«رولان غاروس»: أندرييفا تهزم بوزكوفا وتتأهل

المصنفة الثامنة ميرا أندرييفا تتقدم في باريس (د.ب.أ)
المصنفة الثامنة ميرا أندرييفا تتقدم في باريس (د.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: أندرييفا تهزم بوزكوفا وتتأهل

المصنفة الثامنة ميرا أندرييفا تتقدم في باريس (د.ب.أ)
المصنفة الثامنة ميرا أندرييفا تتقدم في باريس (د.ب.أ)

تغلبت المصنفة الثامنة ميرا أندرييفا على التشيكية ماري بوزكوفا في مجموعتين متتاليتين الجمعة لتتأهل على حسابها إلى الدور الرابع من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

وفازت أندرييفا، التي وصلت للدور قبل النهائي في باريس قبل عامين، بنتيجة 6 - 4 و6 – 2، وستلتقي في دور الـ16 مع الفائزة من مباراة السويسرية جيل تايخمان والتشيكية كارولينا موخوفا المصنفة العاشرة.

ميرا أندرييفا قدمت عرضاً قوياً أمام التشيكية ماري بوزكوفا (أ.ف.ب)

وتعثرت أندرييفا (19 عاماً) في بداية المباراة وضربت فخذها بالمضرب من شدة الإحباط عندما انتزعت بوزكوفا نقطة كسر إرسال، لكنها تمكنت من الحفاظ على إرسالها رغم فقدان رباطة جأشها مرة أخرى وضرب أرضية الملعب بمضربها.

وتمكنت الروسية، المعروفة بمزاجها المتقلب أحياناً على الملعب، من استعادة هدوئها وفرضت تفوقها في المباراة عندما كسرت إرسال بوزكوفا لتتقدم 5 - 4 وتحسم المجموعة الأولى بعد 49 دقيقة.

وكسرت أندرييفا إرسال منافستها مرتين أخريين في المجموعة الثانية لتتقدم 5 - 2 وتنهي المباراة عبر الشوط التالي.

التشيكية ماري بوزكوفا لم تصمد أمام ضربات ميرا أندرييفا (أ.ف.ب)

وفازت أندرييفا بذلك على بوزكوفا ثلاث مرات هذا الموسم، إذ تغلبت عليها في أديلايد وميامي، محققة سجلاً مثالياً بنتيجة 5 - صفر أمام اللاعبة التشيكية.

وحققت أندرييفا 32 فوزاً حتى الآن هذا العام لتكون صاحبة أكبر عدد من الانتصارات في البطولات التابعة لاتحاد لاعبات التنس المحترفات هذا العام.


مقالات ذات صلة

نادال: إصابة في القدم كادت تنهي مسيرتي!

رياضة عالمية أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)

نادال: إصابة في القدم كادت تنهي مسيرتي!

قضى رافائيل نادال، الحائز 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى للتنس معظم مسيرته وهو يعاني من الألم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)

كيميتش: الجدل الدائر حول عودة نوير كان سلبياً

قال جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، إن الجدل المشتعل مؤخراً حول عودة الحارس مانويل نوير إلى المنتخب الوطني «ما كان ينبغي أن يحدث من الأساس».

«الشرق الأوسط» (هرتسوغن آوراخ)
رياضة عالمية  البرتغالي جوزيه مورينيو مدرباً لريال مدريد (أ.ف.ب)

رسمياً... مورينيو يعود إلى ريال مدريد بعقد يمتد 3 سنوات

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الواجهة من جديد، بعدما وقّع رسمياً عقده لتولي تدريب ريال مدريد، في واحدة من أكثر المفاجآت إثارة في كرة القدم الأوروبية.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي لاعب باريس سان جيرمان (رويترز)

ديمبيلي: جاهز للمشاركة في «نهائي بودابست»

قال عثمان ديمبيلي، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم إنه «جاهز بنسبة مائة في المائة، ومتحمس للغاية» لخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية الأوكرانية مارتا كوستيوك تتألق في باريس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: كوستيوك تواصل تألقها وتتأهل لملاقاة شفيونتيك

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك سلسلة انتصاراتها على الملاعب الرملية هذا الموسم وتأهلت إلى الدور الرابع من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)

نادال: إصابة في القدم كادت تنهي مسيرتي!

أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)
أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)
TT

نادال: إصابة في القدم كادت تنهي مسيرتي!

أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)
أسطورة التنس الإسباني رافائيل نادال (أ.ف.ب)

قضى رافائيل نادال، الحائز 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى للتنس، وأحد «الثلاثي الكبير» إلى جانب روجر فيدرر، ونوفاك ديوكوفيتش، الذين سيطروا على اللعبة على مدار عقدين من الزمان، معظم مسيرته وهو يعاني من الألم، لكنه أجبر نفسه على الاستمرار في اللعب رغم إصابة مزمنة في القدم.

وقال اللاعب الإسباني، الذي اعتزل عام 2024، إنه خاطر بصحته بشكل كبير من أجل استمرار مسيرته في التنس، بعد أن قدَّم مسلسل «رافا» على منصة «نتفليكس» نظرةً متعمقةً على صراعاته الجسدية والذهنية في سعيه لتحقيق المجد.

وقال نادال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في مقابلة نُشرت الجمعة: «اضطررت إلى اتخاذ قرارات بشأن صحتي، حيث تصل للحد الفاصل بين الصواب والخطأ. لكن لو لم أستكشف كل ذلك، لكان عدد ألقابي في بطولات الأربع الكبرى أقل بـ10 ألقاب... هذه هي الحقيقة».

وأُصيب نادال بمرض نادر يسمى «متلازمة مول-فايس» بعد كسر قدمه خلال نهائي «بطولة مدريد المفتوحة» عام 2005، بعد أشهر من فوزه بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» في مشاركته الأولى وعمره 19 عاماً، ليحقِّق أول بطولة كبرى.

ورغم أنَّ هذه الحالة، التي نتجت عن تدريبه المكثف في طفولته تحت إشراف عمه توني، عرَّضت مسيرته للخطر، فإنَّ نادال رفض الاستسلام.

وظلت الإصابة تلاحقه حتى بعد حصوله على 13 لقباً كبيراً خلال السنوات الـ9 التالية، إذ نال لقباً كبيراً واحداً على الأقل كل عام.

وقال نادال: «أصبح التنس سباقاً مع الزمن. كان الشك يراودني دائماً، إلى متى سأستطيع الاستمرار بهذه القدم؟ لم أكن أعرف أبداً إلى متى ستستمر مسيرتي. كنت أفكر دائماً، ربما تكون هذه هي السنة الأخيرة، لذلك لا يوجد وقت للتوقف».

وأدت الإصابة أيضاً إلى مضاعفات صحية أخرى، بما في ذلك التهاب أوتار ركبته اليسرى وثقوب في أمعائه، وكان المرض الأخير؛ بسبب الإفراط في استخدام مسكنات الألم.

وفي بعض الأحيان كان عليه أن يتحمَّل الألم عن طريق حقن مخدرة موجهة، ولم يكن يشعر بساقه خلال نهائي «بطولة فرنسا المفتوحة» عام 2022، آخر ألقابه الكبرى.

وقال اللاعب المعتزل (39 عاماً): «كان مفتاح النجاح يكمن في أنَّ المعاناة كانت أقل من شغفي وسعادتي بما كنت أفعله».


كيميتش: الجدل الدائر حول عودة نوير كان سلبياً

الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)
الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)
TT

كيميتش: الجدل الدائر حول عودة نوير كان سلبياً

الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)
الحارس مانويل نوير عاد لـ«المانشافت» بعد عامين من الغياب (د.ب.أ)

قال جوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم، إن الجدل المشتعل مؤخراً حول عودة الحارس مانويل نوير إلى المنتخب الوطني «ما كان ينبغي أن يحدث من الأساس».

