جائزة كندا الكبرى: الأمطار تثير مخاوف المتسابقين وتعيد كابوس 2011

الهياكل الجديدة للسيارات لم يسبق لها خوض تجارب باستخدام إطارات المطر (أ.ف.ب)
الهياكل الجديدة للسيارات لم يسبق لها خوض تجارب باستخدام إطارات المطر (أ.ف.ب)
TT

جائزة كندا الكبرى: الأمطار تثير مخاوف المتسابقين وتعيد كابوس 2011

الهياكل الجديدة للسيارات لم يسبق لها خوض تجارب باستخدام إطارات المطر (أ.ف.ب)
الهياكل الجديدة للسيارات لم يسبق لها خوض تجارب باستخدام إطارات المطر (أ.ف.ب)

يواجه سباق جائزة كندا الكبرى، الجولة الخامسة من بطولة العالم لـ«الفورمولا واحد»، اضطرابات بسبب الأمطار والبرد على حلبة مونتريال، الأحد، وسط مخاوف الفرق من مشكلات في تماسك الإطارات، وحوادث محتملة، وسباق قد يطول زمنه.

فبعد عطلة نهاية أسبوع ربيعية تميزت بسماء صافية ودرجات حرارة بلغت 20 درجة مئوية، تتوقع الأرصاد الجوية الكندية احتمال سقوط أمطار بنسبة 40 في المائة عند انطلاق السباق، مع نسبة رطوبة تبلغ 72 في المائة، ودرجات حرارة لا تتجاوز 12 درجة مئوية على حلبة «جيل- فيلنوف»، المشيدة على جزيرة اصطناعية يعود تاريخها إلى 60 عاماً، على نهر سان لوران الذي يمر عبر أكبر مدن مقاطعة كيبيك (المقاطعة الجميلة).

وتثير هذه الظروف قلق السائقين ومديري الفرق؛ إذ يخشَى بعضهم من «فوضى» على الحلبة؛ خصوصاً أن سيارات موسم 2026 المزودة بهيكل جديد وانسيابية هوائية غير مسبوقة، لم تخُضْ أي سباق منذ بداية الموسم، باستخدام إطارات المطر التي توفرها شركة «بيريلي».

وكان السائق الفرنسي لفريق ألبين بيار غاسلي، حذَّر منذ الخميس، خلال مؤتمر صحافي، من أنه في حال هطول الأمطار، الأحد، فإن الجميع «سيكون في حالة صدمة».

وأوضح، بابتسامة مازحة، أنه عاد للتوِّ من يومين من الاختبارات تحت المطر على حلبة «نيفير ماني-كور» الفرنسية مع «بيريلي»، قائلاً إنه إذا هطلت الأمطار الأحد «فسيكون الأمر ممتعاً لكم يا رفاق! لقد أجريت اختبارات في سيلفرستون في 20 يناير (كانون الثاني) وكان الأمر لا ينسى، ولكن (ماني-كور) كانت شيئاً آخر»، حسب تعبيره.

من جهته، قال سائق «فيراري» شارل لوكلير من موناكو، في حديث إلى صحافيين مساء السبت، إنه يمر بعطلة نهاية أسبوع «كارثية» بسبب المكابح والإطارات التي يعجز عن إيصالها إلى درجة الحرارة المثلى.

وأضاف بأسى: «إذا أمطرت الأحد، فسيكون الأمر أسوأ».

ولا تزال الفرق تستحضر ذكرى جائزة كندا الكبرى عام 2011، أطول سباق في تاريخ «الفورمولا واحد»، إذ استمر 4 ساعات و4 دقائق، بينها نصف المدة تقريباً توقُّف بسبب أمطار غزيرة اجتاحت مونتريال.

وفي حال توقفت نسخة 2026 بسبب رفع الأعلام الحمراء نتيجة ضعف الرؤية أو الحوادث، فقد يمتد السباق إلى ما بعد الساعتين المقررتين. ومن المنتظر أن يشهد سباقاً داخلياً محتدماً بين زميلي فريق «مرسيدس»: البريطاني جورج راسل، والإيطالي كيمي أنتونيلِّي، بعد أن انتزع الأول مركز الانطلاق بطريقة «ملحمية» السبت، وفاز بسباق السرعة أمام السائق الإيطالي الشاب الذي عبَّر علناً عن غضبه من منافسه.


