مانشستر يونايتد يعتزم إبقاء كاريك موسماً آخر

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يعتزم إبقاء كاريك موسماً آخر

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)

علمت «وكالة الأنباء البريطانية» أن مانشستر يونايتد، سيجري محادثات مع مايكل كاريك بشأن استمراره في قيادة الفريق لما بعد نهاية الموسم الجاري.

وقد فاق كاريك، توقعات الكثيرين منذ توليه المسؤولية لما تبقى من الموسم في يناير (كانون الثاني) الماضي، عقب نهاية غير موفقة لحقبة المدرب البرتغالي روبن أموريم المضطربة مع الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر».

وشهد مستوى مانشستر يونايتد تحسناً ملحوظاً في معنويات اللاعبين ونتائجهم بفضل كاريك، حيث ضمن يونايتد التأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مراحل من نهاية الموسم الحالي، ويقترب من ضمان المركز الثالث بترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.

ووضع هذا التحسن لاعب خط الوسط وقائد الفريق السابق، في موقع قوي للبقاء في منصبه، ومن المتوقع أن تتم مناقشة الأمر مع إدارة النادي قبل نهاية الموسم الحالي.

وبحثت إدارة مانشستر يونايتد خيارات أخرى، لكن كاريك يعتبر منذ فترة طويلة المرشح الأوفر حظاً لشغل هذا المنصب، الذي حظي بدعم علني من عدد من لاعبي الفريق.

وعلقت بعض مكاتب المراهنات الرهانات على تعيينه، فيما ذكرت صحيفة «ذا أثليتيك» أن عمر برادة، الرئيس التنفيذي للنادي، وجيسون ويلكوكس، مدير الكرة، سوف يرشحانه هذا الأسبوع لتولي المنصب في اجتماع تنفيذي.

ومن المقرر أن يظهر كاريك أمام وسائل الإعلام، بعد غد الجمعة، قبل مباراة الفريق الأخيرة على ملعبه هذا الموسم ضد نوتنغهام فورست، الأحد، حيث سيحظى نجم الوسط البرازيلي كاسيميرو بفرصة توديع جماهير «أولد ترافورد».

وأكد كاسيميرو الذي انضم للفريق قادماً من ريال مدريد الإسباني عام 2022، في يناير الماضي أنه سيرحل عن مانشستر يونايتد عند انتهاء عقده هذا الصيف.

وتألق كاسيميرو منذ ذلك الحين، مسجلاً خمسة أهداف، ولم يغب إلا عن مباراة واحدة فقط، حيث كانت خلال التعادل دون أهداف مع سندرلاند، السبت الماضي.

لكن كاسيميرو عاد للتدريب مع الفريق صباح الأربعاء برفقة مانويل أوغارتي، الذي غاب أيضاً عن مواجهة سندرلاند بسبب إصابة في الظهر.


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد يضم الحارس دارلو بعقد لمدة لعامين

رياضة عالمية كارل دارلو (رويترز)

مانشستر يونايتد يضم الحارس دارلو بعقد لمدة لعامين

تعاقد نادي مانشستر يونايتد مع كارل دارلو، حارس مرمى فريق ليدز يونايتد، منافسه في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في صفقة انتقال حر.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آندريه سانتوس (أ.ب)

مانشستر يونايتد يضم لاعب الوسط البرازيلي سانتوس نجم تشيلسي

قال مانشستر يونايتد وتشيلسي، المنافسان في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، إن يونايتد ضم لاعب الوسط البرازيلي آندريه سانتوس من تشيلسي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يوري تيليمانس (د.ب.أ)

مانشستر يونايتد يفاوض أستون فيلا لضم تيليمانس

دخل نادي مانشستر يونايتد في مفاوضات مع أستون فيلا للتعاقد مع لاعب خط الوسط البلجيكي يوري تيليمانس، حسبما علمت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تيبو كورتوا حارس مرمى المنتخب البلجيكي (أ.ف.ب)

كورتوا يساند لامنس

كان لدى تيبو كورتوا، حارس مرمى المنتخب البلجيكي لكرة القدم، مهمة أخرى بعد خروجه مصاباً خلال المباراة التي خسرها منتخب بلاده أمام إسبانيا 1-2.

