الاتحاد الدولي للجمباز يدافع عن قراره رفع القيود عن رياضيي روسيا وبيلاروسيا

الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)
الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)
TT

الاتحاد الدولي للجمباز يدافع عن قراره رفع القيود عن رياضيي روسيا وبيلاروسيا

الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)
الفريق الروسي للجمباز حصد ذهبية أولمبياد باريس تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية (رويترز)

دافع الاتحاد الدولي للجمباز، الثلاثاء، عن قراره رفع جميع القيود المفروضة على الرياضيين من روسيا وبيلاروسيا؛ مشيراً إلى أن هذه الخطوة تستند على مبدأ المساواة في المعاملة و«الروح الرياضية الحقيقية».

وأعلن الاتحاد الدولي للجمباز، الاثنين، أن الرياضيين من كلا البلدين يمكنهم العودة إلى المنافسات الدولية تحت أعلامهم الوطنية على الفور، ما ألغى قرار حظر مشاركة رياضيي البلدين الذي كان سارياً منذ مارس (آذار) 2022، عقب غزو روسيا لأوكرانيا.

وقال الاتحاد الدولي للجمباز في بيان لـ«رويترز»: «إن قرار اللجنة التنفيذية رفع جميع القيود المفروضة على الرياضيين من روسيا وروسيا البيضاء، يستند إلى مبدأ المساواة في معاملة جميع الرياضيين، بغض النظر عن جنسياتهم».

وأضاف: «يؤمن الاتحاد الدولي للجمباز إيماناً راسخاً بضرورة الفصل بين الرياضة والسياسة، وبضرورة أن تسود الوحدة والتضامن في جميع الأحداث الرياضية».

وأشار الاتحاد إلى أن المسابقات يجب أن تكون «منصة محايدة تجمع الرياضيين والدول بروح من الإنصاف والاحترام المتبادل والتضامن».

وينطبق القرار على جميع التخصصات الخمسة التابعة للاتحاد الدولي للجمباز.

ومُنع الرياضيون من روسيا وبيلاروسيا من المشاركة في الأحداث الدولية حتى أواخر عام 2024، عندما سُمح لهم بالمشاركة كلاعبين محايدين.

وسيسمح لهم العدول الكامل عن هذا القرار بارتداء ألوان علم بلادهم، وسماع النشيد الوطني، تماشياً مع الخطوات الأخيرة التي اتخذها الاتحاد العالمي للمصارعة، والاتحاد الدولي للألعاب المائية.

وتعد روسيا من أبرز القوى في هذه الرياضة؛ حيث حصدت ميداليتين ذهبيتين، و10 ميداليات إجمالاً، في أولمبياد طوكيو 2020، عندما شاركت تحت راية اللجنة الأولمبية الروسية.


مقالات ذات صلة

سانشو خارج يونايتد وبيسوما يودع توتنهام

رياضة عالمية جادون سانشو (إ.ب.أ)

سانشو خارج يونايتد وبيسوما يودع توتنهام

أصبح جادون سانشو، جناح فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، ويفس بيسوما، لاعب وسط توتنهام، من أبرز اللاعبين الذين ستستغني عنهم أنديتهم في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بول غاسكوين (رويترز)

مونديال 2026: غاسكوين يحثّ إنجلترا على تكرار روح 1990

قال لاعب خط الوسط الدولي السابق الانجليزي بول غاسكوين، الأربعاء، إنه يأمل في أن تتمكن إنجلترا من إعادة إنتاج روح الفريق نفسها «التي لا تصدق».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريستوف باومغارتنر (د.ب.أ)

انضمام باومغارتنر للمنتخب النمساوي رغم إصابته

ينضم اللاعب كريستوف باومغارتنر للمنتخب النمساوي لكرة القدم المشارك في بطولة كأس العالم، يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لايبزغ)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

توخيل: إنجلترا جاهزة لرفع وتيرة التحضيرات قبل كأس العالم

قال توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، إن فريقه مستعد لاتخاذ الخطوة التالية في استعداداته لكأس العالم، وذلك قبل مواجهة كوستاريكا.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا )
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (د.ب.أ)