مقالات ذات صلة

«جائزة سنغافورة» لـ«فورمولا 1»: فيرستابن بطلاً لأول مرة «بسهولة»

رياضة عالمية الهولندي ماكس فيرستابن سائق «ريد بول» يحتفل بلقب «جائزة سنغافورة» (أ.ف.ب)

«جائزة سنغافورة» لـ«فورمولا 1»: فيرستابن بطلاً لأول مرة «بسهولة»

أكمل الهولندي ماكس فيرستابن، سائق «ريد بول»، عطلة نهاية أسبوع مثالية بعد فوزه لأول مرة بـ«جائزة سنغافورة الكبرى» ضمن بطولة العالم لـ«فورمولا1»...

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية البريطاني لويس هاميلتون سائق فيراري وصيف سباق السرعة بسنغافورة (رويترز)

هاميلتون وفرستابن: سنغافورة ليست المكان المثالي لسباقات السرعة

قال ماكس فرستابن الفائز بسباق السرعة السبت ووصيفه لويس هاميلتون إن حلبة فورمولا 1 في سنغافورة تحتاج إلى إعادة تصميم وتفتقر إلى عنصر المتعة والإثارة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن ينطلق أولاً بسنغافورة (أ.ب)

«جائزة سنغافورة»: فرستابن أول المنطلقين بالسباق الرئيسي

سجل سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن أسرع توقيت في التجارب التأهيلية لجائزة سنغافورة الكبرى السبت، بعد ساعات من فوزه بسباق السرعة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية بطل العالم لاندو نوريس سائق مكلارين (أ.ف.ب)

نوريس يعتذر بعدما قضى حادث على آمال مكلارين في سباق السرعة بسنغافورة

اعتذر لاندو نوريس لفريقه مكلارين بعد أن أدى اصطدامه بزميله أوسكار بياستري للقضاء على آمالهما في اعتلاء منصة التتويج في سباق سرعة فوضوي بسنغافورة.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق ريد بول بطل سباق السرعة في سنغافورة (أ.ب)

«جائزة سنغافورة»: فرستابن يفوز بسباق السرعة... بعد «بداية فوضوية»

فاز ماكس فرستابن، سائق ريد بول الذي انطلق من المركز الأول، بسباق سرعة فوضوي ضمن جائزة سنغافورة الكبرى في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

كوريا واجهت شباب آسيا بالكبار... وذهبية «الإعفاء العسكري» تشعل الغضب

منتخب كوريا الجنوبية يفوز على اليابان في النهائي ويتوج بالذهبية وسط مشاركة 10 لاعبين بسن 23 عاماً (رويترز)
منتخب كوريا الجنوبية يفوز على اليابان في النهائي ويتوج بالذهبية وسط مشاركة 10 لاعبين بسن 23 عاماً (رويترز)
TT

كوريا واجهت شباب آسيا بالكبار... وذهبية «الإعفاء العسكري» تشعل الغضب

منتخب كوريا الجنوبية يفوز على اليابان في النهائي ويتوج بالذهبية وسط مشاركة 10 لاعبين بسن 23 عاماً (رويترز)
منتخب كوريا الجنوبية يفوز على اليابان في النهائي ويتوج بالذهبية وسط مشاركة 10 لاعبين بسن 23 عاماً (رويترز)

أعاد تتويج المنتخب الكوري الجنوبي لكرة القدم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026» الجدل بشأن الفوارق العمرية بين المنتخبات المشاركة، بعدما اعتمد المنتخب المتوج باللقب على تشكيلة تفوقت من حيث أعمار اللاعبين وخبراتهم على عدد من منافسيه، وفي مقدمتهم السعودية واليابان وأوزبكستان، قبل أن تتحول احتفالات بعض لاعبيه بالإعفاء من الخدمة العسكرية إلى قضية أثارت غضباً شعبياً واسعاً في كوريا الجنوبية.

منتخب السعودية شارك بتشكيلة بعمر 21 عاماً (المنتخب السعودي)

وحسب صحيفة «The Athletic»، ضمت التشكيلة الكورية الجنوبية عشرة لاعبين تبلغ أعمارهم 23 عاماً، إضافة إلى ثلاثة لاعبين فوق هذه السن، بينهم إيوم جي سونغ، لاعب سوانزي سيتي الإنجليزي البالغ 24 عاماً، في حين فضلت منتخبات السعودية واليابان وأوزبكستان المشاركة بلاعبين لا تتجاوز أعمارهم 21 عاماً، رغم أن لوائح المسابقة تسمح بمشاركة لاعبين تحت 23 عاماً، إلى جانب ثلاثة لاعبين فوق السن.