«الشرق الأوسط» (إنغلوود (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية البرازيلي إيدرسون لاعب أتالانتا الإيطالي (رويترز)

تقارير إعلامية: انهيار مفاوضات إيدرسون مع يونايتد

أفادت شبكة «سكاي سبورتس» في إيطاليا بانهيار المفاوضات بين مانشستر يونايتد الإنجليزي وأتالانتا الإيطالي بشأن لاعب الأخير، البرازيلي إيدرسون.


إنجلترا خسرت لأسباب أكبر من «خطط توخيل»

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

إنجلترا خسرت لأسباب أكبر من «خطط توخيل»

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

كان يُوصف توماس توخيل بأنه أفضل فرصة لإنجلترا للفوز بكأس العالم لكرة القدم، لكن بعد فشل آخر، واجه المدرب الألماني وابلاً من الانتقادات عقب الخسارة في قبل النهائي أمام الأرجنتين، رغم أن تكتيكاته لم تكن السبب الوحيد.

وما يغفله الخبراء الجالسون على مقاعد المتفرجين أن إنجلترا كانت تواجه أول من أمس (الأربعاء) حامل اللقب، الذي يضم بين صفوفه أعظم لاعب في العالم.

وأعلن مارك بولينغهام الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي للعبة، تعيين توخيل ليحل محل غاريث ساوثغيت على المدى الطويل، واصفاً ذلك بأنه فرصة لإنجلترا للبناء على التجارب السابقة التي كادت تقود للفوز.

وقال بولينغهام خلال تقديم توخيل في أكتوبر (تشرين الأول) 2024: «هدفنا دائماً الفوز ببطولة كبرى، ونعتقد أن توماس يمنحنا أفضل فرصة ممكنة لتحقيق ذلك في كأس العالم المقبلة للرجال».

وعقب نجاحه مع الأندية، تولى مدرب تشيلسي السابق مسؤولية تدريب المنتخب الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) التالي، وقال حينها إنه «سيحاول أن يضيف النجمة الثانية لقميصنا»، في سعي إنجلترا لحصد لقبها الثاني عقب 1966.

وانهارت تلك المهمة في الدقائق الأخيرة أمام الأرجنتين، حيث أدى التراجع للدفاع عقب الهدف الافتتاحي لأنتوني جوردون، إلى الهزيمة وانتقادات لاذعة.

وقال آلان باردو المدرب السابق لويست هام يونايتد وكريستال بالاس لشبكة «توك سبورت» في أحد التقييمات الأكثر اعتدالاً: «في خضم ضباب الحرب، ضاعت الحقيقة. أضاعت المخاوف والأخطاء التنظيم العقلاني للفريق. في الحقيقة، المدرب دفع اللاعبين للتفكير بسلبية».

ومع ذلك، شعر توخيل بأن المشكلات التي أدت إلى الهزيمة وخروج إنجلترا مرة أخرى من كأس العالم، كانت أعمق بكثير.

وقال: «في تلك اللحظة، كان شعوري بأنه لا توجد طريقة لعب في العالم كان بإمكانها مساعدتنا. أعتقد أن الاستحواذ على الكرة يلعب دوراً حاسماً؛ ربما لا يكون ذلك جزءاً من طبيعتنا كما الحال في طبيعتنا الإسبانية أو الأرجنتينية - البرازيلية؛ أن نستحوذ على الكرة ونتحكم في المباراة من خلالها».

ورغم خبرته الواسعة ونجاحاته مع الأندية بما في ذلك قيادة تشيلسي للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، كانت هذه المرة الأولى التي يدرب فيها توخيل في بطولة دولية كبرى.

