أستراليا ستخوض كأس العالم دون خوف

توني بوبوفيتش (إ.ب.أ)
توني بوبوفيتش (إ.ب.أ)
TT

بوبوفيتش: أستراليا ستخوض كأس العالم دون خوف

توني بوبوفيتش (إ.ب.أ)
توني بوبوفيتش (إ.ب.أ)

قال توني بوبوفيتش مدرب أستراليا إن تشكيلته الشابة المشاركة في كأس العالم لكرة القدم 2026 أفضل من تلك التي شاركت في 2022 بقطر، وينبغي أن تكون التوقعات عالية قبل انطلاق البطولة في أميركا الشمالية.

وضمت قائمة بوبوفيتش 26 لاعباً بينهم 17 يشاركون لأول مرة في البطولة، وكذلك لاعبان لم يسبق لهما خوض أي مباراة دولية هما المهاجم تيتي يينغي (25 عاماً) الذي يلعب في اليابان، والمهاجم كريستيان فولباتو (22 عاماً)، الذي بدل جنسيته الرياضية من إيطاليا إلى أستراليا في الأيام القليلة الماضية.

بالإضافة لذلك ضمت التشكيلة 11 لاعباً خاضوا أقل من عشر مباريات دولية، من بينهم المدافع لوكاس هيرينغتون (18 عاماً) والمهاجم محمد توري (22 عاماً).

وفي كأس العالم 2022 في قطر، بلغ الفريق بقيادة المدرب السابق غراهام أرنولد دور الستة عشر ليصبح أول فريق أسترالي يفوز في أكثر من مباراة في كأس العالم.

وقال بوبوفيتش للصحافيين، اليوم الاثنين، إنه يريد من لاعبيه أن يضعوا توقعات عالية لأنفسهم رغم قلة خبرتهم النسبية.

وأضاف: «لم نكن تشكيلة متواضعة قبل أربع سنوات. كانوا لاعبين جيدين جداً. كنا فريقاً رائعاً للغاية. بعد أربع سنوات أصبحنا أفضل بكثير، لذلك سيكون هؤلاء اللاعبون جيدين الآن. لا أريد أن أخيب آمال توقعات أي شخص. إنه فريق شاب. هل سيكون هذا الفريق أفضل بعد أربع أو ثماني سنوات؟ من دون شك. لكن هذا لا يعني أنهم ليسوا جيدين بما يكفي الآن. إذا لم يكونوا كذلك، فلن أدفع بهم في المباريات».

وتم استدعاء يينغي، الشقيق الأصغر لمهاجم منتخب أستراليا كوسيني يينغي، في اللحظة الأخيرة لمعسكر الإعداد في ولاية فلوريدا، بينما انضم فولباتو للفريق في كاليفورنيا مطلع الأسبوع الحالي.

ولم يشارك أي منهما في الخسارة 1 - صفر أمام المكسيك في روز بول يوم السبت الماضي.

وقال بوبوفيتش إن المهاجم العملاق يينغي (1.97 متر)، الذي يلعب في ماتشيدا زيلفيا الياباني بعد إعارته من فريق ليفينغستون الاسكوتلندي، يمكن أن يضيف شيئاً مختلفاً للهجوم بسبب طول قامته وحضوره.

ورفض فولباتو، الذي مثل منتخب إيطاليا تحت 20 عاماً سابقاً، دعوة أرنولد للمشاركة مع أستراليا في كأس العالم 2022 في قطر، لكنه حصل على مكافأة على قراره الأخير بالتخلي عن إيطاليا والانضمام لمنتخب أستراليا.

وقال بوبوفيتش: «إنه لاعب موهوب للغاية... لا يزال يملك الكثير ليقدمه، ولديه الفرصة للتطور، وهو ما يلخص إلى حد كبير حال لاعبينا حالياً».

وستخوض أستراليا مبارياتها الودية الأخيرة أمام سويسرا في سان دييغو يوم السبت المقبل قبل أن تستهل مشوارها في كأس العالم في فانكوفر أمام تركيا في 13 يونيو (حزيران) الحالي. كما ستلعب أمام الولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة للبطولة، وباراغواي.


مقالات ذات صلة

لام يهاجم إنفانتينو: كأس العالم يتم بيعها وتخسر مصداقيتها

رياضة عالمية فيليب لام (رويترز)

لام يهاجم إنفانتينو: كأس العالم يتم بيعها وتخسر مصداقيتها

وجه فيليب لام، قائد منتخب ألمانيا المتوج بكأس العالم 2014، انتقادات حادة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب طريقة إدارته للبطولة العالمية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية ألفاريز قال إنَّه يعلم أنَّ الوقت غير مناسب للكلام في هذا الموضوع... لكنه أراد التحدث بصراحة (إ.ب.أ)

ألفاريز: سأرحل عن أتلتيكو... أريد تحقيق حلمي

أعلن المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، رغبته في الرحيل عن صفوف ناديه الإسباني خلال الصيف الحالي.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دونالدو ترمب وهو يوقِّع على أحد الأوامر التنفيذية في المكتب البيضاوي (رويترز)

أين ترمب؟ منتخب الولايات المتحدة يتألق… والرئيس يغيب عن المشهد

رغم البداية المثالية للولايات المتحدة في كأس العالم 2026، فإنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما زال بعيداً عن مدرجات البطولة.