واستفاد المنتخب الكوري من فارق الأعمار والخبرات في مشواره نحو الذهبية، بعدما تجاوز منتخبات السعودية وقطر وفيتنام والصين واليابان، إذ أقصى المنتخب السعودي بالفوز عليه في ختام دور المجموعات بهدفين دون مقابل، قبل أن يتوج باللقب على حساب اليابان في المباراة النهائية التي أقيمت بمحافظة آيتشي.

ولم تكن الفوارق العمرية وحدها موضع النقاش، إذ ارتبطت مشاركة المنتخب الكوري بتشريعات محلية تمنح الرياضيين الحاصلين على الميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية إعفاءً من الخدمة العسكرية الإلزامية، وهو امتياز يمنح البطولة أهمية استثنائية للاعبين الكوريين، خصوصاً المحترفين في الأندية الأوروبية الذين قد تؤثر فترة التجنيد في مسيرتهم الاحترافية.

وتفرض كوريا الجنوبية على الرجال المؤهلين للخدمة العسكرية أداء فترة تتراوح بين 18 و21 شهراً قبل بلوغ السن المحددة للتجنيد، فيما تسمح القوانين المعمول بها منذ عام 1973 للرياضيين المتوجين بذهبية الألعاب الآسيوية أو بإحدى الميداليات الأولمبية بالاكتفاء بتدريب عسكري أساسي تقل مدته عن شهر.

وبفضل التتويج الأخير، حصل 21 لاعباً من أصل 23 في تشكيلة المنتخب الكوري على امتياز الإعفاء من الخدمة العسكرية الكاملة، غير أن الطريقة التي احتفل بها بعض اللاعبين أثارت انتقادات واسعة، بعدما عدّ كثيرون أن تصريحاتهم قللت من أهمية الواجب الوطني الذي يلتزم به ملايين المواطنين.

وكان يانغ مين هيوك، جناح توتنهام الإنجليزي المعار إلى ويسترلو البلجيكي، من أبرز اللاعبين الذين أثاروا الجدل، بعدما نقلت وسائل إعلام كورية عنه أن الميدالية الذهبية واللقب لم يكونا مهمين بالنسبة إليه بقدر أهمية الحصول على الإعفاء العسكري.

كما احتفل قائد المنتخب لي غي هيوك، البالغ 26 عاماً، برفع ميداليته الذهبية، معلناً أنه لن يلتحق بالخدمة العسكرية، رغم أنه كان يستعد للانضمام إلى الفيلق الرياضي للقوات المسلحة الكورية بعد تسعة أيام من المباراة النهائية.

أما بارك سيونغ سو، جناح نيوكاسل الإنجليزي، البالغ 19 عاماً، فنشر صورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مرتدياً قبعة تشير إلى حصوله على الإعفاء العسكري، قبل أن يحذفها لاحقاً.

واضطر اللاعبون الثلاثة إلى تقديم اعتذارات علنية بعد تصاعد الانتقادات، فيما أعلن وزير الرياضة الكوري الجنوبي تشوي هوي يونغ أن نظام الإعفاءات الممنوحة للرياضيين قد يخضع لتغييرات تقلص نطاق المستفيدين منه.

منتخب كوريا الجنوبية خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية بمسابقة كرة القدم (رويترز)

وأكد الوزير أن نظرة المجتمع إلى العدالة والخدمة العسكرية تغيّرت، وأن استمرار الإعفاءات الرياضية بصورتها الحالية بات يستدعي إعادة النظر.

وتزداد حساسية القضية في ظل استمرار هيمنة كوريا الجنوبية على منافسات كرة القدم في الألعاب الآسيوية، بعدما أحرز منتخبها الميدالية الذهبية في جميع النسخ منذ عام 2014، ما أتاح لعشرات اللاعبين الحصول على الإعفاء العسكري، ومن بينهم كيم مين جاي ولي كانغ إن.

وأوضح جونغ وو لي، المحاضر الأول في معهد الرياضة والتربية البدنية والخدمات الصحية بجامعة إدنبرة، أن الألعاب الآسيوية لم تعد تحظى بالمكانة نفسها التي كانت تتمتع بها في المجتمع الكوري خلال العقود الماضية، بعدما أصبحت أقل أهمية مقارنة بالألعاب الأولمبية وكأس العالم.