غلاسنر سيتولى تدريب ميلان الإيطالي

ذكر تقرير إعلامي اليوم (الأربعاء) أن أوليفر غلاسنر، سيتولى تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )

مونديال 2026: عودة عاطفية لمدرب جنوب أفريقيا إلى المكسيك

مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس (إ.ب.أ)
																
						
					
Description
مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس (إ.ب.أ) Description
TT

مونديال 2026: عودة عاطفية لمدرب جنوب أفريقيا إلى المكسيك

مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس (إ.ب.أ)
																
						
					
Description
مدرب جنوب أفريقيا هوغو بروس (إ.ب.أ) Description

بعد أربعين عاماً على مشاركته كلاعب مع منتخب بلجيكا ضد أصحاب الأرض المكسيك في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 1986، ستكون عودة هوغو بروس عاطفية إلى ملعب «أستيكا» الخميس، لكن هذه المرة كمدرب لمنتخب جنوب أفريقيا.

وتعطي مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا في مكسيكو سيتي إشارة انطلاق كأس العالم التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً تتنافس في 104 مباريات، وصولاً إلى الختام في 19 يوليو (تموز) في نيوجيرسي. وقال بروس، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «حتى هوليوود لم تكن بإمكانها كتابة سيناريو أفضل: لعبت مباراة افتتاحية في كأس العالم، وبعد 4 عقود سأكون أحد المدربين في مباراة افتتاحية لكأس العالم». وتُمثل كأس العالم 2026 التي تستضيفها المكسيك وكندا والولايات المتحدة بشكل مشترك، نهاية مسيرة كروية امتدت 56 عاماً للبلجيكي، كمدافع ثم كمدرب. وأضاف: «أحلم بنهاية جميلة؛ حيث تبلغ جنوب أفريقيا الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الأولى، بعد 3 مشاركات خرجت فيها من الدور الأول. عندما ينتهي مشوار جنوب أفريقيا في هذه البطولة، سأقول وداعاً لكرة القدم. بلغت الرابعة والسبعين هذا العام، وقد حان الوقت لأكون مع زوجتي وابنتي وابني وأحفادي الثمانية».

وبعد مواجهة المكسيك، تلتقي جنوب أفريقيا مع تشيكيا وكوريا الجنوبية في المجموعة الأولى. ويتأهل صاحبا المركزين الأولين في كل من المجموعات الـ12، إضافة إلى أفضل 8 منتخبات في المركز الثالث. وأجاب بروس الذي تولى المهمة عام 2021 عن أسئلة الصحافة الفرنسية قبل ثاني مباراة افتتاحية في تاريخ كأس العالم بين المكسيك وجنوب أفريقيا، بعد أولى عام 2010 حين تعادلا 1 - 1 في جوهانسبرغ.

مواجهة المكسيك بداية صعبة؟

نعم، المكسيك منتخب جيد وطموح، يعتمد كثيراً على التحركات. يتوجّب علينا أن نقدم أفضل مستوياتنا ولا شيء أقل من ذلك. يجب أن نعرف ماذا نفعل عندما تكون الكرة بحوزتهم، وماذا نفعل عندما تكون معنا.

كيف يمكنكم التأهل إلى الدور الثاني؟

أعتقد أن 3 نقاط ستؤهلنا. المنتخبات الأربعة في المجموعة ليست مختلفة كثيراً من حيث الجودة. وهذا يعني أن أمام جنوب أفريقيا 3 مباريات صعبة. مهمتنا هي صنع التاريخ ببلوغ الدور الثاني.

هل أثر تأخر السفر بسبب مشكلات التأشيرات على التحضيرات؟

لا، وصلنا إلى المكسيك متأخرين يوماً واحداً، لكن ذلك لم يؤثر على استعداداتنا. لو تأخرنا يومين أو أكثر لكانت مشكلة. كنا بحاجة إلى 10 أيام في المكسيك للتأقلم مع الارتفاع والتغلب على إرهاق السفر، وقد تحقق ذلك.