وفي مؤتمر صحافي عُقد الجمعة في هرتسوغن آوراخ، حيث يستعد المنتخب الألماني للمشاركة في كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قال كيميتش: «من الناحية الرياضية البحتة، لا ينبغي أصلاً أن يكون هناك نقاش حول هذا الأمر؛ لأننا نريد أفضل اللاعبين في المنتخب الألماني».

وأضاف: «مانويل هو أفضل حارس مرمى على مر التاريخ، وما زال من أفضل حراس المرمى في العالم. بالنسبة لي، أرى أن النقاش يحمل طابعاً سلبياً أكثر من اللازم؛ لأننا في الحقيقة لا نعاني من مشكلة في مركز حراسة المرمى».

كما أكد كيميتش أن حارس هوفنهايم أوليفر باومان «جاهز» للقيام بالدور المطلوب «إذا لزم الأمر».

واعتزل نوير اللعب الدولي بعد «يورو 2024»، ولكن بسبب أدائه الرائع مع بايرن هذا الموسم استدعاه يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني.

ولم يلعب نوير أي مباراة للمنتخب الألماني خلال العامين الماضيين، وفي ذلك الوقت كان باومان هو الحارس الأساسي.

وأثارت عودة نوير جدلاً واسعاً، خاصة أن باومان خاض جميع مباريات تصفيات كأس العالم، وكان قد تم اختياره في البداية ليكون الحارس الأساسي للبطولة الكبرى.

وأبدى كيميتش تعاطفه مع باومان قائلاً: «كنت سأشعر بخيبة أمل إذا لم يكن هو أيضاً يشعر بخيبة الأمل». وأضاف: «باومان كان محبطاً بطبيعة الحال، لكنه يعلم جيداً أنه يحظى بالدعم الكامل والثقة من الفريق».

ويغيب نوير عن المباراة الودية أمام فنلندا المقررة إقامتها الأحد بسبب إصابة بسيطة في ربلة الساق، ولكن يُتوقع أن يكون جاهزاً للمشاركة في مباراة الفريق الافتتاحية أمام كوراساو يوم 14 يونيو (حزيران).

ويواجه المنتخب الألماني أيضاً منتخب كوت ديفوار يوم 20 يونيو، ومنتخب الإكوادور يوم 25 يونيو، في المجموعة الخامسة.

ويرى كيميتش أن المنتخب الألماني ليس من المنتخبات المرشحة الكبرى للفوز باللقب، وقال: «ينبغي علينا ألا نفكر في النهائي أو في التتويج باللقب في الوقت الحالي».

وقال: «بطريقة ما، هذا حلم وهدف يدور في ذهن الجميع، لكن ذلك لن يساعدنا في بداية البطولة. ما يجب أن نفكر فيه هو الطريقة التي نريد أن نلعب بها كرة القدم».


رسمياً... مورينيو يعود إلى ريال مدريد بعقد يمتد 3 سنوات

 البرتغالي جوزيه مورينيو مدرباً لريال مدريد (أ.ف.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرباً لريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

رسمياً... مورينيو يعود إلى ريال مدريد بعقد يمتد 3 سنوات

 البرتغالي جوزيه مورينيو مدرباً لريال مدريد (أ.ف.ب)
البرتغالي جوزيه مورينيو مدرباً لريال مدريد (أ.ف.ب)