The Athletic (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبو الرأس الأخضر يحيون جماهيرهم (أ.ب)

«المونديال»: منتخب الرأس الأخضر سيتحكم بمصيره أمام السعودية

حدث ما لم يتوقعه كثيرون قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بأميركا والمكسيك وكندا، حيث بات منتخب الرأس الأخضر يتحكم بمصيره في مباراته الأخيرة ضمن دور المجموعات.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية فينوس وليامز (أ.ب)

دورة باد هومبورغ: وليامز تودّع باكراً… وأوساكا تعبر بسهولة

ودَّعت المخضرمة فينوس وليامز، بطلة «ويمبلدون» 5 مرات، دورة باد هومبورغ الألمانية لكرة المضرب على الملاعب العشبية من الدور الأول، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)

لام يهاجم إنفانتينو: كأس العالم يتم بيعها وتخسر مصداقيتها

فيليب لام (رويترز)
فيليب لام (رويترز)
TT

لام يهاجم إنفانتينو: كأس العالم يتم بيعها وتخسر مصداقيتها

فيليب لام (رويترز)
فيليب لام (رويترز)

وجه فيليب لام، قائد منتخب ألمانيا المتوج بكأس العالم 2014، انتقادات حادة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بسبب طريقة إدارته للبطولة العالمية، معتبراً أن علاقة جياني إنفانتينو بقادة سياسيين مثل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تثير القلق.

وكتب لام في صحيفة «دي تسايت» الألمانية، اليوم (الثلاثاء): «الأمر الأكثر إثارة للقلق هو قرب جياني إنفانتينو من حكام مثل دونالد ترمب».

وأضاف: «يتم بيع كأس العالم كأنها سلعة، وهذا يسلب كرة القدم مصداقيتها».

وأشار الظهير الأيمن السابق لبايرن ميونيخ إلى أن هناك أشخاصاً متورطين في كرة القدم «لديهم أهداف أخرى في أذهانهم، وأمور غامضة وغير واضحة».

كما انتقد لام بشكل خاص الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر مباريات كأس العالم الحالية المقامة في أميركا الشمالية.

وقال: «(فيفا) يعظّم أرباحه من خلال عدم تقديم معلومات صادقة حول حجم الطلب الحقيقي على التذاكر».

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

وبالنسبة إلى لام، يجب أن تبقى كأس العالم تقام كل أربع سنوات، بعدما سبق لإنفانتينو أن حاول إقامة البطولة مرة كل عامين.

وأضاف اللاعب المعتزل البالغ من العمر 42 عاماً، والذي أسهم في تنظيم بطولة أمم أوروبا 2024 في ألمانيا: «أي بطولة تحتاج إلى فترة إعداد ومتابعة حتى يكون لها تأثير مستدام».

وأكد: «كأس العالم للأندية المتضخمة زادت من ازدحام جدول المباريات المزدحم أساساً. ومع إضافة بطولة جديدة تمتد لعدة أسابيع، وفي بعض الأحيان تقام في درجات حرارة مرتفعة للغاية، ازداد العبء على اللاعبين بشكل أكبر».

ورغم ذلك، أشاد لام بقرار إنفانتينو توسيع كأس العالم للرجال من 32 إلى 48 منتخباً.

وقال: «من واجب (فيفا) مواصلة تطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، وهذا لا يتحقق إلا من خلال توسيع المشاركة. ويجب تقبل الفوارق في المستوى والجودة بين المنتخبات».


«مونديال 2026»: البرازيل تعاني على الجهة اليمنى من دون رافينيا

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: البرازيل تعاني على الجهة اليمنى من دون رافينيا

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

وجّهت إصابة رافينيا ضربة جديدة لجهود المدرب كارلو أنشيلوتي الرامية إلى تدعيم الجهة اليمنى للبرازيل، التي تعرّضت بالفعل لاهتزاز كبير؛ بسبب غياب اللاعبين الذين كانوا يشكّلون خياراته الأساسية الأخرى لكأس العالم.

ولا يُعرف بعد على وجه الدقة موعد عودة جناح برشلونة البالغ 29 عاماً. المؤكد الوحيد هو أن إصابته العضلية في الفخذ اليمنى ستحرمه، على الأقل، من خوض المباراة الأخيرة بالمجموعة الـ3 الأربعاء ضد أسكوتلندا في ميامي (22:00 بتوقيت غرينيتش). وقال لاعب الوسط لوكاس باكيتا الأحد: «إنه آت من مواسم مذهلة، وقد تطوّر كثيراً مع المنتخب. أي لاعب بهذه الأهمية عندما يغيب؛ فإنه يجبرنا على إعادة التنظيم سريعاً».