هل تنتقل المنافسة المحلية الشرسة بين صنداونز وبايرتس إلى داخل المنتخب؟

لا يوجد لاعبون من صنداونز أو بايرتس في المنتخب. هناك فقط لاعبو جنوب أفريقيا. روح الزمالة رائعة. اختيار اللاعبين الذين يتمتعون بالذهنية الصحيحة جزء أساسي من عملي.

كنت ترى أن منتخبات جنوب أفريقيا السابقة كانت «متقدمة في السن»، ومع ذلك اخترت ثيمبا زواني (36 عاماً)؟

ثيمبا صانع ألعاب جيد، ويمكنه مساعدتنا خلال فترات من كل مباراة. هو في جاهزية جيدة بعد عدة إصابات، وقادر على إحداث فارق كبير. يتمتع بالذكاء ويسجل الأهداف.

تنظر إلى كأس العالم على أنها «واجهة عرض» للاعبين المحليين في جنوب أفريقيا؟

نعم، تشكيلة كأس العالم 2010 ضمت عدداً كبيراً من اللاعبين المحترفين في أوروبا. اليوم لدينا خمسة فقط، ولا يلعب أي منهم في أحد الدوريات الخمسة الكبرى هناك. آمل بعد هذه البطولة أن يحصل العديد من لاعبي «بافانا» على فرص للاحتراف خارج البلاد.

جنوب أفريقيا بطلة كأس العالم للرغبي وبطلة العالم في الكريكيت... هل يُلهمك ذلك؟

بالتأكيد، فريق سبرينغبوكس (منتخب الرغبي للرجال) مذهل. ينشدون النشيد الوطني بفخر كبير. حتى عندما يخسرون، لا ينكسون رؤوسهم أبداً.

لقد غيّرت صورة «بافانا»؟

آمل أنني ساعدت في ذلك. وصفنا في مرحلة ما بـ«المهزلة»، وإحدى المباريات الودية استقطبت أقل من 200 متفرج في ملعب يتسع لـ93 ألفاً. أما آخر مباراة تحضيرية لنا على أرضنا فشهدت حضوراً كامل العدد بلغ 50 ألف متفرج.


هل تستفيد شعبية ماكرون من إنجازات منتخب «الديوك» الفرنسي في «كأس العالم»؟

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون يتوسطان المنتخب الفرنسي لكرة القدم خلال زيارة لملاعب تدريب المنتخب الوطني في كليرفونتين أون إيفلين جنوب غربي باريس 2 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون يتوسطان المنتخب الفرنسي لكرة القدم خلال زيارة لملاعب تدريب المنتخب الوطني في كليرفونتين أون إيفلين جنوب غربي باريس 2 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
TT

هل تستفيد شعبية ماكرون من إنجازات منتخب «الديوك» الفرنسي في «كأس العالم»؟

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون يتوسطان المنتخب الفرنسي لكرة القدم خلال زيارة لملاعب تدريب المنتخب الوطني في كليرفونتين أون إيفلين جنوب غربي باريس 2 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون يتوسطان المنتخب الفرنسي لكرة القدم خلال زيارة لملاعب تدريب المنتخب الوطني في كليرفونتين أون إيفلين جنوب غربي باريس 2 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

مع انطلاق «كأس العالم 2026» في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نفسه مجدداً إلى جانب المنتخب الفرنسي، آملاً تكرار المشاهد التي رافقت تتويج «الديوك» بلقب «مونديال 2018» وبلوغهم نهائي نسخة 2022. فقد حرص، برفقة زوجته بريجيت ماكرون، على زيارة اللاعبين والجهاز الفني في مركز كليرفونتين، قبل انطلاق البطولة، في تقليدٍ بات يسبق المشاركات الكبرى للمنتخب، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ويؤكد ماكرون دعمه المستمر للمنتخب ومدربه ديدييه ديشان، الذي وصفه بأنه «مدرب الأيام السعيدة»، مشيداً بإصراره وروح الفوز التي يجسدها. كما أبلغ اللاعبين بأنه سيحضر المباراة النهائية في نيويورك إذا نجحوا في بلوغها.

