فولباتو يتراجع ويختار أستراليا قبل المونديال

كريستيان فولباتو اختار تمثيل أستراليا (أ.ب)
كريستيان فولباتو اختار تمثيل أستراليا (أ.ب)
TT

فولباتو يتراجع ويختار أستراليا قبل المونديال

كريستيان فولباتو اختار تمثيل أستراليا (أ.ب)
كريستيان فولباتو اختار تمثيل أستراليا (أ.ب)

أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، الجمعة، أن كريستيان فولباتو لاعب منتخب إيطاليا السابق تحت 20 عاماً، قرر تمثيل أستراليا، وسينضم إلى معسكرها في لوس أنجليس استعداداً لكأس العالم. ويلعب لاعب الوسط الهجومي، البالغ من العمر 22 عاماً، والذي يحمل الجنسيتين الأسترالية والإيطالية ووُلد ونشأ في سيدني، مع نادي ساسولو في الدوري الإيطالي.

وكان فولباتو قد رفض فرصة تمثيل أستراليا في كأس العالم 2022، كما بدا أن محاولة جديدة من مدرب المنتخب توني بوبوفيتش في وقت سابق من هذا العام لم تنجح، بعدما أكد اللاعب حينها أنه يفضل «انتظار إيطاليا». وقال الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، إنه تلقى خطاب إخلاء طرف من نظيره الإيطالي، وقدم المستندات اللازمة إلى الاتحاد الدولي (فيفا) للحصول على «موافقة تغيير الانتماء الدولي، بما يثبت قرار فولباتو التحول لتمثيل أستراليا». وأضاف في بيان «بمجرد الحصول على المصادقة، سيصبح فولباتو مؤهلاً لتمثيل المنتخب الأسترالي رسمياً».

ويأتي هذا التطور بعد أيام من خسارة أستراليا جهود لاعب الوسط رايلي ماكجري في البطولة، بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، تعرض لها خلال مشاركته مع نادي ميدلسبره الإنجليزي. ومن المنتظر أن يعلن بوبوفيتش يوم الاثنين المقبل القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً، للمشاركة في البطولة التي تقام من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وستلعب أستراليا في دور المجموعات أمام تركيا والولايات المتحدة وباراغواي، على أن تستهل مشوارها بمواجهة تركيا في فانكوفر يوم 13 يونيو.


مقالات ذات صلة

ألفاريز: سأرحل عن أتلتيكو... أريد تحقيق حلمي

رياضة عالمية ألفاريز قال إنَّه يعلم أنَّ الوقت غير مناسب للكلام في هذا الموضوع... لكنه أراد التحدث بصراحة (إ.ب.أ)

ألفاريز: سأرحل عن أتلتيكو... أريد تحقيق حلمي

أعلن المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، رغبته في الرحيل عن صفوف ناديه الإسباني خلال الصيف الحالي.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية دونالدو ترمب وهو يوقِّع على أحد الأوامر التنفيذية في المكتب البيضاوي (رويترز)

أين ترمب؟ منتخب الولايات المتحدة يتألق… والرئيس يغيب عن المشهد

رغم البداية المثالية للولايات المتحدة في كأس العالم 2026، فإنَّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما زال بعيداً عن مدرجات البطولة.

The Athletic (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبو الرأس الأخضر يحيون جماهيرهم (أ.ب)

«المونديال»: منتخب الرأس الأخضر سيتحكم بمصيره أمام السعودية

حدث ما لم يتوقعه كثيرون قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 بأميركا والمكسيك وكندا، حيث بات منتخب الرأس الأخضر يتحكم بمصيره في مباراته الأخيرة ضمن دور المجموعات.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية فينوس وليامز (أ.ب)

دورة باد هومبورغ: وليامز تودّع باكراً… وأوساكا تعبر بسهولة

ودَّعت المخضرمة فينوس وليامز، بطلة «ويمبلدون» 5 مرات، دورة باد هومبورغ الألمانية لكرة المضرب على الملاعب العشبية من الدور الأول، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)
رياضة عالمية سكالوني (رويترز)