وتحمل إصابة رافينيا، التي تعرّض لها في نهاية الشوط الأول خلال الفوز على هايتي 3 - 0 الجمعة، طابع النحس بالنسبة إلى المدرب الإيطالي، الذي شاهد تباعاً سقوط إيدر ميليتاو، والموهبة إستيفاو، ورودريغو، وويسلي، في الطريق إلى «مونديال أميركا الشمالية». وكان هذا الرباعي جزءاً من الخطة الأساسية لأنشيلوتي لتبديد الشكوك التي تلاحق الـ«سيليساو» في سعيه نحو اللقب العالمي الـ6.

وقبل جولة من نهاية دور المجموعات، تتصدّر البرازيل برصيد 4 نقاط، وهي متأهلة نظرياً إلى دور الـ32.

ويوفّر رافينيا الاندفاع والسرعة في ممر أيمن يفتقد التوازن هجومياً؛ إذ إن دانيلو وإيبانيز؛ الخيارين في مركز الظهير، يتمتعان بخصائص دفاعية... كلاهما يلعب قلب دفاع في ناديه ووصل إلى الولايات المتحدة بعد غياب ظهيرين ذوَيْ نزعة هجومية بسبب الإصابة؛ ويسلي وفانديرسون.

وكان ميليتاو، مدافع ريال مدريد الذي أشرف عليه أنشيلوتي، خياراً آخر لهذا المركز الذي شغله خلال نسخة 2022 في قطر. لكنه انضم إلى قائمة المصابين في أبريل (نيسان) الماضي (إصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية اليسرى).

في غياب ظهيرين قادرين على أداء الدور الدائم على الأطراف، وهو مركز أقرّ المدرب الإيطالي بوجود نقص فيه، باتت الدينامية الهجومية في الجهة اليمنى تعتمد بشكل كبير على رافينيا، في حين تحوّلت الجهة اليسرى، بقيادة دوغلاس سانتوس وفينيسيوس جونيور، إلى محور الهجوم.

ورغم أرقامه المميزة مع برشلونة (21 هدفاً و8 تمريرات حاسمة في 33 مباراة هذا الموسم)، فإن اللاعب البرازيلي لم يسجّل أو يصنع هدفاً أمام المغرب (1 - 1) وهايتي، لكن أداءه حظي بإشادة زملائه. وقال باكيتا: «نحن جميعاً نعرف خصائصه، وجودته، وسرعته، وقدرته على خلق المساحات، ودقته؛ فلذلك أعتقد أننا نخسر لاعباً مهماً للغاية».

ومنذ تولّي أنشيلوتي مهامه قبل عام، أصبح فينيسيوس الركيزة الأساسية دون منازع في الجهة اليسرى؛ مما دفع بلاعبين آخرين قادرين على التألق في هذا المركز، مثل إستيفاو ورودريغو، إلى اللعب في الجهة المقابلة أو في العمق. لكن الإصابات أبعدتهم ولم يُستدعوا. وقد عُوّضوا بمهاجمين شبان تفتح أمامهم الآن فرصة: غابريال مارتينيلي، ولويس إنريكي، ورايان، وحتى إندريك، رأس الحربة الذي لعب على الأطراف مع أولمبيك ليون وريال مدريد. وبات رايان وإندريك، وكلاهما في الـ19 من العمر، من المفضلين لدى الجماهير والمتابعين، الذين يطالبون بضخ دماء جديدة في الـ«سيليساو». وقال لاعب الوسط البرازيلي السابق فيليبي ميلو على «سبورت تي في»: «أعجبني كثيراً إندريك في هذا المركز» على الطرف، مشيداً بلاعب «يدخل إلى العمق، بشكل مختلف عن الجناح الذي ينطلق في المساحة».


الدوري السعودي: البحريني العيناوي يقترب من تدريب «سيدات الترجي»

عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)
عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)
TT

الدوري السعودي: البحريني العيناوي يقترب من تدريب «سيدات الترجي»

عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)
عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)

كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، اليوم (الأربعاء)، عن اقتراب إدارة نادي الترجي، المنافس في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، من التجديد مع المدرب البحريني عيسى العيناوي، لقيادة الفريق الأول لكرة القدم للسيدات في الموسم الرياضي المقبل.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن إدارة النادي في مفاوضات جادة للاستقرار على المدرب البحريني عيسى العيناوي، نظير ما قدمه في الفترة الماضية، حيث نجح في صعود الفريق إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، محققاً لقب دوري الدرجة الأولى في نسخته الرابعة.

وأشار العيناوي في حديث سابق له لـ«الشرق الأوسط»، إلى «أن ما يحتاج إليه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس»، مضيفاً: «الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز، إضافةً إلى الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز».

وأنهى فريق الترجي مشواره في دوري الدرجة الأولى وبرصيده 29 نقطة، متصدراً الترتيب بفارق نقطة عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 14 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل مرتين، وخسر 3 مرات.