وأضاف أن منح لاعبي كرة القدم إعفاءً عسكرياً مقابل الفوز ببطولة لم تعد تُصنف بين أهم المنافسات الرياضية العالمية أصبح موضع اعتراض، خصوصاً أن كوريا الجنوبية باتت تمتلك وسائل أخرى لتعزيز حضورها الدولي، تتقدمها الموسيقى والسينما والتلفزيون.

وتبرز المقارنة مع فرقة «بي تي إس» الموسيقية، التي أكمل أعضاؤها السبعة الخدمة العسكرية بين عامي 2022 و2025، رغم شهرتهم العالمية وإسهامهم الكبير في انتشار الثقافة الكورية، في حين يحصل لاعبون على الإعفاء بمجرد التتويج بذهبية الألعاب الآسيوية.

ولم تقتصر الامتيازات على كرة القدم، إذ استفاد 16 لاعباً من منتخب البيسبول الكوري من الإعفاء العسكري عقب التتويج بالذهبية الخامسة توالياً في الألعاب الآسيوية، فيما حصل لاعب الغولف توم كيم على الامتياز نفسه بعد فوزه بالذهب في ناغويا.

وفي المقابل، يستحضر الكوريون تجربة النجم سون هيونغ مين، الذي حصل على الإعفاء العسكري بعد قيادته منتخب بلاده إلى ذهبية الألعاب الآسيوية عام 2018، قبل أن يؤدي تدريباً عسكرياً أساسياً لمدة ثلاثة أسابيع في عام 2020، ويحقق أفضل تقييم بين 157 متدرباً، وسط إشادة بانضباطه وأدائه.

وتعود أهمية الخدمة العسكرية في كوريا الجنوبية إلى استمرار حالة الحرب من الناحية الفنية مع كوريا الشمالية، منذ انتهاء الحرب الكورية بهدنة عام 1953 دون توقيع معاهدة سلام نهائية، فضلاً عن التحديات الديمغرافية التي تواجه البلاد مع تراجع معدلات المواليد وانخفاض أعداد العسكريين.

وتشير التقديرات إلى تراجع عدد أفراد القوات المسلحة النشطة إلى نحو 450 ألف عسكري العام الماضي، مع توقعات بانخفاضه إلى 350 ألفاً بحلول عام 2040، ما يعزز حساسية المجتمع تجاه الاستثناءات الممنوحة لفئات محددة.

ومع اقتراب دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في الدوحة عام 2030، قد يجد لاعبو كوريا الجنوبية أنفسهم أمام واقع مختلف، إذا مضت الحكومة في تعديل نظام الإعفاءات، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواهب الكورية في الأندية الأوروبية، التي قد تتردد في الاستثمار بملايين الجنيهات في لاعبين قد يضطرون إلى الابتعاد عن الملاعب قرابة عامين لأداء الخدمة العسكرية.

وتوقع جونغ وو لي حدوث تغييرات في القواعد خلال السنوات المقبلة، مؤكداً أن الانتقادات لم تقتصر على كبار السن، بل شارك فيها شباب كوريون رفضوا الطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع قضية التجنيد، في مؤشر على أن الجدل يتجاوز الاحتفالات الرياضية إلى مفاهيم العدالة والواجب الوطني.


«الدوري الإنجليزي»: بالاس يفك عقدته أمام فورست... والجزائري بلُّومي ينقذ هال

فرحة لاعبي كريستال بالاس بالتسجيل في مرمى فورست (د.ب.أ)
فرحة لاعبي كريستال بالاس بالتسجيل في مرمى فورست (د.ب.أ)
TT

«الدوري الإنجليزي»: بالاس يفك عقدته أمام فورست... والجزائري بلُّومي ينقذ هال

فرحة لاعبي كريستال بالاس بالتسجيل في مرمى فورست (د.ب.أ)
فرحة لاعبي كريستال بالاس بالتسجيل في مرمى فورست (د.ب.أ)

فك كريستال بالاس أخيراً عقدته أمام ضيفه نوتنغهام فورست، وحقق فوزه الأول عليه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وجاء بنتيجة 3-1 الأحد، في المرحلة السادسة.

وفي 12 مواجهة سابقة بين الفريقين على صعيد دوري الكبار، فشل بالاس في تحقيق الفوز على منافسه واكتفى بثمانية تعادلات مقابل 4 هزائم، ولكنه نجح الأحد في قلب الطاولة عليه وحوَّل تخلفه إلى فوزه الثاني للموسم.