سكالوني مرهَق من كثرة الأسئلة عن ميسي… و«الأرجنتين مرشحة للقب»

اعترف ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، بأنَّه شعر بالإرهاق من الأسئلة التي لا تنتهي حول الإنجازات المتتالية التي يحطِّم بها ليونيل ميسي الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))

«مونديال 2026»: البرازيل تعاني على الجهة اليمنى من دون رافينيا

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: البرازيل تعاني على الجهة اليمنى من دون رافينيا

رافينيا (أ.ف.ب)
رافينيا (أ.ف.ب)

وجّهت إصابة رافينيا ضربة جديدة لجهود المدرب كارلو أنشيلوتي الرامية إلى تدعيم الجهة اليمنى للبرازيل، التي تعرّضت بالفعل لاهتزاز كبير؛ بسبب غياب اللاعبين الذين كانوا يشكّلون خياراته الأساسية الأخرى لكأس العالم.

ولا يُعرف بعد على وجه الدقة موعد عودة جناح برشلونة البالغ 29 عاماً. المؤكد الوحيد هو أن إصابته العضلية في الفخذ اليمنى ستحرمه، على الأقل، من خوض المباراة الأخيرة بالمجموعة الـ3 الأربعاء ضد أسكوتلندا في ميامي (22:00 بتوقيت غرينيتش). وقال لاعب الوسط لوكاس باكيتا الأحد: «إنه آت من مواسم مذهلة، وقد تطوّر كثيراً مع المنتخب. أي لاعب بهذه الأهمية عندما يغيب؛ فإنه يجبرنا على إعادة التنظيم سريعاً».

وتحمل إصابة رافينيا، التي تعرّض لها في نهاية الشوط الأول خلال الفوز على هايتي 3 - 0 الجمعة، طابع النحس بالنسبة إلى المدرب الإيطالي، الذي شاهد تباعاً سقوط إيدر ميليتاو، والموهبة إستيفاو، ورودريغو، وويسلي، في الطريق إلى «مونديال أميركا الشمالية». وكان هذا الرباعي جزءاً من الخطة الأساسية لأنشيلوتي لتبديد الشكوك التي تلاحق الـ«سيليساو» في سعيه نحو اللقب العالمي الـ6.

وقبل جولة من نهاية دور المجموعات، تتصدّر البرازيل برصيد 4 نقاط، وهي متأهلة نظرياً إلى دور الـ32.

ويوفّر رافينيا الاندفاع والسرعة في ممر أيمن يفتقد التوازن هجومياً؛ إذ إن دانيلو وإيبانيز؛ الخيارين في مركز الظهير، يتمتعان بخصائص دفاعية... كلاهما يلعب قلب دفاع في ناديه ووصل إلى الولايات المتحدة بعد غياب ظهيرين ذوَيْ نزعة هجومية بسبب الإصابة؛ ويسلي وفانديرسون.

وكان ميليتاو، مدافع ريال مدريد الذي أشرف عليه أنشيلوتي، خياراً آخر لهذا المركز الذي شغله خلال نسخة 2022 في قطر. لكنه انضم إلى قائمة المصابين في أبريل (نيسان) الماضي (إصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية اليسرى).

في غياب ظهيرين قادرين على أداء الدور الدائم على الأطراف، وهو مركز أقرّ المدرب الإيطالي بوجود نقص فيه، باتت الدينامية الهجومية في الجهة اليمنى تعتمد بشكل كبير على رافينيا، في حين تحوّلت الجهة اليسرى، بقيادة دوغلاس سانتوس وفينيسيوس جونيور، إلى محور الهجوم.

ورغم أرقامه المميزة مع برشلونة (21 هدفاً و8 تمريرات حاسمة في 33 مباراة هذا الموسم)، فإن اللاعب البرازيلي لم يسجّل أو يصنع هدفاً أمام المغرب (1 - 1) وهايتي، لكن أداءه حظي بإشادة زملائه. وقال باكيتا: «نحن جميعاً نعرف خصائصه، وجودته، وسرعته، وقدرته على خلق المساحات، ودقته؛ فلذلك أعتقد أننا نخسر لاعباً مهماً للغاية».

