حكم اسكوتلندي تحت حماية الشرطة بعد احتسابه جزائية لسيلتيك

جزائية سيلتيك استدعت تدخل الشرطة لحماية الحكم (رويترز)
جزائية سيلتيك استدعت تدخل الشرطة لحماية الحكم (رويترز)
TT

حكم اسكوتلندي تحت حماية الشرطة بعد احتسابه جزائية لسيلتيك

جزائية سيلتيك استدعت تدخل الشرطة لحماية الحكم (رويترز)
جزائية سيلتيك استدعت تدخل الشرطة لحماية الحكم (رويترز)

قال الاتحاد الاسكوتلندي لكرة القدم الجمعة إن الحكم الذي احتسب ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح سيلتيك في فوزه 3-2 على ماذرويل ضمن سباق لقب الدوري المحلي الممتاز، احتاج إلى حماية الشرطة بعد تسريب بياناته الشخصية عبر الإنترنت.

وقالت شرطة اسكوتلندا إنها اعتقلت شابا يبلغ من العمر 19 عاما ووجهت له تهما «متعلقة بمخالفة قانون حماية البيانات».

واحتُسبت ركلة الجزاء قرب نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع، حين قرر الحكم جون بيتون بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد وجود لمسة يد على سام نيكولسون لاعب ماذرويل، رغم عدم مطالبة أي لاعب من سيلتيك بركلة جزاء.

وسجل كليتشي إيهيناتشو ركلة الجزاء التي أبقت على آمال الفريق في حصد اللقب، إذ تفصل سيلتيك نقطة واحدة فقط عن المتصدر هارتس قبل انطلاق الجولة الختامية. ويلتقي الفريقان على ملعب سيلتيك بارك السبت.

وقال الاتحاد الاسكتلندي في بيان «أمضى جون بيتون وأسرته ليلة الخميس في منزلهم تحت مراقبة الشرطة في أعقاب تسريب تفاصيل شخصية عبر الإنترنت".

وأضاف «يدين الاتحاد الاسكتلندي بأشد العبارات الممكنة محاولات تعريض سلامة حكام المباريات للخطر».

وتابع البيان «مثل هذه التصرفات الانتقامية، الناجمة عن قرارات يُعتقد بصحتها أو خطئها في أرض الملعب، تمثل آفة في اللعبة على المستوى الوطني، ونحن ممتنون لسرعة تدخل شرطة اسكتلندا».

ومن المقرر أن يمثل المعتقل أمام القضاء في وقت لاحق.

وقال بيان لشرطة اسكتلندا «وُجه الاتهام لرجل يبلغ من العمر 19 عاما كان قد اعتُقل في وقت سابق، وذلك فيما يتعلق بمخالفة قانون حماية البيانات، في أعقاب شكوى تتعلق بمشاركة معلومات شخصية عبر الإنترنت تخص أحد حكام كرة القدم الاسكتلندية».

وألقى الاتحاد الاسكتلندي اللوم على «الرواية الإعلامية الهستيرية التي أججتها مقابلات وتعليقات ومنشورات رسمية غير مسؤولة على وسائل التواصل الاجتماعي عقب المباراة»، مما عرض بيتون وعائلته للخطر.

وقال البيان «الحكام ليسوا معصومين من الخطأ. ستحدث أخطاء في الملعب، وستتخذ قرارات تقديرية أمام شاشة حكم الفيديو المساعد».

وتابع «رغم ذلك، فإن رد الفعل تجاه هذه الحالات الحتمية متباين للغاية. ما حدث ليس حادثا فرديا، فهناك أمثلة عديدة لتعرض حكام المباريات لمواقف مؤذية».