وبوصول فريقه إلى قبل النهائي، عادل توخيل على الأقل إنجاز ساوثغيت عام 2018، ولا شك في أن المدرب السابق لبايرن ميونيخ قد تعلم دروساً مهمة من تجربته الأولى في البيئة الفريدة للعب في البطولات.

وتولى ديدييه ديشان، الذي قاد فرنسا لأكثر من عقد من النجاح، المسؤولية لمدة 6 سنوات قبل أن يقود الفريق للقب كأس العالم 2018، وأعقب ذلك باحتلال المركز الثاني بعدها بـ4 سنوات.

أما سلفه الفائز بكأس العالم، إيمي جاكيه، فقد احتاج إلى 5 سنوات لصقل فريقه الفائز باللقب عام 1998.

كما أن الانتقادات الموجهة إلى توخيل، الذي مدد في فبراير (شباط) الماضي، عقده لمدة عامين، تخفي في الواقع عزيمة وتصميم الأرجنتين، لا سيما ليونيل ميسي تحديداً، على إبقاء حلمهم بالفوز بكأس العالم - وفرصة كتابة التاريخ - على قيد الحياة.

وتجاوز فريق المدرب ليونيل سكالوني دور المجموعات بسهولة، لكن الأدوار الإقصائية جلبت فوضى محمومة حفزت فريقاً يتطلع إلى أن يصبح أول منتخب يدافع عن لقبه بنجاح منذ البرازيل عام 1962. وأحرجت الرأس الأخضر حامل اللقب، بينما احتاجت الأرجنتين إلى 3 أهداف متأخرة لإنعاش مسيرتها أمام مصر غير المحظوظة في دور الـ16، ووقت إضافي على شوطين أمام 10 لاعبين من سويسرا في دور الثمانية. وكانت هذه النتائج بمثابة تحذير لإنجلترا بأن لاعبي سكالوني لا يستسلمون أبداً.

وكان ميسي محوراً أساسياً في تلك المباريات، كما كانت الحال أمام منتخب إنجلترا المتراجع الذي لم يمرر سوى مرتين في نصف ملعب المنافس من الدقيقة الـ72 إلى الدقيقة الـ92، مقابل 111 تمريرة من جانب الأرجنتين.

وغالباً ما تمثل التحدي الرئيسي لإنجلترا في السيطرة على ما لا يمكن السيطرة عليه، والمتمثل في أسطورة الأرجنتين الذي يواصل قيادة فريقه نحو لقب ثانٍ على التوالي.

وقال تييري هنري، زميل ميسي السابق في برشلونة، لشبكة «فوكس»: «ما يحدث مع ليو، أحياناً... لا توقظ الوحش. لقد رأيته في التدريبات... عندما لا يعلن المدرب عن خطأ، كان المدرب يقول له: توقف عن الشكوى، عندما تخرج الكرة، ثم تنظر في عينيه فيتغير مزاجه. يذهب ويستحوذ على الكرة ويسجل 3 أهداف متتالية بعد أن ينتزع الكرة منك. في المرة المقبلة، أعلنوا عن وجود خطأ!».

وأضاف النجم الفرنسي: «إنه لا يمكن إيقافه على الإطلاق عندما يدخل في تلك الحالة المزاجية. عندما يحتاج فريقه إليه، يرفع مستوى أدائه، هذا اللاعب الذي خاض 120 دقيقة قبل أيام، يستحوذ على الكرة ويحاول المراوغة لتجاوز الجميع... يا للروعة».

وإنجلترا مثل الرأس الأخضر ومصر من قبلها، استفزت الساحر الأرجنتيني ودفعت الثمن؛ إذ انتقل ميسي إلى الجناح الأيمن لتفادي الدفاع المتكتل، وأرسل تمريرات حاسمة ليحرز إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز هدفين متأخرين.