ومنذ تولّي أنشيلوتي مهامه قبل عام، أصبح فينيسيوس الركيزة الأساسية دون منازع في الجهة اليسرى؛ مما دفع بلاعبين آخرين قادرين على التألق في هذا المركز، مثل إستيفاو ورودريغو، إلى اللعب في الجهة المقابلة أو في العمق. لكن الإصابات أبعدتهم ولم يُستدعوا. وقد عُوّضوا بمهاجمين شبان تفتح أمامهم الآن فرصة: غابريال مارتينيلي، ولويس إنريكي، ورايان، وحتى إندريك، رأس الحربة الذي لعب على الأطراف مع أولمبيك ليون وريال مدريد. وبات رايان وإندريك، وكلاهما في الـ19 من العمر، من المفضلين لدى الجماهير والمتابعين، الذين يطالبون بضخ دماء جديدة في الـ«سيليساو». وقال لاعب الوسط البرازيلي السابق فيليبي ميلو على «سبورت تي في»: «أعجبني كثيراً إندريك في هذا المركز» على الطرف، مشيداً بلاعب «يدخل إلى العمق، بشكل مختلف عن الجناح الذي ينطلق في المساحة».


الدوري السعودي: البحريني العيناوي يقترب من تدريب «سيدات الترجي»

عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)
عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)
TT

الدوري السعودي: البحريني العيناوي يقترب من تدريب «سيدات الترجي»

عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)
عيسى العيناوي (حساب الترجي على «إنستغرام»)

كشفت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، اليوم (الأربعاء)، عن اقتراب إدارة نادي الترجي، المنافس في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، من التجديد مع المدرب البحريني عيسى العيناوي، لقيادة الفريق الأول لكرة القدم للسيدات في الموسم الرياضي المقبل.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن إدارة النادي في مفاوضات جادة للاستقرار على المدرب البحريني عيسى العيناوي، نظير ما قدمه في الفترة الماضية، حيث نجح في صعود الفريق إلى الدوري الممتاز للمرة الثانية، محققاً لقب دوري الدرجة الأولى في نسخته الرابعة.

وأشار العيناوي في حديث سابق له لـ«الشرق الأوسط»، إلى «أن ما يحتاج إليه الفريق للبقاء في الدوري الممتاز وتقديم مستويات قوية هي الروح والرغبة والثقة بالنفس»، مضيفاً: «الفريق يملك عناصر جيدة جداً، قادرة على تقديم الكثير في الدوري الممتاز، إضافةً إلى الصفقات القوية، ليكون شرساً أكثر في الدوري الممتاز».

وأنهى فريق الترجي مشواره في دوري الدرجة الأولى وبرصيده 29 نقطة، متصدراً الترتيب بفارق نقطة عن الوصيف، فريق النهضة، حيث خاض 14 مباراة، استطاع خلالها الفوز في 9 مباريات، وتعادل مرتين، وخسر 3 مرات.


إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
TT

إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

أثار قرار إيقاف ماركيتا فوندروسوفا، ‌بطلة ويمبلدون السابقة، لمدة أربع سنوات بسبب الغياب عن اختبار منشطات العام الماضي مطالبات من رابطة لاعبي التنس المحترفين لهيئات مكافحة المنشطات بمنح اللاعبين واللاعبات دوراً أكبر في صياغة قواعد الاختبارات. وتقرر إيقاف فوندروسوفا أمس الاثنين ​بعد أن أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس أن اللاعبة التشيكية لم تقدم عينتها عندما زارها مسؤول مكافحة منشطات لإجراء اختبار خارج إطار المنافسات في منزلها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقالت فوندروسوفا (26 عاماً) في أبريل (نيسان) الماضي إنها «وصلت إلى مرحلة انهيار بعد أشهر من الضغوط البدنية، والنفسية»، وأضافت أن وصول المسؤول في الساعة 8:15 مساء ومطالبتها بإجراء اختبار فوري بدا كأنه انتهاك صارخ لخصوصيتها. وواجهت سلطات مكافحة المنشطات في اللعبة انتقادات واسعة بعد تفادي لاعبين بارزين مثل يانيك سينر، وإيغا شفيونتيك عقوبات الإيقاف الطويلة رغم سقوطهم في اختبارات منشطات، ‌وحثت رابطة لاعبي التنس ‌المحترفين على منح الرياضيين صوتاً أكثر تأثيراً في ​القواعد التي ‌تحكمهم. وقالت ⁠الرابطة، وهي ​مجموعة ⁠مدافعة عن حقوق اللاعبين واللاعبات، في بيان: «دون الخوض في مسألة الإدانة، أو البراءة، فإن فرض عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات على لاعبة لم تظهر عينتها أي نتيجة إيجابية قط، وقالت إنها خشيت على سلامتها عندما جاء شخص مجهول إلى باب منزلها في وقت متأخر من الليل، هو أمر يجب أن يدفع اللعبة للتوقف عنده». وتابعت الرابطة: «نحن ندعم إجراء الاختبارات، لكن اللاعبين يستحقون أن يكون لهم صوت حقيقي في القواعد التي تحكمهم». وفي العام الماضي أقامت الرابطة دعوى قضائية ضد ⁠الهيئات المسؤولة عن التنس، متهمة إياها بانتهاك حقوق خصوصية اللاعبين من خلال ‌اختبارات المنشطات العشوائية. ومنذ خضوع التنس لقانون الوكالة ‌العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا)، تماشت قواعده مع النظام المطبق على ​الرياضيين في جميع الألعاب، حيث تؤكد الوكالة ‌الدولية لنزاهة التنس أن القضايا تُحسم بناء على الحقائق، والأدلة، وليس بناء على اسم ‌اللاعب، أو تصنيفه، أو جنسيته. وقالت كارين مورهاوس، الرئيسة التنفيذية للوكالة الدولية لنزاهة التنس، في بيان: «نحن نتفهم أن عملية الاختبار غير مريحة، ونقر بأنها تشكل عبئاً إضافياً على اللاعبين الذين تنطوي وظائفهم بالفعل على مستويات عالية من الضغط، ولكنها ضرورية لحماية المنافسة العادلة». وأعادت قضية فوندروسوفا أيضاً إحياء المخاوف المتعلقة بسلامة اللاعبات، ‌وخصوصيتهن أثناء الاختبارات التي تجرى خارج إطار المنافسات، لا سيما عندما تتم الزيارات في المقار السكنية خارج الساعات المعتادة، وهو الأمر ⁠الذي سلطت اللاعبة ⁠الضوء عليه. وقالت بطلة ويمبلدون لعام 2023 إنها لم تفتح الباب لمسؤول المنشطات، مستشهدة بمخاوف نتجت عن حادثة الطعن بالسكين التي تعرضت لها مواطنتها التشيكية بترا كفيتوفا في منزلها عام 2016. ومع ذلك، ذكرت مورهاوس أن الإجراءات مصممة لحماية اللاعبين. وأضافت: «سلامة اللاعبين واللاعبات، وكذلك سلامة مسؤولي الاختبارات تمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا. فالعاملون في مجال الكشف عن المنشطات مدربون بشكل جيد، ومحترفون، ويراعى دائماً أن يتطابق جنس المشرف على الفحص مع جنس اللاعب». وتابعت: «إنهم يحملون بطاقات هوية في جميع الأوقات، ويمكن للاعبين التحقق من هوياتهم بطرق أخرى إذا ساورهم الشك». وأردفت مورهاوس أن محكمة مستقلة أيدت في نهاية المطاف مبدأ أن الاختبارات المفاجئة ضرورية لحماية الرياضيين الشرفاء. وقالت: «هذه القضية تذكير مهم بأنه يمكن اختبار اللاعبين في أي وقت وفي أي مكان، وأن ​الرفض ينطوي على مخاطر جسيمة». ويمكن لفوندروسوفا، ​المصنفة السادسة عالمياً سابقاً، والتي لم تلمس المضرب في أي بطولة منذ يناير (كانون الثاني) الماضي بسبب إصابة في الكتف، استئناف قرار الإيقاف أمام محكمة التحكيم الرياضية.