تحرك نابولي بسرعة لحسم ملف المدير الفني الجديد، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي كامل مع المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري لتولي قيادة الفريق خلفاً لأنطونيو كونتي، الذي رحل عن النادي بالتراضي عقب نهاية الموسم.
وبحسب التقارير الإيطالية، فإن أليغري وافق على توقيع عقد يمتد لعامين مع بطل الجنوب الإيطالي، ليعود مباشرة إلى مقاعد التدريب بعد أيام قليلة فقط من إقالته من ميلان.
رئيس نابولي أوريليو دي لورينتيس تحرك بشكل حاسم لاختيار الرجل الذي سيقود المرحلة الجديدة بعد نهاية حقبة كونتي، واضعاً ثقته في خبرة أليغري الكبيرة داخل الكرة الإيطالية.
وذكرت شبكة الصحافي الإيطالي الشهير جيانلوكا دي مارزيو أن المفاوضات تسارعت بشكل كبير خلال الساعات الأخيرة، قبل أن يصل الطرفان إلى اتفاق شفهي نهائي، متفوقاً على عدة أسماء أخرى كانت مطروحة، أبرزها مدرب بولونيا السابق فينتشينزو إيتاليانو.
بداية حقبة جديدة في الجنوب
إدارة نابولي بدأت بالفعل تجهيز العقود الرسمية تمهيداً للإعلان عن الصفقة، حيث تعمل الفرق القانونية والإدارية داخل النادي على إنهاء التفاصيل النهائية قبل توقيع العقود بشكل رسمي.
ورغم الاتفاق الكامل على مدة العقد، فإن النادي الإيطالي يتعامل بحذر مع الجوانب الإدارية والقانونية، في ظل رغبة دي لورينتيس في بناء مشروع مستقر يقود الفريق للمنافسة محلياً وأوروبياً خلال السنوات المقبلة.
ورغم اقتراب الإعلان الرسمي، فإن هناك خطوة أخيرة تفصل أليغري عن الجلوس على مقاعد بدلاء ملعب دييغو أرماندو مارادونا، إذ يتعين عليه أولاً إنهاء ملفه التعاقدي بشكل كامل مع ميلان بعد قرار إقالته هذا الأسبوع.
وتُعد هذه الخطوة إجراءً قانونياً معتاداً قبل أن يصبح بإمكان المدرب توقيع عقده الجديد رسمياً مع نابولي.
ويمتلك أليغري سجلاً حافلاً في الكرة الإيطالية، بعدما قاد يوفنتوس وميلان لتحقيق العديد من الألقاب المحلية، واشتهر بقدرته على إدارة غرف الملابس الكبيرة والتعامل مع الضغوط في المنافسات الكبرى.
ويأمل نابولي أن يقود المدرب المخضرم الفريق إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والنجاح، خاصة بعد موسم شهد الكثير من التغييرات الفنية والإدارية داخل النادي.