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى الواجهة من جديد، بعدما وقّع رسمياً عقده لتولي تدريب ريال مدريد، في واحدة من أكثر المفاجآت إثارة في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن مورينيو، البالغ من العمر 63 عاماً، أنهى إجراءات التوقيع، الأسبوع الماضي، ليتفق مع النادي الملكي على عقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2029، في عودة تاريخية إلى العاصمة الإسبانية بعد أكثر من عقد على رحيله عن «سانتياغو برنابيو». جاء اختيار مورينيو بدفع مباشر من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، الذي يرى في المدرب البرتغالي الشخصية القادرة على إعادة الانضباط والهيبة إلى غرفة ملابس ريال مدريد بعد موسمين متتاليين من الإخفاقات الكبرى. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة عقب الانتخابات الرئاسية للنادي المقررة في 7 يونيو (حزيران) المقبل، والتي يخوضها بيريز أمام رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، رغم أن التوقعات تشير إلى احتفاظ الرئيس الحالي بمنصبه بسهولة.

وفي الوقت نفسه، بدأت إدارة النادي بالفعل العمل على تشكيل الجهاز الفني الجديد، بالإضافة إلى وضع الخطوط العريضة لخطة التعاقدات الصيفية المنتظرة.

وكان مورينيو قد تلقى عرضاً لتجديد عقده مع بنفيكا، إلا أنه فضّل تأجيل حسم مستقبله حتى نهاية الموسم. وبعد الفوز على إستوريل بنتيجة 3 - 1 في الجولة الأخيرة من الدوري البرتغالي، أبلغ المدرب المقربين منه داخل النادي بأنه قرر الرحيل، وخوض تحدٍ جديد، قبل أن يحسم اتفاقه مع ريال مدريد بشكل نهائي.

وبدأت إدارة بنفيكا بالفعل البحث عن بديل، حيث برز اسم ماركو سيلفا كأحد أبرز المرشحين، بينما تراجع اهتمام النادي بالتعاقد مع روبن أموريم الذي لا يبدو متحمساً للمنصب. قبل أشهر قليلة فقط، كانت فكرة عودة مورينيو إلى ريال مدريد تبدو شبه مستحيلة، خصوصاً بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن قمة الكرة الأوروبية، وتنقله بين تجارب متباينة مع أندية عدة. لكن الأزمة التي يعيشها ريال مدريد غيّرت كل شيء؛ فالنادي خرج من موسم ثانٍ على التوالي من دون أي لقب كبير، بعدما فشل مشروع تشابي ألونسو، الذي أُقيل في يناير (كانون الثاني)، قبل أن يتولى ألفارو أربيلوا المهمة بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم. كما شهدت الأشهر الأخيرة توترات كبيرة داخل غرفة الملابس، أبرزها الاشتباكات التي حدثت بين عدد من اللاعبين؛ ما دفع بيريز إلى البحث عن شخصية قوية قادرة على فرض السيطرة سريعاً.

وخلال ولايته الأولى بين عامي 2010 و2013، قاد مورينيو ريال مدريد لتحقيق 3 ألقاب محلية، أبرزها لقب الدوري الإسباني موسم 2011 - 2012، عندما حصد الفريق 100 نقطة في رقم قياسي تاريخي آنذاك.

كما وصل الفريق تحت قيادته إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية، وأسهم في بناء مجموعة من اللاعبين الذين شكلوا لاحقاً نواة الإنجازات الأوروبية للنادي. يرى كثيرون أن عودة مورينيو قد تمنح ريال مدريد دفعة فورية على المدى القصير، بفضل شخصيته القوية وقدرته على توحيد اللاعبين خلف مشروع واحد.

لكن في المقابل، هناك مخاوف من تكرار سيناريو ولايته الأولى، التي انتهت بصراعات حادة داخل النادي وخارجه، بعدما تحولت أجواء النجاح إلى حالة من التوتر والانقسام. ويبقى السؤال الأكبر الآن: هل ينجح «السبيشيال وان» في كتابة فصل جديد من المجد داخل «سانتياغو برنابيو»، أم أن هذه العودة ستنتهي بالطريقة نفسها التي انتهت بها قصته الأولى مع ريال مدريد؟ الأكيد أن النادي الملكي مقبل على واحدة من أكثر المراحل إثارة وترقباً في تاريخه الحديث.