ولخص هنري، الذي شاهد تألق ميسي عن قرب 3 مواسم، زميله السابق بشكل مثالي، قائلاً: «هذا الرجل يكتب التاريخ بقدميه».


المونديال: «لافتة الجزر» تُغضب بريطانيا

لافتة كتب عليها «جزر مالفيناس أرجنتينية» تغضب الحكومة البريطانية (أ.ف.ب)
لافتة كتب عليها «جزر مالفيناس أرجنتينية» تغضب الحكومة البريطانية (أ.ف.ب)
TT

المونديال: «لافتة الجزر» تُغضب بريطانيا

لافتة كتب عليها «جزر مالفيناس أرجنتينية» تغضب الحكومة البريطانية (أ.ف.ب)
لافتة كتب عليها «جزر مالفيناس أرجنتينية» تغضب الحكومة البريطانية (أ.ف.ب)

تحوَّلت خسارة إنجلترا أمام الأرجنتين 1-2 في نصف نهائي كأس العالم إلى أزمة رياضية وسياسية، بعدما رفع لاعبو المنتخب الأرجنتيني لافتة كُتب عليها «جزر مالفيناس أرجنتينية» خلال احتفالاتهم بالتأهل.

ودعت الحكومة البريطانية، بدعم من مكتب رئيس الوزراء كير ستارمر، الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق، ووصف وزير الأعمال بيتر كايل الواقعة بأنها انتهاك لقواعد «فيفا» التي تحظر الرسائل السياسية داخل الملاعب، فيما أكد متحدث باسم رئاسة الوزراء أن «كأس العالم قد لا تكون لنا، لكنّ جزر فوكلاند بالتأكيد لنا».

في المقابل، أعلنت الأرجنتين تقديم احتجاج دبلوماسي على عبور سفينة حربية بريطانية قرب جزر فوكلاند، مما منح الأزمة بعداً سياسياً جديداً.

كما تصاعدت الانتقادات في إنجلترا للمدرب توماس توخيل، بينما عمّت الاحتفالات شوارع بوينس آيرس.

وسيشهد النهائي الذي سيجمع الأرجنتين وإسبانيا حضور الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يُتوقع أن يشارك في مراسم تسليم الكأس.


تأجيل الظهور الأول لليفاندوفسكي في الدوري الأميركي بسبب حرائق الغابات

المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
TT

تأجيل الظهور الأول لليفاندوفسكي في الدوري الأميركي بسبب حرائق الغابات

المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

تأجل الظهور الأول للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع شيكاغو فاير في الدوري الأميركي لكرة القدم، بعدما أُرجئت مواجهة فانكوفر وايتكابس بسبب تراجع جودة الهواء الناتج عن حرائق الغابات.

وأعلن شيكاغو فاير تأجيل المباراة إلى 6 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد مشاورات مع خبراء الصحة المحليين ورابطة الدوري الأميركي ومدينة شيكاغو.

وكان من المنتظر أن تشهد المباراة الظهور الأول لليفاندوفسكي بقميص شيكاغو، في مواجهة خاصة أمام زميله السابق في بايرن ميونيخ توماس مولر، وبحضور نحو 40 ألف متفرج.

وانتشر الدخان الناتج عن حرائق مقاطعة أونتاريو الكندية إلى عدد من الولايات الأميركية، بينها إلينوي، ما أدى إلى تدهور كبير في جودة الهواء.

ومن المتوقع أن يخوض ليفاندوفسكي مباراته الأولى مع فريقه الجديد الأربعاء المقبل أمام إنتر ميامي، في لقاء يُرجح غياب ليونيل ميسي عنه بسبب مشاركته مع الأرجنتين في نهائي كأس العالم أمام إسبانيا.

كما امتد الضباب الدخاني إلى مدينة نيويورك، حيث أصدرت السلطات تحذيرات من ارتفاع مستويات الجسيمات الدقيقة، ووصفت البقاء في الهواء الطلق بأنه «غير صحي».