وتقدم فورست الذي لم يخسر أمام منافسه في آخر 11 مواجهة بينهما (قبل الأحد) في جميع المسابقات وتحديداً منذ ديسمبر (كانون الأول) 2011 (0-1 في دوري المستوى الثاني)، منذ الدقيقة الثالثة عبر السويسري دان ندوي.

لكن بالاس رد في أواخر الشوط الأول بهدفَي الياباني دايتشي كامادا (41) والكولومبي جيرفرسون ليرما (5+45)، قبل أن يؤمِّن النقاط الثلاث في الشوط الثاني بهدف للإسباني يريمي بينو (59).

ورفع بالاس رصيده إلى 7 نقاط، وتقدم إلى المركز الثاني عشر، بينما تجمد رصيد ضيفه عند 5 في المركز الرابع عشر.

التعادل حسم مواجهة هال سيتي وضيفه إيفرتون (رويترز)

وأنقذ البديل الجزائري محمد بلُّومي فريقه هال سيتي من الخسارة أمام ضيفه إيفرتون، وأدرك التعادل 2-2 في الدقيقة 74 بعد دخوله في الدقيقة 64، رافعاً رصيد فريقه إلى 9 نقاط في المركز التاسع، مقابل 10 لضيفه الذي بات خامساً بانتظار موقعة ليفربول (9) مع مانشستر سيتي (15) لاحقاً الأحد.

وبعد شوط أول سلبي، افتتح جو غيلهارت التسجيل لهال سيتي في الدقيقة 48، قبل أن يحرز كيرنان دويسبري-هول النتيجة لإيفرتون بعدها بسبع دقائق.

وفي الدقيقة 68 أحرز الفرنسي ثيرنو باري هدف التقدم لإيفرتون، ومن ثم أدرك بلُّومي التعادل لهال.


«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يلحق بإنتر إلى الصدارة بثلاثية في مونزا

أندريا بونامونتي يحتفل بهدف لاتسيو الثالث بمرمى مونزا (إ.ب.أ)
أندريا بونامونتي يحتفل بهدف لاتسيو الثالث بمرمى مونزا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يلحق بإنتر إلى الصدارة بثلاثية في مونزا

أندريا بونامونتي يحتفل بهدف لاتسيو الثالث بمرمى مونزا (إ.ب.أ)
أندريا بونامونتي يحتفل بهدف لاتسيو الثالث بمرمى مونزا (إ.ب.أ)

استغل لاتسيو تعثر جاره روما المنقوص عددياً والمتعادل سلباً أمام مضيّفه كومو، ليتشارك الصدارة مع إنتر عقب فوزه على ضيفه مونزا المنقوص 3-1 في المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، الأحد.

ونجح لاتسيو في الحفاظ على سجله خالياً من أي هزيمة أسوة بإنتر المتصدر بفارق الأهداف عنه (16 نقطة لكل منهما)، محققاً فوزه الخامس في ست مباريات.

ويدين فريق المدرب جينارو غاتوزو بفوزه الثالث توالياً لأهداف البرتغالي نونو تافاريز (3) والدنماركي غوستاف إيزاكسن (23) وأندريا بينامونتي (88)، فيما سجّل الجورجي سابا جوجليتشيدزه (43) هدف مونزا الذي جاء رغم طرد لورنزو لوكيزي (35).

ويحقق لاتسيو أفضل بداية موسم في تاريخه، لكن مدرجات الملعب الأولمبي لا تزال شبه خالية؛ إذ يقاطع مشجعو الألتراس التابعون للنادي، بسبب خلافهم الحاد مع الرئيس والمالك كلاوديو لوتيتو، مباريات الفريق على أرضه منذ الموسم الماضي.

ويأتي هذا الفوز قبل أن يتواجه فريق العاصمة مع يوفنتوس الأسبوع المقبل، سعياً لمواصلة مشواره الناجح هذا الموسم والمنافسة على لقب «سيري أ» للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ 26 عاماً.

وحقّق بولونيا فوزه الأول من ست محاولات بتخطيه مضيّفه ليتشي 2-1.

سجّل لبولونيا كل من ريكاردو أورسوليني (17) والهولندي جاي إينيم (75) ولليتشي السويدي الصومالي الأصل عمار فتاح (64).

ويلعب لاحقاً ميلان مع ضيفه ساسولو، ويوفنتوس مع ضيفه كالياري.