لكن، ورغم هذا الحضور اللافت، تشير التجارب السابقة إلى أن النجاحات الرياضية لا تنعكس بالضرورة على شعبية الرئيس الفرنسي. ففي عام 2018، لم يستفد ماكرون سياسياً من تتويج المنتخب بكأس العالم، إذ سرعان ما تراجعت شعبيته مع فضيحة حارسه الشخصي ألكسندر بنالا، وتصاعد الاحتقان الذي قاد لاحقاً إلى احتجاجات «السترات الصفراء». كذلك، لم تحقق مشاركة المنتخب في نهائي «مونديال 2022» أي مكسب سياسي للرئيس.

ويستشهد خبراء استطلاعات الرأي بحالة استثنائية وحيدة تتمثل في الرئيس الأسبق جاك شيراك، الذي ارتفعت شعبيته، بشكل ملحوظ، بعد فوز فرنسا بـ«كأس العالم 1998»، بينما لم تتكرر الظاهرة مع أي رئيس آخر.

ويرى مقرَّبون من ماكرون أن أي انتصار جديد للمنتخب قد يخلق أجواء من الوحدة والفرح الوطني، لكنه سيبقى تأثيراً مؤقتاً لا يغيّر المزاج السياسي العام ولا يشكل مَخرجاً من التحديات التي تواجه فرنسا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2027. ففي نظر كثير من الفرنسيين، يبقى النجاح في كرة القدم منفصلاً عن تقييم الأداء السياسي.


دوري أبطال أوروبا للسيدات يسجل رقماً قياسياً جديداً في عدد المشاهدين

نادين كيسلر مديرة كرة القدم النسائية في «يويفا» (رويترز)
نادين كيسلر مديرة كرة القدم النسائية في «يويفا» (رويترز)
TT

دوري أبطال أوروبا للسيدات يسجل رقماً قياسياً جديداً في عدد المشاهدين

نادين كيسلر مديرة كرة القدم النسائية في «يويفا» (رويترز)
نادين كيسلر مديرة كرة القدم النسائية في «يويفا» (رويترز)

ذكر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في تقرير، أن عدد مشاهدي دوري أبطال أوروبا ​للسيدات شهد قفزة كبيرة خلال موسم 2025-2026، إذ تضاعف بأكثر من مرتين، مع توقعات ببلوغه ما لا يقل عن 44.5 مليون مشاهد.

وأوضح التقرير أن أكثر من 39.7 مليون مشاهد تابعوا مباريات البطولة قبل ‌النهائي، فيما ‌جرى بث المباريات ​في ‌207 ⁠مناطق ​حول العالم. كما ⁠تولى 30 شريكاً من القنوات المجانية نقل المباراة النهائية، لتصبح الأكثر انتشاراً وإتاحةً في تاريخ النهائيات حتى الآن.

وعلى صعيد المنصات الرقمية، سجلت البطولة نمواً لافتاً في التفاعل، مع بلوغ مشاهدات ⁠الفيديو 947 مليون مشاهدة (بزيادة ‌50 في المائة سنوياً)، ‌إلى جانب 52 مليون ​تفاعل (بارتفاع 16 ‌في المائة). وأشار «يويفا» إلى أن 49 ‌في المائة من المباريات حُسمت بفارق هدف واحد أو انتهت بالتعادل، بينما شهدت 33 في المائة منها «عودة مثيرة في النتيجة»، ‌مما يعكس ارتفاع مستوى التنافسية في النظام الجديد للبطولة. وقالت نادين كيسلر، ⁠مديرة ⁠كرة القدم النسائية في «يويفا»: «على الصعيد الفني، كان المستوى متميزاً، أما جماهيرياً فقد أرست البطولة معياراً جديداً لمنافسات الأندية النسائية». وأضافت: «المباراة النهائية، التي أُقيمت في النرويج، البلد صاحب التاريخ العريق في كرة القدم النسائية، فاقت كل التوقعات». واختُتم الموسم في 23 مايو (أيار)، وسط حضور جماهيري كامل العدد ​في ملعب أوليفال ​بالعاصمة أوسلو، حيث تُوج برشلونة باللقب بعد فوزه على أولمبيك ليون.