مقالات ذات صلة

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

رياضة عالمية يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

سيوزّع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) نحو 2.4 مليار يورو (2.8 مليار دولار) على الأندية المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كورتوا (رويترز)

كورتوا يغيب عن بلجيكا في «دوري الأمم الأوروبية»

ذكرت وسائل إعلام بلجيكية، اليوم الأربعاء، أن حارس المرمى تيبو كورتوا سيغيب عن تشكيلة المنتخب الأول في دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية النجم المخضرم لوكا مودريتش (أ.ب)

مودريتش على رأس قائمة كرواتيا في انطلاقة مشوارها بدوري أمم أوروبا

أعلن سلافين بيليتش، مدرب منتخب كرواتيا الجديد، عن استدعاء النجم المخضرم لوكا مودريتش للقائمة التي ستبدأ مشوار الفريق في دوري أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (زغرب (كرواتيا))
رياضة عالمية أيوب الكعبي (كاف)

أولمبياكوس يوجّه رسالة دعم إلى الكعبي بعد إصابة بالغة

وجَّه نادي أولمبياكوس رسالة دعم إلى مهاجمه المغربي الدولي أيوب الكعبي، بعد إصابة بالغة تعرَّض لها، السبت، في الدوري اليوناني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية لوكا مودريتش مستمر في اللعب الدولي (رويترز)

مودريتش متاح للمشاركة مع كرواتيا في دوري الأمم

قال الاتحاد الكرواتي لكرة القدم، السبت، إن لوكا مودريتش لا يزال متاحاً للَّعب مع منتخب كرواتيا.

«الشرق الأوسط» (زغرب (كرواتيا))

فورمولا 1: نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول

نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول (فورمولا 1)
نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول (فورمولا 1)
TT

فورمولا 1: نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول

نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول (فورمولا 1)
نجل رايكونن ينضم إلى أكاديمية ريد بول (فورمولا 1)

انضم روبن، نجل الفنلندي كيمي رايكونن بطل العالم للفورمولا واحد عام 2007، إلى أكاديمية ريد بول للسائقين الشبان، حسب ما أعلن الفريق النمساوي، الأربعاء.

وأوضح فريق ريد بول في بيان أن الفتى البالغ من العمر 11 عاماً فقط، الذي يقود سيارات الكارتينغ منذ سنواته الأولى، حقق سابقاً انتصارات على الصعيدين المحلي والدولي.

وقال المدير الفرنسي للفريق النمساوي لوران ميكيس: «أظهر روبن بالفعل قدرات استثنائية في الكارتينغ. سرعته وحسه التنافسي وموهبته الطبيعية تجعل منه أحد أكثر السائقين الشبان الواعدين في فئته العمرية. وفي الوقت نفسه، يثير الإعجاب بنضجه ورباطة جأشه وتركيزه الكامل على القيادة».

وأضاف: «هدفنا هو تطويره خطوة بخطوة من دون فرض أي ضغوط غير ضرورية عليه. المسيرة في رياضة المحركات طويلة، وسنوفر له الوقت والدعم والموارد التي يحتاج إليها لاستغلال كامل إمكاناته».

وسبق لأكاديمية ريد بول للسائقين الشبان أن خرّجت العديد من الأسماء البارزة، وفي مقدمتهم بطلا العالم أربع مرات الألماني سيباستيان فيتل والهولندي ماكس فيرستابن. كما تخرج منها الفرنسيان بيار غاسلي وإسحاق حجار اللذان يتسابقان حالياً في الفورمولا واحد.

وسيتولى الفرنسي غوين لاغرو إدارة الأكاديمية اعتباراً من عام 2027، بعدما عمل سابقاً مع فريق مرسيدس، وكان من بين مكتشفي الموهبة الإيطالية كيمي أنتونيلي الذي يتصدر حالياً بطولة العالم للفورمولا واحد وهو في سن العشرين فقط.

وقال كيمي رايكونن: «حقق فريق ريد بول جونيور نجاحات مذهلة على مدى سنوات عديدة ولذلك ينضم روبن إلى هذا البرنامج المرموق بكل تواضع، وسيبذل كل ما في وسعه ليكون على قدر الثقة التي منحته إياها ريد بول».

وما زال كيمي رايكونن حتى اليوم آخر سائق من فيراري يحرز لقب بطولة العالم للسائقين، وذلك عام 2007. وفي ذلك الموسم، استفاد من الصراع المحتدم بين سائقي ماكلارين البريطاني لويس هاميلتون والإسباني فرناندو ألونسو فخطف اللقب بفارق نقطة واحدة فقط عنهما في السباق الأخير من الموسم.


البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا

البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا (أ.ف.ب)
البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا (أ.ف.ب)
TT

البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا

البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا (أ.ف.ب)
البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد للتنس تعود إلى إيطاليا (أ.ف.ب)

أعلن اتحاد لاعبي التنس المحترفين، الأربعاء، أن البطولة الختامية لجولة الجيل الصاعد التابعة للاتحاد ستعود هذا العام ​إلى إيطاليا بعد إقامتها في السعودية لمدة ثلاثة أعوام، علماً بأن إيطاليا ستحتضن أيضاً البطولة الختامية لموسم تنس الرجال.

وستقام البطولة، التي تضم أفضل اللاعبين خلال الموسم ممن تقل أعمارهم عن 20 عاماً، في مدينة ريدغو كالابريا الساحلية الجنوبية في الفترة من 9 ‌إلى 13 ‌ديسمبر (كانون الأول)، وتبلغ جوائزها ​المالية ‌مليوني ⁠دولار.

وأقيمت ​النسخ الخمس ⁠الأولى من البطولة في ميلانو، قبل أن تنتقل البطولة إلى جدة بموجب اتفاق كان من المقرر أن يستمر حتى عام 2027. لكن تم الاتفاق مع الاتحاد السعودي للتنس، العام الماضي، على إنهاء الاتفاقية قبل موعدها الذي ⁠كان مقرراً، مما دفع اتحاد لاعبي التنس ‌المحترفين إلى فتح ‌باب عروض الاستضافة في ​نوفمبر (تشرين الثاني) لتحديد ‌المدينة المضيفة التالية.

وستستضيف تورينو البطولة الختامية لموسم ‌بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين في نوفمبر، قبل أن تستضيف بولونيا نهائيات كأس ديفيز.

وقال أنغيلو بيناجي، رئيس الاتحاد الإيطالي للتنس والبادل: «تمثل البطولة الختامية ‌لجولة الجيل الصاعد التابعة لاتحاد لاعبي التنس المحترفين بطولة الغد: فهنا يولد ⁠الأبطال ⁠الذين سيفرضون هيمنتهم في السنوات المقبلة، على أكبر الساحات العالمية».

وأضاف: «إعادة هذا الحدث إلى بلادنا، بعد التجربة الرائدة في ميلانو، واختيار ريدغو كالابريا موقعاً جديداً، يؤكدان رؤية واضحة؛ وهي جعل التنس قوة دافعة للتنمية في جميع أنحاء البلاد».

ومن بين الفائزين السابقين بالبطولة الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، في عام 2019، وكارلوس ألكاراس الحائز على سبعة ألقاب في ​البطولات الأربع الكبرى؛ ​إذ توج بها عام 2021، وفاز الأميركي ليرنر تيان بلقب عام 2025 في جدة.


فلاشينغ ميدوز: ريباكينا تضمن اعتلاء صدارة التصنيف العالمي بتأهلها إلى نصف النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

فلاشينغ ميدوز: ريباكينا تضمن اعتلاء صدارة التصنيف العالمي بتأهلها إلى نصف النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

ضمنت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثانية عالمياً، اعتلاء صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرتها ببلوغها نصف نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، عقب تغلبها على الصينية تشنغ تشينوين الصاعدة من التصفيات، الأربعاء، في ربع النهائي.

وقلبت النجمة الكازاخستانية خسارتها المجموعة الأولى 3 - 6 إلى فوز بالمجموعتين الثانية والثالثة 6 - 1 و6 - 4 توالياً في مباراة استغرقت ساعتين و14 دقيقة، على ملعب آرثر آش، وأزاحت البيلاروسية أرينا سابالينكا عن صدارة التصنيف، الأسبوع المقبل.

وبفضل هذا الفوز، ستنتزع ريباكينا الصدارة من البيلاروسية، المصنفة أولى عالمياً حالياً، كما ستُبعد الأميركيتين جيسيكا بيغولا وكوكو غوف اللتين كان بإمكانهما أيضاً بلوغ الصدارة في حال التتويج باللقب في نيويورك وخروج ريباكينا مبكراً من البطولة.

وقالت اللاعبة بعد فوزها: «إنه مجرد رقم في الوقت الحالي. إنه إنجاز مذهل، لكنكم تعلمون مدى سرعة تغير التصنيف في عالم كرة المضرب».

وقبل هذه المباراة، كانت الفائزة بلقبين في البطولات الأربع الكبرى تحتل أفضل مركز في مسيرتها، وهو المركز الثاني عالمياً، عن عمر 27 عاماً.

وُلدت ريباكينا في موسكو، لكنها تحمل الجنسية الكازاخستانية، ولا تزال في سباق المنافسة على لقبها الثاني في الغراند سلام عام 2026، بعد تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة إثر فوزها على سابالينكا في المباراة النهائية.

وبعد تجاوزها الأدوار الأربعة الأولى من دون خسارة أي مجموعة، وجدت اللاعبة التي تتصدر بفارق كبير قائمة أكثر اللاعبات إرسالاً للكرات الساحقة في منافسات السيدات هذا الموسم نفسها في موقف صعب أمام تشنغ.

ودخلت الصينية، بطلة أولمبياد باريس، المباراة بثقة كبيرة، وبدا واضحاً أنها عازمة على فرض إيقاعها.

واعتمدت تشنغ في البداية على إرسال قوي ومتنوّع، يجمع بين القوة والتغيير، فتارة توجه الكرة مباشرة نحو منتصف مربع الإرسال، وتارة أخرى تلجأ إلى إرسال مقطوع حاد لإزاحة منافستها عن موقعها.

ومع بداية التبادلات، سمحت لها تغطيتها المميزة للملعب بالتعامل مبكراً مع كرات ريباكينا والسيطرة على قوة منافستها.

وبعد شوط طويل للغاية، نجحت خلاله تشنغ في إنقاذ خمس فرص لكسر الإرسال، حسمت المجموعة الأولى بعدما استغلت فرصة كرة المجموعة الرابعة بإرسال ناجح. لكن بعد حديث قصير مع مدربيها، استعادت ريباكينا زمام المبادرة.

وكان يكفي أن يتراجع مستوى تشنغ بشكل طفيف في الوقت ذاته حتى تفرض حاملة لقب بطولة الماسترز الختامية «دبليو تي إيه» أسلوبها الصارم.

وأجبرت ضرباتها العميقة ابنة مدينة شييان في وسط الصين على التراجع كثيراً خلف خط الملعب، ما فرض عليها الركض باستمرار للبقاء في التبادل.

وبعد حسم المجموعة الثانية، واصلت ريباكينا الضغط رغم بقاء تشنغ متيقظة، بل إن مستوى اللاعبة الكازاخستانية ارتفع تدريجياً مع تقدم المباراة، وسط إعجاب الجماهير التي حيّت عدداً من ضرباتها الصاروخية على الخطوط الجانبية.

وتحت الضغط، ارتكبت اللاعبة الصينية عدداً كبيراً من الأخطاء، سواء المباشرة أو الناتجة عن ضغط منافستها. بل إن خطأ مزدوجاً في الإرسال كلفها شوط إرسالها، وهو ما استغلته ريباكينا فوراً وحسمت المباراة.

وستواجه ريباكينا في الدور نصف النهائي الفائزة من مواجهة ربع النهائي بين غوف، الرابعة عالمياً والمتوجة بلقبين كبيرين، والروسية ميرا أندرييفا البالغة 19 عاماً، المصنفة الخامسة عالمياً وحاملة لقب بطولة فرنسا المفتوحة.

وكانت ريباكينا خسرت جميع مبارياتِها الست السابقة في الولايات المتحدة المفتوحة عندما خسرت المجموعة الأولى، لكنها هذه المرة نجحت في قلب النتيجة، وتسعى لإحراز لقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى بعد تتويجها في ويمبلدون عام 2022 وأستراليا المفتوحة هذا العام.

وقالت: «من الصعب إيجاد الكلمات. كانت مباراة صعبة... لم أبدأ بشكل جيد، وكنت سلبية أكثر من اللازم».

وأضافت ريباكينا التي خاضت جميع مبارياتها السابقة في البطولة ليلاً: «كانت مباراة مبكرة. كنت أشتكي في ذهني من الظلال... أنا سعيدة لأنني تخلصت من كل تلك الأفكار السلبية. واصلت فقط ترديد عبارة: واصلي القتال».

ومن المقرر أن تلتقي سابالينكا وبيغولا في نصف النهائي الآخر، الخميس.